Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يمنية وضعت كريم مضاد للشمس ونزلت إلى البحر وبعد خروجها من البحر بدأ جلدها يتقشر بهذا الشكل وما حدث في النهاية سبب لها صدمة

50,793 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

البشر يملكون قدرة هائلة على أن يصنعوا من رغبات تافهة مآسي كبرى. Fargo (1996) في الفيلم الأمريكي «فارغو» للأخوين جويل وإيثان كوين، تبدأ الجريمة من فكرة يظن جيري أنها بسيطة ويمكن التحكم في نتائجها: خطف زوجته للحصول على المال، ثم إنهاء الأمر وكأن شيئًا لم يحدث. غير أن الخطة تخرج سريعًا عن سيطرته، إذ يقود كل خطأ إلى خطأ أكبر، ويتحول ما بدأ كحيلة للحصول على المال إلى سلسلة من الجرائم والقتلى. ولهذا يحمل المشهد ما قبل الأخير معنى يتجاوز مجرد القبض على المجرم. فالشرطية مارغ تقود السيارة، وغاير مكبّل في المقعد الخلفي، لكنها لا تتحدث إليه بوصفها شرطية انتصرت في النهاية، وإنما بوصفها إنسانًا يحاول أن يفهم كيف وصل الأمر إلى كل هذا القتل. فهي تذكّره بما حدث، ثم تصل ببساطة إلى السؤال الذي يلخص دهشتها: كل هذا من أجل المال؟ قوة هذا المشهد تأتي من بساطة هذا السؤال، لأنه يضع حجم المأساة في مقابل السبب الذي أدى إليها. فقد مات أشخاص، ودُمّرت حياة آخرين، مع أن ما حرّك الأحداث منذ البداية لم يكن قضية كبرى ولا صراعًا يستحق كل هذا الثمن، وإنما المال والطمع، ثم محاولات متتالية للهروب من نتائج الأخطاء السابقة. أما غاير فلا يملك جوابًا، وصمته لا يقل أهمية عن كلام مارغ، لأن الفيلم لا يمنحه تفسيرًا كبيرًا لجريمته، ولا يبحث في ماضيه عن سبب يجعل ما فعله أكثر قابلية للفهم. وبعد كل ما حدث من قتل وعنف، يبقى الدافع ضئيلًا جدًا أمام حجم ما خلّفه من مأساة. ولذلك يبدو «فارغو» أكثر قسوة مما توحي به سخريته،فالكارثة لا تبدأ فيه من شر عظيم، وإنما من رغبات عادية يسمح أصحابها لها بأن تصبح أهم من حياة الآخرين. وفي النهاية لا يعود السؤال فقط: لماذا حدث كل هذا؟ وإنما كيف يمكن لرغبة بهذه الضآلة أن تؤدي إلى كل هذا الموت؟

