Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

يُعبّر الصهاينة عن دخول المسجد الأقصى، بقولهم "الصعود إلى جبل المعبد". "هنا تأتي الضجة التي أثيرت أخيرا حول وصول 5 بقرات حمراء من ولاية تكساس الأميركية إلى إسرائيل قبل 10 أشهر ووضعها في مزرعة سرية (كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن أنها في الأغوار قرب بيسان)، انتظارا لبلوغها سن الثانية...

668,266 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

8 Kommentare

Profilbild von Mourad Belkacem
Mourad Belkacemvor 2 Jahren

اسمعي هذا التحليل استاذة ويا ريت تعطينا تعقيب عليه

Profilbild von Hosni🇾🇪🇾🇪🇾🇪
Hosni🇾🇪🇾🇪🇾🇪vor 2 Jahren

لن يهدم الاقصي مهما قالت خرافاتهم لان هناك وعد من الله بدخول المسلمين كما دخلوه ايام عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

Profilbild von 🔻 سَمَآ الكُوَيت 🔻
🔻 سَمَآ الكُوَيت 🔻vor 2 Jahren

السؤال لأهل التاريخ اليهودية قبل الإسلام بمئات السنين لم يكن قد بني المسجد الاقصى ولم يكن هناك قبة الصخرة أثارهم التاريخية قد اندثرت وتم تزوير كتاب التوراة بكل مافيه ما الدلائل التاريخية لليهود بأن كان لهم معبد لهم في موقع المسجد الأقصى ؟؟؟

Profilbild von Mahmoud
Mahmoudvor 2 Jahren

أُضيف في نهاية المقال ( أم أن العالم سيتجاهل هذا المخطط فتتفلت الأمور وتنفجر الاوضاع ويكون هذا فيه الخير كله في زوال الظلم الصهيو أمريكي وبزوغ فجر جديد لخلافة اسلامية عادلة تقضي على رعايا الشر . وهذا ما اعتقده وسأترك لكم فيديو على صفحتي هنا على X يدعم اقتراب هزيمة قوى الشر.

Profilbild von ضدّ التّيار
ضدّ التّيارvor 2 Jahren

يعني كل هذه السنين التي مضت ،لم يمنعهم من بناء الهيكل، إلا انتظارهم تحصيل العلامات الموجودة في تلموذهم ؟!! و ليس مخافة ولا إعتبارا لأي كائن حي على وجه الأرض ؟!!

Profilbild von أكمل أحمد (أبو أحمد)
أكمل أحمد (أبو أحمد)vor 2 Jahren

كلام طويل جداً حبذا لو اختصرت الفكرة بدلاً من هذا الاستطراد

Profilbild von نهّاش فتى الجبل🇵🇸✌🏼
نهّاش فتى الجبل🇵🇸✌🏼vor 2 Jahren

لن يُهدم المسجد الأقصى وسيصلي فيه عيسى عليه السلام مع جموع المؤمنين

Profilbild von Hamada youssef
Hamada youssefvor 2 Jahren

بل هذا ميعاد دخول المسلمين المسجد الأقصى كما دخلوه أول مرة ان شاءالله هذا وعد الآخرة(الأخيرة)

Ähnliche Videos

هل تريدين العودة إلى اتفاق الهدنة، أم تريد التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل؟ في المرحلة الحالية، أنا مع الوصول إلى اتفاق مع إسرائيل. هذا لا يعني أن نصبح في حالة وئام أو “حب وغرام”، لكن يجب أن ننظر بواقعية إلى ما يمكن أن نصل إليه في المستقبل. فإذا كانت معظم الدول العربية قد طبّعت علاقاتها، فليس منطقيًا أن نبقى وحدنا في موقع الجمود. نحن عادةً نكون آخر من يلتحق، لكن لا يمكن أن نبقى في حالة انتظار دائم، ولا أن نستمر في خوض الحروب. أنا دفعت ثمنًا غاليًا دفاعًا عن القضية الفلسطينية، لكن في النهاية، على كل طرف أن يتحمّل مسؤوليته. ثم هناك من يحاول إقناعي بأن إيران حريصة على القضية الفلسطينية—وهذا أمر يثير الاستغراب. لقد استُخدمت هذه القضية كذريعة للتوسع في المنطقة وبناء ما يُسمّى “الهلال الفارسي”، الممتد من إيران إلى العراق فسوريا، وصولًا إلى لبنان، للقول إنه بات لديهم نفوذ في أربع عواصم عربية، فضلًا عن اليمن من خلال دعم الحوثيين. بصراحة، هذه الأساليب لم تعد تنطلي على أحد. كل هذه الأوراق انكشفت، ولم يعد ممكنًا “ذرّ الرماد في العيون”. اليوم، الصورة باتت واضحة، والناس أصبحت أكثر وعيًا وإدراكًا للواقع.

