正在加载视频...

视频加载失败

يكتبون عن البحرين وكأنها أرضٌ بلا أهل، ويصفونها بـ«حصن أقلية» تديرها «حامية احتلال»، فيفضحون بذلك جهلاً مركّباً بالتاريخ وإرادة الشعوب، ورغبةً دفينة في ابتلاع ما ليس لهم بعد أن ضاقت بهم سبل الواقع. يزعمون أن سحب الجنسيات حربٌ ديموغرافية، وأن السجون مسارح للتعذيب الطائفي، وأن الحداد محظور والخمس غسيل...

33,732 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

📌سقوط اخلاقي وانفصال عن الهوية صدمتنا لم تكن فقط بما حدث بل كانت أعمق وأقسى حين رأينا بحرينيين يفرحون بما أصاب وطنهم وهنا كانت الصدمة مضاعفة لأن الفرح بأذى البلاد ليس رأيًا بل سقوط أخلاقي وانفصال عن الهوية. ما حدث لم يجرح الداخل فقط بل أحرجنا أمام الشعوب العربية التي اعتادت أن ترى أبناء البحرين صفًا واحدًا عند الشدائد متماسكين أوفياء يختلفون لكن لا يشمتون وينتقدون لكن لا يطعنون وطنهم في ظهره. كيف نفسّر للعرب أن هناك من يصفّق للخطر؟ وكيف نبرّر أن يُستقبل ألم البحرين بالفرح من بعض أبنائها؟ الوطن لا يُخذل في اللحظات الحرجة ومن فرح بما حدث لم يُحرج نفسه فقط بل أساء لصورة البحرين وأهلها الأوفياء أمام محيطها العربي. سيبقى الوطن أكبر من هؤلاء وستبقى البحرين مرفوعة الرأس بأغلبية تعرف معنى الانتماء وتدرك أن الشدّة تكشف المعادن وأن من سقط اليوم في اختبار الوطن لن يغيّر حقيقة أن البحرين بأهلها المخلصين أقوى وأبقى

Sarah 🇧🇭

124,693 次观看 • 6 个月前

تعادل الاهلي مع المصري، ومازال جمهور الأهلي يبحث عن فريقه الذي يعرفه ويثق فيه ويعتاد رؤيته مقاتلًا لا يلين، وكأن اللاعبين فقدوا القدرة على استيعاب أنهم يرتدون قميص نادي القرن، القميص الذي لا يُسمح لمن يرتديه أن يكتفي بالأداء الباهت أو أن ينسى ما يعنيه تمثيل الأهلي من مسؤولية وثِقل وتاريخ. الفريق يبدو وكأنه فقد مفاتيح اللعب، تمريرات بلا دقة، تمركز بلا وعي، هجوم بلا أنياب، ودفاع بلا صلابة، وكأن الروح التي كانت تصنع الفارق غابت أو أُرهقت من كثرة الأعذار والتبريرات. لا أحد يطلب المعجزات ولكن على الأقل أن نرى فريقًا يعرف معنى أن كل نقطة في بطولة الدوري تساوي ذهبًا، وأن كل مباراة ضائعة تُخصم من رصيد هيبة وتاريخ قبل أن تُخصم من رصيد النقاط. جمهور الأهلي لا يغضب من التعادل أو الهزيمة بقدر ما يغضب من فريق يبدو كأنه لا يُدرك قيمة ما يفرّط فيه، فالأهلي الذي نعرفه لا يُهزم في الروح قبل النتيجة ولا يفقد تركيزه في التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق بين البطل والعادي. ما يحدث الآن ليس أزمة مستوى فقط بل أزمة وعي وإدراك لما يعنيه الانتماء إلى نادٍ اعتاد أن يكون في الصدارة لا في حالة بحث دائم عن نفسه بين الملاعب.

