Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

- يصفك الناس بـ"القاتل الأكثر وسامة" ما رأيك بهذا اللقب؟ ماكون: بصراحة تفاجأت عندما سمعت هذا اللقب ولكن بالطبع يسعدني وفي الوقت نفسه أشعر بشيء من الأسف لأن هناك مشهداً في المصعد كنت أؤدي فيه حركات أكشن وأنا أرتدي خوذة فلم يظهر وجهي إطلاقاً والآن أشعر أنه كان من...

17,355 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ريووك تكلم عن حالة امه الصحيه انها سيئة جدًا و تعاني من اكتئاب حاد واحيانا يلوم نفسه ويحس انه السبب 💔 ريووك: عندما أفكر في الأمر، كنت أتحدث كثيراً مع أمي، ونتبادل الأحاديث والقصص، ونتشارك الكثير من الأمور التي حدثت... لكن بعد أن بدأت حياتي كمغني، أصبحت هناك أوقات كثيرة لم أعد أستطيع فيها فعل ذلك. لذا شعرت وكأن اكتئابها قد ظهر بسببي، وكان هناك وقت شعرت فيه بكثير من الأسف والذنب نحوها. 💙:لا ريووك:لكن، عندما أنظر للوراء الان، رأيت أمي تتغلب على ذلك تدريجياً وهي تراني أغني وأتلقى المحبة من الكثير من الناس. في السابق، كنت أبكي كثيراً بمجرد الحديث عن أمي .. أما الآن، وبعد مرور أكثر من 20 عاماً على ترسمي ونشاطي، وأنا أستطيع التحدث أمامكم جميعاً بكثرة وهدوء، أشعر أن الوقت قد مر وأنني كبرت ونضجت كثيراً. لذا، أعتقد أن أمي أيضاً ستسعد وستحب لرؤيتي قد نضجت وأصبحت رائعا بهذا الشكل. أليس كذلك؟ 💙: نعم! ريووك:لذا أتمنى منكم جميعاً أن تكونوا أبناء بارين بأمهاتكم أيضاً.

نيمورينو ALIVE#

94,029 views • 1 month ago

ترامب معلقاً على استقالة جو كينت بسبب الحرب على إيران: "كنت أظن دائماً أنه رجل لطيف، لكنني كنت أرى فيه ضعفاً في الجانب الأمني، ضعفاً شديداً جداً. لم أكن أعرفه جيداً، لكنه بدا لي رجلاً لطيفاً حقاً. ولكن عندما قرأت بيانه، أدركت أن رحيله أمر جيد، لأنه قال إن إيران لم تكن تشكل تهديداً. إيران كانت تمثل تهديداً، وكل دولة أدركت ذلك." ويضيف : "عندما يعمل شخص ما معنا ويقول إنه لم يكن يعتقد أن إيران تشكل تهديداً—نحن لا نريد هؤلاء الأشخاص، لأن هناك بعض الناس، على ما أظن، قد يقولون ذلك—لكنهم ليسوا أشخاصاً أذكياء، أو ليسوا أشخاصاً حذقين. لقد كانت إيران تهديداً هائلاً." —— يحاول ترامب في الفترة الأخيرة التأكيد على أن إسرائيل لم تدفعه للقيام بهذه الحرب، وأن إيران كانت تشكل تهديداً مباشراً لأمريكا؛ والسبب هو وجود غضب واسع من هذا الموضوع، لدرجة أن الجميع ،حتى من مؤيديه، اقتنعوا بأن ترامب يكذب، وهذا يظهر بوضوح من خلال التناقضات في تصريحاته وهذا سيء جداً لترامب مع اقتراب الانتخابات النصفية .

Tamer | تامر

598,420 views • 6 months ago

ماوريسيو بوتشيتينو متحدثًا عن اعتزال الأسطورة ميسي دوليًا 🎙️ "إنه شعور يصعب التعبير عنه، لأن الأمر في النهاية يتعلق بالحزن على اعتزال لاعب من طراز عالمي، أو أفضل لاعب في العالم. لقد مررنا بهذا الأمر من قبل، أليس كذلك؟ كأرجنتينيين، مع مارادونا. لذلك، نحن الذين أصبحنا أكثر نضجًا نتعامل مع الأمر بشيء من التوازن العاطفي. لكن بالنسبة إلى الجيل الشاب، والأطفال الذين استمتعوا بميسي طوال السنوات الماضية وأصبحوا أكثر وعيًا بما يشاهدونه، فإن رحيل ميسي عن كرة القدم، أو عن المنتخب في هذه الحالة، يمثل صدمة عاطفية كبيرة. وكما حدث ربما عندما اعتزل مارادونا كرة القدم بالنسبة إلى جيلي، أو بالنسبة إلى جيل آخر، فهو تأثير عاطفي كبير على كل من يحب هذه الرياضة ويحب ميسي، وخاصة الأرجنتينيين. لكن من ناحية أخرى، وبصفتي شخصًا حظي بشرف تدريبه، أشعر بسعادة كبيرة لأنني تمكنت من الاستمتاع به في أوج عطائه طوال سنوات عديدة، وكذلك لأنني كنت إلى جانبه وشاركت معه لحظات ربما لا يراها الناس. فمهما نقلتم إلى الناس، هناك الكثير من الأمور الخاصة التي تحدث في التدريبات وأثناء الحياة اليومية مع الفريق، وهي أيضًا تصنع ذكريات فريدة. كما أنني كنت محظوظًا بأن عاصرت حقبة مارادونا، والآن حقبة ميسي، وهذا أمر سأحمله دائمًا في ذاكرتي. لذلك، هناك حزن من هذا الجانب، لكن هناك أيضًا فرح ورضا لرؤية لاعب محترف عظيم، ولاعب حقق كل ما وضعه هدفًا له في مسيرته الكروية."

Messi World

41,052 views • 2 days ago

🚨🎥 ديدييه ديشامب متوتر من صحفي مغربي في المؤتمر الصحفي قبل مباراة فرنسا و المغرب غدًا... 🗣 ديشامب:" لديّ تدريب يجب أن أشرف عليه، يجب أن أغادر مبكرًا." ـــــ سؤال أخير، لـ صحفي مغربي. 🗣 ديشامب:" ولكن كم عددكم؟ لا أريد الدفاع عن المسؤول الإعلامي، ولكن إذا كنتم 50 شخصًا ترفعون أيديكم، فلن أجيب على 50 سؤالًا." ـــــ المسؤول عن المؤتمر: "حسنًا، لنطرح سؤالًا أخيرًا..." 🗣 ديشامب:"تفضل. ـــــ لدي التزامات أخرى بعد ذلك، وأعلم أن هذا لا يهمكم بالضرورة، وعلاوة على ذلك لدي طريق يستغرق 45 دقيقة، وعندي وجبة غداء مع فريقي." ـــــ الصحفي المغربي: "نحن نحترمك، نحن نحترمك." 🗣 ديشامب: "وأنا أحترمكم أيضًا." ـــــ الصحفي المغربي: "نحن نحترمك، كلاعب كبير كنت عليه وكمدرب كبير. ـــــ معذرة على الإزعاج... مدرب، لقد رأينا بعض اللقطات للاعبين وهم يحتفلون بأهدافهم في الحصص التدريبية، هل أنتم بالفعل في حالة من النشوة والفرحة العارمة؟" 🗣 ديشامب:"لا لا لا، ولكن هذا... هناك متعة. لقد تحدثت عن المتعة قبل قليل. لا أعلم إن كان هذا في تدريب يوم أمس، ولكن الأمر دائمًا هكذا حيث يكون هناك فريقان، ويستمتعون، ثم هناك فريق يفوز ويُظهر ذلك الاحتفال... لكن النشوة العارمة؟ لا لا، أبدًا. على الإطلاق. وهناك الكثير من الاحترام لهذا المنتخب المغربي، ونحن نعلم جيدًا ما ينتظرنا غدًا. أن تكون هناك ثقة، نعم، ولكن في المقابل هناك أيضًا ثقة بالنظر إلى ما حققه المغرب حتى الآن. وكما قلت، هناك مكان واحد فقط في النهائي، وليس مكانين. لذا، هذا كل ما في الأمر." 🗣" ولكن دائمًا هناك الكثير من الاحترام تجاه الخصم. بعد ذلك، هناك حياة جماعية داخل المجموعة، ولحسن الحظ؛ لن نعرض لكم لقطات يظهر فيها اللاعبون وهم يبكون! وأعتقد أنه من الجانب المغربي لا يوجد أحد يبكي أيضًا، ولحسن الحظ نظرًا لما يحققونه. ولكن هناك حياة وتفاعل. ـــــ عدا ذلك، أنا لا أهتم بمواقع التواصل الاجتماعي، ولا أنظر إليها، ولا أعرف من يصوّر مَن. هذه حياة مجموعة. عندما يكون هناك شيء لا يعجبني، أقول: 'حسنًا، من الأفضل تجنب هذا، لأن هناك أشياء قد تضحكنا اليوم، ولكن غدًا لن تضحكنا على الإطلاق'. لذا أنا هنا لأفكر قليلًا في عواقب العواقب، ولكن لا توجد نشوة مبالغ فيها، وبالتأكيد لا يوجد أي تقليل من الاحترام لأي شخص كان. هذا أمر واضح."

