正在加载视频...

视频加载失败

يوم ودع محمد قريقع والدته بعدما فقدها في اقتحام مجمع الشفاء الطبي ،، بكاها أشهر طويلة كالطفل الصغير لشدة تعلقه بها ،، اليوم لا بكاء ولا رثاء اليوم تلتقي أم محمد بوحيدها وحبيبها حيث لا فراق ولا تعب حيث الراحة الأبدية والعدل الإلهي. مع السلامة أبو زين

21,432 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

محمد عبده… حين ينتصر الزمن للفن، ويشيخ الصوت شابًّا في ذاكرة الأجيال !! في عقده الثامن يقف #محمد_عبده_موسم_الدرعية على المسرح البارحة لا بوصفه فناناً تجاوز الزمن، بل بوصفه زمنًا كاملًا يمشي على قدمين ! وحين يُطرح السؤال: كيف استطاع أن يغنّي كل هذه العقود، وأن تعشقه أجيال متباعدة فكريًا وثقافيًا من الستينيات حتى جيل Z؟ فإن الجواب لا يكمن في الصوت وحده، بل في العقل الذي أدار هذه المسيرة الممتده على مدى عقود ، والالتزام الذي حماه، والذكاء الذي جدّد دمه دون أن يفرّط في هويته . أستطيع القول أن محمد عبده وبكل جدارة يصح أن نعنون لمشواره الفني ب "حين يصبح الفنان مؤسسة ثقافية لوحده " ! فمحمد عبده لم يكن يومًا نجم مرحلة عابرة. منذ بداياته في ستينيات القرن الماضي، ظهر بوصفه مشروعًا فنيًا واعيًا؛ صوتًا يعرف ماذا يقول، ومتى يصمت، وكيف يختار معاركه الجمالية ! ففي زمن كانت فيه الأغنية السعودية محصورة جغرافيًا، خرج بها إلى الفضاء العربي، لا عبر الصدام، بل عبر الاحترام: احترام المقام، والكلمة، والمستمع. ففي مرحلة السبعينيات والثمانينيات، حين كانت الأغنية العربية تميل إلى الاستعراض أو التسييس، حافظ محمد عبده على خطه الخاص: •لا يتخلّى عن الطرب •لا يساوم على الشعر •ولا يلهث خلف الموضة ، فأصبح صوت الاتزان في زمن التقلب ! تظهر عبقرية أبو نورة أيضا في المراحل المتغيرة فكريا وثقافيا و في التطور بلا انقطاع ف سرّ الفنان محمد عبده ليس في الثبات، بل في التطور الهادئ. ففي كل مرحلة من مسيرته الفنية كانت استجابة ذكية لزمنها: •المرحلة الكلاسيكية: صوت طربي، ألحان طويلة، شعر فصيح أو نبطي عميق. •مرحلة النضج: اقتصاد في الأداء، تركيز على الإحساس، ومساحة أكبر للصمت بين الجُمل. •مرحلة التجديد: تعاون مع أجيال جديدة من الشعراء والملحنين دون أن يفقد هيبته. فهو لم يقل يومًا: “هذا جمهوري وانتهى الأمر”، بل قال ضمنًا " سأبقى أنا، لكنني سأستمع إليكم”. وهنا بالضبط كسب جيل بعد جيل لأنه لم يخاطب الأجيال اللاحقة له بتعالٍ، ولم يقلّدهم بتصنّع، بل قدّم لهم فنًا أصيلًا بثوب معاصر ، هنا الذكاء الفني الذي تميز به الفنان محمد عبده فكان يعرف متى يظهر ومتى يختفي؟! فالفنان محمد عبده من أذكى الفنانين في إدارة حضوره: •يعرف متى يقلّ ظهوره ليزداد الشوق. •يعرف متى يتكلم ومتى يترك الأغنية تتكلم. •لم يُستنزف في الإعلام، ولم يحوّل فنه إلى مادة استهلاكية. حتى في حفلاته ، لا يراهن على الاستعراض، بل على الوقار. وحين غنى بالأمس في برد الدرعية " القارص " كما وصفه في آخر الحفلة ، و في طقس قاسٍ بالفعل ! يظل رغم ذلك كله نجم الليلة ( كما سمعت بذلك من خلال احاديث الجمهور المبتهج أثناء خروجه ) فذلك لأن الجمهور لا يأتي ليستمع فقط، بل ليشهد طقسًا فنيًا، أقرب إلى الطرب بوصفه حالة روحية ! فإلى جانب الذكاء الفني حافظ أبو نورة على الالتزام وهو الصفة التي تجعل من الإنسان عموما يتربع على عرش إبداعه و عمله وهو " العرش الذي لا يُشترى" هنا أبو نورة لم يُبنَ ذلك كله بالضجيج، بل بـ: •احترام الشعراء •حفظ حقوق الملحنين •الحفاظ على صورة الفنان كقيمة، لا كترند ! لم يُعرف عنه الإسفاف، ولا الاستسهال، ولا اللهاث خلف النجاح السريع. ولهذا، حين تغيّرت الأذواق، لم يسقط؛ لأن الأساس كان صلبًا. يبقى سؤال أخير لماذا ما زال محمد عبده “فنان العرب” طوال هذه العقود ويحظى بكل هذا الاحترام و التقدير ؟! أعتقد لأنه غنّى للحب دون ابتذال ، وللوطن دون شعارات ، وللإنسان دون ادّعاء ولأنه أيضا فهم مبكرًا أن الفن ليس سباقًا مع العمر، بل حوارًا معه ، فمحمد عبده لا ينافس الشباب،ولا يعيش على أمجاده، بل يقف في المنتصف: شاهدًا على الماضي، ومشاركًا في الحاضر، ومُلهمًا للمستقبل. وهكذا، لا يبدو غريبًا أن تتلاقى الأجيال في صوته، ولا أن يصفق له شاب لم يعش بداياته، ولا أن يظل، حتى اليوم، نجمًا في سماء الدرعية… وفي ذاكرة الأغنية العربية! #محمد_عبده

د. منى المالكي 💚🇸🇦

77,352 次观看 • 9 个月前

🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
0:58

Sensitive content

🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.

شؤون إسلامية

117,338 次观看 • 3 个月前

لا أحد يستطيع أن ينكر أن الشاعر الأمير عبدالعزيز بن سعود بن محمد آل سعود ( #السامر) قد شكّل ذائقة الجمهور لفترة طويلة من الزمن، حيث برز في بداية تعاوناته مع الفنان الكبير #محمد_عبده عام 1983 من خلال أغنية “سيد الغنادير”، ليعلن عن حضور شعري مختلف وبصمة لا تُنسى. ومنذ ذلك الوقت، انطلق السامر في سماء الشعر والفن السعودي، مقدمًا أعمالًا أصبحت جزءًا من ذاكرة المجتمع، مثل “آهات” للفنان #خالد_عبدالرحمن، و“طوينا صفحة الماضي وتبنا”. كما جاء تعاونه مع الفنان #عبدالمجيد_عبدالله في “خلّني بين الرموش اللي وقوف تحت منثور الشعر فوق الجبين”والتي حققت نجاحًا واسعًا في الخليج والوطن العربي. ولا يمكن إغفال أغنية “شرطان الذهب” غناء الفنان #راشد_الماجد، والتي أسهمت بشكل كبير في لمعان اسمه خلال التسعينات، وكانت من الأعمال التي دعمت انطلاقة نجوميته في الخليج والوطن العربي. هذه الأعمال وغيرها شكّلت مرحلة ذهبية في الثمانينات والتسعينات، وأسهمت في بناء ذائقة فنية راقية، ليصبح السامر رمزًا وأيقونة من أيقونات الشعر الغنائي في المملكة العربية السعودية. واليوم، أجد نفسي أتابع المقاطع والفيديوهات المنتشرة عن هذا الشاعر الجميل، وأتأمل في ثقافته الجمّة وحضوره اللافت. ومع كل قصيدة تُذكر، أحب أن أستمع إليها بصوته هو، فصوت الشاعر يحمل روح النص ويكشف أبعاده بشكل أعمق. وكلما استمعت، أبحرت في أفكاري متسائلًا: كيف استطاع هذا الشاعر أن ينظم كل هذا الجمال؟ وكيف استطاع أن يصل إلى وجدان الناس بهذا الصدق والعمق؟ إن السامر لم يكن مجرد شاعر، بل حالة فنية متكاملة، شكّلت وجدان جيل كامل، ولا تزال قصائده حتى اليوم تنبض بالحياة، وتؤكد أن الجمال الحقيقي لا يزول.

