Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

يقول نائب الرئيس الأمريكي، فانس، إنه لا يثق بالإسرائيليين؛ لأن الولايات المتحدة وإسرائيل دولتان مختلفتان تماماً، ولهما أهداف مختلفة كلياً. "هل تثق بهم؟" ،، "أنا لا أثق بأحد." تحدث فانس في المقابلة ذاتها عن أن إسرائيل تجمع معلومات استخباراتية عن دول العالم كافة، بما فيها أمريكا.

210,913 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

دونالد ترامب يريد أن يختبئ دائماً وراء الآخرين مع أنه يعرف أنه هو صاحب القرار... نائب الرئيس جي دي فانس يشعر بالتحصين لأن الرئيس لا يمكنه طرد نائب الرئيس المنتخب... فيما بامكانه طرد الوزراء مثل ماركو روبيو وبيت هيغست.. السؤال الأهم هو: لمن الإستسلام ولمن الإستنزاف في هذه الحرب؟ الرئيس دونالد ترامب يواجه هذا المصير لأن إيران تحسن جرّه إلى المأزق الكبير تستنزفه هو شخصياً.. بموافقته على إملاءات ايران، ان ترامب يستنزف كامل المنطقة العربية بالذات الخليجية... تجنب النزيف والاستنزاف والاستسلام ممكن فقط إذا إستمرت الإدارة الأميركية في التمسك بالحصار البحري على الموانئ إيرانية إلى حين وضوح ماذا تقدم إيران.. إيران لا تقدم شيئاً علناً.. هل هناك صفقات سرية؟ لربما، لكن هذه الصفقات هي بالضرورة لمصلحة إيران إذا بقيت سرية... إيران الآن تتصرف بثقة لأن ترامب يتراجع تكراراً... يتحدث الرئيس ترامب عن الإحترام 'يحترمونني' يقول..لكن هذا لا يعكس الرأي العام العالمي ولا اصحاب القرار في طهران…إنه يتحدث لحظة عن أنه لا يريد قتل الناس، وفي اللحظة ذاتها يتحدث عن أنه كان على إستعداد لإطلاق عمليات توازي ما حدث في الحرب العالمية الثانية..هذا النمط يقع في أيادي إيران التي ستجره إلى مأزق أعمق... عامل الوقت سيستنزف الإدارة الأميركية إذا استسلمت لطهران ... فانس تحدث عن أن مسار التفاوض سيأخذ وقتاً، وهذا خطير جداً لأن الوقت ليس في صالح أميركا... إذا استمر دونالد ترامب على الحصار البحري والعقوبات والمسار الحازم الذي يدعو إليه فريق الأمن القومي، سيكون قادراً على إيقاف هذا النزيف... أما إذا إستمر في الإستماع إلى ويتكوف صاحب الصفقات للأموال، فسينجر إلى مأزق أعمق ويجر معه أميركا والعالم والمنطقة العربية... ما يحصل الآن خطير للغاية لأنه يمكّن الحرس الثوري من أن يستأسد أكثر … فهو لا يعطي ضمانات، لا يتنازل عن النووي، ولا عن الأذرع، ولا عن المسيّرات، ولا عن الصواريخ... الحرس الثوري يرتاح لأن ترامب على وشك أن يعطيه القدرات ليستنزفه... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #إستسلام سهام بن زاموش

