Mohamed's banner
Mohamed's profile picture

Mohamed

@AIVibecode13,907 subscribers

Computer Engineer | Personal Account

Videos

AIVibecode's profile picture

حاولت قدر الإمكان إني ما أكتب تعليق على هذا المقطع، وحاولت أحط ألف عذر لصاحبه، لكن للأمانة ما قدرت. اللي أشوفه قدامي كمية كبيرة من التغميسة، ومصيرها في النهاية إنها تنكب، وإعادة استخدامها شبه مستحيلة. حتى وأنا أحاول ألقى له عذر، وصلت أفكر يمكن يخليها علف للحيوانات أو سماد لكن ما تمشي. عشان كذا استغرابي من اللي يحاولون يبررون مثل هذا التصرف. بعض السلوكيات المفروض ما نعزز لها أصلاً، لأنك لما تعطيها تفاعل ومدح، أنت بشكل أو بآخر تقول لغيرك كررها. قبل فترة كنت أسمع بودكاست -ذي قال - مع الراوي عبدالله بن مرجاح البقمي، وكان يتكلم عن توحيد المملكة وحياة الناس في الجزيرة العربية قبلها. ومن الأشياء اللي حكاها - سنة حوقان - وهي سنة من سنوات القحط والجفاف الشديد. والله إني ما أنسى وصفه لحال الناس وقتها. مجرد سماع القصة يخلي الواحد يستشعر فعلاً حجم النعمة اللي نعيشها اليوم. ناس كان الأكل والماء بالنسبة لهم مسألة حياة وموت، واليوم الحمد لله عندنا وفرة كبيرة. لكن للأسف هذه الوفرة نفسها خلت البعض ينسى قيمة النعمة، لدرجة إن الواحد يستخدم كميات من الطعام لمجرد مقطع وتفاعل. النعمة مهما كثرت حولنا ما يصير نتعامل معها كأنها شيء بلا قيمة. لأن اللي نعتبره اليوم أمر عادي ومتوفر، فيه ناس حول العالم ما تملكه، وفيه إنسان ممكن ينام الليلة وهو ما عنده رغيف خبز أو شربة ماء. النعمة تشكر وتحفظ، وما تتحول إلى وسيلة للاستعراض لمجرد الحصول على كم دقيقة من التفاعل.

