Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

يقول الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله، خلال هذه المقابلة التلفزيونية، إن الدولة في #مصر ربما كانت ستنهار لولا الدعم الإماراتي لها منذ 2013. مستشهدًا بتصريحات سابقة لـ #السيسي… قبل أن تُفاجئه المذيعة المصرية التي كانت تُحاوره، برد لم يكن في الحسبان !!

228,695 views • 6 months ago •via X (Twitter)

33 Comments

الجارح's profile picture
الجارح6 months ago

المصريين عموما وهذي المذيعه لايشكرون ولايعترفون بفضل دول الخليج عليهم جاحدين للمعروف والاحسان (اخذين مقلب بأنفسهم انهم محور الكون) وهم لاوزن لهم ولاقيمه سياسيا واقتصاديا

🌼Lady🌼's profile picture
🌼Lady🌼6 months ago

طبعاً كلكم عارفين ان ردها ده كذب واول واحد كاذَب ردها هو رئيس دولتها.. ومن الحقد حاول تبرير كلامه بعبط!! *كلنا بالخليج نعلم مقدار ماتم دفعه من فلوسنا لانعاش مصر والدليل انه منذ أن عطس الخليج اُدخلت مصر العناية المركزة.. عموماً ،، الخليح تعلم الدرس خلاص.. ومصر منورة بأهلها:) .

marzoug hasan's profile picture
marzoug hasan6 months ago

كذاب أشر..لو فيه دولة تدخلت بالخراب والقتل والدمار في كل الدول العربية والاسلامية فهي الامارات بدون ريب..في اليمن..السودان..ليبيا..الصومال..وحتى في الثمانينات شاهدت تقارير من دول خليجية تشير للقبض على خلايا اماراتية لخلخلة الاستقرار بهذه الدول..

saleh alatefy's profile picture
saleh alatefy6 months ago

نجحت الامارات في مصر أنها أسقطت الديمقراطية في مصر وإعادة حكم العسكر والسيسي يتحدث يقصد ما عادة تستقيم القصد بحكم العسكر لو لا الامارات كام الحاكم في مصر مدني ومنتخب...

MostH's profile picture
MostH6 months ago

مصر زي سوريا إيه يا خول. الناس دي متعرفش شىء عن مصر او هو متعمد يقول أي كلام

عدل  Justice's profile picture
عدل Justice6 months ago

ولكن الشعب المصري يرى انك تدخلت في الشؤون الداخليه لمصر وقمتم بدعم الانقلاب علي الرئيس المنتخب والوحيد بالتعاون مع ألولايات الامريكيه!!؟ لاتحاول ان تستغفل الشعوب ياعبد الشيطان!!؟

التركي's profile picture
التركي6 months ago

الراجل يتكلم عن الفترة اللي دربوا فيه العميل السيسي لينقلب علي رئيسه المنتخب وقتل وتدمير شعب مصر فالشعب كان رافض هذا الانقلاب لكن دعم اسرائيل والإمارات جعلت من القزم رئيس

Murad Alhagami's profile picture
Murad Alhagami6 months ago

تمام غسلته ونشفته كدا. دويلة الحمارات. شائف نفسها ان لها تاثير انتم 500 الف لو توزعتم سفراء وقنصليات حتكملوا علي بعضكو

Aymanmr's profile picture
Aymanmr6 months ago

أخبروا هذه المذيعة بأن تقول لدور مصر التاريخي و لموقعها الجغرافي، بأن مصر مضلمة. مذيعة غبية و جاهلة، و عبدو صدق و هو الكذوب. قادة الخليج يتحملون جزء كبير من وزر سقوط مصر الحاصل،بعد ما صدروا السيسي الفاشل للعالم.

Omar's profile picture
Omar6 months ago

الدكتور بليد في تخصصه والدكتورة فاهمة تخصصها كويس والدكتور البليد مليء بالحقد لدرجة انه بيتصور ان السيسي قال الامارات فقط ولم يذكر معها السعودية والكويت لذلك كذب الدكتور على الهوى وادان نفسه بانه حاقد وبليد على الهوى جااااااهل هذا المتدكتر المجنس

Honey Khedr's profile picture
Honey Khedr6 months ago

@masterelshafie7 عجبتني بصراحه في ردها مفيش حد بيساعد حد لله بالذات الدول

elaraby20202021's profile picture
elaraby202020216 months ago

الانقلاب كان سيفشل فعلا لولا دعمكم السخي واخذتم مقابل الدعم كل شيئ من اراضي وشركات وموانئ ووووو حتى متحفكم عامر بالآثار الفرعونية .