كأس العالم™

114,339 views • 2 months ago

مقابلة الأسطورة محمد صلاح 👑 المذيع: مو، أهلاً بك في مقابلتنا. طوال مسيرتك الكروية حققت العديد من الانتصارات وحطمت الكثير من الأرقام القياسية. كشخص لديه هذا النوع من المسيرة، كيف تصف هذا الطموح الذي يجعلك تأتي للتدريبات كل يوم؟ محمد صلاح: من الصعب تحديد شيء واحد، لكنني أعتقد منذ صغري أنني كنت أعلم أنه بدون دوافع لن تنجح. لذلك أحاول دائماً إيجاد دافع يمنحني الاستمرار، ولهذا السبب أنا هنا الآن. لقد حققت وفزت بأشياء كثيرة في مسيرتي وأريد تحدياً جديداً. أنا آمل بحق أن نتمكن من تحقيق البطولات، خاصة في أوروبا، وأتمنى الدوري أيضاً. المذيع: بعد مغادرتك لليفربول، قال الكثيرون أشياء رائعة جداً عنك. كيف تشعر برحيلك تاركاً هذه البصمة الطيبة في دوري كبير كهذا ووداع هؤلاء الأشخاص؟ محمد صلاح: يمنحني ذلك شعوراً رائعاً عندما تلعب ضد خصم ثم تجد الاعتراف بفضل إنجازاتك من المنافسين. إنه أمر يجعلني أشعر بالافتخار الشديد بما حققته. هناك أسماء كبيرة ذكرتها، وأنا أعرف بعضهم عن قرب مثل يورغن كلوب، وكذلك ستيفي (جيرارد) نتحدث ونلتقي من وقت لآخر. إنه أمر يمنحني شعوراً طيباً تجاه ما قدمته وما أواصل تقديمه. المذيع: أنت الآن في طرابزون سبور. أود أن أسألك أولاً: كيف كان شعورك عندما سمعت بالعرض لأول مرة، وما هي الأبحاث التي قمت بها بعد أن أنهيت المكالمة؟ محمد صلاح: بحثت فوراً عن أفضل الأماكن في المدينة. لقد لعبت لأندية مثل ليفربول وفيورنتينا، وأعرف كيف تكون الأجواء عندما يكون الجمهور شغوفاً ويعشق كرة القدم؛ تكون المدينة مختلفة عن العواصم. بمجرد أن سمعت باهتمام النادي، تحمست كثيراً وبدأت بالبحث عن بعض الأماكن وأفضل المأكولات لأستمتع بوقتي هناك. عندما تحدثت مع رئيس النادي السيد إرتوغรูل دوغان ورأيت ما يحاول بناءه، كان ذلك هو ما أقنعني. لقد أتيت من مكان في ليفربول يحبني فيه الناس ويظهرون لي الاحترام والتقدير دائماً حيث قضيت هناك 9 سنوات. وما قاله لي عن الحب الذي سأراه هنا كان في ذهني، وهو ما حدث بالفعل في المطار وكان أمراً لا يصدق، وكذلك في الاستاد. لكن الشيء الأهم بالنسبة لي أنه كان يرغب حقاً في تحقيق البطولات مع الفريق، وهذا ما أقنعني بأن هذه هي الخطوة الصحيحة. المذيع: طرابزون سبور كان ينافس الأندية الكبرى على مدار السنوات وفاز بالعديد من البطولات. هل ترى أي تشابه بين شخصيتك وشخصية أهل هذه المنطقة؟ فنحن نعلم أن أهل هذه المنطقة لا يستسلمون أبداً وأنت كذلك. ما الذي تود قوله؟ محمد صلاح: ما رأيته حتى الآن هو الحب والاحترام. وأنا أعرف نفسي جيداً كشخص يريد الفوز والقتال دائماً في أي مكان يخوضه. سأقدم كل ما لدي لهذا النادي وللمدينة، وسيلاحظون ذلك على مدار السنوات بكل تأكيد. المذيع: كيف كان شعورك عندما هبطت في طرابزون لأول مرة مع الرئيس السيد دوغان؟ لقد رأيناك متأثراً للغاية. محمد صلاح: نعم، أنا لست شخصاً عاطفياً في العادة، لكن عندما تصل إلى المطار تشعر وكأن هناك شيئاً كان ينقصك وقد اكتمل، كنت أريد رؤية ذلك حقاً. لكنني لم أتوقع أبداً أن يكون الاستقبال بهذه الطريقة في المطار أو في الاستاد. لم أر الكثير من اللاعبين يحظون باستقبال كهذا من الجماهير قبل حتى أن يلمسوا الكرة، لذلك كنت سعيداً ومتأثراً جداً. المذيع: كيف كانت ردة فعل زملائك وأصدقائك الذين شاهدوا هذا الاستقبال في المطار والاستاد؟ محمد صلاح: تحدثت مع الجميع تقريباً، ومع بعض زملائي في ليفربول لأنهم اتصلوا بي بعد ذلك (ما زلت على تواصل جيد مع دومينيك وسوبوسلاي). كان الأمر غير عادي لأنهم لم يروا شيئاً كهذا من قبل للاعب لم يلعب مباراة واحدة بعد مع النادي. لقد انتشرت الفيديوهات في كل مكان على الإنترنت وشاهدها العالم أجمع. المذيع: لو توجب عليك اللعب ضد ليفربول بقميص طرابزون سبور، كيف ستشعر؟ محمد صلاح: ستكون مشاعر متضاربة، لأنني قضيت هناك 9 سنوات وأحب المدينة والجمهور وتجمعنا علاقة خاصة جداً، لذا سيكون الأمر مشابكاً للغاية. المذيع: نعلم أنك عندما كنت طفلاً كنت تستقل 4 حافلات للذهاب إلى التدريب. هل يمكننا القول إنك ما زلت تحمل نفس طموح ذلك الفتى الصغير؟ محمد صلاح: بالتأكيد، لأني أعلم أنه بدون طموح أو دافع لن تصل إلى هذه المكانة. ما زلت شغوفاً وأريد الفوز بشيء خاص هنا، ولهذا السبب جئت إلى هنا. المذيع: كيف تصف دعم عائلتك لك عندما كنت تلعب كرة القدم في صغرك؟ محمد صلاح: والدي كان يدعمني طوال الطريق، أما والدتي فلم تكن تريدني أن ألعب، وأنا أفهم موقفها كأم؛ فالطفل يغادر الساعة 9 صباحاً ويعود 10 مساءً دون أن تراه طول اليوم، فكانت ترى أن الأمر لا يستحق عناءً لشيء مجهول المستقبل. والدتي كانت تقلق عليّ طوال الوقت، لكنني لم أكن أرى ذلك معاناة حينها لأني كنت أعشق لعب كرة القدم وأستمتع بالذهاب للقاهرة للعب. تكملة (👇) الحوار 👇

Korbag

15,967 views • 25 days ago

🚨🎥 "حلمٌ يتحول إلى حقيقة".. ميكيل ميرينو يتحدث بفخرٍ بعد قيادة إسبانيا للتأهل التاريخي في المونديال! "إنه أمرٌ رائع أشبه بالخيال، أن أتواجد هنا مجدّدًا وأكون أنا من يسجل هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة، فهذا بمثابة حلمٍ يتحول إلى حقيقة. لا أعرف تمامًا ماذا أقول، فقبل أربعة أيام فقط كنا نعيش نفس هذا الموقف هنا، وأنا سعيدٌ وفخورٌ للغاية لأن الفريق نجح في تجاوز دورٍ إقصائيٍّ آخر، ولدينا رغبةٌ كبيرةٌ في مواجهة التحدي القادم." ـــــ الجميع كان يتوقع دخولك ويسأل: هل سيكون هو البطل مجدّدًا بعد ما عوّدتنا عليه مع أرسنال والمنتخب؟ 🗣 ميرينو: "إذا كنت صادقًا معك، فبينما كنت على مقاعد البدلاء كان الجميع يقول لي الشيء نفسه. وحتى عندما دخلت إلى أرضية الملعب، كان يدور في ذهني ذلك التساؤل: (ماذا لو تكرر الأمر مجدّدًا؟ ماذا لو كانت ليلتي مرةً أخرى؟) وحسنًا.. عندما تؤمن بذلك وتدخل ولديك الرغبة دائمًا في تقديم الإضافة، تحدث مثل هذه الأشياء أحيانًا، وقد حالفني الحظ مجدّدًا اليوم." ـــــ لقد نلت الكثير من الضربات والمداعبات على رأسك من زملائك أثناء الاحتفال بالهدف المصيري! 🗣 ميرينو: "نعم (يضحك).. لقد فعلوا ذلك حتى أنني لم أعد أعرف أين أنا! ولم أستوعب إن كنت قد سجلت هدفًا حقيقيًّا أم أنه مجرد حلم، لأنهم ضربوني كثيرًا. لكن هذا يوضح أيضًا مقدار الحب الذي نكنّه لبعضنا البعض، ومدى السعادة الكبيرة التي نعيشها كفريق." ـــــ هل تدركون حجم السعادة التي تمنحونها للشعب في إسبانيا الآن بهذا الإنجاز؟ 🗣 ميرينو: "نعم، كنا نتحدث عن هذا الأمر قبل قليل.. هذا الشيء يتجاوز مجرد كرة القدم ويتخطى حدود الرياضة. إنه أمرٌ لا يجمع بلدًا بأكمله فحسب، بل يمتد إلى العالم كله. كمية الناس الذين يشعرون بالسعادة بفضل الأهداف والمراوغات وكل ما نقوم به في الملعب هي شيءٌ هائل، لذا أشعر بأنني محظوظٌ وممتنٌ جدًّا لأنني تمكنت من إسعاد الكثير من الناس اليوم."