حسن النجمي

87,470 次观看 • 5 个月前

ما حدث مع محمد صلاح كان أمراً مريباً بحق. انظروا إلى ريال مدريد الآن، إنه سيئ للغاية. انظروا إلى ليفربول الآن، أصبح أضحوكة. حتى برشلونة أصبح جوفاء ومفرغة من الداخل. ……… يطاردون لاعبين عاديين بأكياس من الأموال بينما كان "الملك" متاحاً! ليفربول كذب 🤥 والباقون صدقوا "مغفلي ليفربول" وساروا خلفهم! حرفياً، عالم كرة القدم بأكمله الآن يتساءل: "ما الذي حدث بحق السماء؟" سموها باسمها الحقيقي: تفرقة تحيز عنصرية غبي اختاروا واحدة أو كلها لأنفسكم في الدوريات الخمس الكبرى (خمس كبرى في عينكم 🤣). هذه هي الحقيقة. تباً لكم 🖕 ويا Jamie Carragher أتمنى أن تدفع ثمن حقارتك ودناءتك يا أرجوز 🤡. يجب أن تستحوا على أنفسكم. الحمد لله أن الرجل سعيد حيث هو الآن، مع ناس يعشقونه ويريدونه ويقدرونه بصدق لشخصه. عاشت تركيا 🇹🇷. ما يقوله الأتراك عن الأسطورة محمد صلاح: 🚨 تخيل لاعب كرة قدم… ترك بصمته الخاصة على كرة القدم العالمية. سجل الأهداف، وصنع التمريرات الحاسمة، وحطم الأرقام القياسية. ولسنوات طويلة، كان يُصنف دائماً بين الأفضل في العالم. لا يكاد يوجد نجاح لم يحققه، ولا شيء لم يثبته بعد. وفي سن الـ 34… فريق جديد. مدينة جديدة. وقصة جديدة. لا يقول: "أنا صلاح بالفعل". لا يفوت حصة تدريبية واحدة. ينزل إلى أرض الملعب، ويسجل أهدافه، ويصبح رجل المباراة. فماذا عن اليوم التالي؟ تراه في الملعب من جديد. يعمل ويتدرب مجدداً. بالجدية نفسها. وبالشغف والرغبة ذاتها. لأن ما يجعل بعض لاعبي كرة القدم عظماء ليس مجرد موهبتهم. بل ما يجعلهم أساطير هو قدرتهم على العمل بالشغف والدافع نفسه كما في اليوم الأول، حتى بعد تحقيق كل شيء. هذا هو الفارق تماماً بين أن تص تصبح نجماً عالمياً وأن تظل نجماً عالمياً. بطموح لاعب شاب ما زال يحاول إثبات نفسه وهو في سن الـ 34… أنت أسطورة حقيقية، يا شاب طرابزون سبور الجديد، محمد صلاح. 👑

Korbag

86,553 次观看 • 24 天前

إلى الشيخ سلطان العرادة: استدعوا التجار بالقانون.. لا فوق "الهايلوكسات" 🔴 قال التاجر محمد إبراهيم إنه شاهد صباح اليوم سيارات "هايلوكس" صفراء اللون، تتبع المجلس المحلي، تقل عدداً من التجار، معتبراً أن هذا الأسلوب يمثل تشهيراً يسيء إلى سمعتهم مهما كانت طبيعة القضايا المتعلقة بهم. 🔴 أوضح أن أغلب القضايا تتعلق بعدم سداد فواتير الكهرباء أو الضرائب أو رسوم اللوحات الإعلانية، مؤكداً أن مثل هذه القضايا يجب أن تُعالج عبر استدعاءات رسمية من الجهات المختصة، كالقضاء أو النيابة أو مكتب الصناعة والتجارة. 🔴 قال إن الدولة لا يليق بها أن تنقل التجار على متن سيارات مكشوفة وتجوب بهم شوارع المدينة، لأن ذلك يمس كرامتهم ويشهر بهم أمام الناس. 🔴 روى حادثة قال إنها وقعت قبل يومين، حيث طلب عناصر الأمن من أحد التجار الصعود للسيارة التجار فقال لهم إن لديه سيارة وسيأتي معهم بها، إلا أن أحد أفراد الدورية هدده بالصفع إذا لم يصعد إلى سيارة "الهايلوكس"، قبل أن يتدخل أحد رجال الأمن ويسمح له بالذهاب بسيارته. 🔴 طالب باختيار أفراد أمن وضباط يتمتعون بالمهنية وحسن التعامل مع المواطنين، ويعرفون كيف يطبقون القانون باحترام وأدب. 🔴 دعا إلى إيجاد بديل لسيارات "الهايلوكس" المكشوفة، واستخدام وسائل تحفظ كرامة المواطنين إذا استدعت الحاجة لتنفيذ أي إجراء قانوني. 🔴 أكد أن ما يحدث لا يليق بمدينة مأرب ولا بالدولة، مشيراً إلى أن الجميع في المحافظة قدموا التضحيات، ولا ينبغي أن يُهان أي مواطن بكلمة أو فعل. 🔴 أشار إلى أنه سبق أن أثار هذه القضية أكثر من مرة، وأن أحد المسؤولين وعده بمعالجة الأمر، لكنه فوجئ صباح اليوم بتكرار المشهد نفسه، متسائلاً: إلى متى سيستمر هذا الأسلوب؟

مأرب الورد

40,007 次观看 • 2 个月前

جيش #مصر ، ونقطة الارتكاز الوحيدة الباقية بالشرق الأوسط في قلب كل أزمة تمر بها أمتنا العربية ينهض جيش واحد تتجه إليه الأبصار وتستند عليه الكرامة ذلك هو الجيش المصري الذي لا يُقهر ولا ينكسر جيش صنعه التاريخ وصنع هو التاريخ منذ أن أسس محمد علي أول نواة لجيش نظامي حديث حمل لواء مصر وامتد نفوذه ليحمي الأرض والعرض من وادي النيل حتى مشارف بلاد الشام لم يكن الجيش المصري يوماً مجرد قوة عسكرية بل كان روح أمة وسيفها ودرعها راهن الأعداء مراراً على كسره فظنوا أن الهزيمة في لحظة ما تعني نهاية لكنهم لم يفهموا أن هذا الجيش لا يُهزم بل يتجدد كالعنقاء من رماد المعارك خاض حروباً خسر فيها جولات لكنه لم يخسر كرامته خسر أراضٍ ثم استعادها خسر وقتاً ثم صنع معجزة العبور يوم السادس من أكتوبر عندما دوّى التكبير في القناة وتهاوى خط بارليف تحت ضربات المقاتل المصري الذي لم ينتظر دعماً بل صنع النصر بيده من قال إن الجيش المصري يمكن كسره لم يقرأ ملحمة رأس العش ولم يسمع عن عملية بدر ولم يرَ أعين الجنود تحرس الوطن في عز الشتات ولم يدرك أن هذا الجيش لا يحمي فقط حدود مصر بل يقف كجدار من نار أمام كل من يحاول أن يعبث بمصير الأمة هذا جيش لا يعرف الحياد حين تُهان العروبة ولا الصمت حين يُسفك دم بريء اليوم ونحن نعيش أخطر مرحلة في تاريخ الشرق الأوسط تتهاوى فيه التحالفات وتنهار فيه الدول وتُباع فيه القضايا لا يزال الجيش المصري واقفاً شامخاً عصيّاً على الاختراق يعرف تماماً أن دوره لا يبدأ من حدود رفح ولا ينتهي عند حدود السلوم بل يمتد حيث تكون الكرامة مهددة والسيادة العربية في مهب الريح قواعد عسكرية جديدة على السواحل سلاح بحري حديث وحدات قتالية عالية التدريب مناورة هنا وتكتيك هناك تسليح لا يتوقف وقرار سيادي لا يخضع لمساومة أو ابتزاز من شرق المتوسط إلى البحر الأحمر الجيش المصري لا يترك فراغاً إلا ويملؤه ولا يترك ثغرة إلا ويسدها بقوة الردع والإرادة وإذا ظن البعض أن انشغال مصر بتحدياتها الداخلية قد أنهك جيشها فليعلموا أن هذا الجيش لا ينام على جراح بل يتقوّى بها ينهض من كل أزمة أكثر صلابة من قبل لأنه جيش نابع من الشعب لا من طبقة منفصلة عنه جيش يحمل عقيدة القتال لأجل البقاء لا لأجل الهيمنة حين تُرفع راية الحق في وجه الباطل سيجد العرب دوماً الجيش المصري في الصف الأول حين تُغلق الأبواب في وجه فلسطين وتُطعن الأمة من الخاصرة سيظل هذا الجيش هو السيف المسلول حين تنهار الموازين وتفقد الأمة بوصلة الكرامة سيظل الجيش المصري هو المؤشر الوحيد على أن شيئاً من الشرف لا يزال حيّاً في هذه الأرض هذا الجيش هو الرهان الأخير حين تسقط الأقنعة وتظهر الحقائق هو الضمانة الصلبة حين تتغير التحالفات وتنهار الجدران هو المعنى الحقيقي لما تبقى من الكرامة العربية فلا تراهنوا عليه بالسقوط فقد خاب ظن من راهن قبلكم وظن أنه سيكسر حديداً فإذا به يذوب أمام نار الإيمان والإصرار هذا الجيش هو آخر الحصون وإذا سقط الحصن سقطنا جميعاً لكنه لن يسقط أبداً لأنه جيش مصر جيش العروبة جيش لا يُهزم

