Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

يواجه العواصف والظروف القاسية بقدم واحدة 💔

10,491 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الخسارة أمام برشلونة بفارق هدف ليست نهاية الحكاية، بل ربما تكون واحدة من أكثر صفحاتها فائدة قبل أن تبدأ الحكاية الحقيقية، فالأهلي ظهر الليلة بكل ما يحتاج إلى أن يتعلم منه ويعالجه، و أمام فريق من أعلى مستويات كرة القدم في العالم، تظهر حقيقتك كاملة: قدراتك، ونقاط قوتك، والعيوب التي قد لا تراها في مباريات أخرى، ولهذا، فرغم صعوبة الاختبار، فإن قيمته كبيرة.. صحيح أن الأداء تحسن في الشوط الثاني، الذي استحق فيه الأهلي ضربة جزاء واضحة لم تُحتسب، لكن لا يمكن أن نحكم على الأهلي أو مدربه من مباراة ودية في بداية موسم، المدرب ما زال يبحث ويجرب ويعيد ترتيب الأوراق، ويبحث عن المكان الأفضل لكل لاعب، والتشكيل والطريقة التي تمنح الفريق شخصيته.. لكن هناك رسائل واضحة لا ينبغي تجاهلها: الشراسة الهجومية كانت غائبة، والتمركز الدفاعي يحتاج إلى الكثير من العمل، والفريق مطالب بأن يتعلم كيف يتعامل مع إيقاع المباراة، وكيف يواجه الكبار بشخصيته هو.. ومع كل ما حملته المباراة من ملاحظات، خرج الأهلي أيضًا بمكاسب مهمة: عودة الثقة إلى زيزو، وعودة الشناوي، وظهوره من جديد بثباته وخبرته، وتألق حمزة عبد الكريم، لاعب الأهلي السابق، الذي أثبت أن موهبته قادرة على الظهور حتى عندما يرتدي قميص برشلونة، قد يكون الآن لاعبًا في برشلونة، لكنه يظل في جانب من حكايته ابنًا من أبناء الأهلي.. ومن الجميل أن يكون أحد لاعبي الأهلي السابقين حاضرًا بهذا الشكل على مسرح كبير كهذا. عموماً لا مكان للإحباط.. هذه ليست مباراة تُحزننا بقدر ما هي مباراة يمكن أن توقظ فينا الرغبة في أن نصبح أفضل. فالأخطاء التي ظهرت اليوم، إذا أحسن الجهاز الفني قراءتها وعلاجها، قد تصبح غدًا أسبابًا للقوة. نخسر مباراة ودية.. ونكسب خبرة، ونعود إلى الطريق.. ونُكمل الحلم. فالأهلي لا تُقاس حكايته بمباراة، وإنما بما يفعله بعدها. 🦅❤️

