Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يوووووه وش هذا اللي طلع لي زياد كان من أحقر الشخصيات الرجالية اللي شفتها بالدراما الخليجية لانه اختار ينتقم عن طريق أكثر إنسانة كانت بريئة ومالها دخل بأهلها

28,534 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

4 Yorum

ًً profil fotoğrafı
ًً1 ay önce

يعقوب عبدالله كان نجم جيله محد يتفوق عليه بهذيك الفترة كل أدواره كانت مميزة وناجحة

𝑆𝑎𝑟𝑖𝑡𝑎✰ profil fotoğrafı
𝑆𝑎𝑟𝑖𝑡𝑎✰1 ay önce

زياد كان كلب ومحدود التفكير ناديه اقوى منه تفكير راح لهاني و بشاير هاني خلاه يدمن و بشاير ضيع مستقبلها مع ان اصلاً ماكان لازم نهاية بشاير تروح لطريق السهل كانت لسه متفوقه بدراستها وغلطتها ما تتحاسب عليها بسبب موىَه المفروض المرأه ما تنطفي بسبب واحد حقير زي زياد

𝗥𝗔 profil fotoğrafı
𝗥𝗔1 ay önce

عاد من يومين مخلصته 😭

ًً profil fotoğrafı
ًً1 ay önce

للحين اذا شفت مقاطعه يتضاعف الحقد عليه 😭

Benzer Videolar

بصراحة، اللي صار خذ أكثر من حجمه، وبعض الإعلاميين والمصورين – مع الأسف – يحبون يثيرون الفتن بين دولتين بس عشان الجدل والمشاهدات لا أكثر. ومن الواضح من الفيديو إن اللاعب ما كان رايح يحتفل عند جمهور الإمارات، هو كان متجه ناحية دكة الاحتياط، والدكة أصلاً قريبة من جمهور الإمارات، فطبيعي يمر من هالجهة، مو لأنه يقصد يستفز أحد. وفوق هذا اللي بدأ المشكلة حسب اللي باين في المقاطع، مصور إماراتي هو اللي رمى النعال أول، ومن هناك بدت المشادة بس المفروض الناس تشوف أكثر من زاوية وأكثر من مصدر قبل ما تحكم، لأن الحقيقة ما تبان من مقطع واحد. وحتى لو تلاحظون، أكرم عفيف وباقي اللاعبين اعتذروا واحترموا الجمهور رغم إن العلب والنعال انرموا عليهم، وهذا كله كان بسبب تصرف المصوّر. فلو كانت النية استفزاز أو إساءة، ما كان صار هذا الموقف ولا طلعوا يعتذرون بهالطريقة. وللأمانة، نص الجمهور الإماراتي كان ضد اللي صار، وتعرضوا للاصابه من رمي العلب الماي وحتى بعض المنظمين الإماراتيين عبّروا عن استيائهم لأن التصرف هذا ما يمثلهم، ولا يمثل روح الرياضة ولا العلاقة الأخوية بين الشعبين. وفي النهاية، لا تخلّون كلام الزايد والفتن تخرب بينا، لأن اللي بين قطر والإمارات أكبر من مباراة وأكبر من سوء فهم. إحنا أهل وأخوان، والتنافس ينتهي بانتهاء المباراة، لكن الاحترام والمحبة دايم تبقى بينا . #خليجنا_واحد 🇶🇦🇦🇪🤍'

NOORA

90,619 görüntüleme • 11 ay önce

لمن يدافع عن مهدي " زلة لسان لمهدي كمخ أثبت التهمة عليه " بعد سقوط الأسد هاجمت مهدي أكثر من مرة لأنه متسلق وملمع لشبيحة الأسد هذه الأمور التي تحدث بها مهدي انا تحدثت عنها أكثر من مرة وتحدثت عن دور المنظومة الاسدية بدبي وغيرها وتحدثت عن الاسماء الموجودة بينهم و و و و بعد التحرير بكم يوم ، بنصدم انو مهدي كمخ جايب نفس هالاشخاص اللي بالمنظومة الأسدية وعم يلمع صورتهم للاعلام !!!! ويخبي تاريخهم الاسود المليئ بالتشبيح !!!! وحتى اعترف انو كان يتلاقى معهم قبل السقوط بسنوات !!!! انا بصدق انو انعرض عليه هيك عرض لانه من الاساس هو كان جزء من هالناس وهيك عرض مابيجي غير للناس من الدائرة المُقربة وماكان بهمو دما.ء الناس ومعاناتهم رغم انو كان يروح ع ادلب ويشوف المأساة بعيونه بس مهدي اختار أن يبقى مصمم أن يضع يده بيد اللي كان يأيد بطش الاسد الخلاصة : مهدي متملق لايوجد عنده مبدأ وهمه الوحيد " مصلحته " حتى ولو كانت مع ابليس #سوريا

