Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

يونس محمود مخاطباً الجماهير العراقية: منتخباتنا الوطنية ستخوض مبارياتها الودية دائماً في أوروبا من أجل زيادة الاحتكاك والفائدة.

13,743 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#عاجل المتحدث العام باسم جيش الدفاع من محور موراج: "سنلاحق حماس في كل مكان، ولن نهدأ حتى نعيد آخر المخطوفين" ⭕️البريغادير إفي ديفرين: الهدف من هذه العملية هو زيادة الضغط على حماس من أجل إعادة المخطوفين إلى ديارهم، وإسقاط حكم حماس، بجناحها العسكري والسلطوي على حد سواء. ⭕️المخطوفون نصب أعيننا طوال الوقت، وهدف أعلى بالنسبة لنا، كل جندي هنا، من قائد القيادة، مرورًا بقادة الفرق وحتى آخر جندي، يفهم هذا الهدف. ⭕️نحن نعمل في شمال قطاع غزة وجنوبه، حيث نتواجد الآن، وقد فصلنا بين منطقتيْ خان يونس ورفح. نحن نضرب البنى التحتية لحماس، وهناك إنجازات عديدة تحت الأرض وفوقها، ونضرب سلسلة القيادة التابعة لحماس وسنواصل الضرب بشكل دائم ومتسق. ⭕️منذ بداية العملية حافظنا على الغموض – وهذا ليس شعارًا، بل جزء من منهجنا، وجزء من العقيدة العملياتية. نحن لا نريد إشراك حماس في ما نقوم به. الآن، بعد أن انتهينا من الفصل هنا، سنكثّف نشاطنا وسنواصل مفاجأتهم. ⭕️حماس تحت الضغط، وسنلاحقها في كل مكان تتواجد فيه – في شمال القطاع، وفي جنوبه، وخارج قطاع غزة – في كل مكان. لن نهدأ حتى نعيد مخطوفينا إلى ديارهم حتى آخرهم – أحياءً وشهداءً على حد سواء

افيخاي ادرعي

68,058 Aufrufe • vor 1 Jahr

سبق وتحدثت عن كمية "الجهل الرياضي" الذي يقدم في بعض "البودكاستات الرياضية" وقد يكون ذلك "بقصد" أو بجهل واضح من المتحدثين ،، لنتحدث قليلا عن سبب تسمية الTop6 في الدوري الإنجليزي وماهي الفكره حول هذه التسمية منذ البداية ،،؟ تسمية الTOP6 لم تأتِ عن طريق الصدفه ولكنها جاءت بعد مراحل في التسمية ،، في التسعينيات كانت المنافسه في كل شي بين مانشستر يونايتد وآرسنال ويدخل أحيانا معهم ليفربول فكانت تسمى بالBig3 ثم تحولت التسمية مع دخول الالفيه الجديدة للBig4بعد دخول تشيلسي في المنافسه ومشروعه الجديد مع رومان ابراموفيتش ،، وبعد ذلك دخل مانشستر سيتي وتوتنهام في التواجد ضمن الكبار فأطلق مصطلح الTOP6 الان نذهب لموضوع مامعنى الTop6؟ جاءت هذه التسمية لاسباب كثيره منها تنافسية هذه الفرق بشكل دائم وقربهم دائما من المراكز الاولى في الدوري .. والقوه الماليه لهذه الانديه وعدد الجماهير وحصيلة البطولات ،، وبسبب زيادة المسابقات الأوروبيه ومقاعدها مثل المؤتمر الاوروبي الذي أضيف على دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي وأيضا دخول مستثمرين جدد على إمتلاك أندية في إنجلترا قد نجد مسمى جديد وهو الTop7أو حتى الTop8 ..!! الاخوان المتحدثين في هذا البودكاست مع إحترامي الشديد لشخوصهم ولكن مسمى الTop6 لا يعني فقط ترتيب الدوري ..!!