Raghida Dergham

19,610 Aufrufe • vor 11 Tagen

الخلافات تتصاعد بين الولايات المتحدة واسرائيل على خلفية الاتفاق مع ايران.. نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس يشن هجوم على الحكومة الاسرائيلية في تصريحات نادرة لمسؤول امريكي رفيع المستوى: لو كنت عضوا في الحكومة الإسرائيلية لما أقدمت على مهاجمة الحليف القوي الوحيد المتبقي لي في العالم أجمع، أقول لأعضاء حكومة إسرائيل المنتقدين للاتفاق وترامب إنه الرئيس الوحيد في العالم المتعاطف مع إسرائيل حاليا. أقول لأعضاء حكومة إسرائيل منتقدي ترامب إن ثلثي الأسلحة التي حمتهم الأشهر الماضية صنعتها ومولتها أمريكا. ما هو اقتراحكم بالتحديد؟ أنتم دولة يبلغ عدد سكانها 9 ملايين نسمة. لا يمكنكم ببساطة التخلص من كل مشكلة أمنية تواجهونها بالعنف. في أكثر من مرة كنا على وشك إنجاز شيء ما قبل أن تقدم إسرائيل على قصف مكان ما في لبنان وكثيرون لا علاقة لهم بحزب الله فقدوا حياتهم بسبب انفجار هائل في منطقة مأهولة في بيروت وهذا أمر غير مقبول. الرئيس ترامب كان محبطا لأننا كنا على وشك اختراق مع إيران وفجأة يقع انفجار هائل بمنطقة مأهولة في بيروت. نتوقع من حزب الله ألا يطلق صواريخ ومسيرات على إسرائيل ومن إسرائيل أن تكف عن العربدة في لبنان

حيدر

18,686 Aufrufe • vor 2 Monaten

⭕⭕ "سجال تاريخي" غير مسبوق أمام الكاميرات! ▪️ القصة الكاملة للمشادة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره الأوكراني زيلينسكي ▪️ زيلينسكي كان قد وصل واشنطن للقاء ترامب والتوقيع على اتفاق بشأن المعادن الحيوية ▪️ الرئيس الأوكراني تحدث عن "انتهاك" روسيا للاتفاقات السابقة، وسأل نائب الرئيس الأميركي: أي نوع من الدبلوماسية تتحدث عنها، جيه دي فانس؟ ▪️ دي فانس قال إنه "يتحدث عن نوع الدبلوماسية التي من شأنها أن تضع حداً لتدمير أوكرانيا".. منتقداً حديث زيلينسكي وهجومه على الإدارة الأميركية في المكتب البيضاوي.. بينما حاول الأخير تبرير موقفه ▪️ترامب اتهم نظيره الأوكراني بأنه يخاطر بحياة ملايين البشر.. ويخاطر بالحرب العالمية الثالثة.. ولا يحترم الولايات المتحدة التي دعمت بلاده ▪️ الرئيس الأميركي تحدث عن دعم بلاده لأوكرانيا، وقال إنه لولا هذا الدعم لكانت الحرب قد انتهت في غضون أسبوعين ⭕⭕ هذه النوعية من المشادات نادراً ما تظهر للعلن أمام كاميرات التلفزيون 🔴 في تقديركم.. هل هذا النوع من المشادات والتراشقات يحدث بشكل اعتيادي خلف الكاميرات عندما تحتد المناقشات بين المسؤولين؟!

CNBC Arabia

523,059 Aufrufe • vor 1 Jahr

لأول مرة منذ سنوات، يسمع الإسرائيليون كلاماً بهذا الوضوح من أعلى مستويات السلطة في واشنطن. رسالة نائب الرئيس الأميركي واضحة: الدعم الأميركي لإسرائيل ليس شيكاً على بياض، ولا يمكن لحكومة نتنياهو أن تهاجم الرئيس ترامب وفي الوقت نفسه تعتمد على الولايات المتحدة في أمنها وتسليحها وحمايتها الدبلوماسية. ما يقوله فانس يعكس حقيقة بدأت تتشكل داخل الإدارة الأميركية: أن إسرائيل لم تعد تُنظر إليها فقط كحليف استراتيجي، بل باتت تُنظر إليها أيضاً كطرف قد يجر الولايات المتحدة إلى أزمات وحروب لا تخدم المصالح الأميركية. وعندما يقول إن ثلثي القدرات الدفاعية الإسرائيلية بُنيت بأموال ودعم أميركي، فهو يذكّر تل أبيب بحقيقة طالما حاول البعض تجاهلها: قوة إسرائيل ليست مستقلة عن المظلة الأميركية، وأي تصدع في هذه العلاقة ستكون له تداعيات كبيرة. يبدو أن الرسالة وصلت بوضوح: إذا كانت إسرائيل تريد الحفاظ على دعم واشنطن، فعليها أن تتعامل مع حليفها الأكبر كشريك لا كأمر واقع. الأهم من التصريح نفسه هو أن هذا الكلام يُقال علناً الآن، بعد سنوات كان مجرد طرحه يُعتبر من المحرمات السياسية في واشنطن #الشرق_الأوسط_الجديد

