Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يغلّظون له القول ويدينون جرائـ ـمه ويؤلبون عليه الرأي العام.. قساوسة ينتفضون في وجه دونالد ترامب بينما "المشايخ" في العالم الإسلامي يدينون له بالولاء!

12,459 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

حين تتحول الحماسة إلى انحراف رد فضيلة الشيخ #عبدالله_العبيلان حفظه الله على ما قرره #نايف_العجمي في خطبته ✒️ الرد المقالي : تعقيبا على قوله عن مافعلته حماس اجتهاد ينقلب الاجتهاد إلى بدعة حين يفقد ضوابطه؛ حين يُفارق النصوص، أو يُهمل فهم السلف، أو يُبنى على أصولٍ محدثة لا شاهد لها من الشرع ، فإذا صار الرأي حاكمًا على النص، لا خادمًا له، وإذا تحوّل الاجتهاد من “بحث عن الحق” إلى “تقرير لما يُراد”، فهنا تبدأ ملامح الابتداع في الظهور ، وليس الخطر في الخطأ نفسه، بل في الإصرار عليه، أو في تحويله إلى أصلٍ يُدعى إليه فكم من مسألةٍ اجتهادية بقيت في حدودها، وكم من فكرةٍ خرجت من كونها رأيًا إلى أن صارت راية، يُوالى ويُعادى عليها، ففارقت بذلك سبيل الاجتهاد إلى مسلك الابتداع ، وهكذا يبقى الفرق بينهما ليس في مجرد “الخطأ والصواب”، بل في المنهج الذي يُبنى عليه القول ، فكل اجتهادٍ داخل إطار الوحي فهو من الدين، وإن أخطأ، وكل تأسيسٍ خارج هذا الإطار فليس منه، وإن حُسِّن وزُيِّن ، فالدين محفوظ بأصوله، والاجتهاد بابٌ لفهمه، والبدعة بابٌ لتغييره ، ومن عرف الفروق بينها، سلم له دينه، واستقام له ميزانه • 🔉 التعليق الصوتي 🔻

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

13,995 görüntüleme • 5 ay önce

العربي زيتوت، المعارض الجزائري الذي لا يكف عن مهاجمة المملكة المغربية🇲🇦، صرح في فيديو 📽️له بأن المغرب، باستقباله الفريق الجزائري المشارك في كأس إفريقيا للأمم بحفاوة، يكون قد انتصر في "حرب السردية" ضد النظام الجزائرين الذي اعتاد الاعتداء على الفرق المغربية المشاركة في التظاهرات الرياضية. وبالفعل، فقد فاز المغرب في المعركة الإعلامية، وهو انتصار اختار أن يحققه من موقع المدافع لا المهاجم، هذا الاختيار لا يعكس ضعفا، بل يمثل نقطة قوة تحسب له، إذ بتركه للجزائر اتخاذ موقع الهجوم، يساهم في كشف حقيقتها أمام العالم، ويجعل الرأي العام الدولي يقف على طبيعة سلوكها وسياساتها العدائية ضد المملكة. أما النقطة الأهم التي ينبغي التوقف عندها، فهي أن حفاوة استقبال المملكة للجزائريين نابعة من أصالة المغرب وقيمه الراسخة، فهو بلد يحكمه جلالة الملك محمد السادس نصره الله، شريف من سلالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي حث على إكرام الضيف، وجعل ذلك قرينا بالإيمان بالله، وهو ما يجسده المغرب في ممارساته وسلوكه، بعيدا عن الحسابات الضيقة وردود الفعل الانفعالية.

نعوم سلطان (الناقد)

