Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

﴿ يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا ﴾

14,409 views • 2 years ago •via X (Twitter)

1 Comments

ғαнα∂ αℓσмαя's profile picture
ғαнα∂ αℓσмαя2 years ago

صلو على من بكا شوقنا لرؤيتنا 😔

Related Videos

جَزَائِرَنَا يَا بِلاَدَ الْجُدُودْ. نَهَضْنَا نُحَطِّمُ عَنْكِ الْقُيُودْ فَفِيكِ بِرَغْمِ الْعِدَا سَنَسُودْ. وَنَعْصِفُ بِالظُّلْمِ وَالظَّالِمِينْ سَلاَماً سَلاَماً جِبَالَ الْبِلاَدْ. فَأَنْتِ الْقِلاَعُ لَنَا وَالْعِمَادْ وَفِيكِ عَقَدْنَا لِوَاءَ الْجِهَادْ. وَمِنْكِ زَحَفْنَا عَلَى الْغَاصِبِينْ قَهَرْنَا الأَعَادِيَ فِي كُلِّ وَادْ. فَلَمْ تُجْدِهِمْ طَائِرَاتُ عوادْ وَلاَ الطَّنْكُ يُنْجِيهُمْ فِي الْبَوَادْ. فَبَاؤُوا بِأَشْلاَئِهِمْ خَاسِئِينْ وَقَائِعُنَا قَدْ رَوَتْ لِلْوَرَى. بِأَنَّا صَمَدْنَا كَأُسْدِ الشَّرَى فَأَوْرَاسُ يَشْهَدُ يَوْمَ الْوَغَى. بِأَنَّا جَهَزْنَا عَلَى الْمُعْتَدِينْ سَلُوا جَبَلَ الْجُرْفِ عَنْ جَيْشِنَا. يُخَبِّرْكُمُ عَنْ قِوَى جَأْشِنَا وَيُعْلِمْكُمُ عَنْ مَدَى بَطْشِنَا. بِجَيْشِ الزَّعَانِفَةِ الآثِمِينْ بِجَرْجَرَةَ الضَّخْمِ خُضْنَا الْغِمَارْ. وَفِي الأَبْيَضِ الْفَخْمِ نِلْنَا الْفَخَارْ وَفِـي كُلِّ فَجٍّ حَمَيْنَا الذِّمَارْ. فَنَحْنُ الأُبَاةُ بَنُو الْفَاتِحِينْ نُعَاهِدُكُمْ يَا ضَحَايَا الْكِفَاحْ. بِأَنَّا عَلَى الْعَهْدِ حَتَّى الْفَلاَحْ ثِقُوا يَا رِفَاقِي بِأَنَّ النَّجَاحْ. سَنَقْطِفُ أَثْمَارَهُ بَاسِمِينْ قِفُوا وَاهْتِفُوا يَا رِجَالَ الْهِمَمْ. تَعِيشُ الْجِبَالُ، وَيَحْيَا الشَّمَمْ وَتَحْيَا الضَّحَايَا، وَيَحْيَا الْعَلَمْ. وَتَحْيَا الدِّمَاءُ، دِمَا الثَّائِرِينْ جَزَائِرَنَا يَا بِلاَدَ الْجُدُودْ. نَهَضْنَا نُحَطِّمُ عَنْكِ الْقُيُودْ فَفِيكِ بِرَغْمِ الْعِدَا سَنَسُودْ. وَنَعْصِفُ بِالظُّلْمِ وَالظَّالِمِينْ #الجزائر

أحمد حفصي || HAFSI AHMED

22,170 views • 2 years ago

هذا الشعور يخليك تعيش وكأنك قي عهد الصحابة عليهم رضوان الله وقد روى الإمام أحمد والبخاري ومسلم عن أنس بن مالك- رضي الله عنه - أنه قال: كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِيٍّ بِالْمَدِينَةِ مَالًا, وكانَ أحبَّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بيْرَحاءُ - وَكَانَتْ مُسْتقْبلة الْمَسْجِدِ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيهَا طَيِّبٍ - قَالَ أَنَسٌ: فَلَمَّا نَزَلَتْ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} قَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}, وَإِنَّ أحبَّ أَمْوَالِي إلَيَّ بيْرَحاءُ, وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلَّهِ أَرْجُو بِرَّها وذُخْرَها عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى، فَضَعْها يَا رَسُولَ اللَّهِ حَيْثُ أَرَاكَ اللَّهُ تَعَالَى, فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "بَخٍ، ذَاكَ مَالٌ رَابِحٌ، ذَاكَ مَالٌ رَابِح، وَقَدْ سَمِعْتُ، وَأَنَا أرَى أنْ تجْعَلَهَا فِي الأقْرَبِينَ", فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: أفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَسَمها أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ.