𝓢𝓐𝓓𝓓𝓐𝓜 𝓗𝓤𝓢𝓢𝓔𝓘𝓝's profile picture
𝓢𝓐𝓓𝓓𝓐𝓜 𝓗𝓤𝓢𝓢𝓔𝓘𝓝6 months ago

من الواضح ان الاكاديمي جاهل بمصر وما اتعلمش غير انه ازاي يشوه مصر مصر اكبر من كده بكتير

إلجامي's profile picture
إلجامي6 months ago

إيراني صميم سبحان الله دولة خبيثة لا تجنس إلا أراذل الخلق جنسته ودولته ترجد الإمارات رجد دولة بلا هوية ولا تاريخ هذا القزم يريد إقناع الناس ان كم مليار انقذت مصر لم يعلم ان السيسي باع مصر ولم ينقذها ،هؤلاء التافهين الاقزام دولتهم لم تتأسس إلا عام 1971 يعتقد انه مؤثر دوليا . انت السعودية طردتك من اليمن خلال 24 ساعة هذه زيارة طبيب أسنان 😂😂😂😂😂

Emy's profile picture
Emy6 months ago

الدكتورة رباب المهدي ليست مذيعة، هي أستاذة جامعية في العلوم السياسية و اللقاء حلقة من حلقات البودكاست الخاص بها " الحل إيه؟"

بن بيلا's profile picture
بن بيلا6 months ago

مديعه متبجحه لاتريد استيعاب كلام الاكاديمي الاماراتي المدعوم بالارقام والذي بدونه كانت مصر إلى زوال دائما يتشدقوا بقوتهم واستقرارهم وقوتهم مع انهم ومنذ قيام جمهوريتهم وهم يطلبون المال والعون من جميع الدول العربية جميع حروبهم التي خاضوها انهزموا فيها وخسروا اراضيهم ولولا تدخل الدعم العربي كان احتلتهم اسرائيل , الافضل ان ينتقي الدكتور القناة التي يحاورها ويبتعد عن الاغبياء مثل هذه المديعة.

Suraqi سوراقي's profile picture
Suraqi سوراقي6 months ago

قال دكتور قال اكثر ما يؤلمني هو رخص حرف الدال

BENT MOHAMED ~ 𓆩𓃴𓆪᷂🇦🇪's profile picture
BENT MOHAMED ~ 𓆩𓃴𓆪᷂🇦🇪6 months ago

ضحكتها خبيثه مثل نواياها الخبيثة .. واضح أن المذيعة كانت تبحث عن مشهد؛ في المقابل هو كان يبحث عن موقف❗️ هذا هو الفرق بين الإثارة الإعلامية والطرح السياسي كبير. ليس كل من رفع صوته كسب، ولا كل من سكت خسر❗️أحياناً الصمت احترام للمستوى، وليس عجز عن الرد. استاذ #عبدالخالق_عبدالله شخص سياسي، والسياسي يُقاس بثباته، وليس بردود أفعال انفعالية ترضي المشاهد. اما المذيعة الخبيثة تفكيرها متوقف عند نمط إعلامي تجاوزه الزمن، وتتمسك بصورة نمطية لا تمثل بلدها. ما تحدثت عنه المذيعة يوجد فقط في متاحف #مصر❗️ خطابها يعكس عقلية رجعية، تكرر سرديات مستهلكة بدل أن تواكب التحولات والتغيرات التي تشهدها المنطقة.