Mohamed

272,501 次观看 • 1 个月前

AIVibecode's profile picture

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

100,406 次观看 • 22 天前

AIVibecode's profile picture

هذه تغريدة قديمة من أحد اليابانيين اللي أتابعهم وهو غالباً يتكلم عن الذكاء الاصطناعي لكن في هذه التغريدة بالذات قاعد يشرح فكرة البيتكوين ويقول إن قيمتها الحقيقية صفر، وقاعد يشرح السبب. أتوقع منذ ظهور البتكوين والسؤال هو هل البيتكوين ثروة حقيقية أم مجرد وهم جماعي؟ خصوصاً وأن كثير من الناس تشوف العملات الرقمية كأنها الذهب الجديد. حسب شرحه أن التعدين للبيتكوين - العملية اللي تستخدم فيها حواسيب ضخمة تستهلك كهرباء هائلة لحل معادلات معقدة وإنتاج عملة جديدة - ما هو مجرد كود يُكتب وينتهي الأمر. تخيل إن المُعدن، صرف 800 ين ياباني كفاتورة كهرباء عشان يطلّع بيتكوين واحد، وبعدين باعه لمشتري بقيمة 1000 ين. المُعدن هنا حقق ربح 200 ين، والمشتري صار يملك العملة. اللي صار في هذه العملية يبدو كأنه تجارة طبيعية، بس هو يشوف إن هذا هو الفخ. في الحقيقة، الألف ين انتقلت من جيب المشتري لجيب المُعدّن، وفي نفس اللحظة، فيه طاقة حقيقية قيمتها 800 ين احترقت واختفت من العالم على شكل حرارة ومخلفات تقنية. هذا المفهوم الاقتصادي يسمى اللعبة السلبية و يعني أن النظام ما يخلق قيمة جديدة تكبر مع الوقت، ولكن يستهلك موارد حقيقية بس عشان ينقل الفلوس من شخص للثاني. وهنا الفرق بين البيتكوين والأسهم التقليدية. لما تشتري سهم في شركة، فلوسك تروح لبناء مصانع، أو تطوير منتجات جديدة، أو توظيف ناس. الشركة تنمو، والمجتمع يستفيد، والكل ممكن يطلع كسبان في النهاية. لكن في عالم البيتكوين، العملة تنتقل من يد ليد، من المشتري الأول للثاني للثالث، وكل واحد يأمل يبيعها بسعر أعلى، بدون ما يتم إنتاج أي شيء حقيقي يفيد المجتمع في هذه السلسلة كلها. عشان كذا شبه هذه الدورة بلعبة ورق شهيرة اسمها Old Maid Card Game و هي لعبة ورق كلاسيكية تعتمد على الذكاء والتركيز. هدفك هو التخلص من جميع أوراقك في أزواج وتجنب البقاء مع ورقة الشايب أو العجوز في النهاية. طالما الناس تشتري وتبيع، اللعبة مستمرة والأسعار ممكن ترتفع، بس في النهاية فيه شخص راح يتورط وتبقى العملة في يده لما يوقف الطلب، وهذا الشخص هو اللي بيتحمل الخسارة الكبيرة. طيب ليه السعر يرتفع كل هذه السنين طالما هي بلا قيمة، وعلى كلامه السبب بسيط هو إن الناس في حالة جنون ومضاربة. الدكتور حمزة السالم بالمناسبة طرح فكرة مشابهة لكلامه في بودكاست فنجان قبل سنوات. هو يشوف إن العملات الرقمية والبيتكوين ما تحمل أي قيمة اقتصادية حقيقية. وكان يحاول يشرح إن البيتكوين يشبه الذهب في محدوديته، والبشرية أخذت قرون عشان تتخلص من الذهب كمعيار للتعاملات النقدية، فكيف نرجع لشيء مشابه له الآن؟

Mohamed

447,109 次观看 • 3 个月前

AIVibecode's profile picture

خوارزمية يوتيوب هذه الأيام بالنسبة لي في القمة. قاعدة ترشح لي مقاطع تخليني أحتار، سواء عربية أو أجنبية. آخرها قناة اسمها pr0jectmaria لبنت ناشرة فيديو تتكلم أنها فقدت الأمل تلقى وظيفة كمطورة برمجيات، فقررت تغير مسارها وتتعلم هندسة إلكترونيات. اللي لفت انتباهي من كلامها هو أن سوق العمل عالمياً يمر بفترة صعبة، والوظائف خصوصاً في مجال التقنية، صارت أقل من اللي الناس متخيلته. وفيه ملاحظة ثانية لاحظتها مع أغلب الأجانب اللي أتابعهم وهم يبحثون على وظيفة. تحس أنهم ما عندهم ذاك الشعور الدائم بالاكتئاب أو أن حياتهم كلها متوقفة لين تجي الوظيفة - ملاحظة شخصية وليس رأي مبني على دراسة، تظل البطالة شيء سيء جداً جداً - إذا تابعت الفيديو مثلاً، بتحس أن وقتها مليان فعاليات. تتعلم، تبني مشاريع، تحضر فعاليات، وتجرب مجالات جديدة، إلى أن تجد وظيفة، البحث عن عمل جزء من حياتها، وليس حياتها كلها. حتى موضوع تغيير المسار عندهم أحسه طبيعي. تنتقل من البرمجيات إلى الإلكترونيات أو من تخصص إلى تخصص ثاني بدون كل هذا التهويل، التشدد حول الشهادات والتخصصات مجرد شماعة أكثر من كونه واقع.