ꜱᴀᴜᴅ ᴀʟꜰᴀʀꜱɪ 🇴🇲 سعود الفارسي

231,788 次观看 • 1 年前

📜 مرثية خالدة في ذاكرة الشعر النبطي الإماراتي الشيخ خليفة بن سعيد بن مكتوم بن حشر آل مكتوم (1920–1996م) أحد أبرز رجالات أسرة آل مكتوم وهو نجل الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم حاكم دبي في الفترة (1912–1958م) وشقيق الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي (1958–1990م) وعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله حاكم دبي اقترن اسمه بالفروسية والشعر والكرم حتى غدا من أشهر فرسان آل مكتوم ومن كبار شعرائها وصاحب واحدة من أشهر المراثي في الشعر الإماراتي ولم يكن حضوره مقتصرًا على ميادين القول بل امتد إلى ميادين الفعل حيث اجتمعت فيه مكارم الفارس العربي من شجاعة ومروءة عرف رحمه الله بسخاءٍ قل نظيره إذ ظل مجلسه مفتوحًا لكل قاصد لا يحجبه عن الناس حاجب ولا يفرق فيه بين قريبٍ أو بعيد فكان مقصدًا لأهل الحاجة وملتقى لأهل الرأي والأدب وفي ميدان الفروسية كان مضرب المثل في المهارة والإقدام بارعًا في امتطاء الخيل يؤدي عروض الفروسية في الأعياد والأفراح ويستعرض مهاراته على صهواتها ومن ذلك تبادل الخيل مع فارسٍ آخر وهما في أشد العدو وهي من أدق فنون الفروسية التي اشتهر بها فرسان بني ياس عمومًا وآل مكتوم على وجه الخصوص وشهد الشيخ خليفة عددًا من الوقائع التاريخية، وكان من مقدمي رجال دبي وفرسانها يتقدم الصفوف ولا يرضى أن يكون خلفها ومن المواقف التي تجلت فيها شجاعته أنه كان يتقدم رجال الاستطلاع بمسافة فاستغرب رفاقه ذلك وسأله أحدهم عن سبب إيثاره الابتعاد عنهم فأجاب: " أخشى أن يكون قد كمن لنا فإن وقع ذلك فلتكن الضربة فيّ ولا تصل إلى أخي راشد ولا إليكم " وهي خصال لا يحملها إلا أصحاب النفوس الكبيرة والهمم العالية ولما توفيت الشيخة فاطمة بنت الشيخ مجرن المرر والدة الشيخ محمد بن خليفة بن سعيد آل مكتوم نظم الشيخ خليفة بن سعيد رحمه الله مرثيةً مؤثرة استقرت في الذاكرة الشعرية الإماراتية لما حفلت به من صدق العاطفة وجزالة اللفظ وسمو المعنى : يا ويل يا من ضاع فكره في شف معسول الشفاتي تخنقنيه في الجوف عبره يوم اذكره يحرم مباتي من صاحب ما هان قدره له في الحشا سبع وطياتي لوّل يسليني بزقره واقول عونك يا غناتي واليوم عني وسط قبره متوسد اليمنى وفاتي يالدود عن لا تيي خصره بو يادلٍ سبع ارضفاتي ياما سقاني وقت عصره من ريجه السكر نباتي حطو قبري عند قبره باحسانكم يوم المماتي عليك يالمظنون غفره يا خالقي روف بغناتي

Emirati Essence

17,950 次观看 • 2 个月前

🔴 حكاية تنوع الأذواق والمسامع في حارة المصانع..! أشياء كثيرة علمتني التنوع والتعدد والاختلاف في طفولتي، فأنا فتحت عيني على تعدد الأشكال والأطعمة والملابس واللهجات والمقامات الموسيقية، نظراً لأنني نشأت وترعرعت في المدينة المنيرة. في هذا المقال سأوضح التعدد والتنوع الذي تعلمته من الموسيقى، وهذه القصة حصلت في عام 1979 عندما كنا نسكن في الحي المسمى "المصانع" سابقاً وحي "البيعة" حالياً. كنت أنا وأقراني من محبي الطرب، لذلك قمنا بعمل "قطة أو "الباي" - كما يسمونه في الحارة - واشتركنا في شراء مسجل من ماركة فيليبس، وبدأنا نجتمع كل ليلة في طرف الحارة من الساعة التاسعة ليلاً حتى الثانية عشرة ..نتحلق ونستدير حول المسجل في حالة استماع وطرب يسر السامعين لقد كنا نختلف في تذوقنا للأغاني وحتى نخرج من معركة الأذواق اتفقنا أن يختار كل واحد على ذوقه مرة في الأسبوع -طبعاً- استبعدوني أنا واثنين من الرفاق لأننا لم ندفع كامل المبلغ " حين القطة" واكتفينا بدفع النصف، لذلك كنا نحضر على هيئة مستمعين فقط.. و لا خيارات لنا فيما نسمع .! أما قائمة الأذواق في تلك الأيام، فهي حسب ما أذكر على النحو التالي: يوم السبت: هي ليلة ينبعاوية بامتياز، فقد كان "أبو صفية الينبعاوي" يستولي على "الدي جي" أقصد المسجل ويتحكم في مسار الأغاني، ولا زلت أحفظ حتى الآن الأغنية الينبعاوية التي تقول: ياقاضي الحاجات تقضي حاجة المظلوم.. والخير مقبل بخت منهو ياخذ المقسوم.. يوم الأحد : كان صديقنا "علي عبده اليماني" يتولى مسار الأغاني في تلك الليلة، وأتذكر أنه كان ميالاً للفنان "فيصل علوي" رحمه الله، وفي كل أسبوع يفرض علينا أغنية: كيف الحال يامغترب ياطيار فوق السحب هل أنت على ما يجب أم أنك بحالة صعب وقد حاولنا مع "أبو عبده" أن يسمعنا الفنانيين الآخرين مثل : السنيدار أو المعطري أو أيوب طارش أو أمل كعدل، ولكن كل مفاوضاتنا معه سكنت في منطقة الفشل .. واعتذر بحجة عدم توفر أشرطة "كاسيت" لهؤلاء. يوم الاثنين: هي ليلة صاحبنا "أنس" من المملكة المغربية ، حيث حضر مع والده " العالم الجليل" الذي يدرّس في الجامعة الإسلامية، فإذا جاء دوره أسمعنا شيئاً من أغنية: ياك جرحي جريت وجاريت حتى شي مامعزيت فييييك وأحياناً كان يطربنا بشيء من عبد الوهاب الدكالي ومراسيل حبه. يوم الثلاثاء: في تلك الليلة كان صديقنا "أبو عوف" يتولى "الدي جي"ويطربنا بالفنان الراحل فوزي محسون رحمه الله، وبالذات أغنية: روح أحمد الله وبس زيي أنا ما تلاقي.. سهران كأني العسس وأشكي عليك ما ألاقي.. أو علي عبد الكريم من خلال أغنية "جاني الأسمر جاني" أو طلال مداح " رحمه الله" من خلال "مقادير" أو محمد عبده من خلال "لنا الله". يوم الأربعاء: هي ليلة "كمال حمدي" وهو شاب مصري يأتينا من أقصى الحارة، وقد اختار يوم الأربعاء لأنه آخر الأسبوع آنذاك، فكان يطربنا بأم كلثوم وبالذات أغنية: "حسيبك للزمن لا عتاب ولا شجن" و كان يكتب عبارة "حسيبك للزمن" على لوحة خلفية علقها على ظهر دبابه، وإذا انتهت أم كلثوم أسمعنا وردة الجزائرية وبالذات أغنية "وحشتوني وحشتوني". يوم الخميس: كانت ليلة "الشبح" هذا القصمنجي" المتوغل في شعبيته، حيث يسمعنا حجاب بن نحيت، وفهد بن سعيد، وعبد الله الصريخ، وسلامة العبد الله، و بشير شنان، رحمهم الله جميعاً، ولازلت من تلك الأيام أحفظ أغنية بشير شنان التي يقول فيها: ياليت سوق الذهب يفرش حرير .. من شان فيه الحبيبة شفتها.. شفت أنا سارة وأنا بالسوق أسير.. هي كلمتني وأنا كلمتها.. يوم الجمعة: هي ليلة الصديق السوداني"أبو عطبرة محمد خاتم السر" وكان يجعلها ليلة سودانية ويحدثنا عن "السلم الخماسي" وأنه خاص بالفن السوداني، وأعترف أننا جميعاً لا نعرف السلم الخماسي، وكنا نرددها كما نسمعها من "أبو عطبرة"، الذي هو أيضاً نقلها عن أبيه دون أن يفهم معناها، وقد كان هذا الشاب السوداني اللطيف المجتهد في دراسته يتمايل عندما يسمع أغنية بعنوان: "اللي يسأل ما بيتوه"، وهي من أداء فرقة البلابل السودانية، التي تعدّ من أكثر الفرق الموسيقية شعبية في السودان، حيث تتألف الفرقة من ثلاث شقيقات سودانيات من أصل نوبي "آمال وهادية وحياة طلسم" وقد ولدن الشقيقات الثلاث في أم درمان، ومنها بدأت رحلتهن عام 1971، عندما طلب منهن الملحن وعازف العود بشير عباس الانضمام إلى فرقة فلكلورية، ولا زلت أحفظ بداية الأغنية حيث تقول: اللي يسأل ما بتوه دارنا نحن قريبة ليه ... إنت ما مجبور علينا نحن مجبورين عليك ... حسناً ماذا بقي: بقي القول: هذه صفحة من التعدد والتنوع والاختلاف الذي اكتسبته من حارة المصانع في المدينة المنيرة، وأتمنى من الله أن يمد في عمري حتى أكتب سيرة متكاملة عن تلك الحارة التي عشت فيها مرتين أو ثلاثًا. ….. وهنا بقية المقال👇🏼