AXIS's profile picture
AXIS6 months ago

لم يكن في الحسبان 😂 هي لا تعلم ان مصر يحكمها الاجانب منذ الاف السنيين وعندما حكمها اهلها انهارت المصريين شعب فلاح مثل الغنم لايحاربون ولا ينفعون في الحكم

ابوليما's profile picture
ابوليما6 months ago

بعد استرداد الجيش المصري زمام الامور ف حكم مصر من الاخوان اول دولة اعلنت تأيدها وفرغت وزير خارجيتها وسفيرها ف واشنطن وتحويل البترول الى مصر ودعم البنك المركزي بودائع لدعم الجنية ومنعت فرض عقوبات على مصر بسبب الدول المتنفذة ف الغرب ارادت فرض هذه العقوبات بمافيه افريقية هي السعودية

AlAA's profile picture
AlAA6 months ago

اولا اللي ساعد مصر مش عشان سواد عيون مصر ساعد مصر عشان العدو المشترك كان واحد وهو الاخوان يعني محدش دفع حاجة عشان مصر اللي دفع دفع عشان مصلحته اولا واللي دفع حاجة مش ببلاش كلها ديون علينا

ابو ابراهيم's profile picture
ابو ابراهيم6 months ago

واضح ان المذيعه.كانت معجبة بحكم الإخوان. ومن انصار مرسي وخيرت الشاطر. وكأن لسان حالها تقول كل المساعدات الاماراتية منحت لصالح العسكر وفسادهم. ولكن لاتستطيع الوصول إلى هذه النقطة بالحوار وبالتالي اتخذت مسار محدد لحشر البنغالي اللي مسوي نفسه برفسور وهو ماينفع إلا غسيل سيارات 🚗

احمد الحريتي's profile picture
احمد الحريتي6 months ago

الآن مصر بتبحث عن ٢٧٠ مليون دولار فقط وبشكل عاجل وبتطلبها من طوب الأرض حتى من أمريكا ودي بتقول مصر بتاريخها وجغرافيتها وكأن الدول اللي لها تاريخ ماتسقط إقتصاديا ولا تعرف أن مصر تمر بأزمة إقتصادية طاحنة ولا بتعترف أنه لولى دول الخليج كان مصر الآن في البيباي

طارق العتيبي 🇸🇦's profile picture
طارق العتيبي 🇸🇦6 months ago

نحين ونحين من جد انا ما شفت أوصخ واعفن من هذا الشخص دايمن يعطونه على راسه وفوق هذا كله ما يستحي من نفسه

Addis Musa's profile picture
Addis Musa6 months ago

Boom! Boom! @Abdulkhaleq_UAE هههههههههههههههه حاول إهانة مصر فانتهى به الأمر وهو يُلقَّن درسًا قاسيًا على يد صحفية. شكرًا رباب... وضعتِ هذا الأستاذ عند حدّه وكشفتِ سطحية طرحه.

Abdulaziz's profile picture
Abdulaziz6 months ago

من العيب ان تقول على دولة انها كانت ستنهار وتسقط ونحن من انقذناها الامارات والسعودية والكويت كلها قدمت مساعدات لمصر هل كانت لمصلحة مصر او انها لها هي مصلحة ايضا في عدم انهيار دولة كبيرة مثل مصر المصالح مشتركة كل الدول سوف تمر بازمات غير متوقعة كما حدث في مصر والوقوف مع مصر وقتها واجب لكل الدول العربية وبصراحه من يتحدث عن الواجب انه فعل خير ويمن على مصر بما يقدمة لايفهم في السياسة على العموم هذا الشخص من اغبى من يتحدثون في الاعلام ولا يفهم شي في الاخلاق ولا الاحترام يعتقد ان العالم فلوس وبس لذلك يتحدث بهذا المنطق الغبي جدا

إلجامي's profile picture
إلجامي6 months ago

حتى لهجته إيرانية لم يتخلص منها قبحها الله من دولة مستحدثة حتى فشلت في تجنيس الذين يضيفون لم تجنس إلا هالإيراني والخائن لوطنه علاونة

Hamdi Ismail Sabri's profile picture
Hamdi Ismail Sabri6 months ago

ههههههههه مذيعه رائعه كل واحد هينسب الفضل لنفسه و ناسي مين مصر لا حول ولا قوة الا بالله 😒

.'s profile picture
.6 months ago

هذه المذيعة محاورة ذكية ومثقفة ولاتجامل وتعرف اين توجه الكلمات في مسارها الصحيح.. برافو👍

Yaqoub Alharrasi's profile picture
Yaqoub Alharrasi6 months ago

@Omani70s يتمنن عليهم !!