كأس العالم™

17,069 views • 2 months ago

ليتوك عن الفتره الي مر فيها و Kim Moo-yeol "لقد كنت حقاً أمر بوقت عصيب جداً في ذلك الوقت دعوني أخبركم بأمر واحد، إلى أي مدى كان ذلك صعباً؟فكرت وقتها بما أنني الان في الجيش، لا يمكنني أن أموت هنا يجب علي أن أخرج أولاً كنت أفكر: 'سأخرج أولاً ثم أموت'، لقد كانت لدي مثل هذه الأفكار حقاً في الحقيقة، كان ينبغي علي أن اخذ إجازة متى كانت المرة الأولى التي أخذت فيها إجازة؟ بعد أن ذهبت إلى الجيش، لم أحصل على أول إجازة لي إلا عندما أصبحت عريف هذا مضحك، أليس كذلك؟ إنه مضحك حقاً على الرغم من أنه كان لدي إجازة مكافأة على مهارة الرماية، وإجازة الـ 100 يوم الأولى، وغيرها الكثير... لكنني لم اخذ أي إجازة على الإطلاق لأنني كنت اقول لا سأشارك في الاداء المسرحي وهكذا سارت الأمور لقد ذهبت إلى المستشفى وكان يجب علي الخروج في إجازة، ولكن في الوحدة العسكرية.. بما أن الجميع كان يعرف حالتي... كان هناك قائد جونغ-سو، أنت في حالتك الحالية، لا يمكننا السماح لك بالخروج في إجازة بعد أن سمعته يقول ذلك... طوال أسبوع كامل، ضغطت على أسناني وتظاهرت بأنني بخير، وبذلت جهداً لأبدو في حالة جيدة. فكرت أنه يجب علي الخروج أولاً، وأن أرتب حياتي بشكل جيد ولم أخبر Kim Moo-yeol بأي شيء عن هذا، بل رتبت كل شيء بنفسي بمفردي قلت لنفسي سأخرج لأرى هذا الشخص وذاك الشخص، وأرتب حياتي وهكذا، خرجت في أول إجازة لي مع Kim Moo-yeol هيونغ أول شيء فعلته.. هو الذهاب إلى محطة البث التلفزيوني، كانت هذه أول خطوة لي. يوم الاثنين كان موعد تسجيل برنامج (Star King).. وكنت مشتاقاً جداً لرؤية هودونغ هيونغ ذهبت إلى محطة SBS.. ودخلت من الباب الخلفي بدأت أفكر كثيراً: 'كنت هناك، لماذا أنا في هذا الوضع الان؟ كانت مقاعد الجمهور في الأمام، وأثناء التسجيل كان يمكنني رؤية هودونغ هيونغ، وكان الفنانون والضيوف يجلسون، والمشاركون يخرجون ويضحكون ويمرحون.. في المقاعد الخلفية؟ دخلت بهدوء وجلست هناك. وظللت أشاهد مشهد التسجيل و بدأت دموعي تنهمر بغزارة لقد كان الأمر صعباً جداً بالنسبة لي ظننت أنني وصلت إلى القاع، واعتقدت أن هذا هو القاع بالفعل..ولكنني لم أكن أعلم أن هناك طابقاً تحت الأرض (قاعاً أعمق) تحت ذلك القاع ثم المكان التالي الذي سنذهب إليه... الأعضاء كانوا يقومون بحدث كان الأداء في مركز KINTEX بإيلسان، لذلك في ذلك الوقت.. ذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و لم أستطع التوقف عن البكاء طوال الوقت فقلتُ لنفسي: "نعم، يجب عليّ أن أرتب حياتي بهذه الطريقة" لقد كان التوقيت مناسباً لترتيب الأمور واحدة تلو الأخرى ولكن بينما كنتُ أنظر إلى تلك الأشياء...اقول لنفسي أجل، أنا هو الشخص الذي يفعل تلك الأمور لماذا انهرتُ ووصلتُ إلى هذه الحالة؟ في تلك اللحظة فكرتُ في الأمر كثيراً انا شخص مبتهج ومشرق للغاية وقائد هذه الفرقه هو أنا لأعضاء يبدون رائعين وممتعين للغاية في عملهم يجب أن أعود إلى هناك لهم في أقرب وقت ممكن لكن يبدو أنني لا أستطيع العودة بعد الآن، ماذا أفعل؟ هل يمكنني استجماع قواي والنهوض من جديد؟ يبدو أنني لا أستطيع فعل ذلك على الرغم من أنه كان مسرحاً مبهجاً وممتعاً للغاية ولكن بينما كنتُ أشاهد... حقاً...ظللت أبكي دون توقف بعد رؤية ذلك المسرح، ذهبت وقابلت "لي سومان" سألني: "هل تبلي بلاءً حسناً؟ فذرفت الكثير من الدموع وقلت له: "أشعر أنني لا أستطيع الاستمرار بعد الآن أشعر أنني عاجز عن فعل ذلك". عندما سمع ذلك، ابتسم وقال لي: "هذا الفتى الصغير قد حقق كل هذا النجاح ووصل هنا بالفعل" هذا ما قاله لي حينها ما جعلني سعيداً جداً هو عندما ذهبت لرؤية الناس، وذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و الان أنا...فكرت كثيراً في أنه حسنا لا داعي للاستمرار في العيش (كان يودعهم💔) فكرت في ذلك كثيراً حقاً ولكن كلما نظرتُ إلى هذه الأشياء...لقد ولد الأمل هل يجب أن أتمسك وأستمر؟ هل يجب أن أتمسك؟حاملاً هذا الأمل في المحاولة مجدداً، عدت إلى الجيش ثم واجهتُ أحداثاً أخرى تسببتْ في إحباطي مجدداً...وشعرتُ أن هذا المكان هو قاع لا نهاية له. ولكن تبين أن هناك منحدراً أعمق وأقسى بانتظاري ولكن الأمر يبدو حقاً وكأنني سقطت إلى قاع بعمق مبنى مكون من 20 طابقاً، ثم تمكنت من العودة مجدداً بعد ذلك. ولهذا السبب أستطيع الآن الاستمرار في الحديث معكم عن هذه الأمور وأشعر بسعادة غامرة في ذلك الوقت، لو كنتُ قد استسلمتُ وتخليتُ عن حياتي...لما كنت قادراً على قول هذه الكلمات لكم الآن، أليس كذلك؟أنا سعيد جداً برؤيتكم جميعا، سعيد جداً حقاً برؤيتكم أنا الآن في حالة من الاسترخاء والراحة التامة مع نفسي.

نيمورينو ALIVE#

14,749 views • 3 months ago

👤:ألم يكن عدد أعضاء 'سوبر جونيور' 13 عضوًا؟" هيتشول:آه، صحيح صحيح. بدأنا بـ 12 عضوًا، وعندما انضم كيوهيون أصبحنا 13، ثم حدثت تغيرات متعددة حتى وصلنا لما نحن عليه الأن. صحيح، في الماضي كنا في البداية نركب الحافلات معًا... 👤:أنا منذ أن كنت في المرحلة الابتدائية ولدي هذا التساؤل دائمًا. كنت فضولي جدًا: واو، إذا كانوا 13 عضو فإن تقسيم الأرباح يكون 1/13، أليس كذلك؟ كنت أفكر في هذا الأمر! لهذا أردت أسألك، لا بد أن الأمر كان صعبًا للغاية قبل أن تشتهروا وتصلوا للقمة." هيتشول:في ذلك الوقت... في البدايه عندما نظهر في البرامج التلفزيونية، في الواقع كان الربح بالسالب لنا 👤:إذن قبل القيام بالإعلانات التجارية وما شابه... طبعًا حتى آيدول هذه الأيام تكون أرباحهم بالسالب قبل الشهرة، ولكن تقسيم الأرباح على 13 لا بد أنه كان صعبًا جدًا. هيتشول:على عكس ما قد تظن، الأرباح... لا أعلم، مقارنة بالفرق الأخرى قد لا تكون الأرباح طائلة، ولكن كان يأتينا دخل يكفي للعيش بحرية. لا أعلم إن كانت هيكلة الشركة هي السبب في ذلك أم لا...ولكن في الحقيقة، بدأت أكسب الكثير حقًا عندما بدأت برنامج 'Knowing Bros'. 👤:حقًا؟ أكثر من مع سوبر جونيور؟ هيتشول:نعم، لأنني أصبحت أكسب بنفسي بشكل منفرد فقط 👤:ولكن هيونغ متواضع فقط، فحتى أيام 'سوبر جونيور'، ورغم أن التقسيم كان 1/13، إلا أن سوق الأرباح الذي تعملون فيه مختلف تمامًا مقارنة بمهنة الهيب هوب مثلاً . لقد ذهبتم وطفتم آسيا بأكملها! والان تتصرف هكذا وتتظاهر بأنك لم تكن تكسب!" 👤:نحن نعلم جميعا أن الأمر لم يكن هينًا! لكن أليس من الممكن أنك ترتدي ملابس رخيصة عمداً؟" هيتشول:ياا ! الستايلست الخاصه بنا هي من ألبستني هذه الملابس اليوم 👤:لا لا، لا أتحدث عن الأن! أنا أتحدث عن أيامك العادية، عن مظهرك اليومي!" هيتشول:ما هذا الكلام الفارغ الذي تقوله؟!الستايلست الخاصه بنا من مواليد 2003! هي تعمل بجد ولديلها أحلام كبيرة، ثم تأتي وتسألها: 'ما هذا؟ وانها تجعلني أرتدي كالمشردين؟ 👤: لا لا انا لم اقصد هذا هيتشول:يا انزع قرطك اللامع هذا أولاً! أنظر كيف يتلألأ! و، خاتمك يبدو باهظ الثمن أيضًا! 👤:لا، هذا رخيص! اشتريته بـ 20 ألف وون هيتشول:أنا لا أملك حتى هذا!" 👤:هذا محرج حقًا... ولكنك بارع جدًا في البث هيتشول:مرحبًا بكم، أنا النجم العالمي المتسول كيم هيتشول! 👤:لكن ألا تلبس هكذا عمداً في حياتك اليومية؟ الستايلست تُلبسك بشكل جميل عادة... هيتشول:يا انا أرتدي ملابس جميله انا ارتدي قمصان الأنمي! وكلها إصدارات محدودة

