Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يواصل مشروع مسام لنزع الالغام جهوده لتطهير المناطق اليمنية من الالغام والمتفجرات والعبوات الناسفة التي زرعتها مليشيا الحوثي يهدف حماية المدنيين وإعادة الحياة إلى طبيعتها في القرى والمزارع والطرق. ما يزيد عن 600 ألف لغم وعبوة ناسفة ودخائر متفجرة انتزعتها فرق المشروع وعلى امتداد 67 مليون متر مربع من...

32,638 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

مسام مشروع إنساني سعودي يعيد الأمان ويصنع الأمل ... يُعد مشروع #مسام لنزع الألغام في اليمن أحد المشاريع الإنسانية النوعية التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بهدف حماية المدنيين والتخفيف من الآثار الإنسانية الخطيرة للألغام والذخائر غير المنفجرة. ويعمل المشروع على تطهير الأراضي اليمنية من الألغام، وتعزيز الأمن في المناطق المتضررة، وتأهيل الكوادر اليمنية المتخصصة لضمان استدامة جهود نزع الألغام وفق المعايير الدولية. وحقق مسام نتائج إنسانية بارزة، حيث تمكنت فرقه حتى عام 2026 من انتزاع أكثر من 565 ألف لغم وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة من مختلف المحافظات اليمنية، في تجسيد للدور الإنساني الرائد الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لحماية الأرواح ودعم إستقرار المجتمعات المتضررة. #مركز_الملك_سلمان_للإغاثة

شلهوب بن عبدالله الشلهوب #شلهوبين

13,931 görüntüleme • 1 ay önce

● نثمن تثميناً عالياً لأهلنا واشقائنا في المملكة العربية السعودية استجابتهم للطلب الحكومي، بتمديد عقد تنفيذ مشروع "مسام" لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام Project Masam مشروع مسام التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لمدة عام، بمبلغ (ستة وثلاثين مليون دولار أمريكي) امتداداً لدور "مملكة الإنسانية" في تعزيز قيم الإنسانية والإخاء، وجهودها النبيلة في زرع الأمل وإعادة الحياة في كل بقعة تصل إليها أياديها البيضاء ● تمكن مشروع مسام "السعودي" لتطهير الاراضي اليمنية من الالغام، منذ انطلاق اعماله منتصف العام 2018م من انتزاع (450.919) لغم وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، تعني بلغة الأرواح إنقاذ نصف مليون يمني من الأطفال والنساء والشيوخ كان الموت المدفون الذي زرعته مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران في المنازل والأسواق والطرق والمساجد والمزارع والمصالح العامة، يترصد أرواحهم ويهدد ببتر اطرافهم وتركهم باعاقات دائمة ● يبذل فريق المشروع بقيادة Ousama Algosaibi /اسامة القصيبي جهودا استثنائية ويقدم تضحيات جسيمة في سبيل إنقاذ أرواح اليمنيين، واعادة الحياة إلى طبيعتها في مختلف المناطق اليمنية، وقد تمكن خلال ستة اعوام من العمل في الميدان من تطهير قرابة (60 مليون متر مربع) من الأراضي اليمنية، في الوقت الذي لم تقدم فيه ايران سوى شحنات الأسلحة المهربة وخبراء صناعة الألغام والعبوات الناسفة التي تفتك باليمنيين كل يوم ● نتقدم بالشكر والعرفان لاشقائنا واهلنا في المملكة 🇸🇦 بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ على جهودهم الاخوية الصادقة ودعمهم اللامحدود للحكومة والشعب اليمني في مختلف المجالات، تجسيداً للعلاقات الاستثنائية والروابط الأخوية بين البلدين والشعبين الجارين والشقيقين وما يجمعهم من اواصر الجوار والتاريخ والقربى والنسب