Maissa Kabbani

26,560 Aufrufe • vor 1 Monat

الأميركيون والإيرانيون كلاهما يريد مذكرة التفاهم... الأولوية الإيرانية واضحة: المال، المال، المال... إيران تريد إستغلال إستقتال الرئيس الأميركي ونائبه على التوصل إلى شيء ما، لذلك ستتمسك بموضوع حزب الله في لبنان... إسرائيل لن تنسحب وستستمر في عدوانها طالما أن ترامب وجاي دي فانس لم يطلبا من الطرف الإيراني التوقف عن إستخدام حزب الله في لبنان والبدء بمرحلة جديدة تحترم السيادة اللبنانية... جميع الإسرائيليين متوحدون لأنهم لا يرون أن مصلحة الأمن القومي الإسرائيلي تسمح لنائب الرئيس الأميركي ان يفرض عليهم التوقف أو الإنسحاب دون ضمانات من أن إيران ستكف عن إستخدام حزب الله... الإنقسامات داخل إيران تكاد تكون تجميلية، لأن الحرس الثوري هو الحاكم في طهران... النظام هو النظام، وهناك توزيع أدوار والحرس الثوري هو البراغماتي المتشدد... واضح أن جاي دي فانس في صف جاريد كوشنر وستيف ويتكوف... وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث لا يوافقان على مذكرة التفاهم كما هي، ويعتقدان أن فيها خسارة اميركية ... ترامب أراد أن يختال في قمة السبع وفي فرساي، ويريد الان الرابع من يوليو مناسبة أخرى للإحتفاءات به، ولا يبالي الان بمصير الإنتخابات الرئاسية الأميركية... جاي دي فانس يرهن مستقبله السياسي مع ترامب.. انما ماركو روبيو هو المفضل حالياً بين الجمهوريين..الرئيس الأسبق جو بايدن إستخدم إسرائيل كوكيل للولايات المتحدة لتنفيذ ما رآه في المصلحة الاميركية في اغتيالات لبنان والعمليات في إيران... أما ترامب فإنه الآن يفعل العكس…انه يورط الولايات المتحدة بدلاً من استخدام اسرائيل وكيلاً... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #مذكرة_التفاهم جيزال حبيب

