Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

يقول الإمام ابن مفلح الحنبلي في كتابه (الفروع): "وليحذر العاقل إطلاق البصر، فإن العين ترى غير المقدور عليه على غير ما هو عليه" ومن فوائد غض البصر :

43,942 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

انتشر في الآونة الأخيرة مقطع لأحد علماء مذهب أهل السنة يذكر فيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يبيّن للأمة نظاما للحكم، ولا كيفية اختيار الإمام، ولا عزله ومحاسبته، ولم يكتب لها دستورًا ..إلخ وقد أثار هذا الكلام جدلا واسعا بين أوساط أهل السنة، وما ذلك إلا لأن القوم قد شعروا بخطورة هذا الكلام، وأنه يؤول إلى اتّهام النبي صلى الله عليه وآله بالتقصير الواضح وعجز الشريعة عن ضبط أمر الأمة وتنظيم شؤونها بل وتسبّبها بالضياع والتشرذم!! هذا ورغم أن ما ذكره الرجل -بحسب تصورهم- صحيح لا غبار عليه؛ فإننا لا نجد عندهم بيانا لتصدي النبي -صلى الله عليه وآله- لتحديد طريقة تعيين الإمام بعده، ولا الشروط الواجب توفرها فيه، ولم يبيّن صلاحياته، ولا طريقة عزله، بل ولم ينصّص على وجوب تنصيب الإمام من قبل الأمة أصلا!! وقد أشار لذلك بعض علماء أهل السنة: قال الطاهر ابن عاشور "فلا جرم أن كان الكتاب المعزوم عليه [يقصد الكتاب الذي أراد النبي–صلى الله عليه وآله- كتابته في رزية الخميس] يتضمن التحذير من شيء سيقع، مثل النص على أن أبا بكر هو الذي يلي أمر المسلمين، أو النص على كيفية تعيين الخلفاء للأمة، وقاعدة البيعة؛ فإن الخلاف في ذلك قد جرّ فتنا على المسلمين نشأت من اختلاف في أدلة الاجتهاد …، ولا شك أن المهاجرين والأنصار كانوا يومئذ في حال حيرة في مصير أمرهم بعد وفاة نبيّهم" (جمهرة مقالات ورسائل ابن عاشور، ج٢ ص٦٥٣) وغياب النصوص الدالّة على كيفية تعيين الإمام هو بعينه ما استدلّ به الإمامية على صحة مذهبهم وبطلان مذهب غيرهم، وأن ما بلّغه النبي -صلى الله عليه وآله- من حديث الاثني عشر والثقلين والغدير وغيرها هو الحجة القاطعة على كون الإمامة من بعده -صلى الله عليه وآله- بالنصّ لا بالاختيار؛ إذ لو كان طريق الاختيار هو ما أرادته الشريعة لنصّ عليه النبي -صلى الله عليه وآله- بطريق واضح لا يقبل اللّبس وفي هذا المقطع شيءٌ من البسط، لعلّ فيه ما ينفع بإذن الله

AlBaheth | الباحث

23,923 views • 1 year ago

تجاسر الصغار على قامات الأمة وجبالها الراسخة! محمد شمس الدين يكشف سرًا خطيرًا حول كتاب الأربعين النووية ويتهم الإمام النووي بالسرقة! هذا المتعالم ينتهج أسلوبًا خبيثًا يقتات على إثارة الفتن والبحث عن "شهرة زائفة" عبر الطعن في العلماء الذين أجمعت الأمة على علمهم وفضلهم. في المقطع يحاول تصوير الإمام النووي وكأنه سرق أحاديث الأربعين النووية ونسبها لنفسه، وهذا جهل فاضح بأبسط قواعد التصنيف العلمي عند علماء المسلمين، أو هو تدليس متعمد لإيهام العوام بوجود "مؤامرة" اكتشفها هو بعبقريته المزعومة! من المعلوم لكل طالب علم مبتدئ أن العلماء عبر القرون يبنون على جهود من سبقهم، وهذا يسمى التراكم المعرفي والهدف نفع المسلمين. الإمام ابن الصلاح هو من بدأ بجمع الأحاديث التي عليها مدار الدين وسماها "الأحاديث الكلية"، وجمع فيها (٢٦) حديثاً. ثم جاء الإمام النووي فأراد أن يتمم هذا النفع، فأخذ الأحاديث وزاد عليها حتى بلغت (٤٢) حديثاً، وهذّب أسانيدها، ووضع لها تلك المقدمة الشهيرة التي طارت في الآفاق، فبارك الله في عمله لصدق نيته (كما ذكر الإمام ابن رجب وغيره)، حتى لا يكاد يخلو بيت مسلم من هذا الكتاب! ثم أكملها الإمام ابن رجب الحنبلي إلى 50 حديثًا وشرحها، والعجيب أنه أثنى على الإمام النووي في مقدمة كتابه جامع العلوم والحكم وقال: ثم إن الفقيه الإمام الزاهد القدوة أبا زكريا يحيى النووي -رحمة الله عليه- أخذ هذه الأحاديث التي أملاها ابن الصلاح وزاد عليها تمام اثنين وأربعين حديثا، وسمى كتابه بـ"الأربعين"، واشتهرت هذه الأربعون التي جمعها، وكثر حفظها، ونفع الله بها ببركة نية جامعها وحسن قصده رحمه الله تعالى. فأين هنا "السرقة" أو الاكتشاف؟ بل الإمام النووي نفسه صرّح في مقدمة كتابه أنه يقتدي بمن سبقه من العلماء الذين صنفوا قبله! ثم إن الإمام ابن رجب الحنبلي يعرف هذه المعلومة وذكرها في كتابه ومع ذلك ماذا قال عن الإمام النووي؟ قال كل خير وأثنى على عمله! هذا الكتاب مر على آلاف العلماء والدعاة ولم يقل أحد من فحول الأمة عبر سبعة قرون مضت إن النووي "سرق" جهداً، بل علموا أنه "بنى" وأتمّ ونفع وجميع يثنون عليه بلا استثناء! العجيب أن هذا الشخص كان في السابق يتفاخر بقراءة هذا الكتاب عندما كان يتحدث عن بدايته في طلب العلم! على كل حال هذا الخطاب السخيف الذي يغيب عنه الورع والعدل، وتظهر فيه قسوة اللسان وغياب فقه المقاصد؛ يكشف حقيقة هذا الشخص، والعجيب أنه يخفي خلف هذا الغلو شخصية زائفة فاجرة وقد فضح بالفعل مؤخرًا ونشرت مغامراته التي تقدح في الدين والرجولة والمروءة والتي تصل إلى حد الشذوذ وممارسة الأمور الشنيعة وطلب عبادة فرجه وشم الأقدام المنتنة! نسأل الله أن يشل لسانه ويكفينا شره الملفات المرفقة: 1- فيديو محمد شمس الدين 2- صورة من مقدمة كتاب جامع العلوم والحكم للإمام ابن رجب الحنبلي 3- صورة من مقدمة كتاب الأربعين النووية 4- صورة من تعليق محقق الكتاب

