Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يوسف علاونة: تحذير للجنوبيين ألا ينخرطوا في معركة ليست معركتكم… الذين شتموكم بالأمس واتهموكم مع زعيمكم هم أنفسهم الآن الذين يريدون طيّكم في حرب ليست حربكم. لماذا لا يقوم الحلف بالتصدي للميليشيات التي تغلق باب المندب؟

17,534 görüntüleme • 18 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 görüntüleme • 2 ay önce

صراخ متبادل بين السيناتور الديمقراطي غاري بيترز ووزير الحرب الأمريكي في جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور بيترز : أنت يا سيدي هو الفشل، وليس الرجال والنساء الموجودين في الخطوط الأمامية، إذا لم تكن هناك استراتيجية لتحقيق النصر، فإنهم هم الذين يواجهون الخطر. قادتهم خذلوهم، ليست لديكم خطة للفوز بهذه الحرب، الرجال والنساء قادرون على القيام بالمهمة، لكنهم يحتاجون إلى قيادة، متى ستظهر القادة القيادة؟ وزير الحرب الأمريكي يرد : لماذا لا تُظهر أنت القيادة وتقف أمام زملائك الديمقراطيين الذين لا يمولون القوات؟ تريد أن تقف هنا وتتحدث عن القوات، لكنك لا تُظهر أي شجاعة سياسية لتمويل وزارتنا فعلياً، لأن لديك “متلازمة اضطراب ترامب” ولا تستطيع الالتزام بأي شيء ذي معنى. لذلك أضع هذا عليك، أيها السيناتور. السيناتور بيترز : المسألة ليست مسألة مال، بل مسألة قيادة وفهم ما يتطلبه الأمر لتحقيق الفوز فعلاً. وزير الحرب : هذا هو الجبن السياسي لدى الديمقراطيين الذين لا يريدون تمويل القوات.

🇺🇸محمد|MFU

188,959 görüntüleme • 1 ay önce

لجان فتح يريدون حرباً ضد من يقول "لا إله إلا الله"! يبدو أن معركة لجان فتح ليست مع حـ..ـماس والمقاومـ..ـة فقط، حيث يقول الناشط الفتحاوي الهارب من غزة على قضايا أخلاقية و قضايا حيازة وإدمان مخدرات "باسم عثمان" أن معركتهم في غزة كان يجب أن تكون مع كل من يقول "لا إله إلا الله محمد رسول الله" وأنه كان يتوجب عليهم بأن يشعلوا حرباً أهلية في #غزة إلى جانب استخدام عبارات كفرية وسب للذات الإلهية، واللافت أن الحضور في المساحة لم ينكروا عليه سب الذات الإلهية والعبارات الكفرية! كان هذا التصريح للمدعو "باسم عثمان" خلال مساحة صوتية على منصة تويتر X جمعت عدداً من نشطاء فتح الذين ينخرطون بشكل يومي في حملات التحريض على غزة ومقاومتها منذ بدء معركة #طوفان_الأقصى ويتماهون بشكل كامل مع خطاب وسردية الاحتلال، كما أن هؤلاء هم من تسلقوا على حراك أهالي غزة الذي خرج للمطالبة بوقف حرب الإبادة وقاموا بحرف مسار الحراك وحشدوا عناصر تنظيم فـتح للمشاركة في المسيرات والهتاف ضد فصائل المقاومة في غزة ووصفها بالتنظيمات الارهـ.ـابية!