Raghida Dergham

18,460 Aufrufe • vor 1 Monat

نائب الرئيس فانس حول انتقادات إسرائيل للصفقة بين الولايات المتحدة وإيران : الاتفاق سيكون جيدًا للمنطقة بأكملها وللعالم. و المهم أن أقول إنه رغم إيماني بأن هذا الاتفاق سيكون جيدًا للعالم بأسره، فإن ما يشغلنا في النهاية هو ما يخدم مصلحة الشعب الأمريكي. وبالقدر الذي يرى فيه الرئيس، وأعتقد أنه أظهر ذلك بالفعل، وجود عدم توافق بين أهداف النظام السياسي في إسرائيل وأهداف الشعب الأمريكي، فهو مستعد للقول إننا سنسعى لتحقيق المصالح الأمريكية عندما تكون هناك اختلافات. رأينا أشخاصًا داخل النظام السياسي الإسرائيلي، مثل بن غفير وسموتريتش، يهاجمون الاتفاق. وأعتقد أن ردي عليهم سيكون: ما هو اقتراحكم بالتحديد؟ أنتم دولة يبلغ عدد سكانها 9 ملايين نسمة. لا يمكنكم ببساطة أن تعتمدوا على القتل كوسيلة لحل كل مشكلة أمن قومي تواجهونها. انظروا إلى ما أنجزناه. أولًا، لقد حمى الأمريكيون الكثير من الأرواح الإسرائيلية من خلال أنظمة الصواريخ والبرامج الصاروخية الخاصة بنا. وخلال الأشهر القليلة الماضية، قمنا بتدمير برنامجهم النووي. ووصلنا بالإيرانيين إلى نقطة باتوا فيها يعرضون أمورًا جديدة. وسنرى ما إذا كانوا سيلتزمون بها فعلًا أم لا. لكنهم يعرضون أشياء كانت تُعد بمثابة أحلام حتى قبل ستة أشهر فقط. وأعطوا قليلًا من التقدير للولايات المتحدة الأمريكية، التي أعتقد أنها كانت شريكًا استثنائيًا للحكومة الإسرائيلية لفترة طويلة. أعتقد أن هناك حالة ذعر غريبة تقريبًا داخل النظام الإسرائيلي لاحظتها، حيث يفترضون أن كل ما يمكن أن يكون مفيدًا لإيران سيحدث، ولكن دون أن يغيّر الإيرانيون أيًا من سلوكياتهم. ولا أفهم لماذا قد يعتقد أي شخص أن هذا صحيح. فهذه ليست الطريقة التي كُتب بها الاتفاق. الولايات المتحدة تمتلك كل أوراق الضغط المالية. فرئيس الولايات المتحدة أو وزير الخزانة هما من يملكان صلاحية رفع كل هذه العقوبات. فهل يعتقدون حقًا أننا سنرفع العقوبات عن النظام الإيراني إذا كان لا يزال يمول منظمة إرهابية؟ الإجابة بالطبع لا. لذلك أجد أن حالة الهلع هذه في إسرائيل غريبة بعض الشيء، لأنني أعتقد أنها تنبع من عدم الثقة. وأعتقد أن أمريكا قد كسبت ثقة تلك المنطقة من العالم. لقد قمنا بعمل جيد جدًا تجاه ذلك البلد وتجاه تلك الحكومة. وأعتقد أن فكرة أننا أبرمنا اتفاقًا سيئًا جدًا لا تدعمها الحقائق، كما أنها لا تبدو منطقية إذا نظرنا إلى تاريخ العلاقة الطويل بين الطرفين.

🇺🇸محمد|MFU

51,736 Aufrufe • vor 2 Monaten

نائب الرئيس فانس : لم يهاجم الإيرانيون السفن خلال الأسبوعين الماضيين، ولا يزال تدفق النفط مستمرًا، ويعود ذلك جزئيًا إلى أن الرئيس ترامب أوضح لهم بشكل لا لبس فيه أنه إذا استهدفوا السفن، فإننا سنرد بضربات عسكرية. الأمر يتطلب استخدام أسلوب الترغيب والترهيب معًا. الولايات المتحدة في وضع قوي للغاية، مهما كانت النتيجة النهائية للمفاوضات. فإذا نجحت المفاوضات، وهو ما نأمل جميعًا أن يحدث، فستصبح إيران دولة تغيّرت بصورة دائمة؛ دولة لا تمول الإرهاب أو زعزعة الاستقرار في المنطقة، وتتخلى نهائيًا عن أي طموح لامتلاك أسلحة نووية، ونتيجة لذلك تُرحَّب بها مجددًا في الاقتصاد العالمي. وسيكون ذلك نتيجة ممتازة للشعب الأمريكي. أما إذا لم يقدم الإيرانيون التنازلات المطلوبة، فإن برنامجهم النووي سيظل مدمَّرًا، كما ستظل قدراتهم العسكرية التقليدية مدمرة، وستبقى الولايات المتحدة في موقع أقوى بكثير مقارنة بإيران. وحتى إذا لم تنجح المفاوضات، فنحن نكون قد حققنا المهمة الأساسية، وهي ضمان ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا. وبعبارة أخرى، فإن النتيجة في كلتا الحالتين تصب في مصلحة الشعب الأمريكي. وأعتقد أن ما نراه داخل أروقة النظام الإيراني يعكس وجود صراع حقيقي بين تيارين. فهناك أشخاص داخل النظام الإيراني يدركون أن الطريقة التي أداروا بها شؤونهم طوال سبعة وأربعين عامًا كانت خاطئة، ويرغبون في فتح صفحة جديدة. وفي المقابل، هناك أيضًا مقاومة من قبل المتشددين والرموز القديمة والتيارات الراديكالية التي لا تريد تغيير سلوكها. وجزء من هدفنا في هذه المفاوضات هو معرفة مدى جديتهم الحقيقية. ولكي يكونوا جادين، لا يكفي أن يقولوا الكلام الصحيح، بل عليهم أن يقدموا تنازلات حقيقية. ولذلك، سواء كان الرئيس أو أنا أو أي شخص آخر يشارك في هذه المفاوضات، فنحن نهتم بدرجة أقل بما يقوله الإيرانيون، ونهتم بدرجة أكبر بما يفعلونه على أرض الواقع. أوضح لنا الرئيس أن نواصل العمل على هذه القضية، وأن نرى إلى أين ستقود المفاوضات. وإذا لم تؤدِّ إلى حل دبلوماسي ناجح، فما زالت لدينا خيارات عديدة، كما أننا حققنا بالفعل الكثير لصالح الشعب الأمريكي.

