Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يوسف بلايلي يرد على عدم إشراكه في مباراة غينيا بالقول ..الله غالب هي جاية هكذا 😉😂👏

55,866 görüntüleme • 11 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

من وجهة نظري بأن مشاكل الهلال الفنية كانت بسيطة وكان حلها سهل جداً بدلاً من الإستمرار في العناد والمكابرة والتي أصبحت نتائجها تتعاظم وتكبر وفتحت أبواب كثيرة يصعب حلها في هذا الوقت .. وكان من الممكن تداركها من خلال : *️⃣ وضع #علي_البليهي على الدكة وإمتصاص الغضب الجماهيري ..وعدم الإستمرار في حرق كرت البليهي ووضعه في كل مباراة أمام الغضب الجماهيري والرأي العام كاملاً ..والنتيجة خسارة البليهي واستمرار الكوارث التي عصفت بالفريق بل وأفقدت كل العناصر قيمتهم الفنية وثقتهم بأنفسهم وبالتالي تسببت بإستمرار إستنزاف الفريق نقطياً وفنياً ..‼️ *️⃣ الإصرار على عدم تغيير خطة اللعب بالدفاع المتقدم والتي بلاشك كانت من أسباب نجاحك الموسم الماضي بسبب حضور اللاعبين بكامل مستوياتهم الفنية والبدنية والذهنية ..ولكنها الآن هي سبب كل الكوارث .. والأندية صغيرها وكبيرها حفظت خطة جيسوس .. وأصبح الفريق يُضرب في كل مباراة وبكل سهولة حتى وصلت لرقم فلكي 24هدف في 21مباراة 😥.. #الهلال_الاتحاد #برا_18 #SSC

محمد الأحمري

246,656 görüntüleme • 1 yıl önce

كلاكيت تاني مرة ... السيسي يقرأ الآية التي وردت على لسان سيدنا يوسف عليه السلام في القرآن الكريم، خلال حفل تنصيبه لولاية رئاسية ثالثة (رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث) لكن هذه المرة قرأها كاملة، وليست منقوصة كما فعل عند وضعها كشاهد على مقبرته، فحذف منها عبارتي (توفني مسلما) و(فاطر السماوات والأرض) (ومقبرة #السيسي هي الوحيدة في تاريخ مصر وربما العالم الإسلامي، التي وُضعت عليها آية قرآنية تتحدث عن المُلك وليس الموت، كما أنها كذلك آية محرفة ومنقوصة، واستمرت هكذا بدون تصحيح لسنوات) ● لكن لماذا سيدنا يوسف تحديدا، الذي يتعمد السيسي تشبيه نفسه به؟!!!! إن سيدنا يوسف (عليه السلام) هو النبي الذي مكن له الله أرض مصر، وصار على خزائنها، فأرسل إلى أبيه (سيدنا يعقوب عليه السلام الذي يلقب بإسرائيل) وإخوته وأهله من بني إسرائيل، فأتوا جميعا من فلسطين، وأقاموا معه فكان ذلك إيذانا ببداية عصر استيطان يهود بني #إسرائيل لأرض #مصر ولأنه كان زمن الهكسوس (الغُزاة) حيث وصف القرآن الكريم حاكم مصر وقتها بأنه (عزيز مصر) وليس الفرعون (لأنه لم يكن مصريا) فبعد مائة سنة تقريبا نظر المصريون وخاصة الفراعنة، ليهود بني إسرائيل، على أنهم الخونة، أعوان الغزاة، لذلك تم اضطهادهم والتنكيل بهم واستعبادهم. والعجيب أن لقب "عزيز مصر" الذي تلقَب به سيدنا يوسف عليه السلام، هو نفس اللقب الذي اتخذه السيسي لنفسه، ويحرص على الترويج له في وسائل إعلامه في إشارة واضحة، لاعتقاده بأنه يوسف هذا الزمان، الذي سيفتح الباب لعودة اليهود إليها، مرة ثانية، ويبدو أن هذا ما ربته أمه عليه (وهي اليهودية المغربية، التي تُدعى مليكة تيتاني، كما ذكر ذلك موقع CNN الأمريكي في تعريفه للسيسي قبل وصوله للحكم) وربما أقنعته بأنها هذه هي رسالته في الحياة، وأنها رسالة مقدسة، لذلك كان يردد دوما، أنه تعلم حكم مصر منذ طفولته، وأنه يسعى لحكم البلاد منذ الصغر.. (وهو أمر غير منطقي الحدوث، إلا لو كان هناك من يحاول أن يعُده لتلك المهمة منذ أمد بعيد، وشاهد المقبرة التي تتحدث عن المُلك -وليس الموت- منذ عام 2006 هي أكبر دليل) وطبعا لم يَبخل الصهاينة اليهود على دعمه بشتى الطرق، ففي البداية، أدخلوه الكلية الحربية، الكلية التي يتخرج منها حصرا زعماء مصر منذ انقلاب 1952 (وذلك رغم قامته القصيرة بشدة، وانتفاء أي شروط للدراسة العسكرية فيه) ومن بعدها ساعدوه في ارساله إلى أمريكا للدراسة في (كلية إعداد القادة) ، ثم باسقاط طائرة البطوطي وفيها عدد كبير من الكفاءات العسكرية التي كانت تدرس هناك، فقُتلوا جميعا (33 ضابطا) وبقيَّ السيسي وحده، ليصل لمنصب مدير المخابرات الحربية (كواحد من أصغر العسكريين الذين وصلوا لذلك المنصب في البلاد) وطبعا، لا يخفى على الجميع الدور المحوري الذي لعبته إسرائيل في دعم انقلابه العسكري، واستيلائه على الحكم في مصر... فوصل الجاسوس الصهيوني لقيادة أكبر دولة عربية، والنتيجة... هي ما تروه 🥲 لله الأمر (سأضع في هذا الثريد بعضا من المقالات التي كتبتها على مدار 10 سنوات في ملف جاسوسية السيسي) فضَّلوه، وساعدوا في نشره .. رجاءً #السيسي_خاين_وعميل #تنصيب_الرئيس_السيسي #تنصيب_عزيز_مصر_السيسي #ليلة_القدر #الأردن #غزة_الآن

شيرين عرفة

1,156,320 görüntüleme • 2 yıl önce