Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
يناير 2012 عاد تيري هينري إلى أرسنال بعد سنوات من الغياب .. في عمر متقدم وخطوات اثقل لكن بقلبٍ لم يتغير في اول مباراة ، دخل بديلاً وسجل هدفًا بأسلوبه المعهود ، لم تكن مجرد لمسة عادية بل تذكير بأن الأساطير لا تنسى. حتى لو مرت السنوات عاد هينري... show more
72,579 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
32 Kommentare

نعم فقدت نزعتي بالتغريد لأول مرة منذ تشرين الأول 2019، أشعر بأنه حان الوقت للتوقف عن الكِتابات النبيلة التي كنت أقدمها لكم والنضج قليلًا، أقدم كامل الاعتذار والأسف لمن آذيتهم طوال مسيرتي .. صفحة وحُرقت والآن أنا ذاهب وأحمل معي العديد من الذكريات التي تربطني بكم … الوداع!

@JK4 احبك

عطه تكفى افضل جمله

الحربين ايام ابو ظبي 💔💔💔💔

ابو ظبي 😢🥹

😱❤️

احذف

وش تبي

ثور انت

؟

تستعبط ؟ شف الخاص

تاريخي انت

ياخي اوفريتد بزياده هذا الهنري

💔💔💔

بعيداً عن هينري .. الحربين كان تاريخي عكس الحين

حتى العتيبي وفارس وقت ابو ظبي شيء تاريخي

حسب ما اذكر ما كان هذا اول هدف سجله، كان امام ليدز بصناعة سونج وبطريقته المميزة في التسجيل

بس ما اظن ذي اول مباراة ولا؟

ايام

!

ليه دروغبا كابوسكم

مسوي لاحق ؟

مسكين انت

مين قال ان محمود درويش مات كبيير

تلميذك بالفصاحة !

تذكرت ذا

اعوذ بالله وش وكأن الزمان انحنى احذف احذف ياخوي

كرة القدم تمثيل كيف هذا الهدف يدخل تسديده ضعيفة تمركز مكشوف في مباراة من اوائل مبارياته بعد العودة، تحس فيه شي سينمائي وعاطفي بالهدف

😔

حربين البريمر شيء تاريخي

والله عظمه هذيك الحقبه

#سندي_قرار_المدرج
Ähnliche Videos
Sensitive content
في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹
Ziad almulhim Alanazi د.زياد أحمد الملحم
560,390 Aufrufe • vor 9 Monaten