نيمورينو ALIVE#

49,531 views • 1 month ago

فيديو...📽️ حكم شرعي...🕋 بيان...📜 تعليق...✍️ وموعظة...📚 الفيديو: 📽️ بالفيديو يظهر تحطيم "تمثال الشهداء" وسط ساحة سعد الله الجابري في حلب. الحكم الشرعي في الإسلام: 🕋 قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الذين يصعنون هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم". صحيح مسلم. وفي هذا الحديث نقل الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم إجماع العلماء على تحريم نحت التماثيل فقال: "وأجمعوا على منع ما كان له ظل ووجوب تغييره". وفي الحديث الذي رواه أحمد وأبو داود أن جبريل قال للنبي صلى الله عليه وسلم: "أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل..." وقد صح عن رسول الله ﷺ أنه قال لعلي بن أبي طالب: "ألا تدع صورة إلا طمستها، ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته" صحيح مسلم. وقال ﷺ: "أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون" متفق عليه. والأحاديث في ذلك كثيرة... البيان: 📜 خرج بيان غريب من مديرية الآثار والمتاحف في حلب يقول إن التمثال تم نقله ليعاد ترميمه "حفاظا على قيمته الفنية" لأنه كان يحجب الرؤية عن الشاشة التي تم تركيبها مؤخرا. التعليق على البيان: ✍️ هذا البيان مثير للشفقة فعلا، يمكن وصفه بأكثر التعابير غرابة واستهجان، أولا: التمثال كان موجودا قبل الشاشة، فمن سوء التدبير وضع الشاشة في موضع يجعل التمثال حاجزا بينها وبين الناس. وثانيا: هذا البيان واضح أنه استخفاف بعقول الناس، بل، استحمار لهم، بل است*راط وقل ما شئت من هذه التعابير القبيحة ولا تثريب... لأن الفيديو واضح وضوح الشمس أنه عملية هدم وليست عملية نقل أساسا وقد وثقه أحد الجهلة بالفيديو المرفق وهو يصف من نحته بالـ "مشركين"! ليزيد الطين بلة وثالثا: هذا البيان مخالف للشريعة الإسلامية، الأدلة الصحيحة بالأعلى تظهر أن هذه التماثيل محرمة في الإسلام، وهذا البيان يقول إنهم يريدون "الحفاظ على قيمته الفنية". موعظة:📚 قال نبينا صلى الله عليه وسلم: "من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس؛ ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس". هذا بالضبط ما يحدث الآن، تريد السلطة الجديدة التذاكي واللعب على الحبال في محاولة لاسترضاء البشرية جمعاء! فيكسرون الصنم ليرضوا المسلمين في صفوفهم ثم يقولون للعلمانيين في بيان رسمي نحن كنا ننقله "حفاظا على قيمته" و "ليعاد ترميمه" فلا هم حافظوا على دينهم بمثل هذا البيان ولا حافظوا على رضا عوام الناس بمثل هذه الأفعال. يعولون على أن يغفر لهم أتباعهم الإسلاميين شنيع بيانهم بفعل يرونه جيدا، وأن يغفر لهم العلمانيين "شنيع" فعلهم ببيان يتوهمون أنه قد يبدو جيدا. الحقيقة أن التلاعب وإبطان شيء وإظهار شيء آخر هو أسلوب سيء دائما في هذه الحياة، فإذا كان هذا التلاعب في دين الله فهو أسوء ما يكون. كمثل من منعه مانع من إزالة نجاسة على ثوبه، فراح يتغنى بهذه النجاسة ويمتدح جمالها ثم قال: عفوا عفوا غسلتها بالخطأ فالمعذرة منكم! سأعيدها بأقرب وقت!... أي دعوة إلى الله يحمل هؤلاء؟ وأي دين هذا الذي يخجل صاحبه منه؟ إن إبطان شيء وإظهار شيء آخر هو أخطر من إظهار ما يسميه الناس "التشدد في الدين" لأنك عندما تشرح لهم وجهة نظرك كما شرحنا بالحكم الشرعي بالأعلى، فأنت تقوم بواجب الدعوة إلى الله، وهو تكليف منوط بالحاكمية (الذين إن مكناهم في الأرض... الآية) هذا أولا، وثانيا: الناس تكون على بينة وتعرف السبب الحقيقي من صنيعك هذا، أما التحايل والتلاعب فيوقعهم في حيرة تجعلم أكثر ريبة منك لو كنت صريحا. رؤى لدراسات الحرب.

رؤى لدراسات الحرب

87,509 views • 1 year ago

-- المذيع: وبالنسبة للموسم الذي انتهى للتو، هل كنت أفضل لاعب في العالم؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أعتقد أنه لم يكن هناك لاعب أفضل مني. أعتقد بناءً على ما قدمته في كأس العالم، وبناءً على... كنا نتحدث عن الإنجازات، تسجيل هذا العدد من الأهداف في بطولات مهمة، حيث تواجد جميع اللاعبين الكبار... وبالطبع، كأس العالم هي البطولة الأكثر أهمية، إنها البطولة الأبرز. أن تكون الهداف التاريخي لكأس العالم ... طوال فترة عطلتي لم يتحدث معي الجميع إلا عن ذلك. أنا لم أستوعب الأمر كثيراً لأنك عندما تكون في قلب الحدث يكون من الصعب أن تدرك حجم ما حققته. في العطلة لم يتحدثوا معي إلا عن ذلك. -- المذيع: تلك البطولة أصبحت كأنها ملك لك، أليس كذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: (يضحك) هذا ما يقوله الناس، لكن من الصعب أن تجعل بطولة مثل كأس العالم ملكاً لك شخصياً. إنها بطولة اللاعبين الكبار، والنجوم، وأفضل اللاعبين في تاريخ اللعبة. وأن تقول لنفسك إنك في سن الـ 24 قد أصبحت بالفعل اللاعب الذي سجل أكبر عدد من الأهداف... بالإضافة إلى ذلك، إنه أمر رائع لأن ليو (ميسي) هو من كان يملك الرقم القياسي، لذا أنت تأخذ الرقم القياسي من ليو ميسي، الذي يراه الكثير من الناس أفضل لاعب في التاريخ إلى جانب كريستيانو. لذا فهو أمر مذهل، وأعتقد أن هذا النوع من الإنجازات هو ما يجعل الأمر مختلفاً. -- المذيع: الصوت الفرنسي في تصويت الكرة الذهبية يمثله رئيس تحرير مجلة "فرانس فوتبول"... بالنسبة لك، لمن تصوت؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لنفسي! (يضحك). لكن... ولكن بطريقة موضوعية، أعتقد أنه يمكنني فهم من يصوت لغير ذلك، فنحن لسنا في ديكتاتورية فكرية. لكن أعتقد عندما تنظر إلى الحجج والمنافسة، أنظر وأقول لنفسي: نعم، لن تكون مسروقة إذا فزت بها. -- المذيع: إنه أمر جميل أن تفوز بالكرة الذهبية، هل سألت عثمان (ديمبيلي) عن الشعور بذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم! نعم، إنه أمر جميل، إنه يبتسم أكثر الآن، يبتسم أكثر منذ أن فاز بها! (يضحك). -- المذيع: قبل 10 سنوات، في بداية مسيرتكما، كان هناك قلة من الناس يتخيلون أن عثمان سيفوز بالكرة الذهبية قبلك... 🚨🗣️كيليان مبابي: لكنه كان يُنظر إليه دائماً على أنه لاعب صاحب موهبة كبيرة... -- المذيع: موهبة استثنائية وجيلية، لكن بالفعل... 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، لأنني كنت يُنظر إليّ دائماً على أنني "المختار" أو النجم منذ البداية، لأنني صعدت إلى القمة فوراً وفي سن مبكرة جداً. بينما هو كان لديه مسار مختلف مع الإصابات، لكنه تدارك الأمر بشكل ممتاز.