ابوليما's profile picture
ابوليما6 months ago

هذا اللقاء جمع مذيعة ناكره للمواقف الخليجية ايام البلطجة في الاحياء و كاذب ممتن حاول يوحي ان الامارات هي الوحيدة التى انقذت مصر وعدم ذكر دول الخليج ولو رجعنا للاخبار ف ذلك الزمن لوجدنا الحقيقة جلية فالمملكة قادة حملة سياسية واقتصادية ومالية لحماية مصر من العقوبات وليس انهيارسياسي

kh alhammadi's profile picture
kh alhammadi6 months ago

المذيعه الغبيه تشبهه مصر كشجرة معمره وضاربه جذورها بالأعماق لكن نست ان شب النار المشتعله في أغصانها لا تفيد جذورها الظاهر نست ما كان وضع مصر عندما استلم الحكم الاخواني مرسي و نست كيف رمت مصر نفسها في حضن ايران

عثمان's profile picture
عثمان6 months ago

لو كانت الحرب مع قطر أو عمان أو اليمن ممكن يتدخل الجيش المصري ،لكن إيران الصراحة قوية

Related Videos

كانت ليلة سقوط النظام المصري على يد عبد الفتاح السيسي ليلة حزينة على قلب الشهيد السيد علي الخامنئي كما يروي أسامة حمدان نقلاً عن قيادات إيرانية. لم تكن رابعة العدوية مجرد ميدان حاصرته الدبابات في الرابع عشر من آب قبل ثلاث عشرة سنة ولم يكن ما جرى حدثاً معزولاً عن خرائط المنطقة بل كان جزءاً من إعادة ترتيب أوسع بدأت بإسقاط محمد مرسي ثم تحولت الى إعادة تعريف موقع مصر من غزة وحماس بصورة أكثر وضوحاً مما كانت عليه قبل عام ٢٠١١. في الثالث من تموز أطاح الجيش المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمد مرسي وبعد أسابيع جرى فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة. كانت أهمية مصر بالنسبة الى غزة تتجاوز كونها دولة مجاورة فسيناء تمثل البوابة البرية الوحيدة التي تصل القطاع بالعالم العربي خارج فلسطين فيما تحولت الأنفاق الممتدة تحت الحدود المصرية طوال سنوات الحصار الى شرايين تدخل عبرها السلع والوقود ووصل عبر بعضها أيضاً السلاح والتقنيات العسكرية الى القطاع. وكانت إيران في جانب من هذه المعادلة بمثابة الدم الذي يسري في تلك الشرايين. ولهذا لم يكن وصول الإخوان المسلمين الى الحكم في القاهرة تفصيلاً ثانوياً في الحسابات الإقليمية. خلال حكم مرسي تحسنت علاقة مصر بحماس بصورة واضحة حتى إن دراسات غربية وصفت العلاقة المصرية بحماس في تلك المرحلة بأنها تعمقت بصورة غير مسبوقة فيما رأت تقارير معاصرة أن سقوط مرسي سيشكل ضربة قاسية لحماس. لكن المفارقة أن حكومة مرسي نفسها لم تفتح الحدود بلا قيود بل واصلت مصر خلال عهده اتخاذ إجراءات ضد بعض الأنفاق خصوصاً بعد الهجوم الذي قتل جنوداً مصريين في سيناء عام ٢٠١٢. لذلك لم يكن الفارق ببساطة بين فتح الأنفاق وإغلاقها بل بين بيئتين سياسيتين مختلفتين تماماً في نظرة القاهرة الى غزة وحماس وإيران. ثم جاء السيسي. وبعد الانقلاب انتقلت مصر من علاقة أكثر انفتاحاً مع حماس الى سياسة أمنية أكثر صداماً معها فأغلقت معابر ودمرت أعداد كبيرة من الأنفاق ثم تطورت الحملة الى استخدام وسائل قاسية لتدمير الشبكة الحدودية. وبمرور الوقت أصبح خنق الطريق المصري الى غزة واحداً من الثوابت الأمنية للنظام الجديد. وهنا تتجلى رابعة على الخريطة بأكملها وليس فقط كميدان في العاصمة المصرية. فبينما كانت عيون العالم تتجه الى ميدان يفض بالقوة كانت خريطة المنطقة ترسم في الاتجاه المعاكس من إقصاء الإخوان من السلطة وتشديد حصار غزة ومحاصرة حماس وتدمير شبكة الأنفاق وإغلاق أحد أهم المنافذ التي كانت تصل غزة بعمقها العربي والإقليمي. لم يكن السيسي بحاجة الى إعلان حرب على غزة حتى يغير معادلتها كان يكفي أن يجعل البوابة المصرية أضيق. وهكذا يمكن قراءة انقلاب السيسي من منظور إقليمي باعتباره أكثر من مجرد صراع على السلطة في القاهرة. لقد كان أيضاً انقلاباً في وظيفة مصر نفسها من دولة تستطيع حماس التعامل معها سياسياً الى دولة تنظر الى حماس بوصفها امتداداً لخصمها الداخلي وتتعامل مع الحدود المصرية الفلسطينية باعتبارها جبهة أمنية ينبغي إحكام إغلاقها. لكن غزة بعد أن أُغلقت البوابة المصرية لم تتوقف عن البحث عن طرق أخرى. فالأنفاق التي حاولت القاهرة دفنها لم تكن مجرد حفر تحت الأرض بل كانت تعبيراً عن حقيقة أعمق وهي أن غزة المحاصرة لن تتوقف وستبحث دائماً عن طريق بديل. وبعد ذلك الحصار بسبعة أعوام وفي عام ٢٠٢٠ ظهر عناصر من حماس في وثائقي على قناة الجزيرة وهم يجمعون أجزاء صاروخ فجر ٤ الإيراني داخل قطاع غزة المحاصر.