أحمد العرفج

37,282 次观看 • 2 个月前

📌 انتقادات واسعة للدكتور #خليل_الزيود إثر روايته عن النبي محمد #الدار - خاص - واجه استشاري العلاقات الأسرية والتربوية، الدكتور خليل الزيود، موجة من الانتقادات الواسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إثر تداوله لقصة اعتبرها ناشطون مسيئة للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- ولا تليق بمقامه الكريم. وتركزت الانتقادات حول رواية الزيود لقصة ادعى فيها قيام "عتيبة بن أبي لهب" بالبصق على النبي الكريم. وأكد متابعون ومختصون أن الرواية مشكوك في صحتها و #سندها_ضعيف ، منتقدين في الوقت ذاته الأسلوب الذي طرح بها الزيود الرواية، والذي وُصف بـ "المستفز" والمسيء لشخص الرسول الكريم. وفي سياق الرد المنهجي على المقطع المتداول، أوضح الباحث وطالب الدكتوراه في أصول الفقه، الناشط أحمد يونس، أن القصة التي سردها الزيود لا أصل لها بصيغتها المذكورة، مبيناً أن المتحدث قام بخلط تفاصيل قصتين منفصلتين، مع إضافة أحداث غير موثقة من نسج الخيال. وبين يونس أن القصة الأولى تتعلق بطلاق ابنتي النبي من ابني أبي لهب إرضاءً لأمهما "حمالة الحطب". ولفت إلى أن نصوص السيرة تشير فقط إلى أن عتيبة تطاول على النبي وشق قميصه، ليدعو عليه النبي بتسليط كلب عليه، دون أي إشارة لوقوع حادثة "البصق". أما القصة الثانية، والتي أشار يونس أيضاً إلى ضعف سندها وعدم ثبوتها، فتتعلق بـ "أبي معيط" الذي بصق في وجه النبي بتحريض من صديقه. وأكد الباحث أن النبي توعده بالقتل خارج جبال مكة، وهو ما نُفذ بالفعل بعد أسره يوم معركة بدر، مشدداً على أن هذا يثبت صون الجناب النبوي الشريف الذي لا يُمس، خلافاً لما أوحى به الزيود في سرده. وكان الزيود قد ظهر في مقطع بودكاست، تحدث فيه عن العلاقات الأسرية، وسرد خلاله القصة المذكورة عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام. وتاليا شرح الناشط أحمد يونس للحالتين بالتفصيل: "لا يوجد في قصة طلاق بنت النبي ﷺ بزقة، وهي قصة ضعيفة السند على كل حال، نصّها في كتب السيرة: "وكانت رقية ابنة النبي - صلى الله عليه وسلم - تحت عتبة أخي عتيبة، فلما أنزل الله تعالى: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} قال أبو لهب لابنيه عتيبة وعتبة: رأسي من رأسكما حرام إن لم تطلقا ابنتي محمد! وسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عتبة طلاق رقية، وسألته رقية ذلك، فقالت له أمه -وهي حمالة الحطب-: طلقها يا بني! فإنها قد صبأت، فطلقها، وطلق عتيبة أم كلثوم، وجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث فارق أم كلثوم، وقال: كفرت بدينك، وفارقت ابنتك، لا تحبني ولا أحبك، ثم سطا عليه، فشق قميص النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو خارج نحو الشام تاجرًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أما إني أسأل الله تعالى أن يسلط عليك كلبا!". فليس فيها بزاق، ولا فيها أنّ النبي ﷺ كان غضبه لأنّه طلّق ابنته، بل أغضبه تطاوله، وإلّا فكان النبي ﷺ سيفصل بين ابنته رضي الله عنها والمشرك على كل حال لأنّه لا يجوز استمرار زواج مسلمة من كافر. وأمّا قصة البزقة، وهي ضعيفة السند لا تثبت أيضًا: "عن عبد الله بن عباس: أنّ أبا مُعَيْط كان يجلس مع النبيِّ ﷺ بمكة لا يُؤذِيه، وكان رجلًا حليمًا، وكان بقية قريش إذا جلسوا معه آذَوْه، وكان لأبي مُعَيط خليلٌ غائِب عنه بالشام، فقالت قريش: صبأ أبو مُعَيْط. وقدِم خليله مِن الشام ليلًا، فقال لامرأته: ما فعل محمدٌ مِمّا كان عليه؟ فقالت: أشد مِمّا كان أمرًا. فقال: ما فعل خليلي أبو مُعيط؟ فقالت: صبأ. فبات بليلة سوء، فلما أصبح أتاه أبو مُعيط، فحيّاه، فلم يرد عليه التحية، فقال: ما لكَ لا ترد عَلَيَّ تَحِيَّتِي؟ فقال: كيف أرد عليك تحيَّتُك وقد صَبَوْتَ؟ قال: أوَقَد فعلتها قريش؟ قال: نعم. قال: فما يُبْرِئ صدورهم إن أنا فعلت؟ قال: تأتيه في مجلسه، فتبزق في وجهه، وتشتمه بأخبث ما تعلم مِن الشتم. ففعل، فلم يزِدِ النبيُّ ﷺ على أن مسح وجهه من البزاق، ثم التفت إليه، فقال: «إن وجدتُك خارجًا مِن جبال مكة؛ أضرب عنقك صبرًا». فلمّا كان يوم بدر، وخرج أصحابُه؛ أبى أن يخرج، فقال له أصحابه: اخرج معنا. قال: قد وعدني هذا الرجل إن وجدني خارجًا من جبال مكة أن يضرب عنقي صبرًا. فقالوا: لك جمل أحمر لا يدرك، فلو كانت الهزيمة طِرْتَ عليه. فخرج معهم، فلمّا هزم اللهُ المشركين، وحَلَ به جَمَلُه في جَدَدٍ(١) من الأرض، فأخذه رسول الله ﷺ أسيرًا في سبعين مِن قريش، وقدم إليه أبو مُعيط، فقال: أتقتلني مِن بين هؤلاء؟ قال: «نعم، بِما بزقت في وجهي». فأنزل الله في أبي مُعيط: ﴿ويوم يعض الظالم على يدي﴾. وهنا قتل النبي ﷺ الذي أقدم على الفعلة المذكورة، لأنّ جناب النبي ﷺ شريف جليل، لا يُمَس، خلافا لما قاله المتحدث في المقطع." 📹 المقابلة كانت في تخيل بودكاست 👇 #الأردن #فراس_الماسي

