Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#يوم_عاشوراء في مثل هذا اليوم، تجلَّى اليقين في أبهىٰ صُورِه؛ ففي الوقت الذي أيقن فيه أصحاب موسى - عليه السلام - أنهم هالِكُون، ينادي موسى بملء فيه:﴿كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾♥️!

52,703 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

السيد حسن نصر الله، وفي آخر خطاب وكلمة له وجّهها إلى الأمة، قال كلمته الشهيرة: «أفق هذه المعركة واضح، وهو النصر الإلهي». وعندما نرى اليوم وضع الأمة وقتالها مع المجرمين، قد يستغرب البعض هذا الاستشراف، خاصة أنه جاء في وقت كانت فيه الضربات والاغتيالات الإسرائيلية قد حققت نجاحات عسكرية كبيرة ضد حزب الله. لكن هذه الصورة ليست غريبة عن منطق القرآن والتاريخ. عندما وصل موسى عليه السلام ومن معه إلى البحر، وكان فرعون وجيشه خلفهم، لم تكن موازين القوة تحتاج إلى محلل عسكري: البحر أمامهم والعدو خلفهم، حتى قال أصحاب موسى: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾. لكن موسى أجابهم بكلمة تختصر معنى اليقين كله: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾. وبعد لحظات انشق البحر، ونجا موسى ومن معه وغرق فرعون وجيشه. وفي غزوة الأحزاب، يصف القرآن لحظة كان فيها المسلمون محاصَرين والخوف قد بلغ أقصاه: ﴿وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ﴾. ومع ذلك، عندما رأى المؤمنون الأحزاب لم يقولوا انتهينا، بل قالوا: ﴿هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا﴾. هكذا يُفهم استشراف النصر في لحظات تبدو فيها الهزيمة أقرب من أي شيء آخر. ليس لأن صاحب اليقين لا يرى الخسائر ولا يعرف موازين القوة، بل لأنه يرى المعركة أبعد من لحظتها الحالية. البحر أمام موسى وفرعون خلفه، والأحزاب تحاصر المدينة من كل جانب، ومع ذلك جاءت الكلمات قبل أن يأتي النصر. ولهذا ربما يجب أن نتوقف طويلًا عند آخر ما قاله السيد حسن: أفق هذه المعركة واضح.

CosmoTrade | تجارة الكون

35,587 views • 5 days ago

🔺يا أهل الشام : هذه بضاعتكم رُدَّت إليكم 🫵 • ألم تقولوا : يا اللّه ما لنا غيرك يا اللّه ؟ • ألم تصبروا على القتل والتشريد والجوع والفقر ؟ • ألم تثبتوا على الحق ؟ أطلبتم العون من أحد أم من اللّه فقط ؟ • ألم تكونوا على يقين بأن الله سيرسل لكم من سينجّيكم من بشّار وجيشه كما نجّى بني إسرائيل من فرعون بقدرته ، عندما أرسل لهم موسى وخلّصهم من فرعون وجيشه ألم تكونوا على يقين بهذا ؟ • ألم يقل موسى عليه السلام لقومه "كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ" (الشعراء: 62)، فكان يقينه سببًا في انشقاق البحر وإنجائهم.؟ • يا ايها السوريين يقينكم بالله وثباتكم على ( يا الله ما لنا غيرك يا الله )طوال ١٥ عام،بدون ملل أو كلل ، هو الذي جعل الله ﷻ يتولّى ويتدبّر أمركم ،فأرسل لكم ومن بينكم هذا العبد الفقير صاحب اللسان الفقيه والزند المتين والهيبة الربّانية . اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى وَلَك الْحَمْدُ إذَا رَضِيَتْ وَلَك الْحَمْدُ بَعْدَ الرِّضَا رئاسة الجمهورية العربية السورية