محمود مجيد

36,930 views • 16 days ago

" هذا ما أعنيه بكلمة «الأمان»... هذه واحدة من تلك اللحظات التي تثبت أنه «لو أراد لفعل». أنا أعاني من حساسية تجاه الثوم والبصل النيئ، ولا يمكنني تناول الجلوتين لأسباب صحية. ونعم، يمكنك أن تشعر بالأسف تجاهي! لكن يمكنك أن تتخيل أن الخروج لتناول العشاء أمر معقد، لأن هذه المكونات الثلاثة موجودة في كل مكان تقريباً. منذ سنوات، عندما كنت أواعد رجلاً آخر يدعى لوكاس، كنا نخرج لتناول العشاء، وكنت أطلب من النادل مساعدتي في تغيير بعض المكونات... فكان يقلّب عينيه (يظهر تذمره) ويخبرني أنني أحرجته، وأنني 'صعبة الإرضاء'، وأنه لا يصدق كم أنا متعبة في المطعم، وكان يستخدم ذلك كسبب لعدم الخروج معي أبداً. لننتقل سريعاً إلى الأمس. أنا الآن متزوجة بسعادة من أعظم رجل على وجه الأرض. بالأمس كان لديه مخطط لتناول العشاء مع زملائه، وقرر دعوتي للمجيء معه. عندما ركبت السيارة، سألته إلى أين نحن ذاهبون، فقال: 'نحن ذاهبون إلى مطعم سوشي'. شعرت فوراً بقلق وتوتر شديد، لأنه في أمستردام لا يمكنك أن تتوقع وجود 'صويا صوص' خالية من الجلوتين في مطاعم السوشي، وعادةً ما أحضر الزجاجة الخاصة بي معي. بدأت أفكر في رأسي: 'يا إلهي، سأكون هناك مع زملائه ورئيسه في العمل، لا أريد أن أبدو كأنني تلك المرأة الصعبة التي لا تستطيع تناول السوشي بدون الصويا صوص... ستكون كارثة'. شعر زوجي بتوتري، فوضع يده على رقبتي ليهدئني وقال: 'حبيبتي، لا تقلقي، لقد اتصلت بهم مسبقاً، لديهم صويا صوص خالية من الجلوتين، ويمكنهم تحضير أطباقك المفضلة لتكون مناسبة لكِ'. هذا هو الأمان! ليس هذا فحسب، بل عندما أشعر بالخجل من المطالبة باحتياجاتي في المطعم، يتدخل زوجي ويفعل ذلك بالنيابة عني. يا سيدات، 'لو أراد لفعل'... هو سيفعل ذلك بالتأكيد. وإذا لم يفعل، فهو ببساطة لا يكترث."

المُهندس زياد

65,463 views • 6 months ago

🚨🎥 كيليان مبابي يتحدث عن المشاكل الفنية التي واجهوها ضد إسبانيا؛ تحليل رائع فنيًا من مبابي. ـــــ ما هو تحليلك لملخص هذه المقابلة في نصف النهائي؟ 🗣 مبابي:" أعتقد أننا لم نلعب المباراة التي كنا نريد لعبها، سواء من الناحية التكتيكية، أو الفنية، أو حتى على مستوى الأداء العام الذي قدمناه. وعندما لا تفعل ما يُفترض بك فعله في نصف نهائي كأس العالم، فإنك لا تفوز." 🗣 " المنتخب الإسباني احترم خطته، وظل وفيًّا لأسلوبه؛ هم فريق يحب الاستحواذ على الكرة والتحكم في إيقاع اللعب. كان هدفنا هو الضغط عليهم في مناطقهم لمنعهم من فرض هذا الإيقاع المريح لهم، لأنهم أفضل منا في عملية التحكم باللعب. لكننا لم ننجح في تطبيق ذلك. أعتقد أيضًا أنه كان هناك الكثير من الأخطاء الفنية، ولم نعرف كيف نؤذيهم في الأوقات والوضعيات التي كان يجب علينا استغلالها." ـــــ المذيعة:" لقد كنا نملك فريقًا يمتلك كل المقومات للذهاب بعيدًا والبحث عن النجمة الثالثة، من موهبة كبيرة، وقوة ذهنية، وتلاحم. نحن جميعًا مصدومون قليلًا مما حدث الليلة، ونود أن نفهم كيف تحولنا من عرض هجومي قوي ومهرجان من الفرص في المباريات السابقة، إلى شح هجومي الليلة؟ نعم، كانت هناك 10 تسديدات، ولكن 2 منها فقط في الشوط الأول، مما يعني أن ردة الفعل جاءت متأخرة جدًا. هل لديك تفسير تقدمه لنا؟" 🗣 مبابي:" لا، هذا يندرج في سياق إجابتي الأولى. أعتقد أننا لم نلعب المباراة التي حضّرنا لها. لقد تركناهم يفرضون إيقاعهم. وكما قلت، إسبانيا فريق إذا فرض إيقاعه في مباراة ما بفضل سيطرته على الكرة ومستواه الفني العام، تصبح الأمور معقدة جدًا. كان الأمر بيدنا لتغيير ميزان القوى هذا، وهنا تحديدًا فشلنا. وما تبقى بعد ذلك هو مجرد عواقب لكل الأمور التي ذكرتها سابقًا." ـــــ لكن لماذا لم تنجحوا في إرباك هذا المنتخب الإسباني؟ 🗣 مبابي:"لأنني أعتقد أولًا -وأنا أتحدث الآن ومشاعر الخسارة لا تزال ساخنة ولم أشاهد لقطات المباراة بعد- أننا منذ البداية، وتحديدًا في عملية الضغط وكيفية الذهاب لقطع الكرة، وجدنا أنفسنا دائمًا في موقف (3 ضد 2) في وسط الملعب. واللعب ضد إسبانيا في وضعية كهذه يكون معقدًا للغاية؛ لأن فابيان رويز ورودري كان لديهما الكثير من الوقت للعب وتوزيع الكرات عندما كنا نخرج للضغط على قلبي الدفاع." 🗣 " كان هناك نقص في التواصل والتنسيق أثناء عملية الضغط... أمام فريق مثل إسبانيا، كان يجب أن نلعب رجلًا لرجل ونجبرهم على الجري معنا، فهم لا يفضلون الجري بدون كرة. لذلك، أخطأنا في هذا الجانب أولًا. ـــــ وحتى عندما كنا نسترجع الكرات في مناطق متقدمة، كانت اللمسات الأولى والتمريرات الأولى تفتقر للدقة الفنية، ولم تكن بمستوى يليق بنصف نهائي كأس العالم. عندما تجمع كل هذه التفاصيل معًا، تكون النتيجة هي الهزيمة. وبكل تأكيد، هي خيبة أمل كبيرة جدًا، ولكن إذا كنا واقعيين، فنحن لم نقدم المؤهلات الكافية للتأهل إلى النهائي اليوم." ـــــ المشاعر الشخصية والتطلع للمستقبل المذيعة: تحليل تكتيكي ممتاز من القائد. سؤال أخير: ما الذي يشعر به كيليان مبابي شخصيًا الليلة؟ 🗣 مبابي:" أشعر بخيبة أمل كبيرة مثل الجميع. لقد كان الوصول إلى النهائي حلمًا بالنسبة لنا، لكي نمنح بلدنا الفرصة للاستمرار في الحلم وكتابة التاريخ. الآن، هذا أمر يجب أن نواجهه برأس مرفوعة. أعتقد أننا عندما نفوز، نفعل ذلك ورؤوسنا مرفوعة، وعندما نخسر، يجب أن نخسر برؤوس مرفوعة أيضًا. ـــــ خيبة الأمل هائلة حاليًا، ولا أجد الكلمات المناسبة للتعبير عن مدى حزني وحزن المجموعة. لكن كأي لاعب كرة قدم يلعب في المستوى العالي -حتى وإن بدا هذا الكلام آليًا أو مكررًا في بعض الأحيان- علينا أن نرفع رؤوسنا، ونذهب في إجازة، ثم نبدأ من جديد بتركيز آخر؛ لأن كرة القدم لا تنتظر أحدًا." 🗣 "يجب أن ننهض مجددًا، ونضع هذا الإخفاق جانبًا بعد أن نتعلم منه، لأن هناك تحديات أخرى قادمة سنلعب من أجلها، سواء مع الأندية أو مع المنتخب الوطني."

