Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#يوم_الترويه #سلسلةأدبيات [ ١٣١ ] ▁▁▁▁✿▁▁▁▁▁▁ . يا راحلين إلى #منىً بقيادي هيجتموُا يوم الرحيل فؤادي . حرَّمتمو جفني المنام لبُعدكم يا ساكنين المنحنى والوادي . فإذا وصلتم سالمين فبلغوا مني السلامَ أُهَيْلَ ذاك الوادي ▁▁▁▁✿▁▁▁▁▁▁

19,622 views • 3 years ago •via X (Twitter)

10 Comments

متعب محمد🌹's profile picture
متعب محمد🌹3 years ago

اللهم بلغنا يوم عرفه واجعله يوم جبر لقلوبنا."

سااااندي محمد ...'s profile picture
سااااندي محمد ...3 years ago

ياااارب أكرمنا بحجة في العام القادم

صالحه العسيري 💛's profile picture
صالحه العسيري 💛3 years ago

الله يحفظهم ويطول بعمرهم

الغيم 🤍's profile picture
الغيم 🤍3 years ago

حفظهم الله ووفقهم لما يحب ويرضى

كوتر🇸🇦❤️'s profile picture
كوتر🇸🇦❤️3 years ago

اللهم بلغنا يوم عرفه

سما عبدالرحمن's profile picture
سما عبدالرحمن3 years ago

الله يهنيهم

مَاجد محمد الشمري 🇸🇦💚's profile picture
مَاجد محمد الشمري 🇸🇦💚3 years ago

الله يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال والأقوال يااااارب العالمين

اميمة بنت احمد's profile picture
اميمة بنت احمد3 years ago

الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله إلا الله الله اكبر الله اكبر ولله الحمد

🌿أريج عبد الرحمن 🌿's profile picture
🌿أريج عبد الرحمن 🌿3 years ago

تقبل الله من حجاجنا المايمين اللهم بلغنا يوم عرفة

أبو فارس's profile picture
أبو فارس3 years ago

الله يتقبل منهم يارب

Related Videos

قضى الشاعر عبد الرحيم البرعي حياته بين قصائد المدائح النبوية والعبادة، وكان حلمه الأخير أن يصل إلى مكة ويحج بيت الله، وفي سنة 803هـ تحقّق الحلم وخرج مع قوافل الحجّاج.. فكانت عينه على الطريق، وقلبه يسابق القافلة للوصول.. لكن خلال رحلته إلى مكة مرض في الطريق، وكان كلما اقتربت القافلة من وجهتها، ضعف جسده أكثر وأكثر، إلى أن اشتدّ عليه المرض، وفي منطقة قريبة من مكة سقط من شدّة التعب، ولم يعد قادرًا على إكمال الطريق، فبدأ يدرك أن رحلته قد تتوقف هنا.. في الليلة التي لم يستطع فيها إكمال الطريق، بلغ مرضه أشدّه، وكان يسمع أصوات القوافل والحجّاج المسافرين وهم يكملون طريقهم إلى مكة، بينما هو عاجز عن المُضي معهم.. فقال: «يا راحلين إلـى منـى بقيـادي .. هيّجتمُ يوم الرحيـل فـؤادي سرتم وسار دليلكم يا وحشتـي .. الشوق أقلقني وصوت الحـادي» كان كل بيت من القصيدة يخرج من البرعي وكأنه نفسه الأخير.. وصوته يضعف بيتًا بعد بيت، لكن الشوق في داخله كان يكبر أكثر، ولم يطلب من الذين معه سوى شيئًا واحدًا: «فإذا وصلتم سالمين فبلّغوا مني السلام أُهيلَ ذاك الوادي» وحسب ما تناقل الناس، يُقال أن البرعي أنهى قصيدته وفاضت روحه بعد البيت الأخير حين قال: «صلّى عليك الله يا علمَ الهدى .. ما سارَ ركبٌ أو ترنَّمَ حادِ» وأن الحجاج الذين كانوا معه حفظوا القصيدة ونقلوها معهم إلى منى وعرفة، وبعدها ظلّت تُروى جيلًا بعد جيل..

مايكس

10,279 views • 2 months ago