🇱🇧Omar الطروبلسي

38,744 views • 9 months ago

قَدْ يَسألُ سائلٌ: لماذا موسى عليه السلام؟! ولِماذا لا يكونُ موسى عليه السلام، وكلُّ لحظةٍ من لحظاتِ حياتِهِ فوقَ حدودِ المنطقِ البشريّ؟! طفلٌ وُلِدَ محكومًا بالذبح، لأنَّ فرعون رأى رؤيا في منامِه أوَّلها المُعبِّرون بميلادِ طفلٍ في بني إسرائيل يكون زوالُ مُلكِه على يديه. رؤيا عابرة في ليلِ طاغية، صارتْ مجزرة! استيقظ فرعونُ مذعورًا، لم يرَ في الرؤيا حلمًا يُنسى مع الصباح، بل خطرًا يُهدِّدُ مُلكه. وما إن انتشر تأويلُها في القصر حتى تحوَّل الخوفُ إلى قرارٍ، وتحوَّل القرارُ إلى دمٍّ! في لحظةٍ واحدة، صار الأطفالُ أعداءَ الدولة، وصارت مهادُ الأطفال ساحةَ معركة، وصارت السيوفُ تبحثُ عن رُضَّعٍ قيل إنَّهم سيهزُّون أركانَ العرش! انتشرت العيونُ في الأزقة، وصارت القابلاتُ جسوساتٍ يُبلِّغن عن خطرٍ محتملٍ في الأرحام! ومع ذلك كان القدرُ يُحكم قبضته على المشهد، فما كُتب في السماء كائنٌ لا محالة في الأرض! وفي لحظةٍ فارقةٍ من لحظاتِ التَّاريخِ التي غيَّرتْ كلَّ شيء، يربطُ اللهُ على قلبِ امرأةٍ نُفساء، لتضعَ رضيعَها في صندوقٍ تتقاذفُه مياهُ النيل، لِتُلقيَه في بيتِ عدوِّه. كانت لحظةً يتصدَّعُ فيها المنطقُ البشريُّ أمام حكمةِ السماء. فالأمُّ بطبعِها تُخبِّئ طفلَها في صدرِها، وتُغلِقُ عليه الأبوابَ خوفًا من نسمةٍ باردة، فكيف إذا كان الخطرُ سيوفًا تبحثُ عن دمِه؟! وقفتِ الأمُّ بين خوفين: خوفِ الإبقاءِ وخوفِ الإلقاءِ! فإن بقي الطِّفلُ في البيتِ أدركتْه السُّيوف، وإن أُلقيَ في النَّهر أدركتْه المخاطر. فأعدَّتْ صندوقًا صغيرًا، ووضعت فيه طفلَها الذي لم يعرفْ بعدُ من الدُّنيا إلا دفءَ صدرِها. لعلَّ يديها ارتجفتا وهي تُغلِقُ الغطاء، ولعلَّ قلبَها اضطرب حين حملتْه نحو الماء، لكنَّ الإيمانَ حين يسكنُ القلبَ يبدّلُ الخوفَ سكينة. دفعتِ الصُّندوقَ إلى النيل، ومضى الماءُ لا يعلمُ أنّه يحملُ في جوفِه قصةً ستبقى حيّةً ما بقيَ التَّاريخ! يمضي الصندوقُ بين الضفافِ لا يضلُّ الطريق، كانتْ يدُ القدرِ تقودُه خطوةً خطوةً إلى المكانِ الذي كُتب له منذ الأزل. إلى القصر، إلى بيتِ الطاغيةِ نفسِه. وهكذا يمضي اللهُ تعالى قدره، ينجّي الطفلَ من سيوفِ الطغيان، ثم يضعُه في قلبِ القصرِ الذي صدرَ منه أمرُ القتل! حياتُه لم تكن سيرةَ رجلٍ عاش أحداثًا عاديَّة، بل سيرةُ قدرٍ تتدخَّلُ فيه العنايةُ الإلهيةُ في كلِّ منعطفٍ تدخُّلًا عجيبًا! كان موسى عليه السلام سيرةً تمشي على حافةِ المعجزات؛ حياةً تتوالى فيها الأقدارُ العجيبةُ حتى كأنَّ اللهَ أراد أن يقولَ للبشريةِ من خلالِ قصته: إنَّ المستحيلَ في حسابِ الأرض قد يكونُ أيسرَ الأشياءِ في تدبيرِ السماء! وما أحوجنا في زمنٍ طغتْ فيه المادياتُ، ومدَّتْ أصابعها على عنقِ الإيمان تحاول خنقه، أن نجلسَ في حضرةِ موسى عليه السلام، لا لنعيدَ سردَ الحوادث كوقائعَ تاريخية، أو كمادةٍ قصصية، بل لنقرأها بعينِ الواقع، وننزِّلها على الأحداث، ونربِّتَ بها على قلوبنا! فاللهمَّ بكَ أصولُ، وبكَ أجولُ، وبكَ أُحاولُ!