محمد سليمان تميم الهنائي

23,875 views • 2 months ago

مع شدة قُبح المعاصي فإنَّ البدع أقبح منها لكون المبتدع يكذب على الله فينسب البدعة إليه ، ويجعلها من الدين ، فيوالي ويعادي عليها . بخلاف العاصي الذي يغلب عليه الحرج من معصيته ، وربما حاول إخفاءها مع حيائه منها ، وعدم نسبتها إلى الله تعالى . ولذلك في قول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ قال الإمام ابن كثير- رحمه الله- يَعْنِي : يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حِينَ تَبْيَضُّ وُجُوهُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، وَتَسْوَدُّ وُجُوهُ أَهْلِ البِدْعَة وَالْفُرْقَةِ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ا.هـ وقال سفيان بن سعيد الثوري : البدعة أحب إلى إبليس من المعصية، المعصية يتاب منها، والبدعة لا يتاب منها. ( أصول السنة للالكائي ) وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : إنَّ أَهْلَ الْبِدَعِ شَرٌّ مِنْ أَهْلِ الْمَعَاصِي الشَّهْوَانِيَّةِ بِالسُّنَّةِ وَالْإِجْمَاعِ فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ بِقِتَالِ الْخَوَارِجِ وَنَهَى عَنْ قِتَالِ أَئِمَّةِ الظُّلْمِ {وَقَالَ فِي الَّذِي يَشْرَبُ الْخَمْرَ: لَا تَلْعَنْهُ فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} " {وَقَالَ فِي ذِي الخويصرة: يَخْرُجُ مِنْ ضِئضِئ هَذَا أَقْوَامٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ - وَفِي رِوَايَةٍ مِنْ الْإِسْلَامِ - كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمْيَةِ يُحَقِّرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ وَقِرَاءَتَهُ مَعَ قِرَاءَتِهِمْ أَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْرًا عِنْدَ اللَّهِ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} مجموع الفتاوى( ٢٠ / ١٠٣ )

د. زكي بن محمد الصعوب

34,305 views • 10 months ago

قبل 600 عام كانت قافله حجاج تسير من اليمن باتجاه مكه المكرمه ومعهم شيخ كبير مريض ولما اقتربوا من مكه اشتد به المرض فلم يستطيع اكمال الطريق حتى وافته المنيه لكنه قبل ان يموت قال هذه القصيده قصيدة "يا راحلين إلى منى بقيادي" ​يَا رَاحِلِينَ إِلَى مِنىً بِقِيَادِي هَيَّجْتُمُو يَوْمَ الرَّحِيلِ فُؤَادِي ​سِرْتُمْ وَسَارَ دَلِيلُكُمْ يَا وَحْشَتِي وَالعِيسُ أَطْرَبَنِي وَصَوْتُ الحَادِي ​حَرَّمْتُمُو جَفْنِي المَنَامَ لِبُعْدِكُمْ يَا سَاكِنِينَ المُنْحَنَى وَالوَادِي ​فَإِذَا وَصَلْتُمْ سَالِمِينَ فَبَلِّغُوا مِنِّي السَّلَامَ أُهَيْلَ ذَاكَ الوَادِي ​وَتَذَكَّرُوا عِنْدَ الطَّوَافِ مُتَيَّماً صَبّاً فَنِي بِالشَّوْقِ وَالإِبْعَادِ ​لِي مِنْ رُبَا أَطْلَالِ مَكَّةَ مَرْغَبٌ فَعَسَى الإِلَهُ يَجُودُ لِي بِمُرَادِي ​وَيَلُوحُ لِي مَا بَيْنَ زَمْزَمَ وَالصَّفَا عِنْدَ المَقَامِ سَمِعْتُ صَوْتَ مُنَادِ ​وَيَقُولُ لِي يَا نَائِماً جَدَّ السُّرَى عَرَفَاتُ تَجْلُو كُلَّ قَلْبٍ صَادِ ​تَاللَّهِ مَا أَحْلَى المَبِيتَ عَلَى مِنىً فِي يَوْمِ عِيدٍ أَشْرَفِ الأَعْيَادِ ​النَّاسُ قَدْ حَجُّوا وَقَدْ بَلَغُوا المُنَى وَأَنَا حَجَجْتُ فَمَا بَلَغْتُ مُرَادِي ​حَجُّوا وَقَدْ غَفَرَ الإِلَهُ ذُنُوبَهُمْ بَاتُوا بِمُزْدَلِفَهْ بِغَيْرِ تَمَادِ ​ذَبَحُوا ضَحَايَاهُمْ وَسَالَ دِمَاؤُهَا وَأَنَا المُتَيَّمُ قَدْ نَحَرْتُ فُؤَادِي ​حَلَقُوا رُؤُوسَهُمُو وَقَصُّوا ظُفْرَهُمْ قَبِلَ المُهَيْمِنُ تَوْبَةَ الأَسْيَادِ ​لَبِسُوا ثِيَابَ البِيضِ مَنْشُورَ الرِّضَا وَأَنَا المُتَيَّمُ قَدْ لَبِسْتُ سَوَادِي ​يَا رَبِّ أَنْتَ وَصَلْتَهُمْ وَقَطَعْتَنِي فَبِحَقِّهِمْ يَا رَبِّ حُلَّ قِيَادِي ​بِاللَّهِ يَا زُوَّارَ قَبْرِ مُحَمَّدٍ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ رَائِحاً أَوْ غَادِ ​لِتُبَلِّغُوا المُخْتَارَ أَلْفَ تَحِيَّةٍ مِنْ عَاشِقٍ مُتَقَطِّعِ الأَكْبَادِ ​قُولُوا لَهُ عَبْدُ الرَّحِيمِ مُتَيَّمٌ وَمُفَارِقُ الأَحْبَابِ وَالأَوْلَادِ ​صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا عَلَمَ الهُدَى مَا سَارَ رَكْبٌ أَوْ تَرَنَّمَ حَادِ