لبيب | غزة 🇵🇸

103,393 görüntüleme • 1 yıl önce

تخيل أن هناك عالمًا موازيًا كان يعيش فيه أقوى رجال السلطة والمال فوق القانون تمامًا. نحن لا نتحدث عن مؤامرة، بل عن ملايين الوثائق الرسمية التي رفعت المحاكم الأمريكية عنها السرية مؤخرًا لتكشف للعالم "ملفات إبستين". هذه الأوراق ليست مجرد حبر، بل هي صرخات لآلاف الأطفال والقاصرات الذين وقعوا ضحية لشبكة ممنهجة من الاتجار بالبشر والابتزاز الدولي. لقد استخدم جيفري إبستين طائرته الخاصة التي عُرفت باسم "لوليتا إكسبريس" كجسر لنقل المشاهير والسياسيين وحتى الملوك إلى أماكن معزولة، حيث كانت العدالة غائبة والضمائر ميتة. الصادم في هذه الملفات ليس فقط الأسماء الكبيرة التي وردت في "الكتاب الأسود"، بل هو كيف نجح هذا النظام الإجرامي في تعطيل القانون لسنوات طويلة. في عام ألفين وثمانية، تم عقد صفقة غامضة سمحت للمجرمين بالهروب من المحاسبة مقابل صمت الضحايا، وهي الفضيحة التي يصفها القانونيون اليوم بأنها كانت شللاً متعمداً لمنظومة العدالة. اليوم، ومع خروج هذه الوثائق للنور، لم يعد بإمكان أحد الاختباء خلف دروع الحصانة. إنها ليست مجرد قضية جنائية، بل هي معركة لاسترداد كرامة الأطفال الذين بيعت براءتهم في سوق النفوذ ، الحقيقة الآن أمام الجميع ، والعدالة التي تأخرت عقوداً بدأت أخيرا تطرق الابواب #ملفات_إبستين #عدالة_الضحايا #حقوق_الأطفال #حقوق_الاطفال

ميمونة الحجازية 🇸🇦

11,744 görüntüleme • 4 ay önce

مع كامل التقدير للشيخ عثمان الخميس… لكن القول إن حرب غزة بسبب “ذنوب أهلها” كلام لا يقبله عقل ولا نقل. أهل غزة الذين يُصلّون تحت القصف، ويُخرِجون أبناءهم من تحت الركام وهم يلهجون: الحمد لله، ويُقدّمون آلاف الشهداء في سبيل الله… صاروا في نظر البعض مذنبين استحقوا العقوبة! بينما من باع فلسطين، وفتح سفارات للعدو، وملأ الشاشات بالرقص والفساد، لم يُصب بشيء! أي منطق أعوج هذا؟! الذنوب الحقيقية ليست في أزقّة غزة المحاصَرة، بل في العروش التي تآمرت، والموائد التي صافحت، والمنابر التي صمتت. غزة لا تدفع ثمن “ذنوبها”، بل تدفع ثمن أمانتها للأمة، وثمن تضحيتها عن مليار مسلم ناموا وتركوا الثغر وحيدًا. القول إن غزة تعاقَب على ذنوبها طعنٌ في المجاهدين والشهداء والأطفال الذين قضوا تحت الركام، وتشويهٌ لبطولتهم. هذا المنطق يُرضي العدو ويخذّل الصديق، ويحوّل المظلوم إلى متّهم بدل أن يكون تاج شرف للأمة. الحقيقة أن دماء غزة ليست جزاء ذنب، بل وسام كرامة. مصابها ليس عقوبة، بل امتحان للأمة: هل تنصرها أم تخذلها؟ ومن أراد أن يتحدث عن الذنوب، فليوجّه بصره إلى التطبيع والخيانة والتخاذل… لا إلى غزة التي ما زالت تصرخ بدمها: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ الحقيقة أن غزة اليوم تعلّم الأمة دروسًا في الجهاد والصبر واليقين، بينما يجلس بعضنا ليُحاضر عليها من بعيد: “ذنوبكم السبب”، و”الحدود تمنعنا”. أي مفارقة أعظم؟! غزة على ثغر الجهاد… وغيرُها على ثغر التبرير والتخذيل

