Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

يقول ابن القيم: القلب لا يطمئِنُّ إلاَّ بالإيمان واليقين، ولا سبيل إلى حصول الإيمان واليقـين إلاَّ من القرآن ". سُئل الشيخ السعدي رحمه الله : كيف أصل لتدبر القرآن ؟ قال: لاتزال تقرأ ثم تقرأ ثم تقرأ حتى يفتح الله على قلبك "

64,321 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

*ليتنى لم انشغل إلا بالقرآن*🌙 • «ليتني كنت اقتصرت على القرآن». -سفيان الثوري. • «وندمت على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن». -ابن تيمية. • «والله لا تبلغوا ذروة هذا الأمر حتى لا يكون شيء أحب إليكم من الله ، فمَن أحب القرآن؛ فقد أحب الله ، افقهوا ما يقال لكم». -سفيان بن عيينة. • «اقرءوا القرآن ولا تغرنكم هذه المصاحف المعلقة ؛ فإن الله لا يعذب قلبا هو وعاء للقرآن». -أبو أمامة الباهلي. • «إذا أردتم العلم ؛ فانثروا القرآن ، فإن فيه علم الأولين والآخرين». -ابن مسعود. • «إن البيت الذى يتلى فيه القرآن اتسع بأهله وكثر خيره وحضرته الملائكة وخرجت منه الشياطين ، وإن البيت الذي لايتلى فيه كتاب الله عز وجل ضاق بأهله وقل خيره وخرجت منه الملائكة وحضرته الشياطين». -أبو هريرة. • «ومما رفعني الله به القرآن». -الأعمش. • «والله ما دون القرآن من غنى ولا بعده من فاقة فقر». -الحسن البصري. • «كلما زاد حزبي من القرآن، زادت البركة في وقتي ، ولا زلت أزيد حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء». -أحد السلف. • «أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه ؛ فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ». -إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي موصيا الضياء المقدسي لما أراد الرحلة للعلم. • «فرأيت ذلك وجربته كثيراً ، فكنت إذا قرأت كثيراً تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير ، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي». -الضياء. • «إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها في النهار». -الحسن بن علي. • «لو طهرت القلوب ؛ لم تشبع من قراءة القرآن». -عثمان بن عفان. • «لا تهذوا القرآن هذَّ الشعر ولا تنثروه نثر الدقل ؛ قفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب ولا يكن هم أحدكم آخر السورة». -ابن مسعود. • قال رجل لأبي بن كعب: أوصني؛ قال: «اتخذ كتاب الله إماماً، وارض به قاضياً وحكماً؛ فانه الذي استخلف فيكم رسولكم، شفيع، مطاع، وشاهد لا يتهم، فيه ذكركم، وذكر من قبلكم، وحكم ما بينكم، وخبركم، وخبر ما بعدكم». • «القرآن بستان العارفين، فأينما حلوا منه حلوا في نزهة». -محمد بن واسع. • «عليكم بالقرآن، فإنه فهم العقل، ونور الحكمة، وينابيع العلم؛ وأحدث الكتب عهداً بالرحمن». -كعب الأحبار. • «{وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} هم أهل القرآن». -كعب الأحبار. • «ما الأنس بالله؟» قال : «العلم والقرآن». -ذو النون. • «تفقدوا الحلاوة في ثلاث: في الصلاة، وفي القرآن، وفي الذكر؛ فإن وجدتموها، فامضوا و ابشروا، فإن لم تجدوها، فاعلم أن بابك مغلق». -الحسن البصري. • «اعمروا به قلوبكم واعمروا به بيوتكم يعني القرآن». -قتادة. • «إن هذه القلوب أوعية ؛ فاشغلوها بالقرآن ، ولاتشغلوها بغيره». -ابن مسعود. • «عليكم بالقرآن فتعلموه وعلموه أبناءكم فإنكم عنه تُسألون وبه تجزون وكفى به واعظاً لمن عقل». -عبد الله بن عمر. • «إذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله فانظر محبة القرآن من قلبك». -ابن القيم. *اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك* 🤍🌙

