Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

يشن الجيش الإسرائيلي عملية هدم لمنطقة اقتصادية مهمة في مدينة نابلس بالضفة الغربية، ضمن استراتيجية لتفقير الضفة بهدف دفع السكان الفلسطينيين إلى الرحيل عنها. كما أن هناك أيضاً عمليات هدم للمنازل في مناطق عديدة في الضفة الغربية.

79,605 просмотров • 21 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

رغم تصريحات السفير الأمريكي الكاذبة والمراوغة عن تدخل الجيش الإسرائيلي لفك الحصار، وبيانات الجيش المخادعة، إلا أن حصار المستوطنين الإسرائيليين مستمر بعد انتهاء المشهد التمثيلي للجيش الإسرائيلي ومغادرته؛ حيث أعادوا نصب خيامهم لحمايتهم من الشمس، ومستمرون في منع الطعام والمياه عن العائلات الفلسطينية في بلدة قُصرة جنوب نابلس . وكان وزير الجيش يسرائيل كاتس أصدر اليوم تعليمات بإعداد خطة لنقل جميع صلاحيات إنفاذ القوانين المتعلقة بالشؤون المدنية داخل المستوطنات في الضفة الغربية إلى الشرطة الإسرائيلية مما يعني تسليم الملف كاملاً الى بن غفير ، وبذلك يصبح الواقع المدني داخل الضفة الغربية مشابهاً للداخل المحتل ، وهذا يعني فعلياً ضمن الضفة الغربية دون اعلان رسمي . ستصبح الشرطة بقيادج بن غفير مسؤولاً عن عمليات الهدم وإخلاء البؤر الاستيطانية والتعامل مع اعتداءات المستوطنين، إلى جانب الإجراءات التي قد تستهدف منازل الفلسطينيين

Tamer | تامر

61,536 просмотров • 3 дней назад

أحد أهم الأحداث الجارية الآن في الضفة الغربية، والتي لا يُنظر إلى عمق خطورتها، وإهمالها بسبب حجم الكارثة التي عايشناه مؤخرًا من إبادة غزة. تخيل أن تعيش في مناطق بعيدة عن المدن، في تجمعات أو قرى صغيرة تعتمد بالكامل على الزراعة ورعي المواشي كمصدر وحيد للرزق من أجل الاستمرار في الحياة. وتأتي مجموعة إرهابية فتعمل على قتل المواشي أو سرقتها، وتسميم آبار المياه، وإفساد الزراعة بطرق عديدة، وإشعال النيران في مزرعتك وفي منزلك وفي محيطك. بعد فترة، لن تستطيع الاستمرار، وستضطر لترك منزلك خوفًا على أطفالك وعجزك عن إطعامهم وإطعام نفسك، بالإضافة إلى الخطر على حياتهم. ستتجه نحو مدن توفر لك فرصًا أفضل، تاركًا القرية أو التجمع الذي سرعان ما ستستولي عليه المجموعات الإرهابية. هذا بالضبط ما يحدث في الضفة الغربية اليوم: تهجير القرى والتجمعات الفلسطينية من قبل المستوطنين بدعم الجيش الإسرائيلي، وتهجير المخيمات قسريًا وتدميرها على يد الجيش الإسرائيلي. المشهد ذاته حدث في عهد الانتداب البريطاني، حيث كانت الميليشيات اليهودية تستولي على أراضي الفلسطينيين بدعم الجيش البريطاني، بالإضافة إلى فرض ضرائب باهظة لا يمكن تحملها، والتي كانت من الأسباب التي أدت إلى اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 بقيادة القائد السوري عز الدين القسام ، فهل لنا بقسام اخر اليوم في ظل هذا الانكسار والهوان!؟ . في المشهد أدناه، يتم سرقة مواشي تجمع فلسطيني في الضفة الغربية تحت حماية الجنود الإسرائيليين. الاستيلاء على أراضي الضفة الغربية يحدث بالفعل على أرض الواقع، بعيدًا عن التصريحات الدولية.

Tamer | تامر

206,099 просмотров • 6 месяцев назад