🇺🇸محمد|MFU

48,292 Aufrufe • vor 1 Monat

هل ستصبح مدرباً في المستقبل ؟ هل من الممكن ان تلعب في الدوري الأمريكي ؟ 🗣️🎙️ كيليان مبابي: اممم... لا، ليس بالضرورة أنني أفكر في أن أكون مدرباً، أنا فقط محب لهذه اللعبة. أحب مشاهدة المباريات، وأحب أن أفهم ما أشاهده، كما أحب أن أتعلم. الأمر ببساطة هكذا، لقد كانت حياتي كلها تتمحور دائماً حول كرة القدم. وعندما تدور حياتك حول شيء ما، فإن الشيء الأكثر أهمية هو أن تفهم هذا الشيء الذي تدور حوله حياتك. أحاول دائماً فهم أدق التفاصيل؛ لماذا يحدث ما يحدث، ولماذا حدث ما حدث، وربما ما الذي سيحدث مستقبلاً. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فبالتأكيد... إنها دولة تمتلك ثقافة مختلفة عن ثقافتنا في أوروبا. وصحيح أنني لطالما أحببت تلك الثقافة؛ تلك الثقافة التي لا حدود فيها للطموح، وحيث لا يخشى الناس قول ما يريدون فعله أو ما يمكنهم فعله. قد لا يتقبل الجميع هذا الأمر في كل مكان، ولكن هنا يتم تقبله. بعد ذلك، هل سآتي إلى هنا في نهاية مسيرتي المهنية؟ لا أعلم. ديفيد يسألني غالباً إن كنت أرغب في المجيء يوماً ما إلى الولايات المتحدة، ديفيد بيكهام... لذا لا أعلم، ربما يوماً ما، من يدري؟ ولكن... سنرى، سنرى ما سيحدث. في كل الأحوال، بالتأكيد هي دولة تعجبني، وأنا سعيد بوجودي هنا.

