Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يمني يعلق على رقص اليمنيات واليمنيين في موسم الرياض لا أعرف لماذا هذا الهجوم واليمينيين مشهورين في الرقص منذ قرون حتى وان لم يكن بمواسم فهم يرقصون بالأعراس وفي القرى والتجمعات

202,728 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

شيخه العتيبي 🐪🛢️🇸🇦 profil fotoğrafı
شيخه العتيبي 🐪🛢️🇸🇦1 yıl önce

وهذا ايش محاضرة دينيه ولا كيف 🤣🤣

..(ABU.OMAR.ابو عمر) profil fotoğrafı
..(ABU.OMAR.ابو عمر)1 yıl önce

لو كانوا هؤلاء اصل العرب لانتحرت العرب عن بكرة ابيها..

Hanouf profil fotoğrafı
Hanouf1 yıl önce

اليمنيات مبسوطات واليمني مقهور 😂

N* profil fotoğrafı
N*1 yıl önce

ههههه هنا عادي وهنا لا ؟ 😂😂

عدنان profil fotoğrafı
عدنان1 yıl önce

بالفعل استغربت من ردة فعلهم الهجومية اليمنيين أصل الرقص فهم يعتبرونه فن ثقافي مترسخ في ثقافتهم من عشرات السنين ✔ اظن والعلم عند الله ان عندهم حساسية من جملة "رقصوا في موسم الرياض" 😃 لو انهم رقصوا في اعراسهم ومناسباتهم ومواسمهم لم نكن لنرى هذا الهجوم والأستنكار 👍🏽

البلوي العلا ديار الاجداد profil fotoğrafı
البلوي العلا ديار الاجداد1 yıl önce

لهجتهم غريبه تحسهم اعاجم تعلمو عربي

فهد profil fotoğrafı
فهد1 yıl önce

على اساس كل وقتهم باليمن صلاة وقيام ليل 😂😂

🇸🇦 Arwa Alzahrani profil fotoğrafı
🇸🇦 Arwa Alzahrani1 yıl önce

فيصل وش سوينا لك يوم تسد نفوسنا بهذي الفره 😤🤮🤧🥴😷

🇸🇦 لادوكيا profil fotoğrafı
🇸🇦 لادوكيا1 yıl önce

كل اللي استشرفوا على روسنا رقصوا في موسم الرياض هالسنه 😉😂

فهد profil fotoğrafı
فهد1 yıl önce

الحمد لله آتت ثمارها ضربه معلم من معالي المستشار اليمنيه ارقص والمصري يرقص نقولهم اصصصصصص ولا كلمه

Benzer Videolar

زايد .. لم يبنِ دولة من فراغ .. بل أيقظها من غفوة القرون .. نفض الغبار عن مفاصلها .. وحرّك الدم في عروقها اليابسة .. وسقاها من إرادته .. فاخضرّت .. لم يكن الاتحاد عند زايد مشروع حكم .. بل عهد شرف .. تعاقدت فيه الأرواح قبل الأوراق .. واجتمعت فيه القلوب قبل الحدود .. كان يرى الوطن في الوجوه .. لا في الخرائط .. ويحسب العزّ بعدد من يرفع رأسه .. لا بعدد من يركع .. زايد لم يخطط للمستقبل من مكاتب زجاجية .. بل من خيمةٍ تعرف لغة الرمل .. ومن ديوانٍ لا تُغلق أبوابه .. ومن مجلسٍ تشاركه فيه الأرض والناس والنجوم .. وحين نظر إلى هذا الشعب .. رآه أكبر من الجغرافيا .. وأحق من النسيان .. فمدّ يده إلى التاريخ لا ليستعيده فقط .. بل ليصنع امتداده .. لم نبدأ في السبعينيات .. ولم نصنع من رملٍ ساكن دولة فجأة .. بل نحن أبناء تاريخٍ عميق .. وجذورٍ ضاربة في الأرض .. كنا حاضرين على طريق البخور .. وعلى شواطئ اللؤلؤ .. وفي سجلات الرحالة .. وتقارير القناصل .. ومراسلات الشيوخ والأمراء .. كنا في معاهدات .. وفي صراعات .. وفي بناء مجتمع يعرف معنى الشرف .. والكرامة .. والسيادة حتى قبل ظهور النفط .. كنا هنا منذ الأزل ..