mohamed salah

20,681 views • 1 month ago

🔴ليلة الانفجار الغامض في منشأة تومر الصاروخية ومؤشرات الكارثة المكتومة شهدت بيت شيمش غربي القدس المحتلة ليلة أمس حدثاً أمنياً وعسكرياً غير عادي تمثّل في انفجار هائل هزّ مجمع الصناعات الدفاعية الصاروخية التابع لشركة تومر الحكومية. وفي ظل الرقابة العسكرية الفوري لفرض تعتيم مطلق وحظر نشر شامل لأي مقاطع مصورة برزت رواية رسمية هزيلة تدّعي أن الحدث مجرد "تجربة تكنولوجية مخططة". غير أن المؤشرات الميدانية والفيزيائية والبروتوكولية الصارمة المتوفرة تزيح الستار عن فرضية وقوع كارثة استراتيجية وبشرية كبرى يحاول الاحتلال كتمانها. 👈أولاً: مسرح الحدث.. قلب العصب الصاروخي للاحتلال منشأة شركة تومر ليست معسكراً عادياً أو مخزن ذخيرة تقليدي، بل هي النواة الصلبة لتطوير وتصنيع المحركات الصاروخية ومواد الدفع الكيميائي الصلب في إسرائيل. داخل هذه المنشأة تُصنع المحركات الحيوية لأعقد المنظومات الدفاعية والهجومية 🔻منظومة "آرو" المضادة للصواريخ الباليستية. 🔻صواريخ شافيه المستخدمة لإطلاق الأقمار الصناعية العسكرية التجسسية مثل أوفيك 🔻منظومة "باراك" البحرية والدفاعية. إن حدوث انفجار في هذا الموقع بالذات يعني فيزيائياً احتراق أو تفجر مواد كيميائية فائقة الحساسية وخطوط إنتاج بالغة التعقيد، مما يجعل من أثر الانفجار كارثة صناعية وعسكرية ممتدة الأثر. 👈ثانياً: تفكيك الرواية الرسمية.. لماذا تسقط فرضية "التجربة المخططة"؟ جاءت الرواية الرسمية لتتحدث عن " تجربة اعتيادية" لكن التحليل التقني لبروتوكولات التصنيع العسكري يكشف زيف هذا الادعاء: 🔹توقيت جنوني ومريب: لا توجد منشأة صاروخية محترفة في العالم تجري تجارب حية لمحركات صاروخية تُنتج كتل لهب ووميضاً مرعباً في سماء الليل بالقرب من مناطق مأهولة بالسكان. 🔹غياب التحذير المسبق: تفرض قيادة الجبهة الداخلية والبلديات إصدار بيانات تحذيرية حتمية للسكان قبل أي تجربة لمنع الهلع الذعر، وهو ما غاب تماماً ليلة أمس، مما يؤكد الطابع المفاجئ والعرضي أو الهجومي للحدث. 🔹عزل طواقم الإنقاذ المدنية: منع طواقم الإطفاء والإسعاف التابعة لنجمة داوود الحمراء والإطفائية الإسرائيلية من دخول المنشأة، والاقتصار التام على الوحدات العسكرية الخاصة (مثل الوحدة 669 وجهاز الشاباك والوحدات التكنولوجية) يعكس حاجة قصوى لحجب مسرح الجريمة/الكارثة عن أي عين مدنية قد تسرب تفاصيل الضحايا وحجم الدمار. 👈ثالثاً: حجم الكارثة المحتملة.. الخسائر البشرية والاستراتيجية عند تجميع خيوط التعتيم الصارم ومنع الدخول يمكن استقراء حجم الكارثة عبر مستويين: 1. الخسائر البشرية (النخبة التكنولوجية) إن تفجيراً بهذا الحجم في منشأة تصنيع دقيقة يعني هندسياً إصابة أو إبادة الطاقم التشغيلي المتواجد في محيط خط الإنتاج أو منصة الاختبار. خطورة هذه الخسارة لا تقاس بعدد الأفراد فحسب بل بنوعيتهم: المستهدفون هنا ليسوا جنوداً نظاميين، بل هم علماء صواريخ، مهندسو كيمياء دفع، وخبراء تكنولوجيا متقدمة يمثلون عصب الابتكار العسكري الإسرائيلي. تصفية أو خسارة هذه العقول في ليلة واحدة تُعد ضربة قاصمة لخطط التطوير الدفاعي. ولأن إعلان مقتلهم دفعة واحدة يشكل صدمة مروعة، سيعمد الاحتلال إلى إخفاء الجثامين وتوزيع إعلانات الوفاة على أسابيع وأشهر تحت مسميات مضللة (حوادث سير، أزمات قلبية، حوادث تدريب منعزلة). 2. الشلل الاستراتيجي لخطوط الإنتاج الوميض الهائل وكرة النار المرعبة الممتدة لكيلومترات تعني تدمير خطوط تصنيع المحركات الصاروخية كلياً أو جزئياً. هذا التدمير سيؤدي إلى: تجميد تسليم صواريخ "آرو": في وقت يواجه فيه الاحتلال تهديدات باليستية متعددة الجبهات، فإن توقف إنتاج محركات هذه الصواريخ يعري الدفاع الجوي على المدى المتوسط والبعيد. ضربة هائلة لسلاسل التوريد العسكرية: وتأخر حاد في تلبية العقود الدفاعية المحلية والدولية. 👈رابعاً: السيناريوهات الخفية لطبيعة الحدث إذا لم تكن تجربة، فماذا حدث ليلة أمس؟ ينحصر التفسير في ثلاثة سيناريوهات استراتيجية: 🔻السيناريو الأول: ضربة دقيقة صامتة: استهداف المنشأة الحساسة بأسلحة متطورة طائرات مسيرة انقضاضية أو صواريخ موجهة نجحت في اختراق منظومات الدفاع، وتكتم الاحتلال لعدم كشف الفشل الذريع لمنظومات حماية المنشآت الحيوية. 🔻السيناريو الثاني: تخريب داخلي أو هجوم سيبراني: اختراق الشفرات البرمجية المسؤولة عن التحكم في درجات حرارة وضغط المواد الكيميائية داخل غرف الخلط والاحتراق، مما تسبب في سلسلة انفجارات متتالية ومتزامنة قادت إلى الكارثة 🔻السيناريو الثالث: خطأ بشري كارثي: وهو السيناريو الأخطر حيث تؤدي غلطة فنية واحدة أثناء التعامل مع الوقود الصلب إلى انفجار تسلسلي في مستودعات المواد شديدة الانفجار، مما يحول المنشأة المحصنة إلى مقبرة

د.أيسر بني ضمره Ayser

16,660 views • 4 months ago

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 views • 2 months ago