Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

يوم طحن اوباما دونالد ترامب ..سفهه على آرائه وجعله اضوحكة ..شجاعة ترامب هذه الايام التي يستند فيها لسلطته تذكرنا بالجبناء والسطحيين والسفهاء حين يحصلون على سلطة ..اول مرة اشعر بالتعاطف مع ترامب 😱

23,217 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

مذكرة التفاهم التي دخلت الموت السريري لا مجال لإعادة إحيائها... إيران مصرّة على الـ14 بنداً التي بات مستحيلاً على أميركا تلبيتها... كثيرون يستغربون كيف رفضت إيران تلك الهدية التي قدمتها لها إدارة ترامب عبر المذكرة لأنها حصلت فيها على كل شيء... الجواب أن إيران لا تريد التفاهم مع أميركا ولا تثق بها، وهي تعتقد أن قوة بقاء النظام تكمن في إستمرار المواجهة... إستراتيجية إيران الآن هي إستراتيجية شد الحبال ورفع السقف ورفض التعاون مع الولايات المتحدة ظناً منها أن هذا سيضغط على ترامب قبل الإنتخابات النصفية... إيران تتصرف بكبرياء بغير واقعية لأنها ليست المنتصر العسكري في هذه المعادلة... فالحرب وقعت في الأراضي الإيرانية وليس الأراضي الأميركية... في أيدي الولايات المتحدة المؤسساتية عدة خيارات، بما فيها الخيار العسكري... أما الآن فالقرار هو الخناق الإقتصادي البطيء والمتصاعد... الإنتخابات النصفية لم يعد لها قيمة في معادلة إيران، ودونالد ترامب نفسه قال ذلك... هناك دلائل على عزم إيراني على إستراتيجية هجومية عبر الأذرع والوكلاء في اليمن والعراق ولبنان... إيران قد ترى أن هذا غير مناسب لأميركا سيما إذا إستمر ترامب في التراجع والتذبذب... على إيران أن تعي أن الولايات المتحدة ليست فقط دونالد ترامب، هناك مؤسسات أميركية قد تصل معها الأمور إلى القول 'كفى'، وعندئذ لا يمكن إستبعاد خيار الحرب الأكبر... لا أعتقد أن ترامب على وشك أن يقرر الذهاب إلى الحرب... الذي سيقرر إن كانت هناك عودة للحرب هو الحرس الثوري الحاكم في طهران بإمرة من مجتبى خامنئي، وليس دونالد ترامب... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #حرب_سلم #خيارات جيزال حبيب

Raghida Dergham

14,165 views • 1 month ago

لا نعرف صحة ما جاءت على ذكره «وول ستريت جورنال» حول تمهيد الإدارة الأميركية لإعلان النصر وإنهاء المواجهة مع إيران قريب…الوحيد الذي يعرف هو الرئيس دونالد ترامب... هناك ضغوط من قبل فريق كوشنر وويتكوف وفانس وغيره ليخرج الآن من هذه الحرب قبل فوات الأوان سيما ونحن على أعتاب الإنتخابات النصفية، وسيما أن هناك مؤشرات على أن إيران لن تتراجع سوى بالقليل... هل سيرتكب الرئيس ترامب هذا الخطأ الذريع ويعطي إيران ليس فقط السيادة على مضيق هرمز، وإنما الحرية بالتصرف من خلال الأذرع والوكلاء، وتأجيل المطالب النووية إلى لا أحد يعلم متى؟.. الأميركيون منقسمون ليس فقط في إطار الجمهوريين والديمقراطيين، وإنما حتى على الصعيد الشعبي... دونالد ترامب سيُستنزف لأن إيران ستدخله في متاهات لن يتمكن من الخروج منها... إذا دخل في هذه المتاهة، فإنها لن تتوقف عند التضحية الآن بمضيق هرمز ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية... موضوع مضيق هرمز لم يكن في الأساس من غايات هذه الحرب التي اتسمت بالإرتباك... الطرف الإيراني يضع دونالد ترامب في الزاوية، لا يعطيه الخيارات ..ايران اليوم تطالب بتغيير سلوك الولايات المتحدة فيما كانت اميركا هي التي تطالب بتغيير سلوك ايران... في زمن بايدن، إعتمدت أميركا على الإستخبارات الإسرائيلية واستخدمت إسرائيل وكيلاً لها... دونالد ترامب أسقط ذلك العرف من خلال إصراره على أنه هو سيد القرار وهو الذي يقول لهم إفعلوا ولا تفعلوا... إذا كانت هناك صفقة أميركية-إيرانية كما يريدها ويتكوف، لربما تتصرف إسرائيل بإستقلالية، وقد لا تقوم بذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة إذا رأت أن الأمر يضر بمصلحة الأمن القومي الأميركي... إيران تقول إن على الولايات المتحدة أن تغيّر سلوكها وتتوقف عن الإعتداء على أذرعها ووكلائها فيما الحرس الثوري يجهز الحوثي في اليمن ليغلق باب المندب، ويجهز الفصائل في العراق ولبنان لتلبيته... الديمقراطيون ينوون ليس القيام بمحاولة عزل ترامب إذا نجحوا في الإنتخابات النصفية، وإنما ملاحقته قانونياً على طريقة أدائه في الحكم والإستفادة الشخصية والمالية… لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #قرارات @rashadalloul