Mohammed Abd Alhadi

15,678 görüntüleme • 1 ay önce

أحدن يريد معي رحله….للقحمة وذهباني واصبح خليلٍ له……وتموت عدواني🌴🌳 قالوا عن القحمة هي مؤنث القحم ويطلق هذا المصطلح على الوادي والبلدة ، اشتهرت بمينائها فيعرف باسم « الوشم » ، ذكرها الأنصاري في نخبة الدهر بقولة : « ولها نهر يأتيها من جبل يسمى «الفرع» ويرى البلادي أن هذه البلدة ظهرت في العصور الحديثة ، وعلل سبب ظهورها بنشوب خلاف بين القبيلتين الكنانية من بني هلال ومنجحة ، والأخيرة اتخذت القحمة سوقاً لها وقاعدة وقال عنها الزركلي : « وأول مركز للمقاطعة عسير ، من الجهة الشمالية القحمة وفيها مرفأ « الوشم » والقحمة مركز قبيلة المنجحة إحدى القبائل المشهورة ، وهي على الساحل ، ومركز الحكومة فيها . وليس في القحمة بناية ، بل أهاليها بدو ، ويمتدون شرقاً إلى الجبال ، والحضر منهم يسكنون الساحل ، في أكواخ من الخصف وشجر المرخ . وإلى مرفأ القحمة ترد الأموال من البحر، ومنه توزع على الأطراف، وإلى قبيلة رجال ألمع ، أحد المراكز التجارية المهمة في المقاطعة .. ومرافيء المقاطعة على طول الساحل ، من القحمة إلى الموسم كثيرة ، والحكومة لم تسمح إلا لمرافئ القحمة ، وجازان أن تكون بها مراكز تصدر وتورد كما وصفها البلادي بقوله« تشرف عليها من مطلع الشمس حرة كنانة وهي على نعف منها متدل إلى البحر ، ومن الغرب تشرف البلدة على البحر بمياهه الزرقاء الجميلة ، وفي هذا الجانب يقع مرفأ القحمة ، ويبرز على شاطيء البحر في الغرب إلى الشمال قليلاً جبل من نوع الحرة بارز حاد الرأس يشرف مباشرة على موقع الإمارة والمسجد ، هذا الجبل يسمى جبل « الدسم » وهو من أبرز المعالم هنا .. أما من الشمال فسهل .. ثم جبل قريب الشبه من جبل الدسم، هذا يسمى القرن ، يُرى من هنا بارزاً بين القحمة ووادي ذهبان .. أما في الجنوب فيضيق السهل حتى تختلط الحرة بالبحر ، والطريق بينهما في ضياق من الأرض » وتبعد القحمة في الوقت الحاضر عن البرك ٣٢كم ، حيث يدخل إليه بعد مركز القحمة من الشارع العام، ويمر الداخل بطرق مسفلتة متعرجة ، ويبعد الميناء عن الشارع العام ۱۲۰۰م ، وهو عبارة عن خليج عميق وواسع ترسو على شاطئيه القوارب الصغيرة والكبيرة حيث يتركز رسو القوارب فيه على الجهتين الشمالية والجنوبية ، ويمثل الشاطيء الجنوبي من هذا الخليج الميناء القديم . المدينة القديمة مازالت باقية ، حيث توجد كثير من المباني ، والأسواق ، والمنازل، والمساجد ، والدكاكين ، وجميعها مبنية بالحجر البركاني المغطي بطبقة من الجص ، وتتميز المدينة بأزقتها الضيقة . غزيلن فله……في القحمة لاقاني امشط الجذلة….. سلم وحياني المقطع التالي هو لربيع القحمة ويمكن مشاهدته من على الطريق العام.

شروق حلي

116,376 görüntüleme • 2 yıl önce

قصة زواج حليمة الصومالية ب كونغولي: بدأت قصتها بتعارف عبر الإنترنت مواقع التواصل الاجتماعية (سناب شات)مع رجل كونغولي، قدّم نفسه في البداية بصورة الرجل المتدين، وكان يتحدث معها عن الالتزام بالدين والصلاة، بل وظهر لها وكأنه شيخ وناصح ديني.مع مرور الوقت، بدأ بإرسال الهدايا الثمينة والأموال إليها وإلى أهلها، وكانت المبالغ تصل إلى نحو 500 دولار شهريًا. ومع استمرار هذه المعاملة، اكتسب ثقتها وثقة أسرتها، حتى وافقت في النهاية على الزواج منه والسفر إلى بلده الكونغو.لكن بعد وصولها إلى بلده، تغيّر كل شيء وظهرت حقيقة الرجل التي لم تكن تعرفها. اختفت الوعود والهدايا والأموال، وبدأ يطالبها بالخروج إلى العمل لتسديد المصاريف و الهدايا التي كان ينفقها عليها قبل الزواج.كانت تتوقع أن يتحمل زوجها مسؤولية البيت كما اعتادت أن ترى في الزواج الصومالي، لكنها فوجئت به يقول لها إن الحياة الزوجية عنده تقوم على نظام 50/50، وأن عليها أن تعمل وتدفع نصف المصاريف.ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل بدأ يضربها ويستخدم العنف لإجبارها على الخروج للعمل، وأرسلها إلى أعمال شاقة لم تكن مستعدة لها.وفي أحد الأيام، وبعد أن تعرضت للضرب شديدا منه، تمكنت من الهرب والوصول إلى حي يسكنه عدد من التجار و عاملين الصوماليين في الكونغو. وهناك قابلها شاب صومالي، أعطاها مفتاح منزله وترك لها المكان حتى تتمكن من الاختباء والتعافي من آثار الضرب.بعد ذلك، اجتمع بها عدد من الصوماليين وحاولوا مساعدتها، وأخبروها أن وضعها القانوني صعب لأنها في بلد زوجها، وأن القوانين قد لا تكون في صالحها. لذلك طلبت منهم مساعدتها في العودة إلى الصومال، وهو ما قاموا به بالفعل.واليوم، أصبحت هذه الفتاة تحكي قصتها للصوماليات، ليس لتخويفهن من الزواج أو من التعارف، وإنما لتحذرهن من الوقوع في الفخ نفسه: لا تثقي في شخص اجنبي لمجرد أنه يتحدث باسم الدين، ولا تجعلي الهدايا والأموال تغطي على حقيقة شخصيته. تحققي جيدًا من الشخص الاجنبي وعائلته وبلده قبل اتخاذ قرار الزواج والسفر معه إلى بلد آخر.

