Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يعجبني الشخص الي يحول الأشياء الغير مرغوب فيها إلى شي يستفيد منه 👌👌 كلمه تقولها لهذا الشخص المبدع

23,683 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

• نمط التعلق التجنيّ من أنماط التعلق الغير صحية مستقل , معتمد على ذاته ، و قوي .. هي صفات قد يصف النمط التجني نفسه فيها أو يعتقد بأنها تمثله بارد ، بعيد ، و يرسل رسائل مضادة لبعضها البعض ( تلميحات تدل على رغبته بالعلاقة او انه يريدك و سلوكيات او كلام تدل على رغبته في تكوين مساحة ويريد الابتعاد عنك ) ! قد تكون العلاقة مع الشريك التجني أصعب العلاقات من ناحية التعلق .. يصف كثير من الأشخاص الي امتلكوا علاقة مع شخص ذو نمط تجنبي أنفسهم بأنهم "متطلبين"و "اعتمادين" لكون ديناميكية العلاقة توحي لهم بهذا قد يُشعر الشخص التجنبي شريكه بأنه يطلب الكثير بينما هو يطلب أساسيات العلاقة الصحيه .. قد يتجنب أشياء جسدية مثل الاحتضان و قد يتجنب أشياء لفظية مثل قول "اشتقت لك" كثير احياناً يتجنب اي تعبير عن المشاعر سواءً بالكلام او بالالتصاق الجسدي .. قد ينفرّ الشخص من سلوكيات الشخص التجني نوعاً ما و يعطيه مساحته الي دائماً ما يطالب فيها سواءٌ بشكل مباشر أو غير مباشر .. وهذا يجعل الشخص التجنبي ينجذب أكثر لهذا الشريك فهو كلما ابتعد عنه شريكه ، زاد انجذابه له فهو ينجذب للاشخاص المستقلين البعيدين مع هذا كله قد يكون الشخص التجنبي هو من بادر في تكوين هذي العلاقة او اعترف اولاً من الصفات الي ذُكرت للشخص التجنبي : في كتاب Attached وقناة theschooloflife - لما يزيد عمق/جدية علاقته يبدأ يلاحظ عيوب ما لاحظها من قبل قد تزعجه بشكل مفرط .. عيوب قد تكون تافهة للغير مثل طريقة الأكل - قد يصعب عليه الارتباط بشكل رسمي - يركز في بحثه عن شريكه على فكرة "الشريك المثالي" و الي تخليه يرفض أو يتجنب أي شخص غير مناسب بشكل مثالي له - لما يبدأ خلاف بينه و بين شريكه قد يميل عادةً للانسحاب و التجنب بدلاً من المناقشة أو الدفاع عن النفس - يشعر بأنه ممكن يتخطى انفصاله عن شريكه بسرعه - غالباً ما يشعر بأن الأشخاص يسعون لمستوى قرب منه , اعلى من المستوى الي هو يرتاح فيه - قد تكون علاقاته عادةً مع شخص ذو نمط تعلق قَلِق ٠ هل ضرر النمط التجنبي يكمن في ضرره على شريكه فقط ؟ لا ، الضرر متمحور حول كلا الطرفين في العلاقه مع كون الشخص التجنبي يرى نفسه كشخص مستقلّ عاطفياً ، وهذي صوره غير دقيقه وصحيحه له اذاً لماذا يتجنب ويرفض الاخرين ؟ خوف يرتبط مفهوم العلاقات والتعلق عنده بالمعاناة بما ان نمط تعلقه تكوّن من خبراته السابقه اكتسبها من تجربه عاطفيه سيئه سابقه - او من طفولته على الأغلب الي ماكانت مُرضيه .. فامتلك نمط في التعلق كأسلوب دفاعي يحميه من المرور بنفس التجربه بشكل غير مقصود / لا إرادي .. أي افعاله ناتجه عن مشاعر فعليه بالنفور والاحساس بالاختناق قد يحمي النمط التجنبي من المرور بنفس التجربه السيئه في الماضي ، لكنه سيمنعه من تلبية حاجات مهمه واساسيه في الحياة .. التواصل والحب والي ممكن يتلاشون كحاجات داخله ، ايضاً قد يخلق فجوه كبيره بينه وبين شريك حياته مما يزعزع الامان النفسي او الاسري وهذا يزيد من ظهور المشاكل وافتقاد السلام والهدوء ...