mohamed salah

20,273 次观看 • 10 个月前

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 次观看 • 1 年前

أعظم انتصار على من آذاك أن تبقى شامخاً رغم كل شيء لا تُطِل انكسارك، فليس من الحكمة أن تحمل وجعك كوسامٍ على صدرك، ولا أن تُطعم حزنك كل يوم حتى يكبر فيك. اجعل الألم عابراً لا مقيمًا، وتذكّر أن الله لم يخلقك لتبقى في الظلّ تبكي، بل لتنهض وتضيء الطريق من جديد. من آذاك لا يستحق أن يسكنك أكثر مما سكن لحظة الألم، فارفع رأسك، واغسل قلبك من آثارهم، وواصل السير بثقة من يعرف أن الله يمتحن، لكنه لا يخذل. أعظم انتقام ليس أن ترد، بل أن تنجو. أن تعيش بسلام، وأن تنجح رغم ندوبك، وأن تضحك من جديد كأن شيئاً لم يكن. الشموخ بعد السقوط بطولة، والصمت بعد الجرح قوة، والنسيان الواعي شجاعة. حين تتوقف عن تكرار الألم في رأسك، تبدأ معركتك الحقيقية: معركة التحرر من الماضي. دع وجعك خلفك، وامضِ إلى ما يستحقك. فالحياة لا تنتظر المنكسرين، والله يرفع من اختار الصبر لا التبرير. انتصر بأن تكون أنت، أنقى، أهدأ، وأقوى. فمن غلب حزنه، فقد غلب العالم كله.