محمود الحسنات ALHASANAT

1,056,979 görüntüleme • 11 ay önce

الشاب «محمد رعد» على شاشة الـ MTV اللبنانية في برنامج "مش مسرحية" مع الإعلامي «جو معلوف»: "كيف يوجد لبنانيون يعيشون حياتهم بشكل طبيعي ويسهرون ويستمتعون بينما غيرهم يموتون تحت القصف؟ كلا! يجب أن يعيش الجميع نفس الحالة، إما كلنا في سلم أو كلنا في حرب". يا «محمد»، هذه بالضبط هي الأدلجة المتحجرة التي لطالما انتقدناها. ما ذنب الـ 10,452 كم² في حرب أنتم من جلبتموها على #لبنان؟ تنتقد من يريدون الحياة وتريد إجبارهم على اعتناق ثقافة الموت وشعار "إن الموت لنا عادة"؟ هذا ليس منطقاً، هذا استعباد للوطن وأهله. نحن نريد كل لبنان بجميع أطيافه وأديانه ومذاهبه أن يعتنق رسالة لبنان، لبنان الحياة، لبنان السلام. أما أنتم فماذا تريدون؟ المشكلة ليست فينا، المشكلة فيكم. استيقظوا ولنبنِ وطننا يداً بيد، وكفى ولاءات للخارج وارتزاقاً وجعلاً من #لبنان ساحة معركة وورقة تفاوض في حروب لا ناقة لنا فيها ولا جمل.

𝗞𝗛𝗔𝗟𝗜𝗟 𝗘𝗟𝗞𝗨𝗥𝗗𝗜 

21,501 görüntüleme • 3 ay önce

اليوم لا اتسلم الجائزة فحسب بل احمل شهادة موقف في زمن المواقف الخجولة فالموقف مع غزة يعيد تعريف انسانيتي غزة ليست موضوعا دراميا ، بل امتحان لما تبقى من الاخلاق السينما علمتني ان معالجة القضايا الانسانية قد تكون اكثر اشكال الجرأة وان الصورة الصادقة قادرة على مواجهة اعنف درجات الانكار والتشويه لكل هذا وأكثر.. اشكر صناع الفيلم الذين آمنوا ان السينما انسان ، وموقف ، وتوثيق ، ونبل ، وخلود … قبل ان تكون صناعة فقط … وأحيي السينما الايرانية التي لم تفصل بين الجمال والعدالة … بين الاحتراف والموقف شكرا مهرجان فجر السينمائي الدولي والقائمين عليه ولجنة التحكيم والتقاد والاعلاميين والمصورين والجمهور بالتأكيد شكرا لشركتي الانتاج سوره فيلم وتصوير شهر شكرا للسيد منوشهر محمدي الاب الروحي للفيلم شكرا للمخرج باباك خواجة باشا الاستاذ والمبدع والذي تعلمت منك كثيرا وله في قلبي مكانة كبيرة جدا شكرا لكل فريق العمل الرائع الذين اصبحوا كأسرتي واخص بالشكر الاستاذ كامل حرب لكل ماقدمه هذه الجائزة ليست لي وحدي ، بل للملائكة للصغار قبلي ، علي ديب وفاطمة المعصومة زريق واهورا لطفي ومحمد اسد وزهراء فاضل وفاطمة مريش وعلي رضا علاو . اهدي هذه الجائزة لغزة الصابرة على اوجاعها اهديها لاهلها ونسائها واطفالها الذين يختبرون الموت في كل لحظة اهديها وكما تعودت في كل جوائزي السابقة ان اهديها لبلدي سوريا والتي اتمناها واحدة موحدة وامنة اهديها لمصر التي احتضنت غربتي في زمن عز الناصر والمعين لعائلتي زوجي وائل رمضان واولادي د. حمزه وعلي ولأصدقائي الذين كانوا دوما بجانبي وليحفظ الله ايران واهلها سالمين #سلاف_فواخرجي #جائزة_العنقاء_البلورية #السيمرغ_البلورية #جائزة_أفضل_ممثلة #أرض_الملائكة #سرزمين_فرشتاهه #The_Land_of_Angels #مهرجان_فجر_السينمائي_الدولي ال 44 #ايران #غزة #سوريا #مصر