فراس الماسي | Firas Almasi 💎

106,212 次观看 • 27 天前

سر "الإمارات" الذي لا يعرفه إلا القليل .. ✍️ بقلم الإعلامي الفلسطيني جمال ريان رحمه الله ............. لا أحد يعرف كيف لبلد مثل "الإمارات"، الصغير في مساحته، التي لا تتعدى الـ(75) ألف كلم2، وعدد سكانه الأصليين، الذي لم يتجاوز حتى الآن الـ(800) الف نسمة، أن يشهد مثل هذه النهضة السريعة!! "الإمارات لا تملك تاريخاً سياسياً، ولا حركات تحرير، ولا مؤسسات ثقافية، أو فكرية، هل نفخ بها الشيخ زايد سورة "يس"، لتصبح بين ليلة وضحاها مزدهرة بالبناء والإعمار، وتمتلك واحداً من أكثر الاقتصاديات نمواً في غرب اسيا ...؟!! الحقيقة هي: إن اليهود وراء إنشاء "مشروع الامارات"، حيث فكر "اغنياء اليهود" في الغرب، بإنشاء مستوطنة يهودية في الشرق الاوسط، ترعى المصالح المالية، وحركة التجارة، دون الحاجة إلى التعامل مع "الدولة" الأم، لأسباب سياسية وغيرها . منذ عام 1971، وهو عام التأسيس، ضمن الغرب تجزئة الإمارات، إلى ست ثم إلى سبع إمارات، ولكل إمارة أمير، وجيش، وشرطة، وأمن و....الخ، فيما إمارة أبو ظبي تشغل أكثر من ثلاثة أرباع المساحة، ليسهل عليهم عدم استطاعتهم تشكيل نواة دولة. حتى لو سلمنا، وفقاً للإحصاءات الرسمية، أن عدد سكان الإمارات "750" ألف، فماذا يساوي هذا، بعدد الأجانب، الذين يقطنون الإمارات، والبالغ عددهم (9) مليون نسمة، من (200) جنسية، و(150) قومية؟!! فحتى لو تحول جميع السكان، إلى جهاز مخابرات، وأمن، وجيش، لما تمكنوا من حماية بلدهم ..!!المذهل في دولة الإمارات، أنك حين تدخل، وكأنك في بلد أوروبي، أو أحد البلدان الآسيوية المتقدمة، حيث النظام الدقيق، والتعامل المهني، والانضباط العالي في النظام، وأناقة الشوارع والنظافة، و لكن من الصعب أن تعثر على مواطن "أصلي"؛ فجميع التعاملات التي تبدأ من المطار، وحتى السكن، بيد "الأجانب" وهناك عرب من بلدان مختلفة، فيما لا تكاد تحصي عدد الرحلات عبر المطارات، المنافسة لأكبر المطارات في العالم، في السعة والخدمات، ولا عدد السفن، والبواخر في الموانئ، حتى تكاد تصاب بالذهول !!!فهل من المعقول أن هذا "الإماراتي" البسيط في تفكيره، ومديات تطلعاته، أن يدير هذه الماكنة المعقدة ..؟!! الإمارات عموماً، وأبو ظبي خصوصا، تضم أعلى نسبة أثرياء في العالم، حيث يقدر عددهم بـ"75" ألف مليونير، فيما يشكل اليهود الأثرياء النسبة الأعلى فيهم .وهذا يعني توفير بيئة آمنة لهذا الخزين المالي الكبير .لذا، ليس غريباً أن من قاد محمد بن زايد من يده باتجاه "اسرائيل"، هو المليونير اليهودي "حاييم سابان" الإمارات، ليست مجرد عمارات شاهقة، وشوارع انيقة، وحركة تجارة والآن مصانع وورش، إنما هي مستوطنة للتآمر على الأمة. السؤال المهم: ما حاجة الإمارات أن تكون الدولة الخامسة في الانفاق على الأسلحة؟ ترى أين هو جيشها؟؟ وعن أي حدود تدافع؟؟؟ الجواب: إن جميع هذه الأسلحة، سواء المعلن عن صفقاتها، أو غير المعلن، يذهب إلى التآمر على دول المنطقة، حيث ليس هنالك من دولة عربية أو إسلامية في المنطقة، إلا وتجد أن الإمارات داخلة على مشروعها الاقتصادي، أو السياسي، أو الأمني، وخلق الفوضى فيه . و السؤال: هل تمتلك أسرة آل زايد كل هذا العقل، لتدير كل هذه الملفات المعقدة ؟؟ وهل من مصلحة مشايخ الإمارات، كل هذا التدخل الواسع في شؤون دول، تبعد آلاف الكيلومترات عنها ؟ السؤال الآخر : لماذا لا يحكم أصحاب رؤوس الأموال "دولة الإمارات" بشكل مباشر، بدلاً من هذه الأعراب وعناوينها ؟. هذا السؤال يجيب عنه كتاب: "اليهودي العالمي"، لمؤلفه هنري فورد، صاحب شركة فورد عام 1921، حيث يقول: إن "اليهود يفضلون أن يقودوا العالم من الخلف". سؤال آخر: لماذا لم يختاروا "إسرائيل" بدلاً من "الإمارات"، كي يحركوا رؤوس الأموال، خاصة، وأن أرض فلسطين وفيرة في أرضها، وفي جمال طبيعتها، ولها موقع جغرافي مهم وإطلالة على البحر؟ الجواب :"إسرائيل" غير صالحة للاستثمار، لأنها "ساتر عسكري"، ومهددة في كل لحظة، وغير مرغوب التعامل معها تجارياً في المنطقة، أي : "غير مستقرة"، وواجهة العمل فيها اليهود !!. الخلاصة: "الإمارات" عبارة عن مستوطنة إسرائيلية، منذ عام 1971 ... بعد هذا التقرير، عرفتم من هي الإمارات وأخيراً: إن أكبر محفل ماسوني في العالم هو في الإمارات، إنها النقطة المركزية العملية للنظام الدولي..... منقول