محمود مجيد

19,466 Aufrufe • vor 1 Monat

المجلس الإسرائيلي الأميركي يسأل الملياردير حاييم سابان كيف تشتري وتمارس النفوذ على السياسيين في الولايات المتحدة سابان أريد أن أكون حذرا نحن فقط نلعب ضمن النظام القائم من يدفع أكثر يحصل على وصول أكبر ومن يدفع أقل يحصل على وصول أقل إنها معادلة بسيطة . المجلس الإسرائيلي الأميركي يسأل المليارديرة الصهيونية ميريام أديلسون : كيف تشترين وتمارسين النفوذ على السياسيين في الولايات المتحدة أديلسون : هل تسمحون لي بعدم الإجابة أريد أن أكون صادقة وهناك أشياء كثيرة لا أريد التحدث عنه . - أديلسون سمعنا عنها كثيرا في الفترة الأخيرة ترامب تحدث عنها علنا في التغريدة أدناه في سياق طلب دعمها لفترة رئاسية ثالثة خلافا للقانون ،وكما أن أديلسون ستقود حملة بقيمة عشرين مليون دولار لإزاحة النائب الجمهوري توماس ماسي من الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في كنتاكي عام 2026 حسب بلومبرغ، ورغم ذلك استطاع ماسي جمع أموال لحملته الانتخابية من 13 ألف متبرع ماسي هو واحد من الأعضاء القلائل في الكونغرس الذين تحدثوا بصراحة عن النفوذ الإسرائيلي في السياسة الأمريكية ويشتهر بانتقاده للجنة الشؤون الأمريكية الإسرائيلية أيباك تمرد يحدث داخل الحزب الجمهوري نفسه ويكشف عن الصراع على السياسة الأمريكية الداعمة لإسرائيل وهذا يتناقض مع شعار أمريكا أولاً، ووصل الأمر إلى أن يقوم داعمو الحزب الجمهوري المعروفون بصهيونيتهم بدفع الأموال لإفشال مرشح جمهوري لأنه لا يدعم إسرائيل نفوذ إسرائيل في أمريكا ينهار الصهيونية مريم هي ذاتها التي دفعت 100 مليون دولار لنقل سفارة أمريكا إلى القدس.

Tamer | تامر

112,851 Aufrufe • vor 7 Monaten

سعادة السفير، حديثكم عن أن إيران "لا تستهدف إلا المصالح الأمريكية والكيان الصهيوني" يضع الدبلوماسيين الإيرانيين في موقف صعب أمام سيل التصريحات الصادرة من قادة الحرس الثوري والإعلام الإيراني. ففي الوقت الذي تقولون فيه إن الأهداف محصورة، خرجت تصريحات من قيادات في الحرس الثوري تتحدث صراحة عن توسيع بنك الأهداف في المنطقة، كما تباهت وسائل إعلام إيرانية باستهداف منشآت ومطارات وبنى تحتية في دول الخليج. بل إن بعض القنوات المرتبطة بالحرس الثوري تحدثت بوضوح عن أن المنشآت في دول الخليج تُعد أهدافاً مشروعة إذا دعمت الولايات المتحدة. أيضاً قبل أيام فقط، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان صراحة إنه يعتذر للدول المجاورة التي تعرضت لهجمات إيرانية، مؤكداً أن القيادة الإيرانية أبلغت القوات المسلحة بعدم تنفيذ هجمات على الدول المجاورة مستقبلاً. لهذا يبدو التناقض واضحاً بين لغة الدبلوماسية التي تطمئن، ولغة الميدان التي تقول شيئاً آخر تماماً. والسؤال المشروع هنا: هل نأخذ بتصريحات السفراء أم بتصريحات قادة الحرس الثوري الذين يديرون العمليات فعلياً؟

عبدالله البندر

85,263 Aufrufe • vor 5 Monaten

الطرفان الأميركي والإيراني مصرّان على أن تكون مذكرة التفاهم هي الطريق لشراء الوقت لكليهما للتفاهم، برغم العوائق الأساسية التي تبقى في الموضوع النووي... لجأت إيران فوراً إلى إغلاق مضيق هرمز وهددت ثم تراجعت، لأنها هي أيضاً تريد مذكرة التفاهم... إنها بداية لمسيرة طويلة، والطرف الإيراني لن يتراجع كثيراً عما حصل عليه... موافقة الولايات المتحدة على أن تكون إيران جهة رسمية في لبنان كانت مفاجئة ... جاي دي فانس يخطئ تكراراً لأنه مستعجل جداً... عندما يضع هرمز رهينة ما تريده طهران في لبنان، فهو يضرب مصالح الولايات المتحدة والمصالح الخليجية والعربية والدولية ويضع كل ذلك في أيادٍ إيرانية... إيران أرادت ترحيل الملف النووي... الجمهورية الإسلامية الإيرانية حصلت على كثير من خلال جاي دي فانس... هذا موضوع غير طبيعي: أن يكون لإيران الحق بإبتزاز سيادة لبنان لتأخذ من الولايات المتحدة ما تريده من أموال وفك تجميد أصول ورسوم... يجب أن ترضخ إيران لحق لبنان بالسيادة..من حق الدولة ان تكلف فريقاً للتفاوض مع إسرائيل لتحقيق الإنسحاب الإسرائيلي بدون خدمة من إيران... إيران تستخدم حزب الله لتعطيل الإنسحاب الإسرائيلي... لكن الدولة اللبنانية هي القادرة على التفاوض، خاصة مع وجود عزم أميركي على الضغط على إسرائيل للإنسحاب... لا يكفي أن يقول الرئيس الأميركي 'أطالب إيران بلجم حزب الله' ويسكت... عليه أن يطالب إيران بالتوقف عن تسليح حزب الله وبان تفرض على حزب الله التوقف عن تحدي سيادة الدولة اللبنانية، وأن تسمح للدولة بإزالة الإحتلال الإسرائيلي وليس العكس... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #مضيق_هرمز ضحى الزهيري