Raghida Dergham

17,745 views • 1 month ago

الإرتجالية الترامبية هي التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه.. الولايات المتحدة في مأزق ولكن هذا لا يعني أن إيران ليست في مأزق... فريق ويتكوف-كوشنر-فانس قال لترامب إنه على ثقة بأن إيران ستقبل بمعادلة ما لفتح مضيق هرمز، وأن عليه ألا يرجع إلى العمل العسكري، بل أن يبعده تقريباً كلياً عن الطاولة... الخناق الإقتصادي ضروري وسيؤدي في زمن ما إلى إنفجار من الداخل، ولكن هذا يتطلب الوقت... أما إذا رفع ترامب الحصار عن الموانئ الإيرانية، فسيخسر تلك الأداة التي تسبب الهلع للإيرانيين... إيران تتمسك بمضيق هرمز، أنشأت هيئة لإدارته، وهي تعتقد أن هذه الورقة الرابحة ستدر عليها الأموال وتفك الخناق عنها.. إفشالها يتطلب ثباتاً في السياسة الأميركية... أخشى أن تكون شخصية الرئيس الأميركي هي التي بلبلت الأمور، ولست على ثقة بأنه حسم أمره بأي شكل من الأشكال... الإرتجالية والإعتباطية مكلفة لدول المنطقة والولايات المتحدة والشعب الإيراني... دونالد ترامب هدر قيمة المؤسسات الأميركية... ترحيل موضوع الأذرع والوكلاء إلى 'لاحقاً' الذي يدعو إليه فريق ويتكوف يعني أن الرئيس الأميركي يؤذي المنطقة ويؤذي الدول ذات السيادة... أكبر خطأ سيرتكبه ترامب هو في إحياء مذكرة التفاهم مع إيران... لقد فرّط بالورقة الأساسية وهي الحصار على الموانئ البحرية عندما وافق على مذكرة التفاهم بتلك الشروط الإستسلامية للولايات المتحدة... إذا عاد ترامب إلى التلويح بالعمل العسكري وتراجع، فهيبة الولايات المتحدة وهيبة الرئاسة الأميركية تذهب مع هذه التوعدات... إيران لديها القدرة على التحمل والمواربة وعدم جرأة ترامب على العودة إلى العمل العسكري هي التي تجعلهم يصرون على شروطهم الستة... إيران تريد تغيير سلوك ترامب وسلوك الولايات المتحدة... هناك تراجع في العزم الأميركي، فإما أن تقدم الولايات المتحدة على ما تريده، وإلا فترحم هذه المنطقة من التأرجح والإرتجالية مرة أخرى... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #تأرجح Hassan Altarazi حسن الطرزي

