Loading video...
Video Failed to Load
يوسف الدموكي هذا الطفل الرجل بدأ في قراءة القرآن ليتحمل آلام خياطة الجرح في رأسه بدون مخدر هؤلاء هم أمل الأمة وهؤلاء هم من تحرص اسرائيل على قتلهم أين المتخاذلون من أشباه الرجال الذين يكتفون بمشاهدة هذه المشاهد التي تحرك الجبال ولا يحركون ساكنا؟ لكم الله يا أهل غزة
219,513 views • 2 years ago •via X (Twitter)
11 Comments

من أي طينة باردة خلق محمد صلاح؟ من أي رئة خبيثة يتنفس؟ وما لون الدم الذي يجري في عروقه؟ أطفلٌ في لندن ضحكته أثمن من صراخ مليون طفل نازح وقتيل وجريح في غزة؟ يحتفل صلاح بالكريسماس مع الأطفال في مستشفى بإنجلترا، بينما تمر سنوات كثيرة كل ليلة على مليون طفل في غزة، يفترشون الأرض، وتحاصرهم أشلاء 8 آلاف طفل من أصدقائهم الشهداء! فليحتفل لا بأس، وليرتدِ قرنَي غزال فوق رأسه، وليضع ما شاء من قرون في أي مكانٍ شاء من جسمه، ولكن ليتذكر أن عيون 8 آلاف جثة تراقبه، وتطارده، تلك الوجوه الصغيرة ستظل لعنته للأبد..

@yousefaldomouky *للتوضيح أخي العزيز هاذ الفيديو ليس لأحد أطفال غزة (كان الله في عونهم والشفاء العاجل لهم جميعاً ) هاذ الولد هو أحد أصدقائي ونحن من العراق

@yousefaldomouky اللهم بارك فيه وارزقه خيري الدنيا والآخرة

@yousefaldomouky شفاءك الله يا غالي

@yousefaldomouky ربنا معاهم ويصبرهم وينصرهم نصرا عزيز يارب العالمين

@yousefaldomouky ما شاء الله ربنا يبارك ويلطف بيهم

@yousefaldomouky اللهم قوي إيمانك ورزقنا قوة إيمانك ونصركم على أعداء الإسلام

@yousefaldomouky اكتفينا بنشر فيديوهاتهم 😥😥😥

@yousefaldomouky بارك الله فيكم جميعا يارب العالمين

@yousefaldomouky ربنا يثبتكم ياحبايبى

@yousefaldomouky اللهم زدهم ايمانا وثبتهم وانصرهم على اعداءهم اللهم اشفى مرضاهم وفرج همهم وتقبل شهداءهم
Related Videos
Sensitive content
▪️فقهاء الطغاة… قاتلهم الله! هم علماء السوء، وفقهاء النفاق، الذين اتخذهم الجبابرة جسورًا يعبرونها إلى شهواتهم المحرمة، وجرائمهم المنكرة، وطغيانهم المقيت، وتحريفهم لشرع الله، وتعطيلهم لأحكامه، وتزيينهم للفساد. هذه الفئة ليست وليدة ظرفٍ طارئ، ولا نتاج حقبة بعينها، بل هم ظاهرة تتكرر في كل عصر؛ فالنفاق، والتزلف للسلطان، والارتزاق من موائد الطغاة، وتجيير الدين لتسويغ باطل الظالمين… رذائلُ إذا وُجدت لها بيئة عفِنة نبتت فيها كما تنبت الفطريات على العفن! وأحداث #غزة في أيامها الدامية كشفت المستور، وأسقطت الأقنعة، فأظهرت من كان يتوارى خلف ستار الورع الكاذب والعلم الزائف، ليقف عاريا في صفّ أعداء الأمة. فاللهم طهّر أمتك من خبثهم، وجنّبها شرّ تحالفاتهم مع الطغاة وأعداء دينك، ورد كيدهم في نحورهم واجعل تدبيرهم تدميرا لهم. وقد وصف مؤرخ الإسلام شمس الدين الذهبي، في ترجمته لإمام الأمة الأوزاعي في القرن الثاني الهجري، شجاعة العلماء الربانيين الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم، فقال رحمه الله في مواجهة الأوزاعي للطاغية عبد الله بن علي: “كان عبد الله بن علي ملكًا جبارًا، سفاكًا للدماء، عسِرًا شديد المراس، ومع هذا فالإمام الأوزاعي يصدعه بمرّ الحق كما ترى، لا كخَلْقٍ من علماء السوء الذين يُحسّنون للأمراء ما يقتحمون به من الظلم والعسف، ويقلبون لهم الباطل حقّا ـ قاتلهم الله ـ أو يسكتون مع القدرة على بيان الحق.” هذا هو النموذج: عالم رباني يجهر بكلمة الحق في وجه سلطان جائر، لا عالم سوء يُطوّع النصوص لتبرير بطشه، ولا فقيه نفاق يلوِي أعناق نصوص الشريعة لتزيين فساده. علي السند
محمد العوضي
94,660 views • 1 year ago