Abla عبلة

25,575 görüntüleme • 27 gün önce

فقط في بلد مثل لبنان، يتم الانتقام من نادي يخوت من خلال قرار قضائي وأمني لا يستند إلى أي مبرر قانوني، بدوافع انتقامية لدور النادي في إزالة مخالفات كانت مرتبطة بأقوى رجل في البترون. الفساد ما زال مستشريًا قضائيًا وأمنيًا، من خلال قرار قضائي عجيب صادر عن المحامي العام في الشمال، القاضي طارق طربيه، وتحرك أمني مريب لسرعة التنفيذ من العميد مصطفى بدران، لجهة يُفترض بها تطبيق القانون، لا استغلاله. والنتيجة: إزالة النادي، لا المخالفات. فيما لا يزال الشاطئ يعجّ بمئات التجاوزات المحمية، والتي تدرّ الأموال على مرتكبيها، دون أن تستفيد منها الدولة، ولا يجرؤ أحد على الاقتراب منها. الفساد القضائي والأمني ما زال متجذّرًا، والعدالة تُستباح أمام النفوذ. ندائي إلى وزير الداخلية أحمد الحجار، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، والمدعي العام التمييزي جمال الحجار: نحن في عهد يُفترض أن يكون عهد المحاسبة ومكافحة الفساد، وما حدث لا يمكن أن يمرّ. ووعدي لممارسي رياضة اليخوت ومحبي البحر: سأتابع هذا الملف حتى النهاية، ولن أسكت عن استهداف ظالم لنادٍ رياضي لا يبتغي الربح المادي.