Sulaf Fawakherji سُلافْ فواخرجي

83,921 görüntüleme • 6 ay önce

لذلك لدي مشكلة مع خطاب المهاجرين المسلمين في الغرب، ولا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية! هذا المهندس الذي تحول إلى رجل دين قرر البقاء في أمريكا ليخوض معركة فكرية ومعرفية.. لم يفكر في الاندماج، أو في ممارسة حريته الدينية باعتبارها شأنًا شخصيًا؛ وإنما تبنى خطابًا حربيًا يرى الوجود في المجتمع الغربي ميدان معركة، ويقيس النجاح فيه بقدرته على تجنيد الأطفال لمواجهة الآخرين وإثبات التفوق الديني عليهم! لاحظوا المفاهيم التي يزرعها، مثل: المعركة الحضارية، والضحايا، والانتصار، وإقامة الحجة على أتباع الأديان الأخرى… كلها تعكس عقلية تعتبر المجتمع الأمريكي المضيف مجالًا للسيطرة والهيمنة، وليس مكانًا يحتفظ فيه الإنسان بهويته كفرد، ويعبر فيه بحرية عن نفسه ومعتقده دون مشروع جماعي لحرب فكرية هدفها الانتصار والفرض! إن تحويل المجتمع المضيف إلى ساحة معركة يجب كسبها، وتربية الأطفال على أساس أنهم أدوات في هذه المعركة، يتعارض مع مبدأ المساواة في الكرامة الإنسانية، ومع حق الأبناء في النمو بحرية بعيدًا عن التجنيد الأيديولوجي المبكر، ويحمل في طياته نظرة دونية إلى المجتمع المضيف وأديانه، ويضع الأطفال في موقع أدوات للصراع.. هؤلاء أنفسهم يغذون المواقف المحافظة أو المعادية لحقوق المثليين بذريعة حماية الأطفال، مستندين إلى النصوص الدينية والتراث الفقهي الإسلامي، ثم يطالبون في الوقت نفسه بالحماية والاعتراف في المجتمعات الغربية، وأي اعتراض على هذا الخطاب يُوصَف فورًا بأنه إسلاموفوبيا! تخيلوا أن أشخاصًا مثلي هربوا من مجتمعات تضطهد المثليين والترانس وغير الثنائيين باسم الإسلام، لأجد نفسي أمام خطاب يحاول تحويل الولايات المتحدة الأمريكية التي لجأت إليها إلى ساحة معركة حضارية يجب أن يكسبوها! حتى وصل الأمر بإحدى مرشحات الحزب الديمقراطي، من جناحه اليساري الاشتراكي، ميليسا شودري، إلى أن تعلن أنها لم تُضمّن حملتها مواقف علنية داعمة لحقوق LGBTQ+، رغم إيمانها بها، مراعاةً لمشاعر الناخبين المسلمين.. ومع ذلك، يصر أصحاب هذا الخطاب على تقديم أنفسهم بوصفهم ضحايا للعنصرية أو للإسلاموفوبيا في الغرب، بينما يرفضون في الوقت نفسه الاعتراف بأن الأنظمة والمجتمعات والقيم التي جاؤوا منها تضطهد الأقليات الجنسية والفكرية والدينية بصورة منهجية! المهاجرون الذين يحملون هذا الخطاب، في الواقع، يتركون مجتمعاتهم الأصلية التي تنسجم مع قيمهم الدينية والفكرية، وينتقلون إلى بلد علماني بنية خوض معركة حضارية ومعرفية فيه؛ هم يختارون، بكل وعي، نقل الصراع إلى مجتمع لم ينشأ فيه هذا الصراع لولا مشروعهم الحربي! هم لا يبحثون عن مكان للعيش المتساوي في ظل قوانين علمانية تحمي حرية المعتقد والتعبير للجميع دون استثناء؛ هؤلاء لا يستحقون المجاملة! من يريد معركة حضارية، فليخضها في القاهرة، أو الرياض، أو كابول، أو طهران، أو أي عاصمة يُطبَّق فيها الإسلام.. أما هنا، في بلد لجأ إليه أناس هربًا من ذلك الإسلام نفسه، فهذه المعركة غير مرحب بها؛ دعوا معارككم في مجتمعاتكم!