Mohamed

80,699 次观看 • 2 个月前

AIVibecode's profile picture

ستبقى - ثمانية - متفردة بأنها رفعت من جودة المحتوى العربي في أغلب المواضيع، حتى المواضيع اللي ما كان العرب يهتمون بها كثير. كانت سباقة فيها، وإلى اليوم ما أشوف أحد ينافسها. تخيلوا أن هذا البودكاست، قبل خمس سنوات، كان يتكلم عن كيف أن الذكاء الاصطناعي وتخصص علوم الحاسب اختُزلوا تقريباً في التعلم العميق، وعن احتكار الشركات لأبحاث الذكاء الاصطناعي. الشركات الكبيرة كانت تعلن عن نتائج مذهلة لنماذجها، لكن الباحث المستقل ما كان يملك البيانات أو الخوادم عشان يعيد التجربة ويتأكد بنفسه. كان مطلوب منه ببساطة أن يصدق الأرقام. وهذا يضرب أساس المنهج العلمي، لأن أي علم في النهاية قائم على قدرتك على التحقق وإعادة التجربة. واليوم في 2026، تكاد لا تجد أحداً يتحدث عن تعلم الآلة أو الخوارزميات الأخرى بمعزل عن نماذج الذكاء الاصطناعي. صحيح أن جزء كبير من احتكار الأبحاث انكسر بفضل النماذج المفتوحة، خصوصاً مع دخول مختبرات مثل - ديب سيك - بقوة. صار الباحث يقدر يأخذ نموذج، يجربه، يعدله، ويبني فوقه، بدل ما يكون تحت رحمة الشركات المغلقة. لكن الفجوة ما زالت موجودة، الجامعات اليوم ما عادت قادرة توفر للباحثين الموارد اللي يحتاجونها. تكلفة بناء الخوادم العملاقة وجمع البيانات وتدريب النماذج صارت تتجاوز ميزانيات كثير من الجامعات، حتى الكبيرة منها. والنتيجة أن كثير من العقول والباحثين المبدعين صاروا يتجهون إلى المعامل الخاصة التابعة للشركات الكبرى، لأنها ببساطة المكان اللي يملك المال والحوسبة والبيانات، وكل الأدوات اللي يحتاجها الباحث عشان يشتغل فعلاً. وهذا الشيء يخلينا نفكر أيضاً في جدوى دراسة علوم الحاسب والاعتماد على الجامعات عموماً. الطالب راح يصطدم بواقع أن الجامعة متأخرة بمراحل عن السوق، وما تملك حتى جزء بسيط من الموارد والأجهزة اللي تخليه يطبق أفكاره ويكون جاهز فعلياً للمنافسة.

Mohamed

40,228 次观看 • 1 个月前

AIVibecode's profile picture

أحد مصادر الدخل المستهدفة لشركة هيوماين حسب تصريح الرئيس التنفيذي هو انتاج وتصدير 100 تريليون توكن يومياً بالتالي تكون ثالث أكبر مزود AI عالمياً بعد أمريكا والصين. الرقم منطقي خصوصاً مع شراكات مثل NVIDIA + AMD + AWS + Groq. خلونا نفترض أن أقل سعر ممكن تباع في هذه التوكنز لو كان النموذج من النماذج الرائدة (مليون توكنز = 1$) نتكلم عن 100 مليون دولار يومياً، 3 بليون دولار شهرياً، 36.5 بليون دولار سنوياً. طبعاً هذا الرقم على تسعير افتراضي قليل وضعته ولا ننسى أن سعر التوكنز قاعد يرتفع مع الوقت. لو قارنا اليوم مزود للتوكنز مثل Openrouter وهذا الرسم البياني من موقعهم لاحظوا كيف عدد التوكنز اللي يتم بيعها يزداد اسبوعياً الأسابيع الأخيرة نتكلم عن 28 تريليون توكنز طبعاً موزع العدد على نماذج مختلفة مثل Claude, Deepseek, ChatGPT, GLM وغيرها وعشان نعرف ليه هذه الشركة تعتبر رهان مهم جداً، لو أخذنا مثلاً ايرادات أرامكو السعودية لعام 2025 فراح نلقى أنها بلغت نحو 1.671 تريليون ريال سعودي، أي ما يعادل حوالي 445 مليار دولار. ايرادات هيومين لو أخذنا بسعر متوسط 5$ لكل 1 مليون ممكن يوصل إلى 182.5 مليار دولار ولو حسبنا سعر متوسط 10$ لكل 1 مليون نتكلم عن 365 مليار دولار ايرادات من منتج واحد فقط للشركة . ومع استمرار نمو الطلب على الذكاء الاصطناعي، نظرياً ممكن تتجاوز أرامكو من ناحية الإيرادات. ملاحظة أتكلم عن ايرادات وليس أرباح ، كل الأرقام من تحليلي وأتمنى أني ما جبت العيد فيها لكن أعدت حسابها كذا مرة . لست اقتصادي ولكن حبيت أحلل فقط.

