Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
🅾️ في آخر خطاب لحسن نصرالله قال إن مقاتلي حزب الله يتمنون الهجوم البري الاسرائيلي، فلماذا اذن هربوا ولم يقاتلوا وتركوا أسلحتهم خلفهم؟ هل بسبب ان راتب شهر سبتمبر لمقاتلي الحزب لم يصرف بعد؟
329,315 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
20 Yorum

هذه الحروب النفسيه أصبحت من الماضي ومعروفة من الجميع

أسلحه لإستهداف السنه في سوريا وفلسطين والعراق وحماية مزارع المخدرات الحرب والدمار لمناطق السنه الموحدين أهل الإسلام الحق ولتوسع محيط إسرائيل برعاية إسرائيل وإيران ودول الغرب بطل كذب اليهود والمجوس وجهان لعملة واحدة

صحيح 😀

ولماذا مايدخل العدو الجنوب قبل فتره اعلن العدو المعركه البريه ولم نجده تقدم سوى امتار لمنازل مهجوره يدخل يتصور ويتم ابادة بعضهم وبعضهم يعودو ولن يوجد اي تقدم

أعطينا مقطع فيديو واحد يثبت صحة كلامكم 😂 إعلام بائس 😎😎😎 فيديو واحد طوله 1 دقيقة فقط نرى فيه جنودكم كيف يخرجون السلاح. بالمناسبة أين ترسلون قتلاكم و جرحاكم؟! 😂😂😂😂

اوقفوا الطائرات الحربية و الدرون وقاتلوا مثل الرجال ان استطعتم يا جبناء

هؤلاء هم جبناء الصهاينة الأنجاس وليس مقاتلو حزب الله

طيب مهو معروف صاحب التغريدة يعمل لديهم شي طبيعي ينشر لهم

أثبت أنهم هربو الفيديو ان استطعت

صهيوني ذيل

لماذا لم يسلمونها للجيش اللبناني بدل تسليمها ل #إسرائيل ؟ #لبنان_الدولة

ميفيد الحجي يا افخاي. هؤلاء الارهابين هم انفسهم يقدمون اطفالهم قرابين لعيون السيد والمرشد مصاصي الدماء

لوكان حزب الله بهذا الغباء ماستمر بالمقاومة كل هذه السنوات وكان تخلصت إسرائيل منه من زمان الفديوا داخل مستودع أو هنجر في منطقه مدنيه من ما يجعله هدف رئيس للطيران ثانيا في العمليات العسكرية عند الانسحاب يحرص المقاتل على تفجير مخزونها العسكري

انت صهيوني وهذا عار ان كنت تعلم عظيم

لا تقارن قوة الكيان المهزوم باولاياء الله حزب الله هم من جسدوا معنى الشجاعة معنى الغيره معنى الكرامة مش مثلكم منحطين منبطحين ديوثين

وانت يا حمار على طول صدقت هذا الجحش؟!! #تبا_لك

هههههه العب غيرها افيخاي هههههه انت واقف بمخازن سلاحكم وتريد تستغبينا على اساس هذا سلاح الحزب هذي افلام هنديه مثل افلامكم في مستشفى الشفاء لو نسيت!!!

السؤال للحمار لماذا لم تدخلوا حتى الآن لبنان

بسبب خذلان المتصهينين العرب لهم وبسبب دعم المتصهينين العرب للصهاينة وبسبب الخيانات

منبطح وصهيوني يروج للصهاينة
Benzer Videolar
Sensitive content
إسمعوه. يقول إنّ حزب الله لم يستثمر انتصاره عام ٢٠٠٦ بسياسة لبنان؛ وإنّ حزب الله وأمل يضبطان غضب الشيعة ضدّ الداخل اللبناني اليوم. بالحقيقة: ١) لبنان خسر ١٢٠٠ قتيلا عام ٢٠٠٦ بحرب عبثيّة، فضلا عن مليارات الدولارات كأضرار. نصرالله نفسه قال لاحقا إنّه لو كان يعلم أنّ ردّ اسرائيل سيكون ما كان عليه لما استفزّها. تصوير كارثة ٢٠٠٦ كنصر استغباء مستمرّ للناس. ٢) حزب الله استعمل فعلا سلاحه ضدّ اللبنانيّين بالهجوم على بيروت والجبل عام ٢٠٠٨. بعدها، صار الحزب الآمر الناهي بلبنان: أسقط حكومة السنيورة؛ وفرض انتخاب مواليه في المواقع الرسميّة الثلاثة (نبيه برّي؛ نجيب ميقاتي؛ وميشال عون)؛ وتدخّل بالحرب السوريّة؛ وعطّل التحقيق بقضيّة المرفأ؛ وشنّ حرب الاسناد. الزعم أنّ "المقاومة" لم ترتدّ الى (وعلى) الداخل استغباء إضافي للناس. ٣) حزب الله وأمل لا يلجمان غضب الشيعة حاليّا بقدر ما يوجّهانه ضدّ المسيحيّين (خصوصا)، والسنّة، والدروز، لحرف غضب الشيعة عن الاتّجاه الصحيح، عنيت الثنائي الشيعي الذي ورّط الطائفة بنكبة تتوالى فصولها. بكلمة: الثنائي لا يعقلن الشيعة بل يحرّضهم، ويخدعهم. ٤) لا أحد من اللبنانيّين يريد من الشيعة ولهم غير ما يريده لنفسه: السلام بعد عقود من الحرب. المشكلة أنّ حزب الله يحترف الحرب، ويخشى السلام، لأنّ السلاح أداته للسيطرة التامّة على لبنان، وهو جوهر ما يريد. كلّ خطاب التحريض على الداخل اللبناني، ووصمه كذبا بالتعاون مع اسرائيل، هو للتعمية على هذه النقطة تحديدا. ٥) من الأفضل لأساطين الثنائي التخلّي عن خطاب التهديد الضمني الذي يظهر بوضوح بالفيديو أدناه. كلّ المسيحيّين والسنّة والدروز ضدّ السلاح غير الشرعي. سوريا الجديدة ضدّه بدورها، واسرائيل أذلّته. ثمّ أنّ المجتمع الدولي لن يسكت عنه مجدّدا، ونظام ملالي ايران مهزوم. السياسة موازين قوى وتهديد اللبنانيّين بالغضب الشيعي لا يخيف أحدا اليوم، علما أنّه فشل بإسكات الرفض اللبناني له بعزّ سطوة السلاح. ٦) اسمعوا الفيديو أدناه وفكّروا: هذا وعي جرّ على لبنان هزائم متناسلة، ولم يتغيّر، دع عنك أن يعتذر. هل تريدون له أن يتحكّم بمستقبل أطفالكم بلبنان؟ ان كان الجواب أن نعم، فعليكم بالطائف والحكم المركزي. وان كان الجواب أن لا، فالفدراليّة هي الحلّ لإدارة العلاقة بين المكوّنات كلّها، ومنها العلاقة مع المكوّن الشيعي.
Hicham Bou Nassif
19,222 görüntüleme • 9 ay önce