صفي الدين

51,335 views • 1 month ago

يشيع اعتقاد أن الإسلاميين أضاعوا "فرصة الحكم" في 2013، غير أن الحكم آنذاك لم يكن مكسبًا بل كان عبئًا ثقيلًا، فالدولة المصرية كان داخلها تناقضات خطيرة ومراكز قوى متجذّرة. وأتذكّر ما قاله لي المهندس خيرت الشاطر في فبراير 2012، أن احتمالات الفشل في إدارة الدولة أكبر بكثير من فرص النجاح. كانت هذه القناعة قائمة لديه وربما لدى بعض قيادات الجماعة والحزب، لكنها لم تُترجم إلى خطاب صريح مع الشعب، ولا إلى خطة داخلية تُعِدّ الصفّ الداخلي لمواجهة التحديات التي تنتظرهم. فالفرصة التي ضاعت لم تكن "فرصة حكم الإسلاميين"، بل فرصة ترسيخ نظام ديمقراطي يُعبر عن إرادة الشعب، ويسمح بالتداول السلمي للسلطة، ويبدأ مسارًا إصلاحيًا طال انتظاره. ففشل التجربة لم يؤدِّ فقط إلى خروج الإسلاميين من الحكم، بل أدى إلى ارتداد الدولة المصرية إلى مناخ الستينيات – وربما أشد – من حيث القمع السياسي، وإهدار الحريات، واستفراد المؤسسة العسكرية بالسلطة، وأضافت إلى ذلك هيمنة اقتصادية متنامية لم تكن موجودة بهذا الحجم من قبل. هذا الإخفاق التاريخي لا يتحمله طرف واحد، بل نتحمله جميعًا بدرجات متفاوتة: الإسلاميون الذين لم يدركوا طبيعة الدولة التي يواجهونها، وشباب الثورة الذين لم ينجحوا في بناء كتلة وطنية صلبة، والقوى اليسارية والليبرالية التي قدّمت خصومتها الأيديولوجية على المصلحة الوطنية، وبالطبع ركائز الدولة العميقة التي كانت تعمل منذ اليوم الأول لإجهاض أي مسار ديمقراطي. قراءة تلك الفترة ينبغي أن تكون درسًا كاشفًا في فهم طبيعة الدولة المصرية، وكيف يمكن لأي تغيير في المستقبل أن يتجنب أخطاء الماضي، ويؤسس لمرحلة أكثر وعيًا وصلابة، وأقرب إلى ما يستحقه هذا الشعب من عدل وحرية وكرامة. يمكنكم مشاهدة الشهادة كاملة في جزئين على منصة عربي21، أو العودة إلى منشوراتي السابقة على هذا الحساب. عربي21

Mourad Aly د. مراد علي

175,776 views • 10 months ago

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
2:28

Sensitive content

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.