بن ثالث

89,079 görüntüleme • 1 yıl önce

في عام ١٩٧٨ ميلاديه قبل ٤٧ سنه من الان مثل محمود ياسين مقطع من احد افلامه في مدينة الكويت وهو ذاهب ليبحث عن فرصة عمل ووصف ما شاهده وهو في السياره من تطور ومحلات لم يكن يراها في مجلات بلاده في ذلك الوقت في كانت في اسواق الخليج منذ زمن...... وصف حالته انه كالشخص الذي لم يعرف ماذا يوجد في العالم بحكم ان التعليم والاحزاب لديهم قد حصرت تفكيرهم انهم الافضل وانهم سابقين الكون في كل شيء.... لازالت هذه النظره لدى الكثيرين منهم حين يحالفه الحظ بوظيفه في احد دول الخليج ليشاهد تطور لم يكن يحلم ان يراه في منامه هذه مشكلتهم انغلاقهم على نفسهم منذ اكثر من ٨٠ عام وحشو معلومات مغلوطه في عقولهم حتى جعلتهم لا يتوقعون تفوق عليهم في اي مكان اذكر شخص كنت اقابله قي مقهى في تحلية الرياض مخصص يوم الخميس ليجلس وينظر الى السيارات التي تمر امامه ليحلف كل ١٠ او ٥ دقائق انه قد شاهد هذه السياره في مجله اجنبيه وكان حلم حياته ان يراها على الطبيعه واذا به يرى عدد كبير منها خلال نصف ساعه

تأبط شرا (ابومنيف)

271,033 görüntüleme • 11 ay önce

حتى لا يُسرقوا التاريخ حتى لا يُعاد تدوير الوقائع، ولا تُطمَس اللحظات الفاصلة، ولا يُختزل الدور في هوامش عابرة، لا بد من تثبيت الحقيقة كما كانت، لا كما يُراد لها أن تُروى لاحقًا. في عام 2015، نفّذت دولة الإمارات العربية المتحدة أكبر عملية إنزال برمائي عسكري في القرن الحادي والعشرين، على سواحل العاصمة الجنوبية عدن. عملية لم تكن مجرد تحرك تكتيكي، بل لحظة مفصلية في مسار الحرب، وحدثًا عسكريًا مركزيًا أعاد رسم ميزان القوة على الأرض. تزامن الإنزال مع أوسع عملية تغطية جوية عسكرية منذ حرب تحرير الكويت عام 1991، في تنسيق عالي المستوى، عسكريًا واستخباراتيًا، كشف حجم الجاهزية والقرار، لا الارتجال ولا المغامرة. نزلت القوات الإماراتية في ميناء الزيت بالتواهي، أحد أهم الأرصفة الاستراتيجية، بالتوازي مع استخدام ميناء المعلا في الإنزال الرئيسي، في عملية مركّبة جمعت البحر والجو والأرض ضمن مسرح عمليات واحد. أما غرفة العمليات والسيطرة، فكانت تُدار من داخل ما تعارف عليه بـ"البيت الآمن"، المقر الذي شكّل قلب القيادة الميدانية، واحتضن ضباطًا إماراتيين وقيادات من المقاومة الشعبية، حينمت كانت القرارات تُتخذ تحت النار وفي المسافة صفر، لا خلف المكاتب. هذا ليس سردًا إنشائيًا، ولا رواية انتقائية، هذا جزء أول من تاريخ موثّق، سيحتاج إلى وقت وجهد ووعي لحمايته من التشويه والنسيان. ما قدّمته الإمارات، قيادةً وشعبًا، لم يكن عابرًا في الذاكرة الجنوبية، ولم يكن طارئًا في مسار المعركة، بل كان فعلًا تأسيسيًا في لحظة كان فيها الجنوب على حافة السقوط. والتاريخ الذي لا يُكتب بأمانة، يُسرق .. فلقد أبتلينا بقطاع طرق حولنا. - المقطع المرفق للظهور الأول للمدرعات الإماراتية في عدن - الصورة للضباط الإماراتيين في عدن باللباس العدني وفي أبوظبي عند استقبالهم من سمو رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان #الإمارات_الحليف_الصادق 🇦🇪 محمد بن زايد 🇦🇪