نور حلبي

70,710 görüntüleme • 10 ay önce

تحــــرش فيني وسط الزحام رغم انني ارتدائي الحجاب. ! فتاة مغربية،🇲🇦 توثق مقطع فديو لموقفًا جعلها ترتجف حتى بعد انتهاء الموقف! 😨 ما قدرت آخذ شهادة الدبلوم، وكنت قبل فترة نازعة حجابي، لكني كنت أحاول أرجع ألبسه من جديد، والحمد لله رجعت لبسته، وكنت لابسة فستان طويل وحجاب. واليوم كان المكان زحمة بشكل مو طبيعي، بسبب الناس اللي جايين ياخذون دبلوماتهم، والكل كان متلاصق من شدة الزحمة. وفجأة جاء واحد وتعمد يصطدم فيني، مع إننا أصلًا كنا متلاصقين، لكنه ألصق نفسه فيني وبقي واقف مكانه وما تحرك، وأنا أحاول أبتعد عنه وأتخلص منه بكل طريقة. ولما حاولت أطلع من الزحمة، رفعت يدي ومديت راحة يدي عليه عشان أقدر أطلع وأبعد عنه. صورت هذا الفيديو عشان ما أحد يجي يقول لنا إن السبب هو لبس المرأة، أنا أصلًا كنت لابسة فستان طويل وحجاب، ومع ذلك صار لي اللي صار، وأنا إلى الآن أرتجف ولساني يرتجف من الموقف. الله ينتقم منه، والله ينتقم ممن ما ربّاه، ولسه إلى الآن أرتجف.. أهذا اللي يرضيكم؟ وأي شخص يقول إن لبس المرأة هو اللي يسبب التحرش، الله ينتقم منك ويحشرك معه، ولا عاد أحد يجرؤ يقول الكلام هذا مرة ثانية. شوفوا أنا وش لابسة، شوفوا وش لابسة!
0:54

Sensitive content

تحــــرش فيني وسط الزحام رغم انني ارتدائي الحجاب. ! فتاة مغربية،🇲🇦 توثق مقطع فديو لموقفًا جعلها ترتجف حتى بعد انتهاء الموقف! 😨 ما قدرت آخذ شهادة الدبلوم، وكنت قبل فترة نازعة حجابي، لكني كنت أحاول أرجع ألبسه من جديد، والحمد لله رجعت لبسته، وكنت لابسة فستان طويل وحجاب. واليوم كان المكان زحمة بشكل مو طبيعي، بسبب الناس اللي جايين ياخذون دبلوماتهم، والكل كان متلاصق من شدة الزحمة. وفجأة جاء واحد وتعمد يصطدم فيني، مع إننا أصلًا كنا متلاصقين، لكنه ألصق نفسه فيني وبقي واقف مكانه وما تحرك، وأنا أحاول أبتعد عنه وأتخلص منه بكل طريقة. ولما حاولت أطلع من الزحمة، رفعت يدي ومديت راحة يدي عليه عشان أقدر أطلع وأبعد عنه. صورت هذا الفيديو عشان ما أحد يجي يقول لنا إن السبب هو لبس المرأة، أنا أصلًا كنت لابسة فستان طويل وحجاب، ومع ذلك صار لي اللي صار، وأنا إلى الآن أرتجف ولساني يرتجف من الموقف. الله ينتقم منه، والله ينتقم ممن ما ربّاه، ولسه إلى الآن أرتجف.. أهذا اللي يرضيكم؟ وأي شخص يقول إن لبس المرأة هو اللي يسبب التحرش، الله ينتقم منك ويحشرك معه، ولا عاد أحد يجرؤ يقول الكلام هذا مرة ثانية. شوفوا أنا وش لابسة، شوفوا وش لابسة!

إيلي Ellie

47,658 görüntüleme • 1 ay önce

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

101,372 görüntüleme • 27 gün önce

البوست من جادون وروز، زوجين من كيب تاون، وتشارك روز قصة صغيرة لكنها لمستها عاطفيًا جدًا عن خطيبها. اللي صار: هي كانت تشتغل من البيت في نهاية أسبوع وكانت متضايقة ومضغوطة من الشغل ومع دورتها الشهرية. زوجها طلع يقضي أغراضه وسألها إذا تبغى شيء من السوبرماركت، وهي قالت لا. اللفتة اللي غيرت كل شيء: رجع وجاب لها لوح كيت كات بالشوكولاتة الداكنة — نوعها المفضل. هو ما جابه عشانها أصلًا، لكنه تذكر إنها تحبه وجابه وسط مشاويره عشان يعدل مزاجها، حتى وهي قالت ما تبغى شيء. ليش هذا مهم بالنسبة لها: هو تذكر تفصيل صغير تحبه. انتبه لحالتها النفسية والجسدية بدون ما تطلب. الاهتمام والاعتناء بدون ما تنتظره أو تطلبه كان بالنسبة لها "السر السحري للحياة". تقول إن هذه اللحظة كانت نقطة التحول اللي خلتها تبكي وتتأكد إنه هو الشخص اللي بتتزوجه. وختمت بمزاح إنهم لازم يحطون كيت كات في عرسهم. قيمة اللفتات الصغيرة المدروسة في العلاقة وكيف إن الاهتمام غير المتوقع والتفكير بالتفاصيل يبني شعور بالأمان والحب أكثر من الأشياء الكبيرة.

المُهندس زياد

44,426 görüntüleme • 3 ay önce