معمر الإرياني

27,623 görüntüleme • 2 yıl önce

● تشرفت، اليوم، ومعي عدد من الزملاء الإعلاميين بزيارة المقر الرئيس لمشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام بمحافظة مأرب، والذي يعمل تحت مظلة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، للاطلاع على جهوده الإنسانية في إزالة الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة التي زرعتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وما يمثله المشروع من خط دفاع إنساني لحماية المدنيين وتمكين المجتمعات المحلية من استعادة حياتها الطبيعية. ● وخلال الزيارة، التي استقبلنا فيها مسؤول عمليات المشروع في مأرب السيد شون ويلز، ومدير عمليات شركة «يماك» المهندس أحمد الأضمد، وعدد من الخبراء والمهندسين، اطلعت على سير العمليات الميدانية والتحديات التي تواجه فرق نزع الألغام، كما أجريت اتصالاً هاتفياً بمدير عام المشروع الأستاذ أسامة القصيبي، هنأته خلاله بمناسبة تمديد أعمال المشروع للعام التاسع على التوالي، مشيداً بما حققه من إنجازات جعلته أحد أبرز المشاريع الإنسانية في اليمن. ● ونقلت تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، وتقدير الحكومة والشعب اليمني للدور الإنساني الرائد الذي يؤديه المشروع، مؤكداً دعم الحكومة الكامل لأعماله وتقديم كل التسهيلات لإنجاح مهامه. ● وأكدت أن ما شاهدته يعكس حجم المأساة التي خلفتها ألغام مليشيا الحوثي، ويكشف إصرارها على تطوير أدوات القتل والإعاقة بدلاً من توظيف أموال الدولة المنهوبة لخدمة اليمنيين، مشيراً إلى أن استمرار اكتشاف هذه الكميات الهائلة من الألغام يؤكد حجم الجريمة التي ارتكبتها المليشيا، وأن آثارها ستظل تهدد أجيالاً قادمة ما لم تتواصل جهود نزعها باعتبارها قضية إنسانية تتعلق بحماية الإنسان وحقه في الحياة. ● وأعربت عن اطمئناني لما يمتلكه مشروع "مسام" من خبرات متراكمة وتقنيات حديثة وكفاءات مهنية عالية، تمكنه من التعامل مع مختلف أنواع الألغام والعبوات الناسفة، وتعطيل أدوات الموت التي ما تزال تحصد أرواح اليمنيين. ● وأشرت إلى أن المشروع تمكن منذ انطلاقه في منتصف عام 2018 من انتزاع (568,961) لغماً وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، بينها (401,098) ذخيرة غير منفجرة، و(151,811) لغماً مضاداً للدبابات، و(7,509) ألغام مضادة للأفراد، و(8,543) عبوة ناسفة، إضافة إلى تطهير أكثر من 80 مليون متر مربع من الأراضي اليمنية، مؤكداً أن هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصاءات، بل تعني إنقاذ حياة مئات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ، وإعادة الحياة إلى آلاف القرى والطرق والمزارع ومصادر الرزق. ● وأكدت أن اليمنيين يدركون جيداً أنه لولا مشروع "مسام" لكانت حصيلة ضحايا الألغام أضعاف ما هي عليه اليوم، ولواصلت هذه الألغام حصد أرواح الأطفال والنساء والمزارعين والرعاة والمسافرين بصورة يومية، وأن إزالة أكثر من نصف مليون لغم وعبوة وذخيرة غير منفجرة تعني مئات الآلاف من الأرواح التي حُميت، وآلاف الأسر التي جُنبت الفقد والإعاقة والمعاناة. ● وثمنت التضحيات الكبيرة التي يقدمها العاملون في المشروع، مترحماً على 32 شهيداً من منتسبيه، بينهم خمسة خبراء أجانب، ومتمنياً الشفاء لـ42 جريحاً، معظمهم تعرضوا لإعاقات دائمة، كما عبرت عن خالص التقدير لمدير عام المشروع الأستاذ أسامة القصيبي وكافة منتسبيه الذين يقدمون نموذجاً استثنائياً في التضحية والإخلاص. ● وأشدت بالدعم السخي والجهود الإنسانية المتواصلة التي تقدمها المملكة🇸🇦 بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود-يحفظهم الله-، مؤكداً أن مشروع "مسام" يجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ويعد شاهداً عملياً على التزام المملكة بحماية اليمنيين وإعادة الأمل إليهم، في الوقت الذي لم يقدم فيه النظام الإيراني ومشروعه التخريبي سوى الأسلحة وخبراء تصنيع الألغام والعبوات الناسفة. ● وجددت وقوف وزارة الإعلام إلى جانب مشروع "مسام"، معلناً استعدادها لإطلاق شراكة إعلامية استراتيجية مع المشروع، تتضمن حملات توعوية وطنية مستمرة، وإنتاج مواد إعلامية وتثقيفية، والعمل على إطلاق أسبوع وطني سنوي للتوعية بمخاطر الألغام، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الوقاية وحماية الأرواح. ● واختتمت الزيارة بالتأكيد على أن كل لغم يُنتزع من الأرض يعني حياة تُنقذ، وكل حقل يُطهَّر يعني أسرة تعود إلى منزلها، وكل طريق يُؤمن يعني طفلاً يستطيع الذهاب إلى مدرسته بأمان، مؤكداً أن مشروع "مسام" سيبقى واحداً من أعظم المشاريع الإنسانية في تاريخ اليمن الحديث، ونموذجاً مشرفاً للتضامن الأخوي والإنساني الذي قدمته المملكة🇸🇦 للشعب اليمني

معمر الإرياني

35,876 görüntüleme • 1 ay önce