Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

يقول الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله، خلال هذه المقابلة التلفزيونية، إن الدولة في #مصر ربما كانت ستنهار لولا الدعم الإماراتي لها منذ 2013. مستشهدًا بتصريحات سابقة لـ #السيسي… قبل أن تُفاجئه المذيعة المصرية التي كانت تُحاوره، برد لم يكن في الحسبان !!

228,365 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

يشيع اعتقاد أن الإسلاميين أضاعوا "فرصة الحكم" في 2013، غير أن الحكم آنذاك لم يكن مكسبًا بل كان عبئًا ثقيلًا، فالدولة المصرية كان داخلها تناقضات خطيرة ومراكز قوى متجذّرة. وأتذكّر ما قاله لي المهندس خيرت الشاطر في فبراير 2012، أن احتمالات الفشل في إدارة الدولة أكبر بكثير من فرص النجاح. كانت هذه القناعة قائمة لديه وربما لدى بعض قيادات الجماعة والحزب، لكنها لم تُترجم إلى خطاب صريح مع الشعب، ولا إلى خطة داخلية تُعِدّ الصفّ الداخلي لمواجهة التحديات التي تنتظرهم. فالفرصة التي ضاعت لم تكن "فرصة حكم الإسلاميين"، بل فرصة ترسيخ نظام ديمقراطي يُعبر عن إرادة الشعب، ويسمح بالتداول السلمي للسلطة، ويبدأ مسارًا إصلاحيًا طال انتظاره. ففشل التجربة لم يؤدِّ فقط إلى خروج الإسلاميين من الحكم، بل أدى إلى ارتداد الدولة المصرية إلى مناخ الستينيات – وربما أشد – من حيث القمع السياسي، وإهدار الحريات، واستفراد المؤسسة العسكرية بالسلطة، وأضافت إلى ذلك هيمنة اقتصادية متنامية لم تكن موجودة بهذا الحجم من قبل. هذا الإخفاق التاريخي لا يتحمله طرف واحد، بل نتحمله جميعًا بدرجات متفاوتة: الإسلاميون الذين لم يدركوا طبيعة الدولة التي يواجهونها، وشباب الثورة الذين لم ينجحوا في بناء كتلة وطنية صلبة، والقوى اليسارية والليبرالية التي قدّمت خصومتها الأيديولوجية على المصلحة الوطنية، وبالطبع ركائز الدولة العميقة التي كانت تعمل منذ اليوم الأول لإجهاض أي مسار ديمقراطي. قراءة تلك الفترة ينبغي أن تكون درسًا كاشفًا في فهم طبيعة الدولة المصرية، وكيف يمكن لأي تغيير في المستقبل أن يتجنب أخطاء الماضي، ويؤسس لمرحلة أكثر وعيًا وصلابة، وأقرب إلى ما يستحقه هذا الشعب من عدل وحرية وكرامة. يمكنكم مشاهدة الشهادة كاملة في جزئين على منصة عربي21، أو العودة إلى منشوراتي السابقة على هذا الحساب. عربي21

Mourad Aly د. مراد علي

175,776 views • 9 months ago

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
2:28

Sensitive content

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.

إيلي Ellie

606,614 views • 12 days ago

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,070 views • 5 months ago

في مشهد تراجيدي يختصر مأساة الإدارة السودانية، يطل علينا تلفزيون السودان ليزفّ "بشرى" التعاون بين وزارة الزراعة وشركة "أمطار" الإماراتية في مجال إنتاج التقاوي. ولمن لا يعرف "أمطار" فهي شركة إماراتية تركز على الإنتاج الزراعي والحيواني. حالة من الانفصام السياسي والاقتصادي التي لا تجد تفسيراً منطقياً لها ! بينما تضج المنابر الرسمية بالتصريحات التي تنتقد الدور الإماراتي، وتدعو المواطن للصبر والتحمل تحت شعارات "السيادة"، نجد أن الحكومة ذاتها تضع أمننا الغذائي (التقاوي) في يد شركة "أمطار" المثير للسخرية هنا ليس الشراكة بحد ذاتها، بل أن هذه الشركة بالذات "أمطار" إذا غضضنا الطرف عن كونها شركة إماراتية، فهي كانت ضمن قائمة الحظر التي أصدرها بنك السودان المركزي في أكتوبر 2025 كيف يمكن للحكومة أن تعاقب شركة بحظرها من التصدير لأنها لم تُرجع أموال الدولة، ثم تكافئها بتسليمها ملف التقاوي الاستراتيجي؟ يُطلب من المواطن السوداني أن يتبنى مواقف وطنية حادة، بينما تستمر الصفقات والاجتماعات وكأن شيئاً لم يكن يبدو أننا سنزرع الأرض بتقاوي "أمطار"، وننتظر "حصائل صادر" لن تأتي أبداً، تماماً كما ننتظر اتساقاً في تصريحاتكم !