الدوري الإنجليزي™

999,600 views • 2 months ago

لم أعد أشعر بالأمان حتى وأنا أمشي مع أطفالي. أصبحت أخاف من مجرد الخروج من المنزل، لأنني لا أعرف من الذي سيهاجمني بسبب حجابي. 🇷🇺 في روسيا فتاه محجبة تروي سلسلة من المواقف التي غيرت حياتها وجعلتها تفقد شعورها بالأمان في أحد المدن الروسية اليوم خرجت كعادتي وأنا أحمل طفلي الرضيع، وإلى جانبي طفلي الصغير. فجأة بدأت امرأة غريبة بملاحقتي، وأخذت تنهال عليّ بالإهانات دون أي سبب. قالت إنني أمارس العنصرية ضدها فقط لأنني أرتدي الحجاب. حاولت أن أشرح لها أنني جزء من هذا المجتمع، وأنني أعيش فيه مثل أي شخص آخر، لكنها لم تتوقف. نظرت إليّ ثم قالت أمام طفلي: "أنتِ تريدين قتل الناس حتى تدخلي الجنة." تجمدت في مكاني، ليس خوفًا على نفسي، بل لأن طفلي كان يقف بجانبي يسمع كل كلمة. كيف سأشرح له أن شخصًا لا يعرفنا اتهم أمه بأنها قاتلة فقط بسبب شكل ملابسها؟ وللأسف، لم تكن هذه أول مرة. قبل أسابيع كنت أحمل طفلي بين ذراعي، وفجأة بدأ عدد من الرجال بالصراخ خلفي، وأخذوا يرددون عبارات مهينة ويطالبونني باستخدام وسائل منع الحمل، وكأنهم يقولون إنني لا أستحق أن أكون أمًا، وأن أطفالي لا يستحقون حتى أن يولدوا. وفي موقف آخر، كنت أدفع عربة طفلي بعد أن انتهيت من التسوق، فإذا بامرأة تطلق كلبيها غير المقيدين باتجاهي وباتجاه العربة. انشغلت بكل قوتي في إبعاد الكلبين وحماية طفلي، وخلال ذلك سقطت جميع مشترياتي على الأرض. أما هي، فلم تعتذر ولم تساعدني، بل أخذت أغراضها وغادرت وكأن شيئًا لم يحدث. كل أريده هو أن أخرج مع أطفالي بسلام، دون أن أخشى أن يلاحقني أحد، أو يهينني، أو يجعل أطفالي يعيشون هذه اللحظات المؤلمة التي لا ذنب لهم فيها.

إيلي Ellie

23,072 views • 2 months ago

" إنه يلعب كرة القدم من أجل هذه اللحظات... " 🚨🎥 ليونيل سكالوني يتحدث بعاطفة عن بكاء ميسي وسر استمراره في العطاء بعد الريمونتادا ضد مصر. ـــــ توجيهاتك لـ لاعبين قبل العودة في النتيجة! 🗣 "عندما التقينا في استراحة شرب المياه في الدقيقة 25 من الشوط الثاني، قلت للاعبين: واصلوا التقدم، استمروا في المحاولة.. حتى تنتهي المباراة، لن نعتبر أي كرة ضائعة أو خسرناها، وسنواصل اللعب بأسلوبنا وطريقتنا التي نعرفها. وبالفعل نجحنا في ذلك، وكان من الممكن ألا تسير الأمور لصالحنا، ولكن إن كان لا بد لنا من الخسارة، فإنني أُفضّل تماماً أن نخسر بهذه الطريقة القتالية وبدون شك. لا مشكلة في الخسارة حينها، لأن هناك طرقاً شتى للهزيمة؛ وأنا لا أقول إنني أحب الخسارة، ولكن يسعدني كثيراً إن حدثت أن تكون بهذا الشكل، مع شعور يملؤه الفخر بأن الفريق كان حاضراً في الميدان ويواجه بكل شجاعة حتى النهاية." ـــــ المذيع:" سكالوني، اليوم بدا عليك التأثر البالغ وغلبتك المشاعر، ماذا يمكن أن تقول لنا عن ليو ميسي؟" 🗣 رد سكالوني عن دموعه ولقب "الباكي" سكالوني: "أنا دائم التأثر، ولكن في بعض الأحيان تخرج الدموع رغماً عني. لقد بكيت أيضاً في غرف الملابس، حتى أن اللاعبين أصبحوا يلقبونني بـ 'الباكي' ، ولكن هذا الأمر لا يهمني مطلقاً. لأن عيش هذه العواطف مجدداً هو أمر مذهل ولا يصدق بالنسبة لي، ولـ ريتشارد, وبابلو، ووالتر، ولكل من مارس كرة القدم منا كلاعبين لمدة 20 عاماً. العودة للشعور بهذا الحماس اليوم هي تجربة لا تقدر بثمن. لا أعلم ما الذي يفكر فيه المدربون الآخرون، ولكنني أعتقد أن أغلب من لعب كرة القدم ثم اتجه للتدريب، فعل ذلك من أجل عيش لحظات مثل اليوم؛ من أجل هذه العواطف، والأدرينالين الذي يتملكك عندما تقاتل للفوز بشيء ما، أو عندما تحاول قلب النتيجة بعد أن كنت متأخراً.. هذا هو الشغف الذي عشنا من أجله طوال حياتنا، وسنستمر في فعله." 🗣 "أما بالنسبة لـ ليو؛ نعم، لقد تحدثت مع زملائه، وتحدثت مع المجموعة بالكامل لدقيقة واحدة. ولم يكن حديثي مقتصراً على هذا المونديال فحسب، بل تحدثت عما يجب أن يكون عليه الوضع في المستقبل. وتحديداً وجهت كلامي لهؤلاء الشباب الذين يجلسون على مقاعد البدلاء، هؤلاء الفتية الذين ينظرون إليه في الملعب ولا يكادون يصدقون ما تراه أعينهم؛ أخبرتهم أن يتخذوه مثالاً وقدوة لهم دون أدنى شك، فما يقدمه هو أمر رائع ومذهل. ما ترونه أنتم كصحفيين هو أنه كان بإمكانه بعد إهدار ركلة الجزاء أن يستسلم ويقول 'لقد أهدرتها وانتهى الأمر'، خاصة بعد أن أصبحت النتيجة 2-0 لصالح المنافس، لكنه عوضاً عن ذلك يعود ليطلب الكرة من جديد، ويعاود المحاولة مراراً وتكراراً.. إن جلدي يقشعر حقاً وأنا أتحدث عن هذا الموقف. وليس هو بمفرده، فأنا لا أريد حصر الحديث عنه فقط، لأن بقية زملائه ساندوه ودعموه بطريقة لا تصدق. وهذا التصرف يوضح معدن هذه المجموعة، وهؤلاء الرجال الذين أتشرف بقيادتهم. لقد كان اختباراً مذهلاً من تلك الاختبارات التي تصنع الفارق وتهيئك للقادم، وبغض النظر عما قد يحدث من الآن فصاعداً، فهذا اللقاء يرسخ طريقاً واضحاً يسير عليه كل أولئك الفتية الذين شاهدوا المباراة، وكل اللاعبين الذين يحلمون بارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني. في النهاية، نحن نُمثّل هذا المعدن؛ عندما قلت في المؤتمر الصحفي 'الأرجنتين هي هذا'، ربما من ليس أرجنتينياً لن يفهم عمق الكلمة، ولكنني أعتقد أننا كأرجنتينيين نفهم جيداً من نكون؛ نحن نلعب بقوة عندما تسير الأمور على ما يرام، وأيضاً عندما تزداد الأمور سوءاً وتعقيداً، فإننا نقدم كل ما نملك، وهذا تماماً الشعار الذي نحاول تطبيقه." ـــــ المذيع:"مرحباً ليونيل، في البداية ذكرت أن المباراة شهدت ضغطاً وتوتراً كبيراً. أنا شخصياً توقفت عند بكاء ليو ميسي أيضاً إلى جانب بكائك أنت؛ أود أن أسألك، هل كانت هذه المباراة تحمل شحنة عاطفية وتوتراً مشابهاً لما عشناه في مباراة نهائي قطر؟" 🗣سكالوني: "لا أعلم بأي مباراة أخرى يمكنني مقارنتها أو تشبيهها، لكنني على يقين تام -رغم أنني لا أستطيع القراءة في عقله- بأن ليو يلعب كرة القدم من أجل عيش هذه اللحظات والمشاعر بالذات. إنه عاشق حقيقي للكرة، ويموت في حب اللعبة. وأن تمنحه كرة القدم هذه الأحاسيس والعواطف الجياشة في هذه المرحلة المتقدمة من مسيرته الاحترافية، فهو أمر يصعب شرحه أو تفسيره. لحسن الحظ، نحن في الطاقم الفني دائماً ما نقول له وللجميع: نحن الآن في الجانب الآخر (قريبون من النهاية)، لذا يتوجب عليكم الاستمتاع بكل ثانية وحتى اللحظة الأخيرة."