May Chidiac | مي شدياق

10,602 Aufrufe • vor 5 Monaten

شاهد هذا "الفيديو" الجميل.. هنا القصة تبعا لغياب الترجمة.. في فعالية نظمتها حركة "Turning Point USA" بجامعة ميسيسيبي، طرح طالب سؤالا على نائب الرئيس (فانس) حول العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، متسائلا عن سبب الاعتقاد بأن على أمريكا أن تدعم "الكيان" ماليا رغم ما وصفه (نقلا عن المعلق المحافظ تشارلي كيرك) بـ"التطهير العرقي في غزة". وأضاف أنه لا يفهم هذا التوجّه في ظل التباين الديني بين اليهودية والمسيحية، بل وكون الديانة اليهودية "تعارض وتضطهد" المسيحية، بحسب تعبيره. ردّ فانس مؤكدا أن سياسة الإدارة الحالية تقوم على مبدأ "أمريكا أولا"، أي أن الرئيس يضع مصالح الأمريكيين فوق كل اعتبار في قرارات السياسة الخارجية. وأوضح أن ذلك لا يعني قطع التحالفات أو الامتناع عن التعاون مع الدول الأخرى، بل التعاون يكون فقط حين تتقاطع المصالح بين الطرفين. وأشار إلى أن المثال الأوضح على ذلك هو خطة السلام الأخيرة في غزة، موضّحا أن نجاح واشنطن في دفعها إلى الأمام لم يكن إلا بفضل ممارسة "الضغوط" على إسرائيل نفسها. وقال فانس إن هذا دليل على أن إسرائيل لا تتحكّم في الإدارة الأمريكية، خلافا لما يُروَّج أحيانا، مضيفا أن قدرة واشنطن على تحقيق بعض النجاحات في الشرق الأوسط جاءت من هذا الاستقلال في القرار. وفي ما يتعلق بالجانب الديني، أقرّ فانس بوجود خلافات جوهرية بين اليهود والمسيحيين، لكنه شدّد على أن هذه الخلافات العقائدية لا ينبغي أن تمنع التعاون في المجالات ذات المصلحة المشتركة. وختم فانس حديثه بالتأكيد على أن أي دولة لا ينبغي أن تتقدّم على مصالح المواطنين الأمريكيين، في موقف يجمع بين الواقعية السياسية والنزعة القومية المحافظة التي تميّز خطاب الإدارة الحالية. (هـ). لا أعتقد أن أحدا من الحضور قد اقتنع بكلام (فانس)، فالتورّط في الشرق الأوسط لأجل "الكيان"، لا يمكن أن يكون في مصلحة أمريكا وأولوياتها الاستراتيجية في مواجهة الصين وروسيا، كما أن الصهاينة يبيعون أوهام العوائد على ترامب كما باعوها من قبل على بوش (الابن)، وهم يعتقدون أن نتنياهو لا يمثل سوى هواجسه الشخصية، وليس مصلحة "كيانهم" التي هدفهم أولا ودائما. ما يعنينا في القصة هي هذا التصاعد رفض أوساط اليمين للتماهي مع مصالح "الكيان"، ولنفوذ صهاينته في البلاد، وهي محطة فارقة في تاريخ المشروع الصهيوني، كما ذكرنا مرارا، وجاءت بعد "الطوفان" وحرب الإبادة الصهيونية في غزة.

