Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

" يمنت"كلمة وردت لا تعني اليمن وهي براءة من ذلك . اللفظة دالة على الجنوب في النقوش اليمنية وهي مؤنثة اللفظ وتذكيرها"يمن". إنهم يعسفون اللفظ ليجبروه كرها بأن يكون على امزجتهم يمنت وشأمت في هذا النقش الوارد هنا يمكن تفسيرها باليمن والشام. ورد في كتب اليمنيين دلالة عن الاتجاه...

36,688 просмотров • 3 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 9

Фото профиля سلطان
سلطان3 лет назад

أنصحك أن تبحث لك عن تاريخ بعيدا عن اليمن ، اتركوا عنكم الحسد ، فهذا فضل الله يؤتيه من يشاء قال المؤرخ بن خلدون " قحطان أبو اليمن " وهذا معناه أنه لا يطلق على أحد أنه من أهل اليمن إلا إذا كان قحطاني وكل الأحاديث الواردة في فضل اليمن تجد أنهم لأناس من بني قحطان فقط

Фото профиля المؤرخ:عبدالله الحصين الثقفي
المؤرخ:عبدالله الحصين الثقفي3 лет назад

قال ابن خلدون انكم مستعربين فكبك من الكذب وتوكل على الله

Фото профиля ‏‎بدوي العولقي
‏‎بدوي العولقي3 лет назад

وشذا النقص اللي فيكم يابقايا الحجاج والفرس تلقي تاريخك اللي عمره ٩٠ عام بتاريخ اليمن العريق .!

Фото профиля K139❤️
K139❤️3 лет назад

يكفي العرب فخراً أن جعل الله ملوكهم من التتابعة العظماء ويكفي أهل اليمن فخراً أن جعلهم الله أنصار الرسالة المحمدية ، وصدق الرسول الكريم حين قال عن أهل اليمن ( هُم مني وأنا منهم ) .

Фото профиля هودإرم
هودإرم3 лет назад

أرض يمنت في جنوب مملكه حضرموت التجاريه وتشمل ساحل مملكه حضرموت من أحور الى ساكلن هي أرض البركه والخير هي أرض البخور واللبان المواد اللي تستخدم في الطقوس الدينيه عند ممالك العالم ومعروفه مملكه حضرموت مملكه البخور واللبان والطيب ولكن غزاها غدر حكومه سبأ وحمير فنسبوا نفوسهم لليمن

Фото профиля مقبل بامحرز
مقبل بامحرز3 лет назад

شرح الحديث عن فضل اليمن اسمع ماذا قال الامام عبدالعزيز ابن باز رحمه الله اهل اليمن اتوا مع معاذ رضي الله عنهم للجهاد ومعاذ رضي الله عنه كان في الجند (تعز)

Фото профиля X, PhD
X, PhD3 лет назад

اليمن كبيره عليكم ولا يغركم ضعفها وفقر أهلها حالياً ولاتغرنكم نعمه النفط. شف هذا الدار راس الجبل اكبر من دولتك

Фото профиля سلطان
سلطان3 лет назад

سؤال أيها المؤرخ.. عندما سئل النبي عن سبأ فقال هو رجل من العرب له عشرة من الولد تيامن منهم ستة ، حمير وكندة ومذحج والأشعرون والأزد وأنمار " فهذا نص على أن أبناء سبأ القحطانيين هم من يطلق عليهم أهل اليمن لأنهم هم الذين تيامنوا في مساكنهم،إذاً أهل اليمن هم أبناء سبإ الستة لا غيرهم

Фото профиля يامي مسكون🇾🇪
يامي مسكون🇾🇪3 лет назад

عطوني نعال جدي اضرب الغبي ذا

Похожие видео

تبدلت وتقلبت خارطة التحالفات السياسية خلال العقد الماضي في اليمن بشكل كبير جدا بسبب التدخلات الخليجية! اليمنيون يعلمون أن أنظمة الخليج الحاكمة تتصرف في اليمن بما يخدم مصالحها هي لا مصلحة اليمنيين مع ذلك تستمر بعض المكونات السياسية في الإستقواء على بعضها بالجوار الخليجي! في الثلاثينات من القرن الماضي النظام السعودي دخل في حرب مع الإمامة في اليمن انتهت بضم ال سعود لأقاليم يمنية معروفة، بعدها بثلاثين عاماً في الستينات تحالف الخصمان ضد الجمهوريين في اليمن، ثم عادوا للحرب بينهم قبل عقد! والنظام السلطاني المنافق ليس استثناء من التدخلات الخليجية في اليمن، فأيام الاحتلال البريطاني لجنوب اليمن (محمية عدن ) كان النظام السلطاني في صف بريطانيا ضد العرب، وبعدها دخل في مواجهات مع الجنوب بعد استقلاله، بينما دعمت إمامة عُمان ثورة الجنوب وباركت استقلاله من الاحتلال! واليوم النظام السلطاني ليست لديه مشكلة في قيام دولة انفصالية صغيرة (المهرة) جنوب اليمن على حدود ظفار بشرط أن تكون ضعيفة وتابعة له؛ لكن أن تكون هذه الدولة قائمة على إرث دولة اليمن الجنوبي فذلك غير مقبول عنده حتى لو كان خياراً شعبياً جنوبياً! الأنظمة الخليجية الوظيفية ببساطة ومنذ قرن من الزمن تعبث في اليمن شماله وجنوبه وتتصرف فيه اليوم بالنيابة عن القوى الإمبريالية الغربية. استقواء المكونات اليمنية على بعضها بالدول الأخرى يعني مزيد من الإنقسامات واستمرار الضعف والمآسي في اليمن. #عُمان #اليمن