أدهم شرقاوي

45,806 views • 25 days ago

في مثل هذا اليوم من أيّام أيّار المجيد عام 2000، حرّر الجنوبيّون المعتقلين في سجن الخيام. في مثل هذا اليوم فرّ الإسرائيلي وذيله بين فخذيه بفضل بأس المقاومين وتضحياتهم وأهلهم. فرّ الإسرائيلي وفرّ معه عملاؤه. عيد المقاومة والتحرير هو بالنسبة للجنوبيين يوم لبنان الأكبر. يومٌ حفر في تاريخهم وشكّل مستقبلهم لأجيال. هو يومٌ هزموا فيه الإسرائيلي وحرّروا أرض آبائهم وأجدادهم. بدماءهم. في تاريخ الأوطان أيّامٌ عِظام لا يمحوها حدثٌ، مهما كبر، من ذاكرة الوطن. تلك الأيّام تصوّب بوصلة الأوطان في الشدائد والملمّات وتصبح أكثر أهمّية في اللحظات العصيبة. إلّا في لبنان. يستكثرون على الجنوبيين عيدهم، ذلك العيد الذي ما بلعه هؤلاء يوماً. هؤلاء أصلاً ما استساغوا المقاومة يوماً وعلقت في حناجرهم كيف لا وهي ما يقف بينهم وبين حلم لهم سقط في في 6 شباط 1984. اليوم، في غمرة النزوح والألم والبطولة والفداء والبذل والبأس والتضحيات العظام، يأتي هؤلاء ليسخروا من العيد، عيد المقاومة والتحرير، ذلك النجم الذي يهتدي به الجنوبيّون في المدلهمّات. من يستكثر على الجنوبيين عيدهم اليوم هم خلقٌ يُشبهون كلّ شيء إلّا البشر. سيبقى أيّار مجيداً في عين كلّ شريف رغماً عن أنف أراذل الأرض. وسيحيي الجنوبيّون عيدهم في أرضهم، كرام أعزّاء، طال الزمانُ أم قصر. من كان أبناؤه كأبناء الجنوبيين لن يستعصي عليه تحرير أرض. وَمَا اسْتَعْصَى عَلَى قَوْمٍ مَنَالٌ... إِذَا الإِقْدَامُ كَانَ لَهُمْ رِكَابَا…

Kassem Ghorayeb | قاسم غريّب

13,028 views • 4 months ago

مفتي عام #ليبيا الشيخ #الصادق_الغرياني: السعودية وجهت دعوة باسم التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، إلى وزارة الدفاع في ليبيا لترشيح عناصر ترسل إلى السعودية في مجال مكافحة الإرهاب. المفتي: الإرهاب إن كان المقصود به الدواعش والتطرف الديني فنحن في ليبيا أول من حاربه ودعا للتحذير منه، بل عندما كانت السعودية منبت الغلو والتشدد في الفكر الديني قبل ما يقرب من أربعين عاما، كنا في ليبيا نضع الكتب في نقض هذا الفكر وإبطاله، فكتاب (الغلو في الدين غلو التطرف وغلو التصوف) طبع في ليبيا قبل ثلاثين عاما. المفتي: الإرهاب في العالم الغربي ليس له تعريف ففي الوقت الذي يوضع فيه الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، والدعاة والمصلحون وحركات المقاومة للاحتلال بقوائم الإرهاب، قَتل ويقتل الصهاينة والأمريكان في غزة أكثر من أربعين ألفا بين طفل وامرأة بالقصف والتجويع والترويع والحصار على مدى أكثر من عامين. المفتي: الذي يُخشى منه تحت هذا الشعار (محاربة الإرهاب) تمرير هذه المفاهيم الخاطئة فحفتر هجّر مائتي ألف من أهل بنغازي باسم محاربة الإرهاب، وقتل كثيرا من خيار أهلها من الأئمة والشيوخ والعبّاد والقرّاء في المساجد باسم محاربة الإرهاب، وهو من حمى داعش وساعدها في الهروب من بنغازي، والإمارات والسعودية من أكبر الداعمين له. المفتي: الواجب على المسؤولين في رئاسة الأركان ووزارة الدفاع أن يتنبهوا إلى مثل هذه الدورات، فقد تخرّج لنا مَن يدعم الإرهاب الذي بدأه حفتر، في الوقت الذي بلادنا في عافية من أمره. أهم ما ورد في حلقة الإسلام والحياة - 04 مارس 2026