ياسر الزعاترة

48,298 Aufrufe • vor 9 Monaten

تاكر كارلسون عن إيران: الجميع يعلم أن السبب الوحيد لهذه الحرب هو رغبة إسرائيل فيها. هذه فرصتهم الأخيرة. هذه الرئاسة هي آخر رئاسة سيحظون فيها بدعمٍ مطلق من الحزبين. انتهى. لا يمكن إقصاء كل من يشبه توماس ماسي في الانتخابات التمهيدية، وهناك جيشٌ كاملٌ منهم سيظهر عاجلاً أم آجلاً لأن الجميع يرى ما يجري. ويمكنكم إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكنكم ببساطة قطع الإنترنت. يمكنكم أن تحذوا حذو بريطانيا العظمى وتعتقلوا من يحتجون على إسرائيل، لكن المواقف لن تعود إلى ما كانت عليه قبل خمس سنوات. مع الأسف. وهم يعلمون ذلك. لذا فهذه فرصتهم الأخيرة. المثير للدهشة أن إسرائيل، التي تتصرف على الأقل بما تعتبره مصلحتها الوطنية، ينضم إليها عملاؤها في الولايات المتحدة، بالطبع. لكن في الحقيقة، حليفهم الوحيد الآخر في هذا هو وسائل الإعلام الأمريكية، التي من واجبها أن تنقل لكم الحقيقة وتُطلعكم على ما يحدث، وأن تقول لكم: استيقظوا، فالعالم قد يتغير وسيؤثر عليكم وعلى عائلاتكم. هذا هو واجبهم. وبدلاً من ذلك، يُغرقونكم في غفلةٍ من خلال نفس الأكاذيب والدعاية الشفافة.

رؤى لدراسات الحرب

12,520 Aufrufe • vor 6 Monaten

نشر الصحفي الإسرائيلي إيتاي إيلنيا مقطع فيديو يوثّق منزلاً في بلدة دبل الجنوبية بعد استخدامه من قبل جنود الاحتـ.ـلال الإسرائيلي لأغراض عملياتية. لكن اعتراض إيلنيا لم يكن على الانتهاك بحد ذاته، بل انطلق من خلفية سياسية واجتماعية خاصة بالبلدة، إذ اعتبر أن دبل تختلف عن غيرها لأن مئات من أبنائها خدموا سابقًا في ما يُعرف بـ"جيش لبنان الجنوبي" أو "جيش لحد"، فيما يقيم بعض أقاربهم اليوم داخل إسرائيل. وبحسب إيلنيا، فإن التعامل مع سكان البلدة بهذه الطريقة يضرّ بمحاولات إسرائيل الحفاظ على ما يعتبره "ثقة المسيحيين" في جنوب لبنان. وقال في تعليقه: "هكذا يبدو منزل في بلدة دبل المسيحية في لبنان، بعد أن استخدمه الجيش الإسرائيلي لأغراض عملياتية. مئات من أبناء هذه البلدة خدموا في جيش لبنان الجنوبي وقاتلوا إلى جانب إسرائيل. بعضهم يعيش اليوم في إسرائيل، ويتلقّى من أفراد عائلته هذه الصور. هذا السلوك لا يخدم قدرتنا على كسب ثقة المسيحيين في جنوب لبنان. يجب على أحد أن يشرح ذلك للجنود".