هاني مسهور

221,150 görüntüleme • 6 ay önce

عندما كان الأسد واقفًا شبه وحيد في ساحة إقليمية مكتظة بالخصوم، لم يبحث عن مخارج رمادية، ولم يساوم على اللغة أو الموقف. في زمن الانحناء الجماعي، اختار المواجهة، وتحدث بلسان رئيس يعرف أن السيادة لا تُدار بالحسابات الصغيرة، بل بالقرارات المكلفة. لم يكن أسدًا بالاسم، بل بالفعل السياسي، حين قال ما لم يجرؤ غيره على قوله، ووقف حيث اختار الآخرون الانسحاب. الصادم اليوم ليس تبدّل موازين القوى، فذلك متوقع في السياسة، بل انفلات أصوات هامشية في مجتمعات مأزومة، تتجرأ على التطاول على ما تبقى من معنى للثبات. أصوات لم تصنع موقفًا، ولم تتحمل كلفة، لكنها وجدت في الانهيار العام فرصة للصراخ، وفي الخراب منصة للادعاء. إن الهجوم على هذا الموقف ليس نقدًا سياسيًا، بل تعبيرًا عن إفلاس أخلاقي، ومحاولة بائسة لإعادة تعريف الهزيمة على أنها واقعية، والتبعية على أنها عقلانية. فحين يصبح قول «لا» جريمة، ويُعامل الرفض بوصفه تهورًا، نكون أمام مجتمعات يجري تدريبها على كراهية آخر من تبقّى خارج بيت الطاعة الصهيوني–الأميركي. إن استهداف آخر حراس خيار المقاومة لا ينفصل عن مشروع أوسع لتجريد المنطقة من أي صوت سيادي، وتحويلها إلى فضاء مطيع، بلا ذاكرة وبلا إرادة. ومن يعجز عن فهم ذلك، أو يتواطأ معه، لا يختلف كثيرًا عن أدواته، مهما تزيّن بلغة النقد أو ادّعى الحياد. وسيم الحرستاني #سوريا #بشار_الأسد #إسرائيل