فهْد آل ثاني

21,914 просмотров • 7 месяцев назад

الدكتورة صباح الكثيري Dr.Sabah Alkathery | قضيتي_حضرموت#، استفزّها قولُ بعضهم إن السعودية فشلت في اليمن. وخلال ردي على هذا الطرح، أوضحتُ أن الفشل لا يُقاس بلحظة عابرة أو بعدد من الأحداث والإخفاقات المتفرقة، وأن اللحظة التاريخية لتحرير صنعاء وإسقاط سلطة الحوثيين، وتحقيق الهدف الرئيس للتحالف بقيادة المملكة، قادمة لا محالة، ومرتبطة بمتغيرات محلية وإقليمية، مثل سقوط النظام الإيراني وانكسار محور المقاومة، من لبنان إلى سوريا والعراق وصولًا لطهران التي لن يعمر نظامها طويلًا. كما أن السعودية، من خلال إجراءاتها الأخيرة —وفي مقدمتها إخراج الإمارات من اليمن لإنهاء الازدواجية في إدارة التحالف، واستعادة الدولة في عدن وبقية المناطق، وتوحيد جميع وحدات الجيش في غرفة عمليات مشتركة— تسير في هذا الاتجاه، إضافة إلى كلامٍ آخر ذكرته في ردودي. إلا أن ردّها أدهشني؛ فقد كانت أعمق مني طرحًا وأقوى حجةً وأكثر منطقية بكثير. فقد فككت عددًا كبيرًا من المفاهيم المرتبطة بالدور السعودي في اليمن، وهو محور مساحتنا، وفنّدت ذلك الاتهام تفنيدًا موضوعيًا وعلميًا. في اليمن الكثير من الكفاءات المدهشة والمبهرة، التي يمكن —بل يجب— الاستفادة منها، خصوصًا في الحكومة اليمنية المقبلة، ومختلف الملفات المرتبطة باليمن. والدكتورة صباح، على سبيل المثال، تستحق وبجدارة أن تكون وزيرة للإعلام، أو للخارجية، بل وحتى رئيسةً للجمهورية. فهل سيستقطب الرئيس رشاد العليمي في الحكومة القادمة مثل هذه الأسماء ذات الوزن المعرفي والعلمي؟ والتي ستجعل الشعب في اليمن بل والعالم يروا الحكومة اليمنية بشكل أكثر احترامًا، أم سنبقى نعيد ونكرر الوجوه نفسها التي ملّها اليمنيون، وملّها العالم، بل وكوكب المريخ!

علي البخيتي

73,343 просмотров • 6 месяцев назад

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 просмотров • 1 месяц назад

السعودية موقفها واضح من القضية الجنوبية وهي أنها قضية حقوقية يجب حلها في إطار اليمن الواحد وهذا ما أكد عليه المندوب السعودي في مجلس الأمن يوم أمس حيث قال ان حل القضية الجنوبية سيكون على أساس المرجعيات الثلاث وهي المبادرة الخليجية والقرار الاممي 2216 ومخرجات الحوار الوطني التي تدعو إلى الحفاظ على وحدة اليمن وحل جميع القضايا في إطاره بما فيها القضية الجنوبية وبالتالي الحوار الجنوبي الذي دعت إليه السعودية للانعقاد في الرياض نتائجه واضحة ولم تعد هناك حاجة للحوار ، عبدالملك المخلافي استبق الحوار الجنوبي وتحدث ان أهم نتائجه هي انتهى القضية ومعها سينتهي التقسيم السياسي لليمن ولن يكون هناك بعد اليوم شمال وجنوب بل يمن واحد ، الحوار الجنوبي الجنوني المزمع انعقاده في الرياض سيلبي سياسة ومصالح وموقف السعودية في اليمن فقط ولن يكون الجنوبيين وقضيتهم وحقوقهم حاضرين على طاولة الحوار حتى ان المتحاورين لا يملكون القرار بل لا يملكون حتى هواتفهم وبالتالي حضورهم ليس له تاثير على نتائج الحوار

العميد خالد النسي

29,648 просмотров • 6 месяцев назад