Raghida Dergham

10,788 Aufrufe • vor 1 Monat

تابعتُ بمزيج من الدهشة والاستغراب حديث الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب في ولاية #بنسيلفانيا عن دول العالم الثالث، والطريقة التي يعرض بها أوضاعها وكأنها شعوب عالة وهامشية في هذا العالم – على أقل تقدير. وبكل صراحة، هذا الأسلوب لا يليق برئيس #الولايات_المتحدة، ولا يليق بدولة تعتبر نفسها قائدة للنظام الدولي. سيادة الرئيس ترامب، عندما تتحدث عن الشعوب، تذكّر أنك تتحدث باسم دولة تتصدّر المشهد العالمي، وأن كل كلمة تخرج منك تُسمع في كل بيت، من #آسيا إلى #أفريقيا، ومن #الشرق_الأوسط إلى #أميركا_اللاتينية. ودول "العالم الثالث" التي تتحدث عنها ليست هامشاً في التاريخ، ولا تستحق منك هذا الاستحقار، بل هي شعوب صنعت حضارات، وقدّمت للعالم من العلم والاقتصاد والثقافة ما لم تقدّمه أمم أخرى. هل يُعقل أن يخاطب رئيس أقوى دولة في العالم هذه الشعوب بهذا القدر من الاستهتار والإهانة؟ هل يُعقل أن تُختزل معاناتهم ومشاكلهم في جمل انتخابية تُقال على عجل، وكأنها لا تمسّ حياة مئات الملايين؟ القيادة الحقيقية تُقاس بالاحترام: احترام كرامة الآخرين، احترام معاناتهم، واحترام حقهم في أن يكون لهم مكان في نظام دولي عادل، وليس نظام يتحدث فيه الأقوياء من أعلى، وكأنهم أوصياء على العالم. إن كنت رئيس الولايات المتحدة، فأنت أيضاً رئيس الدولة التي تؤثر سياساتها في مصير العالم كله. ومن يتولى هذا الموقع لا يجوز أن ينظر إلى الشعوب الأخرى بعين التحقير أو الاستخفاف. بل عليه أن يكون صوت الحكمة، وأن يُظهر للعالم أن أميركا التي تقود، هي أميركا التي تحترم الجميع. القوة ليست في الاقتصاد والجيش فقط. القوة في الأخلاق، وفي احترام الإنسان، بغضّ النظر عن جنسه، دينه، أو مستوى تقدّم بلده. سيادة الرئيس، كلماتك قد تكسب أصواتاً في الداخل، لكنها تخسر احتراماً كبيراً في الخارج، وقد تُشعل مشاعر عداء في العالم ستدفع ثمنها شعوب بريئة قبل غيرها. والعالم اليوم يحتاج قيادة أميركية أكثر تواضعاً، أكثر احتراماً، وأكثر فهماً لواقع الشعوب، لا خطاباً يزيد الفجوة بين الدول ويُعمّق الانقسام. Donald J. Trump

Khalaf Ahmad Al Habtoor

118,287 Aufrufe • vor 8 Monaten