‏مناور العَرَافَهْ

77,574 Aufrufe • vor 9 Monaten

الى كل جماهير المنتخب السعودي الشقيق: قبل التوضيح على السؤال اللي انطرح في المؤتمر، كنت أتمنى تابعتوا المؤتمر بالكامل وهو موجود في كل القنوات.. السؤال كان "بالمختصر" للمدرب وللحارس: بعد التطور التي شهدته الكرة السعودية والمليارات التي صرفت من أجل الارتقاء وتطوير الدوري واللاعب السعودي، كيف تتعاملوا مع الضغوطات من الجماهير اللي تنتظر منكم انجاز؟ الصعود الى كاس العالم ما هو انجاز للكرة السعودية.. - السعودية صعدت قبل ما يجي رينارد - ⁠السعودية كانت تصعد من 4 بطاقات والان 8 بطاقات صعدت بالملحق - ⁠السعودية وصلت دور ال16 ف كاس العالم قبل رينارد - ⁠السعودية مع رينارد ما قدر يحصد اضعف بطولة تشارك فيها السعودية اللي هي كاس الخليج - أخر لقب للمنتخب السعودي كان في 2003 وهذا بكل تأكيد يزعل الجمهور السعودي.. (( رينارد كان رده واضح وقالها بالحرف التطور اللي صار اثر على المنتخب واصبح اللاعب السعودي ما يلعب كثير مع زيادة عدد المحترفين الى 10 لاعبين)) ====== بالنسبة لـ سؤالي للحارس .. انا لم أقلل من شخصه (( وهو فعلاً حارس المنتخب )) • في المقابل أنا قلت للمدرب (( كوتش )) ما ذكرت اسمه.. لماذا لم يكن هناك هجوم.؟!! وللاسف الحارس رده لكم يكن عن السؤال بل راح لمكان بعيد جداً ( وقلل من منتخبنا بالحرف والمفترض هذا ما يخرج من لاعب محترف وسعودي) نقطة أخيرة .. انا لما عملت المقطع هذا امس👇🏻 اغلب الجماهير السعودية ما تعرف اسم لاعب عماني … كان يقولوا خبرنا: - الحارس من اسمه - ⁠رقم 20 عندكم من اسمه - ⁠اللي سجل علينا الهدف الثاني من اسمه - ⁠اللي محترف في العراق من اسمه كل هذا وانا ما تضايقت بالعكس احترمت ثقافتهم.. الأهم نبقى أخوة ونريد نشوف متعة كروية بكره 🇴🇲 🇸🇦 🇴🇲 🇸🇦

عبدالله المسـروري

5,669,933 Aufrufe • vor 8 Monaten

مقال: جودمونت.. والمغامرة من أجل المجد بعيداً عن التفاصيل الفنية لشوط الآرك بالأمس، دعونا نعد إلى بداية العام، وتحديداً في مارس الماضي، حينما حققت مزارع جودمونت أحد أهم أشواط العالم على الرمل (كأس دبي العالمي) بعد مغامرة جريئة مع البطل (لوريل ريفر) الذي كان يشارك لأول مرة في شوط ج1 على تلك المسافة، ويومها فاجأ الجميع منتصراً بشكل خيالي وبفارق مهول وصل الى 9 أطوال، متفوقاً على أعتى مهور العالم وهو يقضي الشتاء مع مدرب محلي في الأراضي الإماراتية، وأعترف حينها أني صفقت كثيراً لهذه العبقرية -المعتادة- من إمبراطورية جودمونت التي طالما كانت مذهلة في صناعة الأبطال، وفي أحيان كثيرة صناعة الأبطال من لاشيء، لكن هذه ميزتها الاستثنائية التي علمتنا إياها على مدى السنين. لتأتي بالأمس جودمونت مجدداً وقبل نهاية العام، وتقدم لنا مفاجأة سعيدة أخرى مدوية، وهذه المرة على الأرض العشبية، بعد الفوز بأحد أهم وأعرق وأقوى السباقات في أوروبا والعالم (الآرك الفرنسي) في مغامرة أخرى لايستطيعها سوى فريق مثل جودمونت جاب العالم من شرقه لغربه على كل المضامير والأرضيات ليرسم لنا تحفة جديدة في عالم الخيل منتهجاً مبدأ (المغامرة من أجل المجد)، فكلما خفت بريق السباقات أو ذابت معالمه الساحرة، ظهر لنا من يعيد هذا الألق والبريق، فظهر القرار الشجاع من جودمونت من أجل المشاركة في شوط الآرك؛ ودفعت مبلغاً يصل الى 120 ألف يورو، وذلك مقابل الحصول على فرصة للمشاركة في هذا الشوط لم يتحمل تكاليفها بقية المشاركين، في حين أن كل ذلك قد يطير في مهب الريح في حال لم توفّق الفرس في هذا الشوط المعروف عنه أنه متقلب الحال دائماً، وخصوصاً حينما تشد الرحال من بريطانيا للوقوف في وجه الفرنسيين بين جمهورهم وعلى أرضهم الصعبة دائماً. وماذا كانت النتيجة؟ الجميع يعرف الإجابة الان، لكن القلة يعلمون الفرس (بلو ستوكنج) التي أبهرت الجميع وحققت الفوز، لم تحقق العام الماضي أي انتصار، لكن جودمونت تعرف من أين تؤكل الكتف، فعادت مع ذات الفرس هذا العام وتحقق شوطين ج1 بثقة كبيرة، وحتى حينما خسرت شوط عظيم مثل الكنج جورج -وحلت ثانية- كانت فعلاً تتهيأ لمشهد الأمس الفاخر، لكن لم يكن أحد يعلم بتلك الخطة سوى جودمونت التي لاتهرول عبثاً، وكانت النتيجة أنها كمزرعة خيول عالمية قد حققت شيئاً فريداً يرفع اسمها عالياً بتزعمها صدارة هذا الشوط العريق بسبعة انتصارت في 40 عاماً من صناعة المجد، لهذا صرح مدربها (رالف باكت) يقول: "إني نشأت على رؤية هذا الشعار العريق يفوز بالآرك -يقصد مع الحصان الشهير دانسينج بريف- ولكن لم أتوقع -والحديث للمدرب- أن تهديني جودمونت حلم حياتي بالفوز بهذا الشوط الكبير"، وكذلك الحال بالنسبة للفارس الشاب روزا رايان الذي لم يفكر لحظة واحدة أن يظفر بأهم أشواط أوروبا وهو في الرابعة والعشرين من العمر، خصوصاً أن أكبر انجازاته فوزه الوحيد بالجولاي كب العام الماضي، ولم يخطر بباله حتى وهو نائم بين أحلامه في مسقط رأسه بإيرلندا أن جودمونت ستعبر به طريق المجد من الباب الكبير الذي يحلم به كل فارس طوال حياته، لكن ارتداء شعار الامبراطورية الخضراء كفيل بكل المعجزات يا ولدي. ولن ننسى أن هذا الفوز أعاد لنا بريق الفحل كاميلوت، الذي حان له أن يرفع رأسه بين أقرانه بعد أن أهدته جودمونت الفوز بهذا الشوط عن طريق ابنته بلوستوكينج ، وهو الذي طالما كان جديراً بهذا المجد، وربما بعد اليوم سيتجاوز مبلغ الخمسين ألف جنيه استرليني التي يتقاضاها ملاكه -نظير إنتاجه- بعد صورة ابنته وهي تكسب الآرك. وماذا تبقى لنا في الختام؟ إنه الجمهور الكبير الذي يعيش مع جودمونت ويرتحل بآماله العريضة معها دوماً في كل مكان، أعرف أن جودمونت تهديكم السعادة دائماً، لكن لاتنسون أن سعادتها مختلفة، وهي التي اختارت أصعب الطرق لرسم السعادة، طريق المغامرة الذي طالما كان أحلى السعادات للإنسان وأكثرها وهجاً وثباتاً في الذاكرة. علي دماس.