Alpasino👊🇩🇿👊

65,871 次观看 • 3 天前

**** #من_سوالف_ابو_ناصر [ كانوا جداتنا ] ————- قبل أكثر من (70) عاماً ونيف كان وقود المنازل في أغلب قرى منطقة عسير كغيرها من هجر ونواحي المملكة يعتمدون في الطبخ والتدفئة على الحطب من بقايا الأشجار اليابسة وعملية الاحتطاب وحمله تقوم بها النساء غالباً وسالفتنا هذه عن قصة إمرأة (من الأقارب) تعيش في قرية مجاورة من قرى (بني مالك عسير) متوفاه منذ أكثر من عشرين عاماً تقريباً (يرحمها الله) عن عمر يقارب التسعين تقول لنا وهي تحكي معانتها أثناء الشباب وخاصةً مع الاحتطاب : تقول الجدة (أم محمد) : -كنت في مدة زمان الفقر الله لا يعيده حامل أظن في السابع ، وكنّا لازم نطلع يوم كل أسبوع لنحتطب من الشعايب المجاورة لأن كل شجر القرية والوادي أخضر ما معنا إلا الجبال البعيدة وبما إني حامل ما كنت أبتعد كثير…(ولما وصفت لنا المكان إذا هو يبعد حوالي (3) كم عن قريتها .. -تقول : وذاك اليوم، بين الظهر والعصر حسّيت بالطلق (ألم النفاس) في علو الشعب فجلست تحت شجرة أستظل بها وربطت الحمارة في طرفها والحطب هنا وهناك علشان إذا خلصت أحط الحطب على ظهرها وأسوقها قدامي .. -لكن الألم زاد عليه ولاحولي أحد وجلست وقصّيت من ثوبي – كنت لابسة ثوبين من البرد – قصّيت لي خرقة زينة علشان ألفّ بها المولود إذا جاء وأنا في الطريق .. -وبينما أنا جالسة أتألم، شفت راعي غنم في السفح المقابل، راجع للقرية المجاورة لنا أعرف أسمه ناديته الله يوفقه حي ولا ميت ( من قبيلة حدودية)…طبعاً هو ما يقدر يترك الغنم ويروح ينادي أحد قلت له لما قرب شوي وهو صاد بنظرة كانت العفة والسحى (الخجل) تملأ وجيه الرجال تكفى وأنا أختك : (حمّل الحطب ذاك وذاك على ظهر الحمارة، وعد بها ذاك الريع وهي بتعرف دربها) فإنها إذا وصلت القرية بالحطب وأنا ماني معها… بيعرفون إني طايحة ولا نفاس وبيفزعون .. -وفعلاً… نجحت الخطة وما مرّت ساعة إلا وهون الله عليه وجات ذيك المولودة (بنت) مثل البدر لفّيتها بالخرقة البالية من طرف الثوب ، وجلست أذكر الله وأسلم عليها وقطعت سرها على حيد حولي وإلا بصوت البندق يدوي بين الجبال عرفت إن الفزاعة في الطريق أقبلوا على رأس زوجي وولدي الكبير محمد راكب (على ظهر الحمارة) عمره حوالي عشر سنين واثنين من الجماعة وأربع نسوان ولما قربوا مني، اجتمعوا الحريم حولي يساعدوني، وزوجي واللي معه جلسوا بعيد شوي يستعرض ابو محمد بالبندق مرة يطلق، ومرة يرقص من الفرح بسلامتي وحملوني أنا وضناي على ظهر الحمارة وعدنا للقرية تقول ضيفان الرجال في المقدمة وحنا وراهم… -ولما قربنا من القرية، طلعوا النساء والأطفال والرجال في ساحتها مرحبين ومستبشرين وفرحانين (الدعوى فيها عصيد ومرق ذاك الليل) الذي يحصل نادراً أيامها .. -وكان (حسن) أحد أبناء عمومة الزوج قد ذبح الذبيحة من يوم دقلنا وولم القدور وشب النار من (حطب النفاس) ويطبخون الرجال قدّام بيت زوجها .. -ولسان حال الجميع يقول (اليوم بنأكل لحم) -والفرحة ذاك اليوم كانت كبيرة ، ولكن الفرحة للأسف ما تمت فقد ماتت تلك المولودة بعد شهرين ،وعوضها الله بعدها بثلاث بنات أحياء يرزقون (الكبيرة منهم شارفت الثمانين) رحم الله الجدة (أم محمد) وزوجها وجعل تلك المولودة شفيعة لهما يوم القيامة .. - وأخيراً نحمد الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى ومنها نعمة هذه البلاد الطاهرة وأن يحفظ لنا قيادتنا (سلمان ومحمد) ويرحم الموحد الملك/عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود .. ودمتي يا بلادي . ملاحظة : (المقطع والصورة المصاحبة أدناه للمماثلة ومحاكاة واقع السالفة) -وإلى سالفة أخرى بحول الله . ———————- *من سوالف أخوكم : عبدالله العدواني (ابو ناصر) *عفا الله عنه وعنكم . *الرياض 1447/4/22 هجري . #السعوديه_العراق

ابو ناصر

24,819 次观看 • 11 个月前

🔴لأول مرة عملت مع الكثير في حياتي العسكرية ولكن للأمانة فإن خير من عملت معه هو القائد اللواء الركن يحيى صلاح، لا يحتاج شهادتي ولا أحتاج أن أمدحه ولكنه شهادة لله وللتاريخ، تميز عنا في الجانب القتالي، فقد عملت في الجانب الأكاديمي بينما هو ومنذ تخرجه عمل في الجانب الميداني وشارك في الحروب الست ضد الحوثيين ومع المقاومة الشعبية في حجة بداية تغلغل الحوثيين الأخير قبل سقوط صنعاء. ومع بدء المواجهات والحرب الشاملة مع الحوثيين قاد اللواء 105 وكان يتقدم جنوده وفي إحدى المعارك أصيب إصابة بليغة وقاتل جنوده ببسالة لاستخراج جثته حيث اعتقد الجميع انه استشهد ولكن وجدوا به رمقا وتم إسعافه وظل في المستشفى لفترة كبيرة ثم عاد لقيادة اللواء من جديد ولا تزال الإصابة مؤثرة على جسده وصوته . عين قائدا للمنطقة العسكرية الخامسة، ولا نتجاهل جهود من سبقوه، ولكنه أحدث نقلة نوعية وأهم ما تميز به تقدمه لجنوده في الميدان وحزمه وعدم مجاملة أي شخص يخطئ مهما كان قريبا منه. استطاع بعد فترة وجيزة من توليه تحرير مدينة ميدي التي استعصت كثيرا ثم الكتف ثم الجعدة ومديرية حيران وأجزاء واسعة من حرض وعزلتين من عبس رغم الإمكانيات البشرية المحدودة للمنطقة. خاض عدة معارك ولكن أكبر معركة في تاريخ المنطقة هي معركة حرض 2022 والتي تعد ربما أطول وأكبر معركة خاضها الجيش اليمني واستمرت 35 يوما على طول محور مواجهة يقارب 100 كم من البحر إلى الجبل وسأفرد لها مقالا كاملا فقد وثقتها لحظة بلحظة وأطلعت على جميع تفاصيلها. من عيوبه في الحرب الشجاعة الزائدة التي تتحول إلى تهور وكاد أن يقع في الأسر ثلاث مرات في الحرب الأخيرة، وكان أخطرها ما حدث في معركة حرض حيث تقدم بأحد الأطقم مع مرافقيه صباح ذات يوم بعد تطويق مدينة حرض ، أخطأ في الطريق ودخل مناطق سيطرة الحوثيين بين الأشجار فتركوه يعبر ولكنه تنبه وعندما استدار أمطر الحوثيون طقمه فقفز مع مرافقيه من الطقم ولم يستطع حتى أخذ تلفونه، واختبأوا بين الأشجار ونادى واحدٌ من مرافقيه وقعنا في كمين فتدخلت مجموعة بقيادة أركان المنطقة واستطاعوا تأمين خروجه. أسعف ذلك اليوم وبسبب انشغال الجميع كنت أجلس معه وكانت الخدوش تملأ يديه ووجه واتفقنا بعدم التعليق على أخبار إشاعة مقتله، فزادت الأخبار عن مقتله وخاصة بعد عرض محمد علي الحوثي لبطاقته الشخصية، فتم تطمين أفراد المنطقة بالقنوات الخاصة. للحديث بقية

