Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

“يومًا ما، لم يعد بعيدًا، سيكون العزف في الساحة الخضراء، والراية الخضراء ترفرف فوق السرايا الحمراء.” الموسيقار .

43,238 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von Owen.A.A
Owen.A.Avor 1 Jahr

بدل ان تتمنى ليبيا مستقرة وتكون واحة حرية واستقرار ووطن يضم الجميع بدستور يحقق لكل مواطن حريته وكرامته .لازلت تحلم بسنوات الظلم والهنجهية.وتضن ان الله سيحقق لك امنيتك لأنك تحالفت مع شياطين الإنس والجن..للاسف لم تستوعب الدرس وفعلا هناك اناس طمس الله على قلوبهم فلايرون الا.الباطل

Profilbild von عمر هاون 32
عمر هاون 32vor 1 Jahr

وانا بندير جلسة فن في مربوعة الصادق الغرياني المخمج

Profilbild von ميغالومانيا
ميغالومانياvor 1 Jahr

الله عليك ياموسيقار 💚💚💚💚 بجد حبيت الفيديو روسيا 🇷🇺 الرائعه بعون الله سترفرف راية النصر 🦅🦅🦅🦅

Profilbild von Golden
Goldenvor 1 Jahr

كم ترتعد فرائس الجرذان لمجرد التفكير في ذلك....لا تلومونهم فهم بين هم الدنيا وجحيم الآخره..

Profilbild von Hesham asseyd
Hesham asseydvor 1 Jahr

أنت تراه قربا ولكنَ نراه بعدا

Profilbild von عبدالهادي القاضي
عبدالهادي القاضيvor 1 Jahr

🤣🤣 حالك باهي معاد تكثر منه اللي تشرب فيه

Profilbild von وطن💚
وطن💚vor 1 Jahr

الي ذاك اليوم استودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه الشعلة التي لن تنطفي الموسيقار 💚

Profilbild von Rehab Khalil Almaremy⚖️
Rehab Khalil Almaremy⚖️vor 1 Jahr

بأذن الله .💚💚💚

Profilbild von Nedal Libya 2
Nedal Libya 2vor 1 Jahr

احيانا اضغات احلام مريحة لنفس لاتكن لاتصدق التاريخ لايعود الي الوراء البغيض

Ähnliche Videos

أوقفت سلطات المتجر سيدتين في منتصف العمر، وهما مواطنتان مغربيتان تتحدثان العربية، وتحملان البطاقة الخضراء. إحداهما كانت تعيش في مقاطعة بوكا، وانتقلت من نيويورك، والأخرى كانت ابنة عمها أو ما شابه، وجاءت إلى فلوريدا في زيارة. تم القبض على السيدتين متلبستين بالسرقة من المتجر خلال التحقيق، اعترفت السيدتان بأنهما جاءتا لشراء بعض الأشياء، ولكن عندما رأتا بعض العطور باهظة الثمن والفاخرة، لم تستطيعا مقاومة شرائها، ولكن لم يكن لديهما ما يكفي من المال، لذلك حاولتا سرقة تلك العطور، حيث هربتا وأخفتاها في حقائب أيديهما، والتي كانت واضحة تمامًا في لقطات كاميرات المراقبة. ولكن عندما اصطف الضباط، بدأتا في التمثيل، مثل البكاء. كذبت إحدى السيدتين عدة مرات، ولم تفهم اللغة الإنجليزية بصفتها حاملة البطاقة الخضراء، وحاولت أن تكون ذكية، وحاولت إخفاء معلوماتها عن الضابط، وكانت شديدة الذكاء. لذلك، في مرحلة ما، غضب الضباط منها بشدة، وقاموا بتقييد يديها أولاً. لم تستطع السيدة الأخرى فهم اللغة الإنجليزية بشكل كافٍ، فساعدت السيدة الحاملة للبطاقة الخضراء الضابط في البداية على جعلها تفهم، ولكن بسبب ذكائها المفرط وكذبها مرارًا وتكرارًا، لم يصدقها الضباط. ثم اتصل الضباط بضابط إنفاذ قانون ثنائي اللغة آخر عبر الهاتف والذي ساعد الضابط في إجراء المقابلة معها. قرأ الضباط لهما حقوقهما بموجب قانون ميراندا، واستجوبوهما. لكن كلتا السيدتين كانتا متغطرسين للغاية، ومذعورتين، تصرخان، وتتصرفان وكأنهما تبكيان، وتقولان "هذه هي المرة الأولى والأخيرة، سيقتلني زوجي ، أنا وحدي هنا، أين سيذهب أطفالي، أنا آسفة، لن أفعل هذا مرة أخرى، أقسم بالله لن أفعل هذا، سندفع الثمن، لن أفعل هذا مرة أخرى، من فضلك لا تأخذني إلى السجن، أعتذر من فضلك، إلخ"، واستمرتا في التصرف بجنون. لكن الوقت قد فات ، أصبح الضباط قلقين للغاية وغاضبين من تصرفاتهما المبالغ فيها كما حذرهم الضباط من تقديم معلومات كاذبة، لأن ذلك سيُعرّضهم لتهمة أخرى، لأن السيدة الحاملة للبطاقة الخضراء كانت تتصرف بذكاء مفرط، حيث كذبت بشأن معلوماتها. ذكر أحد الموظفين أنهم كانوا يختارون العطور بسرعة من على الحائط، توم فورد، ثم هناك غوتشي وديور 2 ديور.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

14,670 Aufrufe • vor 6 Monaten

يومًا ما، ستجد نفسك تحدّق في النعمة التي كنت تحلم بها يومًا. هذا الشعور لا يُقدر بثمن. تخيل أن كل لحظة كفاح، وكل تحدٍ واجهته، وكل دمعة سقطت، كانت تمهيدًا لبلوغ تلك اللحظة التي طالما رسمتها في خيالك. الطريق إلى الأحلام ليس سهلًا، ولكنه مليء بالتجارب التي تصقلك وتجعلك أكثر استعدادًا لاستقبال النعمة. حينما نعيش حياتنا نُصارع لتحقيق ما نريد، نعتقد أحيانًا أن الحلم بعيد المنال، ولكن مع الإصرار والدعاء والعمل الجاد، يصبح المستحيل واقعًا. كل حلم هو بداية لقصة، وكل خطوة نخطوها تقربنا من تلك القصة التي نرسمها لأنفسنا. في لحظة واحدة، يتحول الانتظار إلى تحقيق، وتدرك حينها أن ما حلمت به كان يستحق كل ذلك العناء. ستنظر حولك وترى أن كل تعبك وصبرك لم يذهب هباءً، بل كان بداية لنعمة عظيمة كنت تحلم بها في يوم من الأيام. هذه اللحظة، عندما تتحقق، تُذكرك أن الله لطيف بعباده، يُعطيهم في الوقت الذي يعلم أنه هو الأفضل. لذا استمر، ولا تتوقف، فالحلم الذي تراه بعيدًا قد يكون أقرب مما تتصور.

د. محمد الخالدي

180,314 Aufrufe • vor 1 Jahr