Ali Dammas

12,060 Aufrufe • vor 1 Jahr

الإعلامي الكوردي رستم محمود أثبت أنه ليس مجرد ضيف عابر، بل شخصية إعلامية عميقة المعلومة، ملم بكل تفاصيل القضية الكردية أولاً، وبالقضية السورية والثورة السورية ثانياً. لقد قلب الطاولة على رأس الضيف التركي حمزة تاكين، وكشف زيف كل الادعاءات التي حاول تمريرها، خصوصاً حين ذكر جرائم بشار الأسد وما ارتكبه بحق السوريين. وذهب أبعد من ذلك ليقول بصراحة: سوريا دفعت ثمناً باهظاً مليون شهيد ليس لتسقط في يد مجموعات جهادية متطرفة أو أي جماعات متشددة، وهذا الكلام أزاح كل حجج وهواجس الضيف التركي بلا أي منازع. الأمر الأجمل أن الإعلامي رستم محمود لم يكن فقط على دراية كاملة بالحقائق، بل قدمها بأسلوب أنيق، مهذب، ومحترم، مؤكداً أن الإعلام الحر يمكن أن يكون قوياً دون تهجم أو إساءة، بل بالمعرفة والرصانة. وكل الشعوب التي تناضل من أجل الحرية، وعلى رأسها الشعب الكوردي الذي ينتمي إليه، تشكر وتقدر هذه المواقف النبيلة والصادقة. نقطة هامة جداً. النقد هنا ليس موجهاً إلى الدكتور فيصل قاسم، فهو مدير الحوار ومهمته تنظيم النقاش، بل موجه للضيف التركي حمزة تاكين الذي فشل فشلاً ذريعاً في تقديم أي حجة أو رؤية، وظهر زيفه واضحاً أمام معرفة ومصداقية رستم محمود. هذه الحلقة لم تكن مجرد مواجهة إعلامية، بل درس حقيقي لكل من يحاول تشويه الحقائق. لا حجج بلا معرفة، ولا صوت بلا علم، والحقائق دائماً تنتصر على الدجل والتلفيق قناة الجزيرة فيصل القاسم رستم محمود Roustum Mahmoud

John Khlbash

18,540 Aufrufe • vor 7 Monaten