الشيخ د. الصادق الغرياني

56,767 views • 6 months ago

♦ كلام محمد الحسن الددو واضح وصريح في أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم تركَ أمَّتَه على نقصٍ عظيمٍ جدًّا، وهو أنه: «لم يَكتب لنا دستورًا، ولم يبيِّن لنا طريقة اختيار الحاكم ومحاسبته وعزله، ولم يعيِّن لنا حاكمًا معيَّنًا»، وكان هذا النقص العظيم في عمل الرسول صلى الله عليه وسلم: «النكبة الأولى»؛ فهي أعظم نكبات الإسلام، وقد تسببت هذه «النكبة» في: «أزمة ارتدَّ بسببها جمهور المسلمين عن الإسلام». 💡 ولو أن الددو قصد بالنكبة نفس «وفاة النبيِّ عليه السلام« ‌، أو قصد نفس فتنة الردَّة لكان كلامه مقبولًا. 🔸 لكن الددو قصد بـ «النكبة» موت رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير أن يكتب لأمته دستورًا ويؤسس لهم نظامًا سياسيًّا. ثم زعم أن هذه «النكبة» تسببت في «أزمة» بدأت بالردَّة واستمرت كل هذه العصور، إلى أن «اضطرت» الحركات الإسلامية في العصر الحديث إلى العمل من أجل تدارك النَّقص الذي تركنا عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حيث لم يضع لنا دستورًا ولا نظامًا سياسيًّا. 📍 هذا منطوقه صراحة، ثم إن كل عاقلٍ عارفٍ بمعاني الخطاب العربي يفهم من كلامه: أن وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوقت الذي توفي فيه كان أمرًا مفاجئًا، أي غير مخطَّط له، ولم يتهيَّأ النبيُّ لفراق أمته، بل على العكس من ذلك مات عليه السلام: «والوحي أشدُّ ما يكون تتابعًا» وكان من نتائج هذه الوفاة المفاجئة ما صرَّح به من غياب الدستور والنظام السياسي. ✅ انظر: 👇👇👇 📖 (دعوى (فشل النبيِّ عليه السلام في رسالته) من الخميني إلى الدَّدُو). #تفسير_الإسلام #التفسير_السياسي_للإسلام #محمد_الحسن_الدَّدُو 🌴🌴🌴

مركز دراسات تفسير الإسلام

684,820 views • 1 year ago

في الوقت الذي تكافح فيه فرق الإنقاذ والحماية المدنية النيران، وفي الوقت الذي يعيش فيه أبناء الشعب الخوف والقلق على أرواحهم وبيوتهم وممتلكاتهم، كان المنتظر من أصحاب الملايين من المتابعين على تيك توك أن يستنفروا قواعدهم الجماهيرية لجمع المساعدات، وإغاثة المنكوبين، وتقديم أي شكل من أشكال الدعم لمن يواجهون الكارثة. لكن المؤسف أن بعض هؤلاء اختاروا استنفار جماهيرهم من أجل جولة ومحتوى وترفيه ومصالح مالية، وكأن شيئًا لا يحدث حولهم! أي انفصال عن واقع الناس هذا؟ كيف يمكن لإنسان أن يرى صور الحرائق والنازحين والخسائر، ثم يكون همه الأول هو المال والمشاهدات والمصلحة الشخصية؟ مصيبة أن يتحول الإنسان إلى مجرد متفرج على آلام مجتمعه، لا يشعر بما يشعر به الناس ولا يقاسمهم محنتهم، بينما يستعمل تأثيره فقط عندما تكون هناك منفعة تعود عليه. الشعب اليوم لا يحتاج مشاهير يتفرجون عليه من خلف الشاشات، بل يحتاج من يقف معه عندما يشتد عليه البلاء. وفي الأزمات تحديدًا، تسقط الأقنعة، ويظهر الفرق بين من يرى في جمهوره مجرد أرقام ومصدرًا للربح، ومن يراه مجتمعًا وأهلًا وناسًا لهم حق عليه. عندما تحترق بيوت الناس، لا قيمة لملايين المتابعين إن لم تُستخدم لمساندة أصحابها. والتاريخ لا يتذكر من جمع أكبر قدر من المال في وقت المحنة، بل يتذكر من وقف مع الناس عندما كانوا في أمسّ الحاجة إليه.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

31,534 views • 27 days ago