محمد الحيدري Moh. Haidari

12,761 次观看 • 1 年前

الشهيد بإذن الله الدكتور عبدالملك قاضي هو اخو زوجتي وخال الابناء. رحمه الله رحمة واسعة في هذا اليوم العظيم يوم عرفة. عندما كنت في البعثة في امريكا زارني مرتين وقضى معنا سنتين للتفرغ العلمي وشهد خلالهما ولادة الابنين عمر وعبدالرحمن حفظهما الله. شخصية عجيبة مختلفة عن اغلب الناس. رجل دقيق ومرتب بشكل غريب وهدفه في الحياة كان اكمال موسوعة الحديث النبوي حيث كانت شغله الشاغل. خلال زيارته تعرفت عليه عن قرب وقضينا ساعات وايام معا واستفدت منه كثيرا رحمه الله. اتذكر في اول له يوم في امريكا وقد استئجرت له منزل جميل يطل على ملعب جولف وبعد ان استقر وعند مغادرتي لشقتي سألني هل سوف تتركنا في هذا المنزل وهذه الغابة الموحشة؟ فأجبته ضاحكا انه يسكن في منطقة آمنة وجميلة في مدينة أورلاندو ولا خوف عليكم. بعد عدة ايام تعود على الحياة في المدينة واصبح يتنقل ويتجول في كل مكان. كان شغوفا في العلم وبرغم انشغاله في الموسوعة طلب مني ان يتعلم اللغة الإنجليزية وبالفعل وجدت له مدرس وتحسنت لغته بشكل كبير. سافرنا حول ولاية فلوريدا سويا وقد تعلمت منه ضرورة تنظيف غرفة الفندق واصبحت عادة لدينا لليوم. كان رحمه الله يضيع نصف يوم في تنظيف غرفة الفندق لذلك يصر على ان تكون رحلتنا طويلة لعدة ايام بحيث تستاهل تعب تنظيف الغرفة. كان سخيا كريما بشكل غريب يحب اسعاد الاخرين لو عرف انك تحب غرض ما احضره لك كهدية. لا زلت احتفظ ضمن عدد من هداياه بشنطة عدة اهداني اياها. عند زيارتنا للمطاعم كنت اضع للنادل بخشيش فسألني لماذا؟ فاخبرته ان النادل يحصل على الدخل من هذا البخشيش حيث ان المطاعم تدفع راتب ضئيل جدا وكثير منهم طلبة في الجامعة. صار رحمه الله يضع بخشيشا ضخما في كل مطعم نذهب اليه. اقمنا سويا عقيقة ولادة الابنين وذهبنا لمزرعة بعيدة عن أورلاندو لذبح الخراف ولا زلت اتذكر كيف اصر ان يشارك الجزار في الذبح بنفسه وعدم تكسير العظام اقتداء بالسنة. وكانت العقيقة بالمسجد قرب الجامعة وقضينا وقتا لا ينسى. تشاركنا الطبخ ولم اذق سليق طايفي اطعم من الذي كان يطبخه رحمه الله. في السنوات الاخيرة كرس حياته للموسوعة وانجز الكثير جعلها الله في موازين حسناته. كان يحدثني ويحثني على الرفق بالطلبة وانه كان يعتبرهم كأبناء له ويكرس جزء من وقت المحاضرة لنصحهم وكان يستقبلهم في مكتبه ويقدم لهم الاستشارة. هذه بعض الذكريات الجميلة معاه ، رحمك الله يا دكتورنا الحبيب وجعل مثواك الجنة والبس زوجتك لباس الصحة والعافية وتقبلك مع الشهداء والصديقين في هذا اليوم الفضيل. وحسبي الله ونعم الوكيل في هذا القاتل الذي قام بجريمة تقشعر لها الابدان في تفاصيلها. اما كان تكفيه السرقة؟ لماذا تقتل رجل مقعد وتصيب زوجته؟ اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان ينتقم منك.

Wajdi Wazzan

618,634 次观看 • 1 年前

قصة بلسان الشيخ إبراهيم بن عبدان الشهري حفظه الله ورعاه قال : "كنت طفلًا صغيرًا حين نشب خلاف بين أمي وأبي، فغادرت أمي بيتنا مصطحبة معها أخويّ الصغيرين، وتركتني باعتباري أكبر منهما مع والدي، وتزوج أبي زوجة أخرى وأنجب منها طفلتين. وفي نحو سنة 1357 أجدبت ديارنا، وشحّت أرضنا، وانتشر الجوع والفاقة، وضاقت الأرض بما رحبت على أهلها، حتى أكلوا أوراق الشجر وجلود الحيوانات، حتى كان الرجل يبيع أرضه التي كانت أغلى من روحه من أجل وجبة عشاء يمنح بها نفسه وأهله فرصة أخرى قصيرة للحياة. حينها شعر والدي بأنه يمثل عبئًا على والده "جدّي" وأنه لن يتمكن من الوفاء بحاجته وحاجة أطفاله، قرر الرحيل بنا، وخرجنا حتى وصلنا إلى الشعف ( شعف زهران ). فالتفت إلي والدي وطلب مني الرجوع لأبقى مع جدي وجدتي، فاستجبت له ورحل ثم التفت يقول لي قبل الوداع: لعلنا لا نلتقى بعد هذه اللقاء أبدًا يا بني. إنها رحلة إلى المجهول، سفر بلا وجهة ولا هدف سوى البحث عن لقمة تسد رمق الطفلتين وأمهما. وعدت مع جدي، وازدادت الأمور سوءًا، والجوع يخيم على المكان والزمان، والناس تفر من البلد، ولم يبق إلا كبار السن وبعض الصغار. وحين خاف جدي علي أن أموت جوعًا، أشار علي أن ألحق بأمي وأخويّ الصغيرين عند أهلها. فذهبت أمشي وأنا في حدود الثانية عشرة إلى أمي على بعد ثلاثين كيلا إلى الشمال من المندق (في منطقة الباحة السعودية) وبقيت أمشي من الصباح حتى جاء المساء، ووصلت إليها ففرحت بي فرحًا عظيمًا واستقبلتني، ورأيتها تبيع الحطب من أجل أن تسد رمق أخويّ الصغيرين، فأضفت إليها عبئًا جديدًا، ولم يمرّ وقت طويل حتى شعرت بأنها عاجزة عن إطعامنا، وخافت أن يقتلنا الجوع، فقالت: انزل يا بني إلى تهامة، لعلك تجد والدك أو تجد شيئًا تأكله. وأرسلت معي أخي الذي يصغرني، وتركت أصغرنا معها، وصحبنا ابن خالتي الصغير أيضًا. ونزلنا إلى تهامة أقود رحلة الأطفال البؤساء - حيث كنت أكبرهم - فوصلنا إلى تهامة، حيث تنتشر الملاريا والوباء، والناس يموتون فرادى وجماعات من فتك المرض، ولكن لا خيار لنا؛ الموت جوعًا أو وباء! إنها خيارات متقاربة، لابد من الركض إلى النهاية. مضينا حيث لا نعرف طريقًا ولا وجهة، نقترب في المساء من البيوت لنؤنس وحشتنا، ونأكل ما نجد في الطريق من الشجر، حتى وصلنا سوق الثلاثاء في قلوة اليوم، والناس يتبايعون الحبوب والتمر والزبيب، فنستبق إلى حبة سقطت هنا أو هناك، والناس لا يكترثون بمنظر الأطفال الجياع يبحثون عن الحبوب كالطير، وذلك لأن الفاقة تضرب الجميع والجوعى كثر. تفرقنا في السوق، فلما جاء المساء لم أجد أخي ولا ابن خالتي. بحثت عنهما طوال الليل فلم أجد أخي الصغير وعمره ثمان سنوات إلا في الصباح، فضربته بعنف لشدة خوفي عليه وألمي من فراقه ليلة كاملة، ثم ندمت ندمًا شديدًا على ضربي إياه وهو الصغير الشريد الجائع! فكنت أحتضنه طوال الليل وأبكي ندمًا ورحمة به، ولم أجد ابن خالتي إلا في اليوم الثالث، وجدته قد مات - جوعًا أو مرضًا-. حينها قررت العودة إلى أمي في الحجاز، وقد خسرنا في الرحلة ابن خالتي، وصعدت بأخي الصغير إلى أمي، وأعلمتها بوفاة صاحبنا، فحزنوا إن كان بقي في قلوبهم حزن حينها، وبكوا إن بقيت لهم عيون يبكون بها. وما إن وصلت حتى ارتفعت حرارة أخي الذي كان رفيقي في الرحلة، لقد أصابته الملاريا هو الآخر، وظلت أمي وأنا نسهر معه طوال الليل، وكنت أضمّه إلى صدري وأبكي، وحين بزغ الفجر أرادت أمي أن تذهب لتأتي بقربة ماء فناداها أخي المحموم بصوت خافت: لا تذهبي؛ إنني سأموت الآن قبل أن تعودي بالقربة، وبالفعل مات! شعرتُ أن أمي المسكينة لم يعد في قدرتها القيام بإطعامي مع أخي؛ فعدت إلى جدي في المندق لعل الأوضاع قد تحسنت، فإذا هي قد ازدادت سوءًا، والجوع قد كلح بوجهه في كل الزوايا! فاقترح عليَّ جدّي أن أنزل من جديد إلى تهامة إلى والدي في القرية الفلانية، فذهبت أمشي أربعة أيام في طريق المجهول، أقترب من المزارع آكل منها وأمضي، وفي ذات مرة اقتربت من بستان أقتات ما أستطيع منه، فإذا بي أرى أبي! فاحتضنني وبكيت بحرقة وأعلمته بوفاة أخي، وأخبرني بوفاة زوجته، وجعل يخفض من حزني ويقول: سوف أعود فآخذ أمك وأخوك ونعود إلى المندق ويلتئم شملنا من جديد. فاجتاحني فرح أنساني كل أحزاني، وبشّرت أختيَّ الصغيرتين، وضممتها إليّ، وحدثتهما عن أحلامي وعودة أمي، وكانوا في حجرة صغيرة تحت صخرة في وادي تهامة، وقلت: سأذهب أجتني لكم النبق (وهو ثمر شجر السدر). وحين عدت بعد المغرب إذ أبي ينتفض من الحرارة، فجعلت أرشُّ عليه الماء وأضع النبق في فمه لعله يأكل، لكنَّ الأجل كان أسرع، ومات أبي وحبات النبق في فمه لم يتمكن من بلعها! وماتت الفرحة بسرعة، وجاء الناس حولنا حين سمعوا صراخي مع الصغيرتين فدفنوا أبي، ثم ذهبوا وتركونا في الغار وحدنا أنا مع أختيّ،

‏﮼الأعرابي القديم .