Raghida Dergham

10,941 views • 1 month ago

دونالد ترامب يريد أن يختبئ دائماً وراء الآخرين مع أنه يعرف أنه هو صاحب القرار... نائب الرئيس جي دي فانس يشعر بالتحصين لأن الرئيس لا يمكنه طرد نائب الرئيس المنتخب... فيما بامكانه طرد الوزراء مثل ماركو روبيو وبيت هيغست.. السؤال الأهم هو: لمن الإستسلام ولمن الإستنزاف في هذه الحرب؟ الرئيس دونالد ترامب يواجه هذا المصير لأن إيران تحسن جرّه إلى المأزق الكبير تستنزفه هو شخصياً.. بموافقته على إملاءات ايران، ان ترامب يستنزف كامل المنطقة العربية بالذات الخليجية... تجنب النزيف والاستنزاف والاستسلام ممكن فقط إذا إستمرت الإدارة الأميركية في التمسك بالحصار البحري على الموانئ إيرانية إلى حين وضوح ماذا تقدم إيران.. إيران لا تقدم شيئاً علناً.. هل هناك صفقات سرية؟ لربما، لكن هذه الصفقات هي بالضرورة لمصلحة إيران إذا بقيت سرية... إيران الآن تتصرف بثقة لأن ترامب يتراجع تكراراً... يتحدث الرئيس ترامب عن الإحترام 'يحترمونني' يقول..لكن هذا لا يعكس الرأي العام العالمي ولا اصحاب القرار في طهران…إنه يتحدث لحظة عن أنه لا يريد قتل الناس، وفي اللحظة ذاتها يتحدث عن أنه كان على إستعداد لإطلاق عمليات توازي ما حدث في الحرب العالمية الثانية..هذا النمط يقع في أيادي إيران التي ستجره إلى مأزق أعمق... عامل الوقت سيستنزف الإدارة الأميركية إذا استسلمت لطهران ... فانس تحدث عن أن مسار التفاوض سيأخذ وقتاً، وهذا خطير جداً لأن الوقت ليس في صالح أميركا... إذا استمر دونالد ترامب على الحصار البحري والعقوبات والمسار الحازم الذي يدعو إليه فريق الأمن القومي، سيكون قادراً على إيقاف هذا النزيف... أما إذا إستمر في الإستماع إلى ويتكوف صاحب الصفقات للأموال، فسينجر إلى مأزق أعمق ويجر معه أميركا والعالم والمنطقة العربية... ما يحصل الآن خطير للغاية لأنه يمكّن الحرس الثوري من أن يستأسد أكثر … فهو لا يعطي ضمانات، لا يتنازل عن النووي، ولا عن الأذرع، ولا عن المسيّرات، ولا عن الصواريخ... الحرس الثوري يرتاح لأن ترامب على وشك أن يعطيه القدرات ليستنزفه... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #إستسلام سهام بن زاموش

Raghida Dergham

19,665 views • 1 month ago

يبدو أن الرئيس ترامب مصرّاً هذه المرة على تنفيذ وعده بفتح مضيق هرمز وأعطى فرصة أخيرة هي الليلة... أتوقع أن الإيرانيين لن يلبوا فتح مضيق هرمز على الطريقة الأميركية غير المقبولة إيرانياً... هناك تفاهمات ثنائية مع عمان ليس للولايات المتحدة طرف في أي سيادة على مضيق هرمز فيما الرئيس ترامب بالتأكيد إذا سمح بسيادة مشتركة فيريد للولايات المتحدة أن تكون جزءاً منها...الرئيس ترامب يدرك أن سمعته تتدهور عالمياً يوصف أحياناً ب'التاكو' وهو يدرك أن ذلك يزداد حدّة لدى الذين يراقبونه ولا يعجبهم الأمر... إذا غضب دونالد ترامب سينفذ التوعّد بالعودة إلى الضربات العسكرية، لكنني لا أعتقد أنها ستكون شاملة بل ستكون جزئية وتدرجية... ذلك لان دونالد ترامب يخاف من التورط في حرب كبيرة وحسم مكلف... هناك من يقول له: الحسم أفضل من التورط في الإستنزاف لأشهر وليس فقط أسابيع ،أنت الذي عليك أن تستنزف إيران إقتصادياً وعسكرياً كي لا تقوم هي بإستنزافك... ستيف ويتكوف يعتقد العكس وقد نجح في إقناع دونالد ترامب بإعطاء إيران فرصة أخرى على أن يتم ترحيل كل شيء آخر... القصة أصبحت فقط فتح مضيق هرمز: إيران تفتح الممرات أمام السفن، وأميركا ترفع الحصار، لكن إيران تريد كل شيء جزئياً كما يريد ويتكوف... الرئيس دونالد ترامب بات في ورطة، يتصرف كرئيس مضطرب يستفيق إلى شيء وينام إلى شيء آخر... هيبة الولايات المتحدة على المحك، وإسمها أيضاً... إيران في المأزق الأكبر: الإنهيار الإقتصادي، وإنهيار العملة، وإنهيار الثقة به، وإنهيار قسم كبير من قدراته العسكرية... لو كان النظام الإيراني واعياً لإحتياجات شعبه، لأدرك أن هذه فرصة لإنقاذ إيران وتعديل عقيدة النظام والتخلي عن عقيدة الأذرع والوكلاء... الجبروت الأميركية توازي الجبروت الإنتحارية للحرس الثوري لكن في النهاية أن إيران هي التي ستخسر والنظام إذا استمرّ في المكابرة سيسقط إن كان الآن أو بعد عشر سنوات... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #مهلة_اخيرة محمد الطميحي