الدوري الإنجليزي™

73,544 views • 2 months ago

القناة 15: تسفي، ما تحليلك الآن؟ هل يحل الأتراك محل إيران بوصفهم التهديد الاستراتيجي الأكبر علينا؟ تسفيكا يحزكيلي: أسبوع طيب ميخال. نعم، ينبغي أن نستيقظ على ذلك تدريجيا. دائما عندما ننتهي من تهديد في الشرق الأوسط، يكون هناك تهديد آخر قد تبلور بالفعل من قبل، لكننا لم نره، لأننا ببساطة كنا نعالج التهديد الأكثر إلحاحا. نعم، تركيا. تركيا، ينبغي قول ذلك والتعود عليه. من الصعب جدا قول ذلك والتعود عليه، لأن تركيا كانت حليفا استراتيجيا لنا. تخيلي أننا قبل 20 عاما كنا نجري تدريبات مشتركة، ونعرفها أيضا من خلال السياحة، ومن خلال كونها دولة مجاورة، ذات إسلام علماني، رغم ما في هذا التعبير من مفارقة. والآن نرى أمام أعيننا ليس فقط حكما للإخوان المسلمين، وليس فقط حكما يمارس تلقينا عقائديا إخوانيا داخل بلاده وفي بيئة علمانية، وليس فقط أن أتاتورك، مؤسس فكرة تركيا العلمانية، يتقلب في قبره، بل نرى كيف يتجه كل ذلك نحونا، وكيف أدرك أردوغان أن تبني نهج الخروج ضد الإسرائيليين وتهديدهم سيمنحه رصيدا كبيرا جدا، على الطريقة الإيرانية. بالمناسبة هكذا فعل أحمدي نجاد. لكن في النهاية يجب أن يؤخذ في الحسبان أن هذا قد يقود إلى مواجهة عسكرية. ما فعلته إسرائيل هذا الأسبوع كان ما يسمى إطلاق نار تحذيري، إلى جانب محاولة تليين الأمر عبر الحديث مع حكم الجولاني. أنا أتحدث عن الهجوم في سوريا، لكنه حمل رسالة شديدة القوة إلى الأتراك، وجاء ليقول: تعالوا نرسم قواعد للعبة، صحيح أن تركيا قوية، ولديها جيش ضخم جدا، وهي قوية داخل حلف الناتو، ولسنا قوتين متماثلتين، لكن إسرائيل ملزمة بحماية مصالحها داخل سوريا، في هذه الدولة الجهادية التي تحظى بدعم أردوغان. والأهم من كل ذلك هو النقطة السوداء في إدارة ترمب، توم باراك مؤيد جدا لأردوغان، وهو يسهم في أن تكون هناك علاقة جيدة من نوع ما بين أردوغان وترمب، وهذه هي مشكلتنا. ما دامت الولايات المتحدة لا ترى مصالح إسرائيل، فعلى إسرائيل أن تحمي مصالحها بنفسها، بحذر بالطبع، كما قلنا، في مواجهة دولة قوية. لكن هناك مجال واسع جدا للعمل في ظل حكم الجولاني، وفي ظل ضعفه، وفي ظل وجود مناطق عازلة لدينا، من أجل ضمان ألا تصل إسرائيل إلى وضع تصبح فيه على حدود مباشرة وجها لوجه مع تركيا. التهديد التركي، كما يقال، يتطلب منا أن نغير طريقة تفكيرنا تدريجيا، وأن نفهم أن التعامل معه أمر سيستغرق وقتا. ترجمة مؤمن مقداد

مؤمن مقداد

146,501 views • 1 month ago

-- المذيع: هل تنتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر؟ 🚨🗣️مبابي: نعم، بالطبع! إنه مدربي (الناخب) الجديد، وأنا أرغب في أن يتم استدعائي! (يضحك). -- المذيع: الأمر يشبه تماماً أجواء العودة المدرسية، حيث نكتشف المعلم الجديد؟ 🚨🗣️مبابي: نعم، هذا صحيح تماماً، بالضبط كذلك. -- المذيع: هل ترغب في أن تقول له شيئاً خاصاً، أم أنها علاقة ستنشأ تدريجياً؟ 🚨🗣️مبابي: لا، أعتقد أنها علاقة ستأتي بشكل طبيعي. ليس لدي بالضرورة شيء خاص أقوله له، لكنها علاقة ستُبنى كما فعلت عندما وصلت إلى منتخب فرنسا مع المدرب ديدييه ديشان. أنا أمنح دائماً نفس الفرصة لكل مدرب، ولن أفعل عكس ذلك هذه المرة. -- المذيع: أقتُرح عليك أن تطرح عليه سؤالاً: هل وجد الوقت طويلاً قبل أن يفوز بلقبه الوحيد في دوري أبطال أوروبا كلاعب؟ كان ذلك قبل أن يبلغ الـ 30 من عمره بقليل. أنت عمرك 27 عاماً فقط، ولا يزال لديك متسع من الوقت، لكن هل يمكنك طرح هذا السؤال عليه؟ 🚨🗣️مبابي: أوه نعم، سأطرحه عليه، سأطرحه عليه! هل فاز بها في سن الـ 30؟ أول ألقابه... -- المذيع: إنه لقبه الوحيد بالمناسبة كلاعب في دوري الأبطال، قبل شهر تقريباً من بلوغه الـ 30. 🚨🗣️مبابي: حسناً. -- المذيع: إذن كما ترى، لا يزال لديك متسع من الوقت. 🚨🗣️مبابي: نعم، بالطبع، لا يزال هناك وقت! (يضحك) نعم، بالتأكيد. -- المذيع: دوري الأبطال هذا، إنه شيء ينقص سجل ألقابك وترغب في الفوز به يوماً ما بالطبع كجميع اللاعبين. حقيقة أن باريس سان جيرمان فاز بها مرتين منذ مغادرتك، وحقيقة أن ريال مدريد فاز بها أكثر، ما الذي يوحيه لك هذا الواقع المجرد؟ 🚨🗣️مبابي:إنه واقع مجرد... -- المذيع: واقع مجرد. 🚨🗣️مبابي: نعم، منذ سنتين، كم أصبح العدد؟ فازوا بها مراراً! لا يمكننا أن ننكر على أحد فوزه. أنا نفسي لا أحب أن ينكر عليّ أحد إذا فزت. لا، تهانينا لهم، أعتقد أنهم بنوا انتصارهم ونجحوا في تحقيق اللقب الثاني، وهذا أمر غير عادي. هم الفريق الذي يجب هزيمته، ولذلك نحن في مدريد وكل الفرق سنحاول تجريد الفريق الذي فاز مرتين من العرش. -- المذيع: ولكن في ذهنك... هل تشعر بـ "لست في المكان المناسب في الوقت المناسب"، أم "أنا مسؤول جزئياً عن عدم الفوز بها مع باريس ومسؤول جزئياً عن عدم الفوز بها منذ انضمامي للريال" 🚨🗣️مبابي: أو ربما كانت مجرد دورات كروية. لقد أنهيت دورتي مع باريس سان جيرمان، وبدأوا هم دورة جديدة حيث اشتروا 5 لاعبين أساسيين، وهي دورة جديدة بدأت بالفعل في سنتي الأخيرة هناك مع إنريكي. وصلنا لنصف النهائي، وكنا على وشك التأهل للنهائي... أي كنا على بعد شعرية من خوض 3 نهائيات متتالية. كانت مجرد دورة جديدة تتواصل، وكانت السنة الثانية. أما أنا فكنت أريد الانتقال لشيء آخر، لم أكن أرى نفسي أقضي كل حياتي أعلب في الدوري الفرنسي. أردت تحقيق حلمي باللعب في ريال مدريد، وهذا كل ما في الأمر. -- المذيع: قلت في عام 2023 عبارة لا تزال تلاحقك: "لو كنت أربط مستقبلي بباريس سان جيرمان لرحلت بعيداً جداً". هل تندم على تصريح كهذا؟ وبشكل عام، هل تندم أحياناً على بعض التصريحات الإعلامية؟ 🚨🗣️مبابي: لا، لأنه عندما خرج التصريح كان حقيقياً، أليس كذلك؟ كان حقيقة! لأنك لا ترى المستقبل، لكنه كان صادقاً تماماً. عندما كنت في باريس، كان بإمكاني الذهاب إلى أي نادٍ في أوروبا، ومع ذلك بقيت في باريس. يمكنك أن تسأل إدارة باريس سان جيرمان كم عرضاً تلقوه من أندية أوربية خلال السنوات الـ 7 التي قضيتها هناك، لقد تلقوا الكثير! ومع ذلك بقيت لأنني كنت سعيداً في باريس، وباريس كانت بيتي. كنت سعيداً بوجودي هناك، وعندما رأيت أن وقتي قد انتهى وأردت الرحيل، قمت بخوض تجربة جديدة.