Wasim Al harstany

34,384 görüntüleme • 7 ay önce

دعونا نتحدث معكم بالوقائع حول الأكاذيب التي وردت في تقريركم هذا ، أولاً : عيدروس الزبيدي لديه قضية يدافع عنها وكان واضح مع الجميع في هذا وأولهم السعودية وتم استضافته في الرياض وتعاملتم معه لسنوات طويلة وانتم تعلمون قضيته وموقفه ودخل الشراكة السياسية مع القوى اليمنية وفق اتفاق الرياض باعتباره رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلاً لشعب الجنوب وقضيته وكل مشكلته معكم اليوم أنه لم يحضر الرياض وهذا أفضل قرار اتخذته لأنه سيتعرض للاهانة والأذلال التي تعرض لها أعضاء الانتقالي في الرياض وبالنسبة لهروبه لم يثبت حتى الان انه هرب ومع هذا وفي حالة خسارة معركة من حرب طويلة قد ينسحب القادة لبعض الوقت لترتيب صفوفهم ثم العودة واذا الزبيدي خرج من عدن فهذا قراره وليس للإمارات علاقة به لانها انسحبت بشكل كامل من اليمن والزبيدي لا يزال في عدن وأنتم المسيطرون على الجنوب ، ثانياً : بالنسبة لاتهام الرياض بدعم الاخوان وتمكين القاعدة فإن الاحداث على الأرض هي من يقول ذلك ، جماعة الاخوان كانت تسيطر على وادي حضرموت وأنتم توفرون لهم الحماية ومنعتم الجنوبيين من تحرير الوادي منذ عشر سنوات والاخوان يتواجدون في مأرب ولديهم عشرات الألوية العسكرية بدعم منكم وعندما حرر الجنوبيين وادي حضرموت من جماعة الإخوان والعناصر الإرهابية تدخلتم عسكرياً واستخدمتم قدراتكم الجوية لقصف القوات الجنوبية وقتلتم المئات من جنود المقاومة الجنوبية ثم عملتم على حل وتفكيك قوات النخبة الحضرمية وبعد كل هذا أعطيتم الضوء الأخضر للاخوان والعناصر الإرهابية للانطلاق من مدينة مأرب ووادي عبيدة والجوف للعودة والسيطرة على حضرموت ساحل ووادي وهذا ليس له إلا معنى واحد فقط وهو دعم الأخوان وتمكين القاعدة وهذه حقيقة على الأرض لا تحتاج اتهام من أحد ، ثالثاً : بالنسبة لحجز وفد الانتقالي هذه الحقيقة لا تستطيعون إنكارها والايام ستثبت ذلك ، غير منطقي أن تستدعوا وفد مكون من العشرات يمثلون طرف شريك في العملية السياسية التي ترعونها ولهم قضية يدافعون عنها لعشرات السنين والكثير منهم لم يتزحزح عن موقفه وبمجرد وصولهم الرياض أعلنوا عن حل المجلس الانتقالي الجنوبي الذي ذهبوا إلى الرياض لتمثيله وهذه لا يقبلها عقل أو منطق وبالتالي أنتم مارستم الإكراه ضدهم حتى يقولوا كلام يتنافى مع قضاياهم ومواقفهم وهذه حقيقة لا تحتاج ان يتهمكم بها أحد ، رابعاً : بالنسبة لدعم الإمارات للاحتجاجات التصعيدية لأفشال الحوار الجنوبي الجنوبي المزمع اقامته في الرياض هذا غير صحيح لان الجنوبيين منذ عشرون عام يخروج في جميع المدن الجنوبية في تجمعات وتظاهرات جماهيرية حاشدة بشكل مستمر وهذا قرار الشعب لا تملكه الامارات او غيرها وحسب علمي ان الجنوبيين سيستمرون في التجمعات والتظاهرات المليونية للتنديد بالانتهاكات التي يتعرضون لها اليوم على أرضهم وهذه التظاهرات لن تقتصر على المدن الجنوبية بل ستكون هناك تظاهرات جنوبية حاشدة في مدن اوربية وأمريكية امام المقرات الأممية والمحاكم الدولية والسفارات السعودية وبالنسبة للخوار الجنوبي المزمع انعقاده في الرياض فقد فشل قبل أن يبدأ وأنتم السبب وليس احد سواكم ، تحياتي

العميد خالد النسي

32,255 görüntüleme • 7 ay önce

لاري جونسون (Larry Johnson)، وهو محلل استخباراتي وضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) وفي وزارة الخارجية. الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة لم يسبقه استفزاز، ستدفع ثمنه باهظاً. دخلوا في هذا الهجوم وهم يظنون أنه سيكون قصير الأمد، وأننا سنتمكن من الضرب بسرعة والقضاء على القيادات العليا، ومن ثم تنتهي الحرب في وقت قصير. لكنهم فشلوا فشلاً ذريعاً على صعيد الاستخبارات في التقدير الدقيق لقدرات #إيران، خاصة فيما يتعلق بصواريخها الباليستية. ونتيجة لذلك، ستتمكن إيران من مواصلة هذه الهجمات على القواعد الأمريكية والمنشآت الإسرائيلية لفترة طويلة. لقد تعلمت إيران من هجماتها وردود أفعالها السابقة تجاه تصرفات "إسرائيل" والولايات المتحدة؛ فهي تستخدم الصواريخ والمسيرات القديمة أولاً لاستنزاف وإفراغ منظومات الدفاع الصاروخي. ونحن نرى الآن "إسرائيل" وهي تطلق صواريخ 'باتريوت' ومنظومة 'القبة الحديدية' بجنون في السماء. والمشكلة هي أن هذه الصواريخ لا يمكن استبدالها بسهولة على الإطلاق، فهم لا يملكون مخزوناً غير محدود، وسوف ينفد لديهم، والأمر نفسه ينطبق على الولايات المتحدة. لذا، ما نشهده الآن هو استراتيجية عسكرية لم يتم التفكير فيها جيداً، وكانت مبنية على مجموعة من الافتراضات الخاطئة. لقد حاول بعضنا التحذير، لكن لم يستمع أحد.

Pierre Abi-Saab

185,394 görüntüleme • 5 ay önce