𝑨...🦌

141,989 görüntüleme • 1 yıl önce

#رسالة_لك من وحده كانت مليانه #عار من الداخل .. كنت أحس بالعار لدرجة إنه صار يطلع لي في كل شي حولي. في الناس، في المواقف، في الأحداث… كل شي كان يقول لي: استحي، اخجلي، توزي، انحاشي. لا تواجهين، لا تطلبين، لا تعترضين، لأنك ما تستحقين… صار #العار هو النظارة اللي أشوف فيها الدنيا، وأي شي يصير حولي كان يرجّع لي نفس #الإحساس. والعار مو بس إحساس، في الغالب هو صوت #جلد_الذات، و صوت #التأنيب اللي ما يوقف. الصوت اللي يشكك فيك، يحاسبك بقسوة، ويذكّرك بكل زلة، وكأنه ما يشوف فيك إلا النقص. لكن يوم بدأت أتنبه لهالصوت، وأسميه باسمه… ويوم بدأت أنظّف #شعور_العار، اختفى كل شي. مو لأن الدنيا تغيّرت، بس لأني غيرت الطريقة اللي أشوف فيها نفسي. أول خطوة فعلية تسوينها: 👌انك تعترفين إن عندك شعور العار. 👌بعدين تسألين نفسك بصدق: وش الأشياء اللي فيني اللي تحسسني بالعار؟ أقدر أغيّرها؟ وإذا أقدر، هل أنا مستعدة أشتغل عليها؟ وإذا ما أقدر أغيّرها، أقدر أتقبلها؟ وأقدر أوقف جلد نفسي بسببها؟ 👌وبعدها يجي سؤال مهم مرّة: وش الأشياء اللي أفخر فيها؟ وش الصفات، القيم، أو التجارب اللي فيني وأعتز فيها فعلًا؟ غالبًا هي موجودة، بس صوت العار يغطي عليها. وهنا يجي دورك: كيف تنمّينها؟ كيف تعطينها مساحة؟ كيف تخليها مصدر قوتك؟ وكيف يكون صوتها أعلى من صوت التأنيب؟ 😊وتذكّري: أنتِ مو مطالَبة تكونين كاملة عشان تستحقين، ولا لازم تتنازلين عشان تكونين مقبولة. كل مرة تختارين تواجهين بدل ما تهربين، وتتكلمين بدل ما تسكتين، وتطلبين بدل ما تحرمين نفسك… ✨أنتِ قاعده تبنين نسخة أقوى منك✨ العار يضعف وينكمش لما تشوفينه، ويقصر صوته لما تسمعين صوتك أنتي .. خفّفي الجدل الداخلي، وغيّري لغة حديثك مع ذاتك، لأن الصوت اللي جوّاك ✨يا يهدمك… ✨يا يكون أعظم مصدر لقوتك. ❤️واختاري يكون صوتك، مو صوت العار ❤️ صوت #حب_الذات و #القوة_الداخلية 🙏🏻انت الوحيد والأوحد الي يوقف مع انت ويدعمها 🙏🏻لا احد إلا انت 🙏🏻 #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