Mohamed

133,173 次观看 • 4 个月前

AIVibecode's profile picture

من أمس وأنا بتكلم عن خبر استحواذ SpaceX على Cursor، صاحب التغريدة اللي اقتبستها، كان مستثمر ملائكي (Angel Investor) في الشركة. واللي ما يعرف ما هو المستثمر الملائكي، فهو شخص يدخل مع الشركات الناشئة في بداياتها ويضخ فيها رأس مال مقابل حصة ملكية. أحياناً تكون الشركة مجرد فكرة أو فريق صغير، وبعد سنوات تحصل استحواذات أو اكتتابات تغير حياة المستثمرين الأوائل بالكامل. هذا ذكرني بتغريدة قديمة كتبتها عن رغبتي في الذهاب لأمريكا يوماً ما، واللي للأسف ما تيسرت لأسباب شخصية. لكن أحد الأشياء اللي كانت دائماً تشدني هناك هو البيئة نفسها. إذا جلست في مكان أغلب الناس فيه يبنون شركات، ويتكلمون عن الاستثمار، والمنتجات، والتقنية، والفرص الجديدة، طبيعي مع الوقت تبدأ تنظر للأمور بطريقة مختلفة. البيئة لها تأثير أكبر مما نتصور. وعشان تفهم قصدي أكثر، أبغاكم تسمعون هذا الجزء من بودكاست سوالف بزنس، طبعاً ماشاءالله الضيف والمضيف الاثنين مستثمرين ملائكيين. الضيف كان يتكلم عن ذهابه هناك لتسريع عملية التعلم وبناء شبكة علاقاته. فتخيل اليوم العلاقات اللي ممكن تبنيها في قلب ثورة الذكاء الاصطناعي الحالية صعب جداً تجد ما يشبهها في أي مكان آخر. وبالمناسبة، أعتقد أن أي شخص يعيش في أمريكا فترة سواء للدراسة أو العمل أو أي هدف آخر يتغير فيه شيء. اسأل أي شخص ابتعث هناك ثم رجع. غالباً راح تجده عاد بعقلية مختلفة ونظرته للطموح والعمل والفرص مختلفة أيضاً. ما هو لأن أمريكا مكان سحري، لكن لأن البيئة التي تعيش فيها يومياً تؤثر على طريقة تفكيرك أكثر مما نتخيل. فيه ناس كثيرة ماشاءالله، اليوم دخلت عالم الملايين لأنها كانت موجودة في المكان المناسب، وعرفت الناس المناسبين، وشافت الفرص بدري قبل ما يشوفها الجميع.