طارق بن عزيز

16,622 görüntüleme • 1 ay önce

قريبا في حكايتي: نذهب دائماً إلى حيث لا يجرؤ الآخرون… وهذه المرة نفتح بوابة لقاء القرن مع امرأة يمنية ليست من القطيع الذي خلّفته الحرب، بل من السلالة التي تصنع الطريق ولا تتبعه. معنا الصحفية اليمنية الاستثنائية التي أراد أمراء الحرب إسكاتها… وحاول بعض الرجال العاجزين كسر صوتها بحملات تشويه وبلاغات وإيقاف صفحاتها على فيسبوك وتويتر. لكنها لم تسكت.،لم تنحنِي، ولم تغيّر موقفها.هنا… نصغي إلى صوتٍ أربك الجميع، وغيّر معادلات، وواجه دولاً وجيوشاً ومنظومات إعلامية وأمراء حرب: هنا… منى صفوان. في هذه الحلقات الجريئة، نعود إلى "نشأة بنت اليمن": من أين وُلدت؟ كيف تربّت؟ وكيف تشكّل وعيها؟ نحفر في ذاكرتها ومواقفها، في لحظات الانكسار والقوة، وفي محاولات خنق صوتها، وفي رؤيتها لمستقبل اليمن… امرأة تُشبه بلقيس وأروى… وتحمل شجاعةً افتقدها بعض رجال اليمن.في برنامج حكايتي مع رحمة حجيرة ، لا نحاكم… بل نسمع.لا نُصفّي… بل نكشف.لا نتبع السائد… بل نذهب إلى حيث يُصنع الرأي. لاتكونوا انصار الجبناء الذين يشعرون بالقوه بإسكات النساء الأقوى منهم .. اعملوا متابعة واكتشفوا واحكموا:

Rahmah Hugaira رحمة حجيرة

42,287 görüntüleme • 9 ay önce

اسمعوا ايها المغيبون من شباب لجان المقاومة الذين يحاربون إلى جانب الفلول و يقولون بكل سذاجة .. نحارب الدعم السريع و نرجع لشارعنا .. اسمعوا الذي ينتظركم من (رفقاء الحرب و القتل) .. سوف يتعاملون معكم بالقتل كما أوعدوا .. أما إلى هؤلاء الارهابيين الذين لا زالوا يدعون الطهر و قد حكموا اسوأ سنوات الحكم التي مرت على هذه الارض منذ هابيل و قابيل .. اسمعوا يا ايها الذين يتوعدون شعبنا بالثبور و عظائم الامور : - ان الذين سبوا الدين هى عضويتكم .. - و ان الذين زنوا في نهار الشهر الفضيل هى عضويتكم - و ان الذين نهبوا البلاد و أفقروا العباد هى عضويتكم .. - و ان الذين مارسوا كل الموبقات هى عضويتكم - و ان الذين شربوا الخمور هم عضويتكم نظفوا بيتكم و الرجس الذي غطى عقولكم و قلوبكم ان كان لكم عقول و قلوب .. لن تعودوا لحكم هذه البلاد فقد انتهى عهدكم الغيهب و التاريخ يحدثنا بعدم عودة اى طاغية ابعده الله و دونكم ثمود و عاد و فرعون .. لم تبق إلا آثارهم و لعنة الله و الناس عليهم .. سيعلم المدنيون ان هذه الحرب ليست ضد الدعم السريع و انما هى ضد الثورة بالأصالة و ضد حكم المدنيين بالأصالة ايضا و لم تستهدف الدعم السريع إلا عندما وقف مع القوى المدنية و رفض ان يتراجع عن الإطاري .. (كلا سيعلمون .. ثم كلا سيعلمون)