13,291 görüntüleme • 8 ay önce

المرشح الجمهوري للرئاسة حاكم فلوريدا يرد على سؤال حول رده على ترامب في حال هاجمه بشكل شخصي بالمناظرات : - هذه الشتائم التي يطلقها علي سخيفة، هذه ليست الطريقة التي يجب أن يتصرف بها رئيس الولايات المتحدة، المناظرة نهاية هذا الشهر يجب أن تكون عن القضايا، لن أهاجم شخص بسبب مظهره أو طريقة لبسه..ولن أعلم أطفالي أن يفعلوا ذلك. - أقدر الرئيس السابق في كثير من الأشياء التي فعلها، وكنت داعم كبير له، لكنه يترشح في 2024 على نفس الأمور التي وعد بإصلاحها في 2016 ولم يفعل. - وعد بتجفيف مستنقع الدولة العميقة، وانتهى بنا المطاف بانتوني فاوتشي يقود بلادنا ولم يستطع طرده من منصبه. قال أن المكسيك ستدفع ثمن الجدار ولم تفعل وتشاهدون الآن ملايين المهاجرين غير الشرعيين يدخلون حدودنا، قال أنه سيعين مدعي عام ليحقق في هيلاري كلينتون وبعد أسبوعين له في المنصب قام بالتراجع عن ذلك، قال أنه سيخفض الدين العام الأمريكي…وبعد أنتهاء ولايته أضافت إدارته 8 تيرليون دولار جديدة للدين، هذا هو سجل دونالد ترامب. - إذا تصرفنا بنفس الطريقة التي يتصرف بها دونالد ترامب سنخسر، هناك ملايين الناخبين الذين لا يحبون بايدن ولكن لا يحبون أكثر هذا التصرف والأسلوب. دعونا نكون أفضل ونجعل من أنفسنا مثال يحتذي به أطفالنا.

🇺🇸محمد|MFU

84,932 görüntüleme • 3 yıl önce

ترامب قام بعملية احتيال كبيرة مشروع هاتف ترامب “Trump Mobile T1” اتضح انه استغلال نفوذ لتحقيق مكاسب مالية ضخمة، بعدما تحوّل الهاتف الذي رُوّج له باعتباره “هاتفاً أمريكياً بامتياز” إلى واحدة من أكبر عمليات الاحتيال في الولايات المتحدة. الهاتف الذهبي الذي يحمل اسم وشعار دونالد ترامب أُعلن عنه رسمياً في 16 يونيو 2025، مع وعود بتقديم جهاز “مصنوع في أمريكا” يركز على الخصوصية والحماية الرقمية. وخلال أشهر قليلة، دفع نحو 600 ألف شخص ودائع مسبقة بقيمة 100 دولار للجهاز، أملاً بالحصول عليه. لكن حتى مايو 2026، لم تُشحن أي وحدة واحدة من الهاتف، رغم الوعود المتكررة بإطلاقه في صيف 2025، ثم تأجيله إلى نهاية العام، وبعدها إلى 2026 دون موعد واضح. ثم عدّلت الشركة في أبريل 2026 شروط الطلب المسبق، لتؤكد أن الوديعة لا تضمن تصنيع الهاتف أو إطلاقه أو حتى تسليمه للمشترين، كما أوضحت أن المشروع قد لا يحصل أساساً على الموافقات التنظيمية اللازمة. ما حدث يُمثل نموذجاً واضحاً لما يُعرف بـ”الاحتيال الرمادي” ولكن من رئيس أمريكي مارس هذا الاحتيال على شعبه

عائشة السيد - Aisha AlSayed

56,080 görüntüleme • 4 ay önce

القيادي في حزب الإصلاح صلاح باتيس يقول إن حزبه ليس من الإخوان المسلمين، مع أن الحزب خسر مبالغ مالية وإعلامية فقط ليُقنع الناس بهذا الادعاء، لأنهم أدركوا أن اسم الإخوان أصبح عند العالم مرادفاً للإرهاب والتطرف. اليوم يتنكرون للإخوان من أجل النجاة أمام الرأي العام، لكن في الداخل ما زالوا نفس الفكر ونفس التنظيم ونفس المشروع. وها هو علي البخيتي — الذي وصل به الأمر إلى إنكار الله والعياذ بالله — لم ينكر صلاح باتيس كما فعل بعض الإصلاحيين، بينما خرج شوقي الفاضي مدافعاً بحمية، بل وصل به القول إلى اتهام من ينتقد الإخوان بأوصاف شنيعة. انظروا كيف يفضحهم الله بأقوالهم وأفعالهم، فالحقيقة لا يمكن إخفاؤها مهما حاولوا التجمّل أو تغيير الأسماء. ولا زالت السعودية تقول إن حزب الإصلاح ليس له علاقة بالإخوان المسلمين، وغداً — بنفس المنطق — سيقولون إن الحوثي لا علاقة له بإيران! ألم يكونوا هم أنفسهم من قال سابقاً إن الإصلاح هو الإخوان؟ التناقض صار أوضح من الشمس… والتبديل في الخطاب أصبح عادة لا تُخفى. شيخ المشائخ الزنداني الذي كانوا يقولون إنه لا يكذب قط، هل أصبح اليوم — فجأة — كذاباً ودجالاً فقط لأن الحقيقة لم تعد تناسب روايتهم #السعودية_هي_مرشد_الإخوان

يسران المقطري

15,892 görüntüleme • 5 ay önce