إيلي Ellie

620,744 views • 1 month ago

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,188 views • 7 months ago

السعودية قوة عريقة وليست وليدة ظرف سياسي عابر، بل دولة تصنع موازين القوى في المنطقة منذ ثلاثة قرون: ١- في عام ١٧٩٠م تقريبًا، وصل جيش الدولة السعودية الأولى بقيادة الإمام سعود بن عبد العزيز (سعود الكبير) إلى أعماق الجزيرة العربية والشام والعراق، وامتد نفوذ الدولة جنوب دمشق وصولاً إلى حدود البصرة، مما جعلها على مسافة أسابيع قليلة من انقرة . ٢- أرسل الخليفة العثماني والي بغداد سليمان باشا (سليمان الكبير) في حملة كبيرة لإيقاف التقدم السعودي، لكن الحملات التي قادها (مثل تلك في أواخر التسعينيات) لم تنجح في كبح جماح الدولة السعودية، بل انسحبت بعد خسائر. ٣- كذلك أرسل والي الشام حملات لمواجهة النفوذ السعودي، لكنها لم تحقق النصر المنشود، واستمر الضغط السعودي على المناطق الحدودية. ٤- استنجد العثمانيون بفرنسا وبريطانيا، فتم تعبئة محمد علي باشا (والي مصر الذي كان تابعًا شكليًا للعثمانيين) ضدهم، رغم أنه سبق أن هزم العثمانيين في معارك مثل أنقرة سابقًا، إلا أن الأوروبيين تدخلوا لمنعه من إسقاط الخلافة وأعادوه إلى مصر. ٥- بعد ذلك، جهزت بريطانيا وفرنسا والعثمانيون حملة محمد علي باشا على الدولة السعودية، فأرسل ابنه طوسون باشا في ١٨١١م، لكنه واجه مقاومة شرسة وعاد مهزومًا (توفي لاحقًا في ١٨١٦م، ولم يحقق النصر المنشود). ٦- ثم جاء إبراهيم باشا (ابن محمد علي الآخر) بدعم عثماني وأوروبي ومصري، فحاصر الدرعية (عاصمة الدولة) لأشهر، وغدر بالإمام عبد الله بن سعود بعد تسليمه، فدمر الدولة السعودية الأولى تمامًا في ١٨١٨م، وأُرسل الإمام عبد الله إلى إسطنبول حيث أُعدم أمام الخليفة العثماني والمندوبين الفرنسي والبريطاني. هذه الحقبة تثبت أن الدولة السعودية كانت قوة مؤثرة ومستقلة، واجهت تحالفات دولية كبرى لإيقافها، ولكن تعرقلت ولم تتوقف 😎🇸🇦 #يوم_التاسيس

Thaali 🌜

30,124 views • 7 months ago

في مشهد تراجيدي يختصر مأساة الإدارة السودانية، يطل علينا تلفزيون السودان ليزفّ "بشرى" التعاون بين وزارة الزراعة وشركة "أمطار" الإماراتية في مجال إنتاج التقاوي. ولمن لا يعرف "أمطار" فهي شركة إماراتية تركز على الإنتاج الزراعي والحيواني. حالة من الانفصام السياسي والاقتصادي التي لا تجد تفسيراً منطقياً لها ! بينما تضج المنابر الرسمية بالتصريحات التي تنتقد الدور الإماراتي، وتدعو المواطن للصبر والتحمل تحت شعارات "السيادة"، نجد أن الحكومة ذاتها تضع أمننا الغذائي (التقاوي) في يد شركة "أمطار" المثير للسخرية هنا ليس الشراكة بحد ذاتها، بل أن هذه الشركة بالذات "أمطار" إذا غضضنا الطرف عن كونها شركة إماراتية، فهي كانت ضمن قائمة الحظر التي أصدرها بنك السودان المركزي في أكتوبر 2025 كيف يمكن للحكومة أن تعاقب شركة بحظرها من التصدير لأنها لم تُرجع أموال الدولة، ثم تكافئها بتسليمها ملف التقاوي الاستراتيجي؟ يُطلب من المواطن السوداني أن يتبنى مواقف وطنية حادة، بينما تستمر الصفقات والاجتماعات وكأن شيئاً لم يكن يبدو أننا سنزرع الأرض بتقاوي "أمطار"، وننتظر "حصائل صادر" لن تأتي أبداً، تماماً كما ننتظر اتساقاً في تصريحاتكم !