محمود مجيد

26,843 views • 16 days ago

الصحفي: كيف حالك أيها الرئيس؟ إيفان مارتين من صحيفة (Okdiario). كنت أود أن أسألك، لقد تحدثتَ عن الكثير من الأعداء في هذا المؤتمر الصحفي، هل يقلقك أعداء الخارج أكثر أم الأعداء في الداخل؟ كما تحدثتَ عن التسريبات وما إلى ذلك ؟ فلورنتينو بيريز: انظر، الأعداء في الداخل... اترك أمرهم لي، لا تقلق. سأتولى أنا أمرهم. أما الأعداء في الخارج، فيجب عليّ أن أفضحهم. ولا أريد أن أخبرك بما كانوا يفعله الصحفيون وما كانوا يطلبونه من لاعبي ريال مدريد. سأخبرك بتفصيل واحد فقط: من لم يكن يعطيهم رقم هاتفه المحمول، كانوا "يقتلونه" (إعلامياً). هكذا أقولها لك بكل صراحة. لا أريد ذكر أسماء، لكن هل تعتقد أن هذا أمر طبيعي؟ بالطبع لا. لأن هؤلاء الصحفيين يعتقدون أن لديهم سلطة كبيرة. سأقول لك الحقيقة، أنا الآن رجل متقدم في السن، وعشت في العالم الاقتصادي وفي العالم الرياضي، وهم لا يملكون أي سلطة، لأن الناس أذكياء جداً. الناس يعرفون عندما تكتب بسوء نية ولماذا تفعل ذلك؛ تفعل ذلك لمصلحة شخصية. لو كنت أنا ناشر صحيفة، لما سمحت بحدوث ذلك لا في كرة القدم ولا في السياسة ولا في أي شيء. الصحيفة ببرستيجها يجب أن تنقل الحقيقة وتحلل الحقيقة، أليس كذلك؟ لكن ما يحدث هناك (في بعض وسائل الإعلام)... يجب أن أقول لك إن كرة القدم تأتي من تاريخ سيء للغاية. "خوسيه ماريا غارسيا" (إعلامي إسباني شهير) ألحق الكثير من الضرر، ثم جاء آخرون وحلوا محله، ويعتقدون أنهم بمهاجمة ريال مدريد سيصبحون أكثر أهمية. بالنسبة لي، هم أقل أهمية بكثير. وعندما يتعين عليهم قول الأشياء، فليقولوها. لكن هل تعتقد أنه من الطبيعي أنه قبل أقل من عامين فزنا بالبطولة التاسعة (في إشارة للبطولات القارية)، وقبل عامين آخرين فزنا بدوري أبطال أوروبا مرة أخرى، والآن يأتي هذا التيار الذي يريد الإطاحة بالرئيس؟ هذا هراء، حقاً. سيتعين عليهم إخراجي "بالرصاص"، لأنني أمتلك دعم جميع أعضاء ريال مدريد.🔥🔥 ولهذا السبب أريد أن تكون هناك انتخابات، وأريد أن أترشح، وسوف نترشح، وسأقول الحقيقة عما يحدث. لا تستمعوا لهذا الرجل (يقصد من يهاجمه)، لأن هذا الرجل ضد مدريد منذ صغره أو أياً كان السبب. لكن بالطبع، علينا أن ندافع عن أنفسنا، رغم أن الأعضاء أذكياء جداً كما تعلم. لكن البعض ينجرف وراء العاطفة عندما نلعب بشكل سيء أو ما شابه. لكن ماذا سيقول الأندية الأخرى إذا كنا نحن هم "الأشرار"؟ ماذا يحدث للأندية الأخرى؟ ماذا يحدث لأتلتيكو مدريد؟ لماذا لا يهاجمون أتلتيكو مدريد؟ يا إلهي، لا أريدهم أن يهاجموا أحداً، لكن هل حقاً مدريد هو النادي الذي يجب مهاجمته؟ لا يوجد في تاريخ كرة القدم نادٍ مثل ريال مدريد، ببساطة لا يوجد. ماذا يريدون؟ أن نفوز بنتيجة 10-0 كل يوم؟ سنحقق ذلك، لا تقلق.

محمود مجيد

23,635 views • 4 months ago

"يا رفاق، يجب أن أقولها بصراحة... **الجيل الجديد من اللاعبين السنغاليين لم يعودوا يحبون كرة القدم!** لم يعودوا يحبون الكرة يا رفاق. عندما رأيت شائعة انتقال **ديون لوبي** إلى الاتحاد، كنت أعلم أنه سيذهب إلى هناك، كان الأمر مؤكداً. مع ذلك، في بداية سوق الانتقالات، ماذا سمعنا؟ أستون فيلا كان يلاحقه منذ سنوات، وكنا نأمل أن ينتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) في صفقة كبيرة، لأن هذا الفتى يمتلك الموهبة بالفعل. الجميع كان يقول: *"نعم، إنه خليفة إدريسا غانا غي وكل شيء يسير في الطريق الصحيح"*. لكن كل صفقات انتقاله السابقة كانت غريبة؛ تُسقط أو تُلغى ويبقي في الدرجة الثانية الإسبانية، حتى أن البعض انتقد وكيل أعماله متسائلين عما إذا كان يقوم بعمله بحق! تساءلنا كيف للاعب مثله ألا يكون في نادٍ كبير. لكن فجأة، وبشكل غريب، بمجرد أن جاء اتصال من السعودية... **أصبح كل شيء سلاساً وسريعاً!** وهناك البعض ممن سيكتبون لي فوراً في التعليقات: *"أوه، هذا جيد، يذهب لتأمين مستقبله وجني المال..."*. يا رفاق، ليست هذه هي المشكلة، ليس هذا ما أنتقده! الكثير منا لو كانوا في مكانه لربما فعلوا الشيء نفسه، ليست هذه هي القضية. القضية هي أننا كجماهير نأمل بعد فترة من الزمن أن تقلبوا الطاولة وتفيدوا المنتخب السنغالي باللعب في أكثر الفرق كفاءة وتنافسية، خاصة وأنكم تمثلون **السنغال**! المنتخب الذي طوال سنوات – حتى قبل أن نفوز بكأس الأمم الأفريقية – كان يمتلك أكبر اللاعبين في أفريقيا والذين يلعبون في أكبر الأندية الأوربية. عندما كنت تنظر إلى قائمة التشكيلة والمستوى العام، كنا نحن الأفضل: لاعبون في البريميرليغ، وفي أندية قوية بالدوري الفرنسي، إلخ... الدول الأخرى كانت تملك مهارات فردية، أما نحن فكنا نملك تشكيلة كاملة تلعب في أقوى الدوريات. أما الآن مع هذا الجيل الجديد، فالشباب يريدون التوجه مباشرة إلى **"نهاية اللعبة"** (تأمين العقود المالية الكبيرة مبكراً)! لاعبون مثل **ساديو ماني، كوليبالي، غانا غي، وإدوارد ميندي**... أمر مفهوم، هؤلاء اللاعبون بنوا مسيرة كروية حافلة في أعلى المستويات (إنجلترا، إيطاليا...)، وبعضهم ينافس في تصنيفات الكرة الذهبية! لقد أدوا واجبهم وبنوا تاريخهم، فمن الطبيعي في نهاية مسيرتهم أن يذهبوا إلى السعودية لتأمين أموالهم. لكن اليوم، لدينا شباب – يتم تضخيمهم كنجوم واعدين – بعمر 24 أو 25 عاماً، وتسمع عنهم شائعات من تركيا، قطر، أو السعودية! أنا كمشجع سنغالي، أشعر بالإحباط الشديد! لأن لدينا معايير ومكانة يجب أن نحافظ عليها، يجب أن نملك لاعبين عندما تنظر إلى قائمتهم تجدهم يلعبون في البريميرليغ وغيره. وانظروا الآن أين يذهب لاعبونا الشباب! وما يثير غضبي أكثر بشأن ديون لوبي هو أنه **لاعب قوي وموهوب ونحن بحاجة ماسة إليه**، فإدريسا غي سيعتزل قريباً، ولامين كمارا وباب مطر سار تعرفون رأيي فيهم (لا أثق فيهم كلياً)، فكان أملنا فيه! كان يسعدني كثيراً أن يفرض نفسه في المنتخب السنغالي ويكون في نادٍ أوروبي كبير، لأنه ابن السنغال وتأسس فيها. كان سيسعدني جداً رؤية شخص يخرج من السنغال ويصنع مسيرة كـ غانا غي وساديو ماني. لكن أن تقفز وتطير فور تلقيك أول عرض مالي ضخم... في النهاية سنضطر للبحث عن اللاعبين مزدوجي الجنسية (المولودين في أوروبا)، لأنهم أقل إغراءً بالمال السريع. على سبيل المثال: **أندي ديوف** في إنتر ميلان، أعتقد أن لديه الرغبة أولاً في صناعة مسيرة كروية عظيمة وفرض نفسه في إنتر، وليس خيار السعودية هو أول ما يركض وراءه. نحن في السنغال بحاجة إلى هذا الشغف! لكن شعوري أن شبابنا الحالي لم تعد لديهم تلك الرغبة في بناء مسيرة كروية تاريخية، بل يريدون فقط جني المال. هل ألومهم؟ لا، ولكن يؤلمني أن أرى لاعباً يريد إنهاء مسيرته الكروية وهو لم يتجاوز الـ 25 من عمره! وحتى حجة "تأمين المال"، أنا لا أفهمها تماماً، فهؤلاء اللاعبون لا يتقاضون مبالغ زهيدة! عدم ذهابك للسعودية لا يعني أنك ستكون فقيراً. لاعب في الدرجة الثانية الإسبانية يتقاضى على الأقل 30,000 إلى 40,000 يورو شهرياً! فلا تجعلوا الناس يعتقدون أنهم سيموتون جوعاً إن لم يذهبوا للسعودية، هم ليسوا فقراء، هم فقط يريدون المزيد. هل ألومهم على طلب المزيد؟ لا... ولكن على الأقل يا رفاق، **أنتم ما زلتتم شباباً! من أجل حب كرة القدم، انتظروا قليلاً!** أنتم تملكون المال بالفعل، أفرحوا بلدكم! نحن نريد أن نشتري قمصانكم وأسماءكم مكتوبة على قمصان الأندية الكبرى! أما أن تذهبوا مباشرة إلى الصحراء وكل ذلك... فهذا أمر محبط حقاً."

ENG96|🔫!

196,687 views • 1 month ago