Gabar جبار Ibrahim

12,345 görüntüleme • 11 ay önce

الطرف الإيراني سيصر على المال قبل أن يبدأ بالمحادثات في الدوحة... أما الطرف الأميركي يريد أن يؤكد أن هذه المحادثات ستؤدي إلى شيء ما في موضوع مضيق هرمز، لأن هذا من أولويات ترامب... إيران واضحة بأنها لن تتخلى عن السيطرة على مضيق هرمز، هذه الورقة الأهم في يد طهران... ماركو روبيو من الذين يعارضون تسليم إيران أي أموال قبل أن تقوم بما عليها، بما في ذلك التوقف عن التدخل في تعطيل ما يقوم به في لبنان... ترامب يعتقد أن العودة إلى الحرب ليست في صالحه، لكنه يواجه ضغوطاً كبيرة بأنه لا يجوز أن تخرج الولايات المتحدة من هذه الحرب مكسورة الجانح أو مكسورة الهيبة، لأن ما تحصل عليه إيران يناسبها أكثر مما يناسب أميركا... نحن على عتبة لنرى كيف ستتصرف العقلية الإيرانية في 'البازار' لتأخذ ما تريده من ترامب... الدول الخليجية تفكر الآن وستفكر أكثر لاحقاً بمعنى التحالف مع أميركا... الصين ليست بديلاً أمنياً عن أميركا، لكنها ستكون الحليف المعتمد عليه لأنه أكثر رزانة وجدية وإستقراراً... الولايات المتحدة تمر في مخاض كبير على نوعية علاقاتها مع بقية العالم... المؤسسة الأميركية ستراجع نفسها، لكن ترامب هو الذي يقرر بمفرده... هناك خوف جدي من كيف ستنظر الراديكالية الإيرانية ممثلة بالحرس الثوري إلى 'إنتصارها'، وما هي آفاق الثأر والإنتقام، لأن ذلك موجود في حساباتها... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #اتفاقات

Raghida Dergham

16,388 görüntüleme • 1 ay önce

🔴🔴|| مشجعو #السنغال 🇸🇳، بعد أن فاز فريقهم باللقب في نهائي كأس أفريقيا 2025، يتحولون فجأة إلى 'أبطال العدالة' الدولية، ويهددون المغاربة المقيمين في السنغال بالاعتداء والقتل إن لم يُفرج المغرب عن 17 شخصا من 'أبطالهم' الذين أُلقي القبض عليهم بعد أعمال شغب وعنف داخل الملعب، من محاولة اقتحام أرضية الملعب ورمي الكراسي والاعتداء على رجال الأمن! هؤلاء الذين يدّعون الغضب من 'الظلم'، يمارسون الآن ظلماً أكبر: يهددون أبرياء لا علاقة لهم بالأمر، في بلد يُفترض أنه يحترم القانون. أين المنطق؟ أين الرياضة؟ أين الحضارة؟ نحن في #المغرب 🇲🇦، بلد القانون والمؤسسات، لا نُفرج عن مجرمين لأن أحدا هددنا. من ارتكب أعمال شغب وعنفا واعتدى على الأمن، يُحاسب وفق القانون، لا وفق مزاج جماهير غاضبة أو تهديدات فوضوية تنم عن انحطاط أخلاقي واضح. إذا كان بعضهم يظن أن التهديد بالعنف ضد المغاربة في السنغال سيُجبر الدولة على التراجع، فليعلموا أن هذا السلوك لا يُظهر قوة، بل يُظهر ضعفا وتخلفا. الرياضة تجمع الشعوب، لا تُحوّلها إلى ساحات تصفية حسابات قبلية أو تهديدات إجرامية. فليعلم الجميع: المغرب ليس غابة، والقانون فوق الجميع. ومن يهدد مواطنينا في الخارج، فليُحاسب في بلده أولاً على هذا الانحدار الذي يُسيء إلى صورة أفريقيا كلها، لا إلى المغرب وحده. الرياضة ليست حجة للفوضى، والفوز لا يُبرر الهمجية. فليعودوا إلى رشدحم قبل أن يحرقوا جسور الصداقة التي بنيناها مع شعب السنغال على مر السنين."