🇸🇩 Ибн-Алкаттаб - بن الخطاب

41,088 views • 6 months ago

حديث منير فخري عبد النور يكشف بعد 13 عامًا الكثير مما حاول البعض دفنه. ١- يعترف عبد النور بأن مفاوضات جرت لإنهاء اعتصام رابعة سلميًا، وأن د. محمد البرادعي توصل بالفعل إلى حل، قبل أن يُتخذ قرار الفض الذي انتهى بآلاف القتلى.. ٢-الأصوات شاركت في مشهد 3 يوليو بدأت اليوم تراجع مواقفها أو تتنصل من نتائجها. وهذا في رأيي اعتراف ضمني بأن الدم الذي سُفك في رابعة لم يُنسَ، خصوصًا بعدما انتهت السنوات التالية إلى واقع يعترف عبد النور نفسه بأنه يفتقد حرية التعبير والديمقراطية والانتخابات الحرة، وأن الفساد ينتشر في غياب الرقابة والمحاسبة. ٣- رواية عبد النور بأن الرئيس مرسي رحمه الله اتفق مع وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي يوم 21 يونيو على انتخابات رئاسية مبكرة غير صحيح، بل تتعارض مع الرواية التي نُقلت عن السيسي نفسه بعد الإطاحة بالرئيس مرسي. كما أن القول إن مرسي كان «يرفض الصندوق» يتجاهل أن انتخابات برلمانية دُعي إليها بالفعل في إبريل 2013 قبل أن يوقفها القضاء الخاضع للمجلس العسكري. لا يكفي اليوم القول: لم نكن نريد ما حدث. المطلوب اعتراف واضح بالخطأ، واعتذار للضحايا، ثم موقف عملي ضد الفساد والاستبداد اليوم. من نزل إلى الشارع بعد عام من حكم الرئيس مرسي احتجاجًا على أدائه، أولى به بعد ثلاثة عشر عامًا أن يطالب بالمعايير نفسها للجميع.

Mourad Aly د. مراد علي

43,220 views • 1 month ago

بهيبة الدولة لا بكثرة الجنود… طُرد الحريزي شر طردة في لحظة فارقة من لحظات الكرامة، اقتحمت قوة أمنية صغيرة تابعة لمحافظة المهرة أحد فنادق الغيضة، وطردت المدعو علي سالم الحريزي ومن معه اثناء اجراءه هذه المقابلة التلفزيونية، بأمر مباشر من المحافظ الوطني الشجاع راجح باكريت، الذي قالها بكل وضوح: "ممنوع دخولك الغيضة إلى الأبد!" ورغم أن القوة التي نفذت العملية كانت بسيطة في عددها، إلا أن هيبة الدولة التي أرسى قواعدها راجح باكريت كانت كفيلة بإهانة الحريزي ومشروعه العُماني الإيراني أمام أعين الجميع. راجح باكريت لم يكتفِ بطرد الخونة، بل أسّس من الصفر: ▪️ قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي) ▪️ قوات الشرطة العسكرية ▪️ كتيبة المهام الخاصة ➕ ودعّم مختلف الأجهزة الأمنية التي كانت في السابق ضعيفة أو شبه معدومة هذه التشكيلات لم تكن مجرد قوى أمنية، بل سياج وطني حمى المهرة من السقوط بيد العُمانيين والحوثيين، وأحدث توازنًا حقيقيًا أمام مشروع الفوضى والتبعية. 🔻 اليوم… آن الأوان لإنهاء مرحلة الوهن والتراخي 🔻 آن الأوان لإقالة محمد علي ياسر، وكيل مسقط وأداة الحريزي وكل الاذرع الحوثيرانية العمانية في محافظة المهرة المهرة بحاجة إلى محافظ وطني شجاع يعيد لها الاعتبار، يواجه المشروع العُماني كما فعل باكريت، ويؤسس دولة، لا يستكمل خيانة. المهرة تنادي… فهل من مجيب؟ #اقالة_محافظ_المهرة

محمد عبدالله الكميم

54,658 views • 1 year ago