شؤون إسلامية

18,706 views • 7 months ago

● مشكلة الأشاعرة مع "الله!" فهم ما بين من يجعله "معدوما" لا كيف له، ولا ذات ولا صفات! ومن يجعله "مفقودا" لا مكان له! والله تعالى في السماء ، والعلو، فوق العرش غير معدوم ولا مفقود. ● قال الإمام أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني (١٧٥-٢٦٤هـ) في "شرح السنة" في صفة الله عزّ وجلّ: «عَال على عَرْشه بَائِن من خلقه مَوْجُود وَلَيْسَ بمعدوم وَلَا بمفقود». ● يقول هذا الجهمي: «الذي أيّن الأين لا أين له!» والنبيﷺ سأل عن "الأين" وسُئل عن "الأين" فقال للجارية: «أين الله» وقال له أبو رزين العقيلي: «أين كان ربنا». ● ويقول هذا الجهمي: «والذي كيّف الكيف لا كيف له»، أي أنه معدوم لا وجود له! فالذي لا كيف له: لا وجود له. والله تعالى له كيف لا يعلمه إلا هو، ونحن نجهل كيفيته كما قال الإمام مالك: «والكيف غير معلوم». ● ويقول الجهمي: «تعالى عن الزمان والمكان والحدثان». ينفي المشئية لله تعالى، والله تعالى يقول: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ يفعل ما شاء متى شاء. ومكانه: في السماء كما أخبر الله تعالى في غير آية، وأخبر النبيﷺ في غير حديث، وانعقدت عليه الفطرة. والله في مكان، ومكانه فوق العرش، وبذلك جاءت النصوص، ومنكر المكان منكر لوجود الله. قال الإمام ابن عبد البر: «وقد قال المسلمونَ وكلُّ ذي عقلٍ: إنَّه لا يُعْقَلُ كائنٌ لا في ‌مكانٍ منّا، وما ليسَ في ‌مكانٍ فهو عَدَم.». "التمهيد" (٥/ ١٣٦). ● أحسن مقدم البرنامج في إفحام هذا الجهمي، وأحسن في إشارته إلى مبلغ ضرر الفلسفة وعلم الكلام في تحريف الوحيين وإفساد عقائد المسلمين.

د. بدر بن علي العتيبي

42,902 views • 11 months ago

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم: عبرانيهم، وسريانيهم، رومهم، وفرسهم، وغيرهم. وأن قريشا أفضل العرب، وأن بني هاشم أفضل قريش، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق نفسا، وأفضلهم نسبا. وليس فضل العرب، ثم قريش، ثم بني هاشم، بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم - وإن كان هذا من الفضل - بل هم في أنفسهم أفضل، وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفسا ونسبا، وإلا لزم الدور.» انتهى كلامه رحمه الله. أما التفضيل بين الأفراد فإنه يكون بالتقوى، فلا يلزم من تفضيل جنس العرب أن كل عربي هو أفضل من كل أعجمي، كما أن جنس الرجال مُفضّل على جنس النساء، ولا يلزم من هذا أن كل رجل أفضل من كل النساء، فبعض النساء أفضل من كثير من الرجال. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «تفضيل الجملة على الجملة لا يستلزم أن يكون كل فرد أفضل من كل فرد، فإن في غير العرب خلقا كثيرا خيرا من أكثر العرب، وفي غير قريش من المهاجرين والأنصار من هو خير من أكثر قريش، وفي غير بني هاشم من قريش وغير قريش من هو خير من أكثر بني هاشم»

في أقل من ثلاث

310,936 views • 8 months ago