838,601 次观看 • 3 年前

طال بينا الطريق! مع أنها ظهرت إلى النور في ألبوم (اتكلمي) عام 1984، وربما كُتبت قبل ذلك بكثير، إلا أنها في رأيي أهم غنوة تعبر عن المزاج النفسي السائد الآن لدى كثيرين، بشكل لم يستطع أن يعبر عنه أغلب الذين عاشوا أيامنا العصيبة هذه، بما فيهم محمد منير نفسه. استمع إلى الكلمات بصوت منير وأتحدى أن يقفز إلى ذهنك شريط صورة مختلف عما نعيشه منذ فترة: "دارت بينا ريح الطريق.. وشقيق بإيده سالت.. دماء أخوه عالطريق.. وأمنا تنادينا.. ننسى اللي بيننا وفينا.. علشان عيون أمانينا.. ضل الطريق بينا.. مشينا.. ما درينا.. مين العدو م الشقيق... قالت لينا أم الجموع.. شمس الحقيقة غابت.. وغاب قمر الرجوع.. غاب الضمير وآدينا.. طرح الغل في وادينا.. لا رجعنا ولا ابتدينا.. ضل الطريق بينا.. مشينا ما درينا.. مين العدو من الشقيق.. طال بينا الطريق.. وطال بينا الطريق". كانت أول مرة أستمع فيها إلى هذه الأغنية في سنتي الجامعية الأولى، فلم تحصل مني يومها على ما هو أبعد من الاستلطاف النابع من وطأة الانبهار العام بكل ما يكتبه عبد الرحيم منصور ويغنيه محمد منير، لكنها لم تبق معي طويلا، مثلما بقيت معي أغنيات مثل (كل الحاجات) و(عالمدينة) و(شبابيك) و(الحقيقة والميلاد)، ظلت لفترة طويلة شريط الصوت المصاحب لحياتي والمساعد على إضفاء طابع ملحمي عليها، يعينني على تجاوز "درامتها" الرخيصة، ويدفعني لمواصلة المسير نحو نهاية ما يجب أن تكون أقل سوءا. ربما تفسر قراءة كلمات الأغنية عبوري السريع عليها، كان عبد الرحيم منصور يتكلم فيها عن أشياء كانت تبدو وقتها "مش مستاهلة كل ده": الحيرة بين العدو والشقيق الذي سالت دماؤه بيد أخيه وشمس الحقيقة التي غابت، حديثه عن أم الجموع في مطلع الثمانينات حين لم تكن مصر تشهد إلا جموع الماتشات بدا أقرب إلى الشكوى من الانفجار السكاني، تماما مثلما بدت شكواه من "طرح الغل في وادينا" محض "أفورة"، لأن موديل الغل السائد كان الغل المصاحب لقضايا النفقة والميراث وتعدد الزوجات. لحن حميد الشاعري أشعرني وقتها أنه لا علاقة له بكلمات الأغنية الغامضة، وتصورت أن ذلك ما جعل منير يضيف إليها كمّاً من الـ "يويويويووه" لكي تشبهه أكثر، وحتى توزيع الجميل يحيى خليل للأغنية لم يفعل بروحي ما فعله من قبل توزيعه لأغنيات مثل (باعتب عليكي) أو (يا ليلة عودي تاني) أو (الحقيقة والميلاد)، وهو ما يبدو لي الآن ظلما بينا ليحيي وحميد يتوجب اعتذارا رقيق اللهجة على سوء تذوقي، قبل أن أتوجه لهما ولمنير ولعبد الرحيم منصور بأسمى آيات المحبة والامتنان على هذه الأغنية التي تعبر كما لم يفعل غيرها عن هذه المرحلة الدامية الكئيبة من طريق الحرية الطويل والحتمي. قبل أيام استخدمت الأغنية كحجة دامغة خلال جدال مع صديق عن جدوى الكتابة الآن في زمن أصبح الاختلاف فيه جريمة تستوجب السجن والتخوين وتهديد الحياة، كان يسألني بمزيج من الإشفاق والنبر: كيف أتمكن من الكتابة المنتظمة في ظروف كابوسية كهذه لا تروج فيها إلا كتابة الصوت الواحد، فأجبته بعد مقدمة نظرية طويلة في فن التعايش مع العبث والأسى، أنني نجحت بعد عناء في تدريب نفسي على أن تتعامل مع الحياة بروح مزارع فيتنامي يمتلك حقل رز شاء حظه العثر أن يكون ملاصقا لبركان على وشك الانفجار، يصحو كل يوم فيجد كل من حوله يحذره من قرب الانفجار ويطلب منه أن يتوقف عن الذهاب إلى حلقه، ومع أنه يذهب دون أن يلقي بالا لتلك التحذيرات، إلا أنه لا يستطيع أن يتجاهل أصوات غليان الحمم التي تبقبق في أذنيه، ولا رائحة الدخان البركاني المتصاعد من الفوهة التي تخنقه، ولا خيالات الحمم المتفجرة وهي تقفز إلى ذهنه منذرة بالهلاك الوشيك، لكنه مع ذلك كله يذهب كل يوم إلى حقله ليعمل "باللي يقدره ربنا عليه"، ربما لأنه لا يملك اختيارا آخر، وربما لأنه اكتشف أن مواصلة فعل ما يجيده هو أفضل وسيلة يقاوم بها غموض المستقبل. ليس في اختيار فيتنام بالتحديد شفرة خفية من شفرات "أبلة فاهيتا"، ولا "ميتافور" يحيل إلى معنى الانتصار على القوى الأضخم عددا وعدة، بل وراءه ببساطة أنني قرأت مؤخرا عن بركان مرشح للانفجار قريبا في فيتنام، كما أن اختيار الرز ليس له أيضا علاقة بالرز الفيتنامي الشهير، وإنما لأن زراعة الرز تتطلب الري بالغمر، ومن خاض بقدميه داخل حقل رز سيدرك أن باطنه ليس جميلا كظاهره، لأن زراعته تتطلب من المزارع أن يطلع عين الذين خلفوه في الطين اللازب طيلة اليوم، وهو نفس ما سيشعر به من لا يجد أمامه سبيلا لمقاومة العبث سوى الكتابة المنتظمة. إذا لم تقنعك نظرية المزارع الفيتنامي وحقله المجاور للبركان ولم تجد فيها ما يغريك بتمثلها في حياتك، استمع مجددا إلى أغنية منير وتأمل أروع ما فيها: نهايتها البسيطة التي ستذكرك بالعبارة الصوفية المبهرة "الملتفت لا يصل"، والعبارة الثورية المستفزة "مكملين"، وعبارة باولو كويلهو الأكثر مبيعا وابتذالا "الكنز في الرحلة"، وعبارة الإدارة العامة للمرور التي اتخذتها منذ زمن فلسفتي في الحياة "لا تنشغل بغير الطريق"، وعبارة مولانا نجيب محفوظ "الحقيقة بحث وليست وصولا"، كل هذه العبارات سيُغنيك عنها منير حين يغني "طال بينا الطريق.. وطال بينا الطريق" بمزيج من تقرير الحقيقة المؤسفة والتذكير بأنه لم يعد هناك بديل سوى مواصلة الطريق. ولأن العمل الإبداعي يترك دائما مساحات فارغة ليملأها المتلقي، فإسهامي لملء الفراغ في أغنية هذه يكون مع ابتعاد صوت منير التدريجي، حين أقول لنفسي بصوفية سكندرية الطراز مشفوعة باقتباسي المفضل من عبد الحليم حافظ "أحّيه يا نفس يا مستعجلة.. طويلة لسه طويلة". ... الشروق، 30 يناير 2014 كان هذا المقال آخر مقال يومي ينشر لي في (الشروق) ولم ينشر المقال التالي الذي أرسلته للنشر في يوم 1 فبراير والذي حمل عنوان (المارشال السياسي). #كتبت_في_مثل_هذا_اليوم

Belal Fadl

23,703 次观看 • 7 个月前