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

14,571 görüntüleme • 7 ay önce

من يقرأ الأذكار… ولا يطمئن؟ ليس كل ألمٍ في حياتك سببه عين، ولا كل عثرة هي سحر، ولا كل حزن هو حسد. معظم الذين يظنون أنهم مبتلون بهذه الأمور، هم أسرى توهُّمٍ صنعه عقلهم، اسمه: جهاز RAS – نظام التنشيط الشبكي. وهو بوابة في الدماغ، تُرشّح المعلومات لتُثبت ما تؤمن به… فإن آمنت أن كل شيء يحدث بسبب عين أو حسد، سيبدأ عقلك بتفسير كل حدث على هذا الأساس، ويُقصي كل ما عداه. لكنّ العتب، ليس على من جهل، بل على من قرأ أذكاره في الليل والنهار، ثم خاف، ثم انهار، ثم قال: لم تحمِني الأذكار. كيف تُردد كلام الله، ثم لا تطمئن به؟ كيف تطرق باب الحفيظ، ثم تشكّ في حفظه؟ أيعقل أن يثق عبد بالله أقل من ثقته بخوفه؟ يا صاحبي، قد يُقصّر إنسان في أذكاره، لكنه يُسلِم قلبه لله بثقة، فيحفظه الله برحمته، أكثر من شخص يُحصِّن جسده بالأذكار، لكن قلبه مرتعٌ للشك والوسواس. الثقة بالله ليست شعورًا… إنها قرار، وطمأنينة، ويقينٌ بأن الحافظ هو الله، لا عدد الكلمات التي نُرددها دون وعي.

د. محمد الخالدي

44,822 görüntüleme • 1 yıl önce

للتاريخ! ــــــــــــــــــ الأوبريت اللذيذ الظريف ده عمله باسم يوسف ضمن حرب الدولة العميقة بقيادة العسكر على الرئيس محمد مرسي (رحمه الله).. أعيد نشره اليوم؛ لأن هناك شريحة عريضة من الشباب لم يشاهدوه، ولا يعرفون عنه شيئا، ولا يعلمون الهدف من عرضه، قبل عشر سنوات، فقد كانوا أطفالا وقتذاك.. وهو على غرار أوبريت "وطني حبيبي الوطن الأكبر" أحد الأعمال الفنية التي ذاعت في عهد الهالك جمال عبد الناصر.. في سنة حكم الرئيس مرسي، كانت النغمة السائدة في الإعلام المصري هي: مرسي باع مصر لقطر.. مرسي باع قناة السويس لقطر.. مرسي باع الأهرام لقطر.. إلخ! أما اليوم، فإن مصر معروضة للبيع فعلا، وبيع منها ما بيع فعلا، وليس على سبيل الإشاعة! مصر معروضة للبيع لكل من هب ودب.. ومَن كانوا يسبون مرسي بالأمس ويتهمونه (بغضا وظلما وبهتانا) بالخيانة، هم أنفسهم الذين يباركون بيع مصر اليوم، ويعتبرون "هذه الجريمة" واحدة من إنجازات ياسر جلال! #الجمهورية_الجديدة #الدولار #الجنيه #الأسعار #الغلاء #الأزمة_الاقتصادية #السيسي

أحمد عبد العزيز

431,566 görüntüleme • 2 yıl önce