Raghida Dergham

18,951 views • 1 month ago

هذا تسريب وليس تصريحاً... هذا التسريب عن محادثات سرية حدثت قبل أسابيع، وليس الآن، هناك من يسرّب هذه الأقوال المنسوبة إلى دان كين، رئيس هيئة الأركان الأميركية، لغاية في نفس يعقوب... الرئيس دونالد ترامب يريد أن يحمي نفسه من المحاسبة، وبالتالي تأتي هذه التسريبات المثيرة للإنتباه لأنها لا تقول إن ما نقل عن دان كين هو ضرورة التراجع الآن عن الحرب مع إيران، وإنما التركيز على محدودية القوة الجوية الأميركية... فريق ستيف ويتكوف الذي ينتمي إليه نائب الرئيس جاي دي فانس هو الذي، كما يبدو لي، يستمع إليه ترامب أكثر من فريق ماركو روبيو الذي يمثل مؤسسة الأمن القومي.. هذا الفريق يقول إن الخضوع أمام المطالب الإيرانية حالياً، لا سيما في موضوع مضيق هرمز، هو أسوأ إستثمار للولايات المتحدة..هذا الفريق يدعو إلى الحسم العسكري... إذا وافق ترامب على صفقة ويتكوف فان الإيرانيين سيسحبون من ترامب أي قدرة على إستئناف العمليات العسكرية وسيضعونه في حال إستنزاف على أيدي إيران... ويتكوف يقول إن لا مجال آخر سوى الإستفادة من الإستعداد الإيراني لترتيبات ما في مضيق هرمز، مع ترحيل كل شيء آخر... المشهد يعتمد على قرار ترامب... إذا قرر عقد صفقة سرية لضبط الأوضاع، فستكون لها تداعيات كبيرة، بما فيها تكبيل قدرة الولايات المتحدة على العودة إلى الضغط العسكري... رفع العقوبات عن بعض الكيانات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني له دلالات على رغبة لدى ترامب في تبني موقف فانس-ويتكوف-كوشنر أكثر من موقف روبيو... هناك سعي من طرف نائب الرئيس الأميركي لإزاحة وزير الحرب بيت هيغسيث عن منصبه، لأنه يشكل مع روبيو طاقم الأمن القومي الذي يرى أن الإستماع إلى ويتكوف ليس في المصلحة القومية الأميركية... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #محادثات #حسم عادل عيدان

Raghida Dergham

24,641 views • 1 month ago

#رصد بعد أن أعاد ترامب هيكلة المؤسسات الحكومية الأمريكية، تم استبعاد عدد كبير من الموظفين وتسريحهم، ووصف بعضهم بالفاسدين. وبحكم كونه رجل أعمال، يدرك ترامب طبيعة عمل مكاتب جماعات الضغط (اللوبي)، لذلك لم تعد مثل هذه التعاقدات ذات جدوى كما في السابق، وذهبت أموال المتعاقدين معها أدراج الرياح، بما في ذلك حكومة إقليم كردستان. أما الحكومات الأمريكية السابقة، ولا سيما الديمقراطية منها، فكانت تتعامل بشكل واسع مع هذه المكاتب، وتأثرت بمكاتب المحاماة والصحفيين، لذلك كان كثير من كوادرها من هاتين الشريحتين. في المقابل، اعتمد ترامب على شخصيات من خلفيات تجارية أو عسكرية، كثير منهم خدموا سابقاً في الجيش الأمريكي، ولم يمنحوا أهمية كبيرة للصحافة والإعلام أو لمكاتب الضغط. ونتيجة لذلك، تراجع نفوذ بعض المؤسسات الإعلامية، كما خسر الحزب الديمقراطي جزءاً من قوته وتأثيره. وقد تأثر بعض المسؤولين العراقيين بهذا التحول، إذ فقدوا قنوات التفاهم السابقة، لدرجة أن السوداني لم يتمكن من الحصول على لقاء مع مسؤول رفيع المستوى أو مع الرئيس. يعتمد ترامب في نظرته على معيار الزعامة والنجاح المالي، لذلك يرى في محمد بن سلمان نموذجاً ناجحاً، بينما ينظر إلى المالكي باعتباره فاشلًا وفاسداً. ولا يزال بعض السياسيين العراقيين يفكرون بعقلية أمريكا ما قبل ترامب، ويعتقدون أن مكاتب الضغط قادرة على التأثير، في حين أن هذه المكاتب فقدت الكثير من قيمتها في واشنطن. كما أن هناك مسؤولين وسفراء أمريكيين سابقين، وصحفيين، ومراكز بحوث يتلقون أموالاً من بعض المسؤولين العراقيين، ويُوهمونهم بقدرتهم على التأثير في دوائر وقرارات الرئيس ترامب. ويُعدّ هذا النمط من التفكير مثالاً على سوء تقدير التحولات التي شهدتها آليات صنع القرار في واشنطن. مثالٌ على هؤلاء السياسيين العراقيين الذين ما زالوا يعيشون في عهدِ بايدن هو إبراهيم الصميدعي، وهو يعكس حالَ بقيةِ السياسيين العراقيين.