🇸🇩 Ибн-Алкаттаб - بن الخطاب

41,064 views • 4 months ago

السعودية قوة عريقة وليست وليدة ظرف سياسي عابر، بل دولة تصنع موازين القوى في المنطقة منذ ثلاثة قرون: ١- في عام ١٧٩٠م تقريبًا، وصل جيش الدولة السعودية الأولى بقيادة الإمام سعود بن عبد العزيز (سعود الكبير) إلى أعماق الجزيرة العربية والشام والعراق، وامتد نفوذ الدولة جنوب دمشق وصولاً إلى حدود البصرة، مما جعلها على مسافة أسابيع قليلة من انقرة . ٢- أرسل الخليفة العثماني والي بغداد سليمان باشا (سليمان الكبير) في حملة كبيرة لإيقاف التقدم السعودي، لكن الحملات التي قادها (مثل تلك في أواخر التسعينيات) لم تنجح في كبح جماح الدولة السعودية، بل انسحبت بعد خسائر. ٣- كذلك أرسل والي الشام حملات لمواجهة النفوذ السعودي، لكنها لم تحقق النصر المنشود، واستمر الضغط السعودي على المناطق الحدودية. ٤- استنجد العثمانيون بفرنسا وبريطانيا، فتم تعبئة محمد علي باشا (والي مصر الذي كان تابعًا شكليًا للعثمانيين) ضدهم، رغم أنه سبق أن هزم العثمانيين في معارك مثل أنقرة سابقًا، إلا أن الأوروبيين تدخلوا لمنعه من إسقاط الخلافة وأعادوه إلى مصر. ٥- بعد ذلك، جهزت بريطانيا وفرنسا والعثمانيون حملة محمد علي باشا على الدولة السعودية، فأرسل ابنه طوسون باشا في ١٨١١م، لكنه واجه مقاومة شرسة وعاد مهزومًا (توفي لاحقًا في ١٨١٦م، ولم يحقق النصر المنشود). ٦- ثم جاء إبراهيم باشا (ابن محمد علي الآخر) بدعم عثماني وأوروبي ومصري، فحاصر الدرعية (عاصمة الدولة) لأشهر، وغدر بالإمام عبد الله بن سعود بعد تسليمه، فدمر الدولة السعودية الأولى تمامًا في ١٨١٨م، وأُرسل الإمام عبد الله إلى إسطنبول حيث أُعدم أمام الخليفة العثماني والمندوبين الفرنسي والبريطاني. هذه الحقبة تثبت أن الدولة السعودية كانت قوة مؤثرة ومستقلة، واجهت تحالفات دولية كبرى لإيقافها، ولكن تعرقلت ولم تتوقف 😎🇸🇦 #يوم_التاسيس

Thaali 🌜

30,124 views • 5 months ago

بهيبة الدولة لا بكثرة الجنود… طُرد الحريزي شر طردة في لحظة فارقة من لحظات الكرامة، اقتحمت قوة أمنية صغيرة تابعة لمحافظة المهرة أحد فنادق الغيضة، وطردت المدعو علي سالم الحريزي ومن معه اثناء اجراءه هذه المقابلة التلفزيونية، بأمر مباشر من المحافظ الوطني الشجاع راجح باكريت، الذي قالها بكل وضوح: "ممنوع دخولك الغيضة إلى الأبد!" ورغم أن القوة التي نفذت العملية كانت بسيطة في عددها، إلا أن هيبة الدولة التي أرسى قواعدها راجح باكريت كانت كفيلة بإهانة الحريزي ومشروعه العُماني الإيراني أمام أعين الجميع. راجح باكريت لم يكتفِ بطرد الخونة، بل أسّس من الصفر: ▪️ قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي) ▪️ قوات الشرطة العسكرية ▪️ كتيبة المهام الخاصة ➕ ودعّم مختلف الأجهزة الأمنية التي كانت في السابق ضعيفة أو شبه معدومة هذه التشكيلات لم تكن مجرد قوى أمنية، بل سياج وطني حمى المهرة من السقوط بيد العُمانيين والحوثيين، وأحدث توازنًا حقيقيًا أمام مشروع الفوضى والتبعية. 🔻 اليوم… آن الأوان لإنهاء مرحلة الوهن والتراخي 🔻 آن الأوان لإقالة محمد علي ياسر، وكيل مسقط وأداة الحريزي وكل الاذرع الحوثيرانية العمانية في محافظة المهرة المهرة بحاجة إلى محافظ وطني شجاع يعيد لها الاعتبار، يواجه المشروع العُماني كما فعل باكريت، ويؤسس دولة، لا يستكمل خيانة. المهرة تنادي… فهل من مجيب؟ #اقالة_محافظ_المهرة

