Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

يودع أطفاله هذا هو الخبر العابر للعالم، والجرح الأبدي لهذا الأب.

35,372 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

تفجير سيارة تعود لعائلة مسيحية في حي المغيلة بحماة بالتزامن مع رمي منشورات طائفية تحريضية مثل الموت لأكلة لحم الخنازير جريمة مدانة بكل المعايير وتشكل استفزازاً خطيراً للسلم الأهلي لكن ما يجب الحذر منه اليوم هو الاستغلال السريع للحادثة وتحويلها إلى منصة لاتهام مباشر للمسلمين السنة دون دليل وكأن كل حادثة من هذا النوع تُرَد تلقائياً إلى جهة واحدة فقط مباشرة بدأت أرى التعميم وشتمنا ونعتنا بأننا جميعنا متطرفين وحاقدين وكارهين هذا السلوك معيب ولا يخدم إلا من يتمنى لهذه البلاد أن تنزلق نحو فتنة طائفية مقيتة في مثل هذه الجرائم كل الاحتمالات واردة ربما خلف تلك الجريمة أشخاص من الدين المسيحي أو طائفة أخرى غير سنية تسعى فقط لإشعال فتيل الفتنة بأقنعة طائفية مصطنعة لتثبت للعالم أن سوريا تُحكم من قبل متطرفين وأن كل السنة بها متطرفين ولا يصلح التعايش معهم!! وبالنهاية كل الاحتمالات واردة ولم أُخرج أحداً من دائرة الإتهام لهذا لا خيار أمامنا إلا مطالبة الدولة بتحقيق نزيه وشفاف وسريع

ahmad

11,223 views • 1 year ago

وقع زلزال #اسطنبول وهي على الهواء مباشرة.. وخلال متابعتها الخبر، قالت المذيعة sakın olalım وتعني "سأحافظ على هدوئي" ثم قالت في سياق البلاغ عن الخبر عبارة Şilan, annem ulaşabilir misin؟ وتعني بالتركية "شيلن هل يمكنك التواصل مع والدتي؟". وهي بإمساكها السماعة يبدو بوضوح أنها تطلب من المخرج التواصل مع والدتها. تحاول الحفاظ على هدوئها. تصفها الصفحات بالبطلة. لكنها مرتعبة. يرتجف صوتها وجسدها. تحاول مواصلة التغطية لكنها تفكر بوالدتها. المشهد هو انعكاس لواقع الصحفيين عند وقوع الحدث. وهو أحد الأسباب التي دفعتني لترك هذا المجال. لا أريد أن أحافظ على هدوئي في هكذا مواقف. يحق لنا أن نخاف، أن نهرع لنحافظ على أرواحنا، أن نتواصل مع أحبائنا. الصحفي ليس بطلاً. هو في عين العاصفة والحدث. لكنه إنسان. هذه المهنة تجردنا من قدرتنا على الشعور بكل شيء. تجعلنا نعتاد على البكاء والدماء والخوف والقلق. خبر اليوم أعاد لذاكرتي ما مررت به في زلزال ٢٠١٩ باسطنبول. وذكريات تغطية زلزال جنوب تركيا في ٢٠٢٣. تروما لن تُمحى بسهولة. الحمدلله على سلامة الجميع. #deprem #depremistanbul

Racha El Halabi (Eylül Cesur) رشا الحلبي

19,660 views • 1 year ago