أحمد العلواني

12,222 views • 7 months ago

سخرية ترامب من ميلوني تشعل أزمة سياسية بين الولايات المتحدة الأمريكية وايطاليا! بعد انتهاء قمة مجموعة السبع (G7) التي عُقدت في فرنسا، أجرى ترامب مقابلة هاتفية مع قناة La7 الإيطالية بُثت اليوم، قال فيها أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني قد توسلت إليه لالتقاط صورة خلال القمة. "لقد ترجّتني أن ألتقط صورة معها .. كانت تريد صورة معي بشدة، ولم أكن لأفعل ذلك، لكنني أشفقت عليها." هذا التصريح من ترامب يضر صورتها القيادية امام شعبها ، ويسيء لسمعة إيطاليا كدولة ، ميلوني لم تسكت طويلا فقامت بتسجيل فيديو للرد على ترامب، قالت فيه: "تصريحاته كاذبة ومفبركة! أنا وإيطاليا لا نتوسل أحداً.. ليتك تظهر هذه الشراسة مع أعداء الغرب بدلاً من حلفائك!". وبالاصافة لميلوني أبدت شخصيات سياسية ايطالية أخرى غضبها من تصريح ترامب، حيث: • ألغى وزير الخارجية الإيطالي زيارة كانت مقررة إلى الولايات المتحدة. لماذا أحدث التصريح كل هذا الجدل؟ • في السياسة القادة هم ممثلون لصورة دولهم، وبالتالي فإن ميلوني تمثّل ايطاليا والمساس بها يعني المساس بصورة ايطاليا وإهانة لمكانة الدولة. الدرس الأبرز من هذه الواقعة أن الكلمات في السياسة قد تحمل أثراً يفوق القرارات نفسها، وأن أي إساءة لقائد دولة قد تُفسَّر على أنها إساءة للدولة التي يمثلها.

ماجد بن جعفر الغامدي

76,687 views • 3 months ago

التصريحات المتضاربة عن إمكانية الحسم العسكري او إنتهاء الحرب بين أميركا وإيران هي جزء من التضليل في عملية التفاوض أو في عملية التوجه نحو الحسم مع إيران... الرئيس دونالد ترامب رفع سقف التصعيد بنبرة جديدة، تحدث مباشرة عن إمكانية تفكيره بما سماه 'القضاء على النظام' في طهران..هو يحاول أن يأتي بإيران مجدداً إلى طاولة المفاوضات ولكن ليس بالضرورة بشروط أقل... الإستراتيجية الأميركية الآن هي التركيز على الخنق الإقتصادي لإيران على أساس إستمرار الحصار البحري وتشديد الخناق على الدول التي تخرق العقوبات المفروضة على إيران، بما فيها الصين أو الدول المجاورة لإيران... لا أعتقد أن الرئيس ترامب بدأ العد العكسي إلى الحرب الشاملة الآن، أعتقد أنه يحذر ويقول إن في إستطاعته أن يتوجه إلى الحسم العسكري ولكن لا يحدد متى... المهم له أن يدرك الطرف الصيني بأن لدى الولايات المتحدة الخيار العسكري كي يلبي الولايات المتحدة في الخنق الإقتصادي... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #الصين #خنق_اقتصادي Haneen S Shouly حنين سعيد شولي

Raghida Dergham

10,400 views • 10 days ago