Waddah Sadek - وضاح صادق

11,790 görüntüleme • 1 yıl önce

في (17 / 7 / 2025م)، قلت في بودكاست (أكيد) إن ضرب #إيران مستقبلًا لن يتوقف أثره عند الجغرافيا الإيرانية، بل سيعيد تشكيل (ميزان القوة في #اليمن ). بعد أكثر من عام.. يمكن الآن اختبار ما قلته أمام ما يحدث على الأرض: • أولًا: قلت بالنص: (اليمن معادلة الأمن فيها تختلف عن الهلال الخصيب، لأن ليس لها حدود برية مع إيران، وبالتالي الدعم الإيراني لليمن مرتبط بسلامة الجانب الإيراني واستقراره وقدرته على تصدير ما يفيض من قدرات استراتيجية إلى الأرض اليمنية لدعم الحوثيين). كانت المعادلة جغرافية: كلما ضُرب (المركز الإيراني)، ارتفعت كلفة تصدير القوة إلى (الطرف اليمني) البعيد. • ثانيًا: قلت بالنص: (عندما يتم ضرب إيران ستنكمش الجماعات الولائية إلى (المثلث الثيو/سيادي)، وعندها ستنشغل إيران بشكل كبير جدًا عن الجانب اليمني). وبعد أشهر وقع الشرط المركزي نفسه: (ضُربت إيران). وانتقلت من توظيف فائض القوة خارج حدودها، إلى استهلاك جزء متزايد منها في حماية مركزها وإدارة حربها وضغوطها المباشرة. • ثالثًا: وهنا جوهر الاستشراف، لم أقل: (ضرب إيران = سقوط الحوثي). بل توقعت مسارين متعاكسين يعملان معًا: (انكماش قدرة الراعي الإيراني) + (تصاعد قدرة الخصم اليمني للحوثي وهو الحكومة الشرعية). وقلت بالنص إن انكفاء إيران سيتوازى معه: (دعم عسكري كبير جدًا للفصائل اليمنية المناهضة للحوثي أي الشرعية وما ينضوي تحتها.. وزيادة دعمها عسكريًا وماليًا). واليوم، القوات اليمنية الشرعية تخوض عمليات متزامنة على عدة محاور، وتنتقل إلى (الهجوم المضاد)، وتستعيد وتثبت مواقع في تعز والحديدة، وتهاجم من ثلاثة محاور في البرح، بالتزامن مع عمليات في الكدحة وحيس، فيما دخل (الطيران الحربي اليمني) نفسه إلى المعادلة بضرب مواقع وتجمعات وآليات ومنصات حوثية في عدة محافظات. وهذا بالضبط هو المتغير الذي قلت إنه سيعيد تشكيل الميزان: (تآكل قدرة الراعي) بالتوازي مع (تراكم قدرة الخصم المحلي). • رابعًا: قلت بالنص إن المسار قد يقود إلى: (حرب يمنية/يمنية داخلية وربما يكون فيها غطاء جوي أمريكي). واليوم تتسع بالفعل الحرب اليمنية/اليمنية على محاور متعددة، بالتزامن مع أثر الضربات الجوية الأميركية النوعية والعنيفة التي استهدفت خلال الأشهر الماضية أصولًا وقدرات عسكرية حوثية. أي أن مركز الثقل يتحرك تدريجيًا من: (احتواء الحوثي) إلى: (إعادة تغيير ميزان القوة ضده من داخل اليمن). • خامسًا: أما نهاية المسار، فحددت لها منذ ذلك الوقت احتمالين: (هزيمة عسكرية حاسمة للحوثي). أو -وهو ما رجحته- أن تدفع براغماتية الحوثي إلى: (اتفاقية يمنية/يمنية وطنية جديدة يحمي بها الحوثي ما تبقى له من وجود). هذه الحلقة الأخيرة لم تتحقق بعد، ولذلك لا أقول إن (التنبؤ اكتمل)، وإنما أقول إننا دخلنا اليوم فعليًا في مرحلة اختبار نتيجته النهائية. الخلاصة: قوة ما قيل في (17 / 7 / 2025م) ليست في توقع حدث منفرد، بل في وضع (ترتيب سببي) قبل وقوع شرطه الأول: (ضرب إيران)، ثم (انشغال المركز)، ثم (تراجع قدرته النسبية على تغذية الطرف اليمني)، بالتوازي مع (تصاعد قدرة القوى اليمنية المناهضة للحوثي)، ثم (انتقال مركز الثقل إلى حرب يمنية/يمنية متعددة المحاور) واليوم.. نحن داخل هذه المعادلة. ويبقى الاختبار الأخير: هل تتحول المكاسب التكتيكية الحالية إلى (اختلال استراتيجي مستدام في ميزان القوة اليمني) ينتهي بـ(هزيمة الحوثي) أو يدفعه إلى (التسوية)؟ هذا تحديدًا ما رجحته قبل أكثر من عام في المقطع المرفق.. وهذا ما سنراه قريبًا بإذن الله. والله أعلم. رابط اللقاء كامل:

عبدالله خالد الغانم

93,579 görüntüleme • 5 gün önce