جواهر العلم

157,555 просмотров • 9 месяцев назад

الإباضي يكرر شبهة رد عليها أئمة أهل السنة منذ قرون. قال الإمام ابن بطة رحمه الله في الإبانة الكبرى: «ثم إن الجهمي إذا بطلت حجته فيما ادعاه، ادعى أمرا آخر فقال: أنا أجد في الكتاب آية تدل على أن القرآن مخلوق، فقيل له: أية آية هي؟ قال: قول الله عز وجل ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾ [الأنبياء: ٢] أفلا ترون أن كل محدث مخلوق؟ فوهّم على الضعفاء والأحداث وأهل الغباوة وموه عليهم. فيقال له: إن الذي لم يزل به عالما لا يكون محدثا، فعلمه أزلي كما أنه هو أزلي، وفعله مضمر في علمه، وإنما يكون محدثا ما لم يكن به عالما حتى علمه، فيقول: إن الله عز وجل لم يزل عالما بجميع ما في القرآن قبل أن ينزل القرآن وقبل أن يأتي به جبريل وينزل به على محمد ﷺ، وقد قال: ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾ [البقرة: ٣٠] قبل أن يخلق آدم ⦗١٨٤⦘ وقال ﴿إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين﴾ [البقرة: ٣٤]. يقول: كان إبليس في علم الله كافرا قبل أن يخلقه، ثم أوحى بما قد كان علمه من جميع الأشياء. وقد أخبرنا عز وجل عن القرآن، فقال ﴿إن هو إلا وحي يوحى﴾ [النجم: ٤] فنفى عنه أن يكون غير الوحي، وإنما معنى قوله ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾ [الأنبياء: ٢]، أراد: محدثا علمه، وخبره، وزجره، وموعظته عند محمد ﷺ، وإنما أراد: أن علمك يا محمد ومعرفتك محدث بما أوحي إليك من القرآن، وإنما أراد: أن نزول القرآن عليك يحدث لك ولمن سمعه علما وذكرا لم تكونوا تعلمونه. ألم تسمع إلى قوله ﴿وعلمك ما لم تكن تعلم﴾ [النساء: ١١٣]. وقال تعالى ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾ [الشورى: ٥٢]. وقال: ﴿وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا﴾ [طه: ١١٣]. فأخبر أن الذكر المحدث هو ما يحدث من سامعيه وممن علمه وأنزل عليه، لا أن القرآن محدث عند الله، ولا أن الله كان ولا قرآن، لأن القرآن إنما هو من علم الله، فمن زعم أن القرآن هو بعد، فقد زعم أن الله كان ولا علم ولا معرفة عنده بشيء مما في القرآن، ولا اسم له، ولا عزة له، ولا صفة له حتى أحدث القرآن. وقوله ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾ [الأنبياء: ٢]، فإنما هو ما يحدثه الله عند نبيه، وعند أصحابه، والمؤمنين من عباده، وما يحدثه عندهم من العلم، وما لم يسمعوه، ولم يأتهم به كتاب قبله، ولا جاءهم به رسول». أما القائل بخلق القرآن فهو كافر بإجماع المسلمين

طاهر حسين

22,027 просмотров • 3 месяцев назад

يقول لي صاحبي ممازحاً معلّقًا على كلمة الرئيس أحمد الشرع في الأمم المتحدة: «لن يترك زعماء العالم حتى يجعلهم يحفظون القرآن! كل عام يعطيهم آية، ثم يعود في العام الذي يليه ليذكّرهم بها وقد تحولت إلى واقع! في العام الماضي قال لهم: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ﴾، ثم عاد هذا العام يقول: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ﴾» ثم ذكرهم بالآية التي تلاها العام الماضي .. فقلتُ معلّقًا: ولعل من أعظم منازل الدعوة إلى الله أن تخرج آيات القرآن من دائرة الاستشهاد اللفظي إلى فضاء الواقع العملي؛ فيسمعها زعماء العالم، ثم يرون معانيها ماثلةً أمامهم في حياة الناس ونهضة الدول. وهذه صورة من الدعوة بالقدوة، وكسرٌ عملي لما يسمى بـ«الإسلاموفوبيا»؛ أن يرى العالم مسلمًا يعتز بدينه وقرآنه، ثم يقدّم لهم معه عملًا وإنجازًا وبناءً. بارك الله في الرئيس ووفقه وسدده.

د. المحيسني الصفحة الرسمية

170,237 просмотров • 6 дней назад

🟡 لهذا خاف ابن عباس رضي الله عنه من مسارعة الناس في حفظ القرآن 🔸️الاختصام و الاختلاف و الاقتتال وظهور الخوارج الحرورية عن ابن عباس قال : قدم على عمر رجل فجعل عمر يسأله عن الناس فقال : يا أمير المؤمنين قد قرأ القرآن منهم كذا وكذا ، فقلت ( ابن عباس ) : والله ما أحب أن يسارعوا يومهم هذا في القرآن هذه المسارعة ، قال : فزبرني عمر ثم قال : مه ( أي أسكته ) فانطلقت إلى منزلي مكتئباً حزيناً فقلت قد كنت من هذا ( من عمر ) بمنزلة ولا أراني إلا قد سقطت من نفسه فاضطجعت على فراشي حتى عادني نسوة أهلي ومابي وجع ، فبينا أنا على ذلك قيل لي : أجب أمير المؤمنين فخرجت فإذا هو قائم على الباب ينتظرني فأخذ بيدي ثم خلا بي فقال : ما الذي كرهت مما قال الرجل آنفاً ؟ قلت : يا أمير المؤمنين إن كنت أسأت فإني أستغفر الله وأتوب إليه وأنزل حيث أحببت ، فقال : لتخبرني ، قلت : متى ما يسارعوا هذه المسارعة يحتقوا ( يختصموا ويقول كل واحد الحق معي ) ومتى ما يحتقوا يختصموا ومتى ما اختصموا يختلفوا ومتى ما يختلفوا يقتتلوا ، قال : لله أبوك لقد كنت أكتمها للناس حتى جئت بها . سير أعلام النبلاء ٣ / ٣٤٩ 🎙فضيلة الشيخ / #عبدالله_العبيلان حفظه الله

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

27,263 просмотров • 1 год назад