د. محمد الخالدي

36,745 次观看 • 11 个月前

#تعز… #وفضيحة_الخيانة_الإخوانية حين يُسلَّم الوطن في ربع ساعة… ويُطعَن الأبطال من خلف الشاشات --- إلى الرأي العام في تعز… في اليمن… في العالم: هذا ليس منشوراً عاطفياً. هذا ملف مفتوح. اقرأه بعقلك، لا بعاطفتك. ثم احكم. --- أولاً: المنطق قبل الاتهام لا نتهم أحداً بالهوى. الاتهام هنا مبني على معادلة منطقية لا تقبل الجدل : إذا كانت المواقع قد سُلّمت في ربع ساعة .… وإذا كان التسليم في ربع ساعة مستحيلاً عسكرياً دون تواطؤ… فإن التواطؤ ليس تهمة… بل حقيقة رياضية. هذا ليس رأياً. هذه معادلة. --- ثانياً: الوقائع… كما هي الواقعة الأولى : مواقع محور تعز في حمير مقبنة — الكدحة — جبل نعمان — العفيرة — مفرق الشراجة سُلّمت للحوثي في ظرف ربع ساعة. الواقعة الثانية: هذه ليست مواقع هامشية. هذه مواقع جبلية استراتيجية مطلة على قواتنا في الساحل الغربي، ومنها انطلق الحوثي ليدك جبهة طارق. الواقعة الثالثة: حتى اليوم — وبعد كل هذه الفترة — لم يستعد محور تعز إلا نقطة الكدمة شرق الكدحة. نقطة واحدة. والحوثي نفسه لا يحتاجها. هذه المواقع لم تُسلَّم بعد اشتباكات. لم تُسلَّم بعد مقاومة. لم تُسلَّم بعد معركة. سُلّمت… بلا طلقة واحدة. سُلّمت… بلا صوت رصاصة. سُلّمت… كأنها اتفاق. سُلّمت… كأنها صفقة. الواقعة الرابعة: وفي المقابل… خرج منتفخو المنصات من الإخوان يتحدثون عن سقوط موزع والمخا، وعن "إسقاط طارق في ساعة"، وعن "الصد بالطربال". --- ثالثاً: التفكيك المنطقي… لماذا هذا ليس فشلاً؟ هنا يجب أن نتوقف. الفشل العسكري له منطق. الخيانة لها منطق آخر. الفشل العسكري يعني صموداً ثم انهياراً. مقاومة ثم تراجعاً. خسائر ثم انسحاباً. أما ما حدث هنا… فهو تسليم. تسليم في ربع ساعة. تسليم مواقع استراتيجية. تسليم يفتح الطريق للحوثي نحو جبهة طارق . ثم عجز كامل عن استعادة أي منها — إلا نقطة لا يحتاجها العدو . النتيجة المنطقية : هذا ليس انهيار جبهة… هذا فتح باب. ومن يفتح الباب للعدو .… ليس خصماً… بل شريكاً. --- رابعاً: السابقة… والخيانة ليست جديدة الإخوان لم يخونوا تعز فقط. الإخوان لهم سابقة طويلة في خيانة الدوله وطعن الجيوش من الخلف. من مصر… إلى السودان… إلى ليبيا… إلى تونس… إلى اليمن. تاريخهم سجل مفتوح من الطعنات في الظهر: · يتحدثون عن الشرعية… ويسلّمون الأرض. · يزايدون على الأبطال… ويطعنونهم من الخلف. · يرفعون شعارات المقاومة… ويفتحون الطرق للعدو. · يقسمون على الوطن… ويبيعونه في ربع ساعة. هذه ليست تهمة عاديه . هذه سيرة موثقة. ومن عُرف بخيانة وطنه مرة… لا يُؤتمن على وطن غيره. --- خامساً : المفارقة التي تحرق وجوههم يا إخوان تعز .… اسمعوا جيداً : كيف تسخرون من طارق… وأنتم من سلّم مواقعكم الجبليه المطله على الساحل في ربع ساعة ؟ !! كيف تتحدثون عن الصمود… وأنتم عاجزون عن استعادة شبر واحد ؟؟ كيف تزايدون على الأبطال… وأنتم أول من فتح الطريق للحوثي ؟؟ كيف تصرخون من خلف الشاشات… وأنتم من غاب عن الميدان ؟؟ استعيدوا أولاً حمير مقبنة. استعيدوا الكدحة. استعيدوا جبل نعمان. استعيدوا العفيرة. استعيدوا مفرق الشراجة. استعيدوا موقعاً واحداً… مما أضعتموه في ربع ساعة. حينها فقط… يحق لكم أن تتكلموا. --- سادساً : بلا مجاملة هذا ليس فشلاً. هذا ليس خطأً. هذا ليس سوء تقدير. هذه خيانة مخططة. هذه نكاية محسوبة. هذا مكر إخواني خبيث. هذا تدليس على الشعب… وطعن في الظهر .… وبيع للوطن . من سلّم المواقع… هو من فتح الباب. ومن فتح الباب… هو من خطط للطعن. ومن خطط للطعن… هو الإخوان. الخونة. المتآمرون. المجرمون. --- سابعاً: رسالتنا… لله والتاريخ نحن لا نكتب هذا لأحد. نكتبه لله… وللتاريخ… ولكل حر في تعز يرفض أن يُخدع. · من أراد أن يتحدث عن الصمود… فليبدأ باستعادة ما ضاع. · من أراد أن يفضح غيره… فلينظر أولاً إلى يديه. · من أراد أن يسخر من طارق… فليعد أولاً ما سلّمه في ربع ساعة. · من أراد أن يزايد… فليكشف أولاً من فتح الباب للحوثي. الرأي العام صار يعرف : من يبيع تعز بالكلام… ومن يسلّم مواقعها في ربع ساعة. من يتحدث عن البطولات… ومن يفتح الطريق للحوثي. من يطعن في الأبطال… ومن يختبئ خلف الشاشات. --- 🛑 كفى مكراً. 🛑 كفى نكاية. 🛑 كفى تدليساً. 🛑 كفى خيانة. الإخوان لم يخونوا تعز فقط. الإخوان لهم سابقة طويلة في خيانة الدولة وطعن الجيوش من الخلف. من مصر… إلى السودان… إلى ليبيا… إلى تونس… إلى اليمن. تاريخهم سجل مفتوح من الطعنات في الظهر : · يتحدثون عن الشرعية… ويسلّمون الأرض. · يزايدون على الأبطال… ويطعنونهم من الخلف. · يرفعون شعارات المقاومة… ويفتحون الطرق للعدو. · يقسمون على الوطن… ويبيعونه في ربع ساعة. · ويتشدقون بالبطوله

اليمن غالي

40,606 次观看 • 14 天前