طلال المساوى | Talal Al-Musawa

11,453 views • 4 months ago

إلى متى هذه الظاهرة!؟ يجتاحون التيك توك بحجة أنَّ الواحد منهم (مفسر أحلام)، يسأله سائل عن تعبير رؤيا، فيشهد المعبر للسائل بالجنة! وإذا سُئل عن ذلك يجيب كما ترون بانفعال وغضب، ويجعل ذلك حقًا له، وثابت قطعًا، ويخلط بين المسائل، فما علاقة شهادة الجمع الغفير من الصحابة لرجل مات بأنَّه من أهل الخير فيقول النبي صلى الله عليه وسلم وهو موحى إليه وجبت! وقد شهدوا له بالصلاح لأعماله، فأي قياس على هذا لمعبر حلم؟ وقد ثبت في الصحيحين عن ابن عباس أنَّ رجلًا رأى في المنام رؤيا فقصد النبي صلى الله عليه وسلم لتعبيرها، فقال أبو بكر: "يا رسول الله، بأبي أنت، والله لتَدَعَنِّي فأُعَبِّرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اعْبُرْها»"، فلما عبرها قال له النبي: "أصبتَ بعضًا وأخطأتَ بعضًا» قال: فواللهِ يا رسول الله لتُحَدِّثَنِّي بالذي أخْطَأْتُ، قال: «لا تُقْسِم"! فإن كان هذا في خير الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم وأعلمهم بدينه وهو أبو بكر، أخطأ في تعبيره فكيف بمن يخرج على مواقع مثل تيك توك؟! وها هو الطحاوي قال في عقيدته المشهورة عن معتقد أهل السنة: "لَا يُقْطَعُ لِأَحَدٍ مُعَيَّنٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ بِجَنَّةٍ وَلَا نَارٍ إِلَّا بِنَصٍّ" فكيف بما رآه بمنام وعبر له؟ قال شارح العقيدة ابن أبي العز الحنفي: "لَا نَقُولُ عَنْ أَحَدٍ مُعَيَّنٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَوْ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، إِلَّا مَنْ أَخْبَرَ الصَّادِقُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ كَالْعَشَرَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ" فأين هذا مما قاله هذا المعبر؟ وهذا شيخ الإسلام ابن تيمية نفسه الذي يستدل بكلام بعيد له هذا المعبر، يشرح مذاهب أهل السنة في الشهادة بالجنة فيقول: " وَلَهُمْ فِي الشَّهَادَةِ بِالْجَنَّةِ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ: مِنْهُمْ مَنْ لَا يَشْهَدُ بِالْجَنَّةِ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْأَنْبِيَاءِ، وَهَذَا قَوْلُ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ وَالْأَوْزَاعِيِّ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ يَشْهَدُ بِالْجَنَّةِ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ جَاءَ فِيهِ نَصٌّ، وَهَذَا قَوْلُ كَثِيرٍ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ. وَالثَّالِثُ: يَشْهَدُ بِالْجَنَّةِ لِهَؤُلَاءِ وَلِمَنْ شَهِدَ لَهُ الْمُؤْمِنُونَ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " «أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ» " وَقَالَ: " «يُوشِكُ أَنْ تَعْلَمُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ " قَالُوا: بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ وَالثَّنَاءِ السَّيِّئِ» " فَأَخْبَرَ أَنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُعْلَمُ بِهِ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ وَكَانَ أَبُو ثَوْرٍ يَقُولُ: " أَشْهَدُ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ فِي الْجَنَّةِ " وَيَحْتَجُّ بِهَذَا" [منهاج السنة] فهذا القول الثالث يتعلق بالعلم بالثناء الحسن على الأقوال والأفعال والاعتقاد لا برؤيا رآها في المنام أو رؤيت له! وما الضابط لهذا المعبر في كلامه هذا؟ فهي ظاهرة لا تبشر بخير، حتى إنَّ بعض الناس صار يرفع هؤلاء المعبرين إلى مرتبة عالية، رغم ما في كلامهم من تخرص الأقوال، والحكم بالظنون فيما لا دليل عليه.

د. عبدالله الجديع

61,484 views • 3 months ago