محمد عبدالله الكميم

54,658 views • 1 year ago

حديث منير فخري عبد النور يكشف بعد 13 عامًا الكثير مما حاول البعض دفنه. ١- يعترف عبد النور بأن مفاوضات جرت لإنهاء اعتصام رابعة سلميًا، وأن د. محمد البرادعي توصل بالفعل إلى حل، قبل أن يُتخذ قرار الفض الذي انتهى بآلاف القتلى.. ٢-الأصوات شاركت في مشهد 3 يوليو بدأت اليوم تراجع مواقفها أو تتنصل من نتائجها. وهذا في رأيي اعتراف ضمني بأن الدم الذي سُفك في رابعة لم يُنسَ، خصوصًا بعدما انتهت السنوات التالية إلى واقع يعترف عبد النور نفسه بأنه يفتقد حرية التعبير والديمقراطية والانتخابات الحرة، وأن الفساد ينتشر في غياب الرقابة والمحاسبة. ٣- رواية عبد النور بأن الرئيس مرسي رحمه الله اتفق مع وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي يوم 21 يونيو على انتخابات رئاسية مبكرة غير صحيح، بل تتعارض مع الرواية التي نُقلت عن السيسي نفسه بعد الإطاحة بالرئيس مرسي. كما أن القول إن مرسي كان «يرفض الصندوق» يتجاهل أن انتخابات برلمانية دُعي إليها بالفعل في إبريل 2013 قبل أن يوقفها القضاء الخاضع للمجلس العسكري. لا يكفي اليوم القول: لم نكن نريد ما حدث. المطلوب اعتراف واضح بالخطأ، واعتذار للضحايا، ثم موقف عملي ضد الفساد والاستبداد اليوم. من نزل إلى الشارع بعد عام من حكم الرئيس مرسي احتجاجًا على أدائه، أولى به بعد ثلاثة عشر عامًا أن يطالب بالمعايير نفسها للجميع.

Mourad Aly د. مراد علي

41,712 views • 5 days ago

شرح و تحليل المقدمة الموسيقية لأغنية "نبتدى منين الحكاية" الأغنية التي لحنها موسيقار الاجيال محمد عبد الوهاب و خيال بليغ حمدى يناوشه.. في تلك الحقبة كان عبد الحليم حافظ و بليغ حمدي و محمد حمزة هو مثلث القوة في الغناء المصري و ارتبطت اغانى حليم بروح بليغ و لكن صادف أن ذهبت أغنية نبتدى منين الحكايه عام ١٩٧٥ إلى موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب كى يلحنها و كانت الفرصة سانحة لعبد الوهاب كى تذوب ألحانه فى صورة تماثل نغمات بليغ مع عبد الحليم..فكانت هذه الأغنية الأسطورية التي صيغت في خيال عبد الوهاب الإبداعى بلمحة ثورية من أفكار بليغ، فعبد الوهاب لم يكن ينافس بليغ حمدي ، كان منافسه الحقيقي هو رياض السنباطي أما بليغ فكان مدرسة خاصة لها رونق مميز ، فقدم عبد الوهاب أغنية نبتدى منين الحكايه بمقدمة اسطورية تخطت حدود الفكرة التي كان يمكن لبليغ حمدي تقديمها عن ذات الأغنية.. أتت المقدمة بروح "بليغ " التى اعتادها المستمع و لكن بصبغة وهابية فياضة بالدسم الموسيقي فقدم ايقاعات بلون جديد و رؤية خاصة سنراها أثناء شرح المقدمة.. هذا الجيل العظيم كان يتنافس ليبدع و يرتقى فجاءت المنافسة بعد كل هذه الأعوام لصالح المستمع..الذى هو انت يا صديقي.. استمتع بهذا العمل المنمق و تلك المقدمة الأسطورية.

Dr/Amir

23,488 views • 7 months ago