Loading video...
Video Failed to Load
[]يمهل ولايهمل،يمهل ولايهمل، يمهل ولايهمل، يمهل ولايهمل [] [] مليشى اسرته القوات المسلحة والمشتركة والمساندة اليوم بعد صدها لهجوم المليشيا على جبرة الشيخ ،يشتبه انه هو نفس المليشى،الذى قتل بدم بارد أسرى بالفاشر،كما يظهر بالفيديوهين.
36,681 views • 1 month ago •via X (Twitter)
14 Comments

يا صحفي الغفلة . . جميعكم قتلة ولصوص ، كيزان على جنجويد على مطبلين مثلك 😡😡

طبعا ربنا سلط الشيطان ده ليقتل أخوته المواطنين بدم بارد،،،، وسلط عليه أولو أمره ليسلبوه عقله ودنيته ليوصلوه لهذا الدرك الأسفل من الأخلاق والبربرية…… والحكم العدل سيحاسب الجميع ، كلٌّ بما عمل.

مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67) الأنفال هذه الآية اقترح تطبيقها في اسري الجنجويد والمرتزقة

الناس ديل ما المشكلة فيهم بس؛ المشكلة في المنظومة التي خلتهم يتمددوا ويستمروا. أنا عاوز أفهم حاجة واحدة واضحة: كيف نخلص من المليشيا ومن أمثالها بصورة حقيقية ونهائية؟ الطريقة الماشي بيها الفريق البرهان، إذا ظلت قائمة على التعامل مع الأطراف الصغيرة وترك مراكز القوة الحقيقية، ما حتنهي المشكلة. حفر إبرة وبطيخ ما بينفع. السودان محتاج معالجة مباشرة لجذور المشكلة: تفكيك القيادة والمنظومة التي تصنع الحرب، وتجفيف مصادر التمويل والتسليح، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم وفق القانون، ومنع إعادة إنتاج المليشيا بأي اسم أو واجهة جديدة. ما دايرين فلسفة عسكرية ولا كلاماً مبهماً. عاوزين نعرف: متين وكيف حتنتهي المليشيا فعلاً؟ ومن المسؤول عن وضع نهاية حقيقية للمنظومة، وليس مجرد تغيير الأسماء والواجهات؟ الشعب السوداني ما محتاج حرباً بلا نهاية؛ محتاج دولة تنهي زمن المليشيات وتضع الجميع تحت سلطة القانون.

هو لانه خايف وطبعا الصوت نفسه قربت الحكاية تحلى وتزبط وتبقى كدا زي حكاية اهل سوريا اللي قلعوا شوكهم بنفسهم واخدوا تارهممن المجرمين القتلة الطغاة معناتها دم الشهيد ماراح هدر

قطعوه على حته حته

ناس المشتركة بعرفو كويس ياهو زاتو ودا واحد من ملشيا ابو لؤلؤ السفاحين

كثم الكيزان وكثم الجنجويد

نصر من الله وفتح قريب

الدروه طوالي الي جهنم و بئس المصير

ياهو زاتو الكلب

الله اكبر والجزاء من جنس العمل .. ابيدوهم

مجرم يمهل ولا يهمل

طيب، ما أنت أيها المتملق و المدلس بأنظمة الطغيان الذي صعدت في عهود التفاهة بلا قدرات، قد أمهلك الله إليّ أرذل العمر!!