32,373 görüntüleme • 6 ay önce

يمكننا تصنيف قائد الجيش الفريق الأول ركن عبد الفتاح البرهان أنه إختار جانب الهوى، وغلب على نفسه الشر، لهذا لا يستطيع أن يستجيب لكل الصرخات، والآهات، والآلام. إن منظر السيدة التي وقفت بتلقائية، وهي تقول "يا البرهان، إحنا تعبنا، وكفانا حرب"، لقد عبرت بحق عن كل نساء السودان. ردة فعل البرهان كان سلبياً، حتى تلك اللحظة العاطفية، لم تتغير نوازع الشر في نفسه البشرية، ولا حتى جبر بخاطرها كما يفعل غالب السودانيين، بل مضى يستمع إلى الشخص آخر كأن لم يحدث أي شيء. لا شك أن دور الشخص الأول في كل نظام حكم، أو منظومة سياسية مهم للغاية رغم أن المؤسسية الحقيقية تتضاءل فيها دور الفرد، ولكن تظل طريقة تفكير الشخص الأول في المؤسسة المعنية مؤثر في قرارات المؤسسة. النفس البشرية مركبة من عقل، وهوى. العقل هو الجانب الروحي يقود إلى الخير، والهوى هو الجانب الغريزي الذي يعبر عن الشهوة، ويقود إلى الشر، وفي هذين المنزلين للإنسان أن يختار أيهما بمحض إرادته، إم العقل، أو الهوى. إن هلاك الأنفس عند البرهان لا يساوي قطمير، لان النفس الشريرة والأمارة بالسوء، والهوى غلبت على العقل عنده، وأصبح لا يفكر بعقله، بل يفكر بهواه. وعندما نصدر مثل هذا الحكم، أو الوصف ليس إعتباطاً، بل من خلال سيرة الرجل الذي خبرناه في فترة توليه لقيادة البلاد، وخاصة بعد إندلاع حرب ١٥ أبريل، وبالتالي لا صلاح له البتة. وقف الحرب عند البرهان خيار صفري بالنظر إلى الخيارات التي طرحتها غالب القوى السياسية، لهذا أن الطريق الثالث الذي ظللنا في كل حين نردده هنا هو المخرج، وأن يَجمع الشعب السوداني قواهُ السياسية، والمدنية، والشباب، والشابات، وكل المؤمنين بوقف الحرب، وأن السودان يسع الجميع. وذلك بفرض السلام، ويكون البرهان خارج الفعل السياسي لنوقف القتل، وهذه المحرقة الفظيعة، والمعاناة الإنسانية المتصاعدة.

سليمان صندل حقار

21,714 görüntüleme • 1 yıl önce

في نهائي كأس العالم الماضي أصبحت البطل بتصديك التاريخي في الدقيقة 123. كيف تستعد ذهنيًا للحظات كهذه التي قد تقودك إلى المجد أو إلى الخسارة؟ وماذا تتوقع من النهائي أمام إسبانيا؟ إيميليانو مارتينيز: "في ذلك النهائي كنا أفضل من فرنسا طوال 80 أو 90 دقيقة، حتى احتُسبت ركلة الجزاء. في النهاية استقبلت ثلاثة أهداف، وعادةً عندما يستقبل حارس المرمى ثلاثة أهداف في نهائي، يكون أقرب إلى الانتقاد منه إلى الإشادة. لكن لم يكن عليّ التدخل إلا في الدقيقة 123، في كرة انفرد فيها المنافس تمامًا، بعدما كنا متقدمين طوال المباراة. أحيانًا تتصدى لتلك الكرة، وأحيانًا تدخل المرمى. أمام الأردن لمست الكرة لكنها دخلت، وفي المباراة الماضية مرت الكرة بين قدمي. والحمد لله، في نهائي كأس العالم لم يحدث ذلك. لكن كما قلت، حتى لو استقبلت هدفًا أو هدفين أو ثلاثة، ففي اللقطة التالية أبقى الشخص نفسه، ديبو نفسه. الضغط لا يؤثر عليّ. كل ما أفعله هو أن أرتدي قفازي، وعندما تأتي الكرة أقول لنفسي: لدي فرصة أكبر للتصدي لها. أملك هذه الثقة، سواء كانت مباراة ودية أو نهائي كأس عالم. ما زلت أحتفظ بداخلي بروح ابن الحي؛ فمهما كان اللاعبون الذين أمامي، فأنا الشخص نفسه، ديبو الذي كان يلعب في حي خاردين بمدينة مار ديل بلاتا."

Messi World

93,799 görüntüleme • 28 gün önce