Al-Mahatta | المحطة

14,195 Aufrufe • vor 3 Monaten

من أصعب ما يواجه الإنسان في حياته…. أن يرى من كان بالأمس حبيباً، وملاذاً أمنناً له، قد تحول فجأة إلى خصم وعدو..!!! وتتجلى هذه المفارقة في حالات الطلاق..!! حيث تتحول المودة التي جمعت شخصين إلى معركة كلامية (يتراقص إبليس) فيها إلى أن يتحول تاريخ طويل من الحب والمشاعر، إلى معركة قانونية، وجلسات في المحاكم… لذلك من الحكمة أن ندرك أن الانفصال لا يعني العداء، فـ يمكن للإنسان أن يخرج من هذه العلاقة، وهو يحفظ للأخر أحترامه وتقديره…!! وأن يطوي هذه الصفحة دون أن يحرق كل هذا الكتاب وذكرياته..!! فالحياة أقصر وأثمن من أن تستنزف في صراعات، تخلق الكراهية، خصوصاً إذا كان بينكم أطفال…!!! نحن لا نملك السيطرة على مصير العلاقات، لكننا نملك كيفية إنهائها…!!! فإذا كان الحب قد بدأ بكرامة وصدق، فلينته بسلام وصمت، لا بخصومة وانتقام…. ويجب أن يعلم الزوجين أن ما يبقى في النهاية ليس أوراق الطلاق ولا قاعات المحاكم…!! بل صورة الإنسان في عيون من حوله، وفي نفسه وضميره….

عبدالكريم النغيمشي

20,546 Aufrufe • vor 5 Monaten

الصحفي ينون مغال: هل أنت قلق مما يحدث في مصر وتركيا؟ نتنياهو : "أعتقد أن ما يحدث في تركيا هو أمر ناتج عن تراجع قوة إيران. إيران هي المحور الشيعي المتطرف، وتركيا هي المحور الآخر، محور الإخوان المسلمين، المتطرف جدا. الأمور التي يقولها أردوغان عن الرغبة في تدمير إسرائيل، والسيطرة من جديد على القدس، أعتقد أنه نسي أن 400 سنة من حكم الإمبراطورية العثمانية قد انتهت. اليوم توجد هنا دولة قوية، اسمها إسرائيل، ويوجد الجيش الإسرائيلي، ويوجد شعب في إسرائيل، وتوجد حكومة في إسرائيل، ومن الأفضل أن يهدأ. لن نسمح لأي أحد بتهديد وجودنا، أو تهديد أمننا، وأعتقد أننا أثبتنا ما الأمور التي نحن قادرون عليها. أيضا مصر؟ أجريت محادثات مع المصريين وقلت لهم ما أتوقع أن يتم فعله، وجزء من ذلك ينفذ بالفعل، هذه أمور هي ببساطة تنفيذ للاتفاق بيننا. أعتقد أننا بحاجة إلى الحفاظ على حدودنا، لكن يجب فهم أن قوة واحدة تهبط، وقوة ثانية تصعد إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي. لن تقوم هنا دولة فلسطينية. لدينا سياسة ناشطة وأمنية، ولا ننتظر، ولا ننغلق على أنفسنا."

Tamer | تامر

277,944 Aufrufe • vor 1 Monat

وهذا نص الاقتباس :" إن الحرية الدينية لا يمكن التسامح معها إلا إذا تبنى الأشخاص المتدينون الأجندة العالمية بشكل كامل، بما في ذلك أيديولوجية LGBTQ+ المتطرفة. إن أيديولوجية LGBTQ+ التي تروج لها الأمم المتحدة تنبع من تقرير نُشر في وقت سابق من هذا العام يدعو إلى إلغاء تجريم الجنس بين البالغين والقصر. وأشار مادريجال بورلوز في الدورة الثالثة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى أن الحرية الدينية لا يمكن أن توجد إلا إذا كانت "متوافقة" مع أجندة LGBTQ+، عندما يتبع المسيحيون وغيرهم من الجماعات الدينية أيديولوجية يسارية متطرفة. وقالت مادريجال بورلوز للأمم المتحدة: "إن احترام أصوات وممارسات المجتمعات الشاملة يمكن أن يساعد في تغيير الروايات التي تدعي أن ممارسة حرية الدين أو المعتقد تتعارض مع التمتع المتساوي بحقوق الإنسان من قبل الأشخاص المثليين والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي والمتحولين جنسيا". وذكر موقع "سلاي نيوز" أن مادريجال بورلوز أوضح أن الحل للأديان "غير المتوافقة" مع الإيديولوجية المتطرفة هو أن تقوم المجتمعات الدينية بإعادة تفسير تعاليمها الخاصة لتناسب تفضيلاته.

kosovi

90,151 Aufrufe • vor 1 Jahr