0xMo | مُحَمَّد

71,855 次观看 • 3 个月前

AIVibecode's profile picture

البعض ممكن ينزعج لما نقول إن أمريكا اليوم هي أعظم دولة في العالم، ويبدأ مباشرة بالحديث عن انهيار الأخلاق، وجشع الرأسمالية، وأن سقوطها أصبح قريب. كل هذا ممكن يكون له جانب من الصحة، لكن المشكلة أن الغضب أحياناً يمنعنا من فهم كيف تعمل هذه الدولة أصلاً. من حقك أن تنتقدها، ومن حقك أن تكره كثيراً من سياساتها، لكن من الصعب إنكار أن النظام الذي بُنيت عليه يحمل قدر كبير من الذكاء. جيمس ماديسون و هو أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، وكان من أبرز المشاركين في صياغة الدستور الأمريكي في أوراق الفيديراليست وهي أهم النصوص التي دافع بها مع آخرين عن الدستور المقترح كتب ما معناه (لو كان البشر ملائكة لما احتجنا إلى حكومات). هم أسسوا دولة بناءً على فكرة أن الإنسان كائن طماع، تحركه مصالحه. صمموا نظام سياسي يجعل مصالح الناس تتعارض مع بعضها بحيث يراقب كل طرف الآخر، فتتوازن الدولة. ما بنوا الدولة على حسن النوايا، وإنما على إدارة المصالح والطموحات البشرية كما هي. ومن العجائب أن توماس جفرسون، وهو من كتب في إعلان الاستقلال أن جميع البشر خُلقوا متساوين، كان يمتلك مئات العبيد في مزرعته. كان يكتب عن الحرية، بينما يعيش حياة تناقض ما كتبه تماماً. المثير في القصة أن الكلمات التي كتبها أصبحت أكبر منه. بعد سنوات طويلة، استند إليها أبراهام لينكولن في معركته لإنهاء العبودية، ثم عاد إليها مارتن لوثر كينغ وهو يطالب بالحقوق المدنية. الرجل ما كان مثالي، لكن النص الذي كتبه تجاوز صاحبه، وأصبح حجة على كل من جاء بعده. صحيح أن دستورهم كتب بعناية، لكن السؤال المحير هو كيف نجحت أمريكا رغم أنها طورت أحد أبرز نماذج الرأسمالية حدة، ورغم كثير من المشاكل التي عصفت بتاريخها مثل مشاكل العبودية وغيرها من التناقضات. باختصار، أمريكا ما بنت مشروعها على وعد الناس بالمدينة الفاضلة، وإنما على الفرصة. الفكرة هي أنك تعمل، وتجرب، وتخاطر، وربما تنجح. والأهم أن النظام الأمريكي يملك قدرة كبيرة على التكيف. فمثلاً لما وقع الكساد العظيم في الثلاثينيات، ما هدموا النظام بالكامل، وإنما أعادوا تعديله، وهذه المرونة تكررت أكثر من مرة عبر التاريخ. ومن الأشياء التي تميز أمريكا أيضاً قدرتها على جذب العقول من كل مكان. تستقطب الباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال، وتوفر لهم الجامعات والمعامل والتمويل، ثم تقول لهم ابتكروا، وإذا نجحتم فسينجح البلد معكم. دولة قامت على فكرة الحركة المستمرة، وعلى الإيمان بأن الغد سيكون أفضل من اليوم، وأن الاقتصاد سيواصل النمو، وأن الفرص ستبقى موجودة. ولا يمكن تجاهل أن الحرب العالمية الثانية، ثم انهيار الاتحاد السوفيتي، إضافة إلى موقعها الجغرافي الفريد ووفرة مواردها، شكلت عوامل ساعدت في صعودها. وحتى لا يجي واحد يقول أني أطبل لأمريكا وأبرر لها بعض سياستها الخارجية، هذه مجرد قراءة وتحليل لا أكثر. الحديث هنا عن منطق التجربة وكيف تشكلت، لا عن تفضيلها أو تمجيدها.

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

49,771 次观看 • 2 个月前

AIVibecode's profile picture

اليوم شفت مقطع عن مشروع جديد من GitHub اسمه SpecKit، صراحة ما كنت أعرف عنه إلا بعد ما أخوي يوسف Yousef Rol ذكره لي. دخلت وتابعت واحد من المساهمين وهو يشرح كيف يشتغل. الفكرة من المشروع إنه يساعدك تبدأ أي مشروع باستخدام الـ Vibe coding وأنت عندك مواصفات مكتوبة وواضحة، بدل ما تدخل بالكود على طول وتضيع في التفاصيل. كثير من المبرمجين يطيحون في نفس المشكلة، يبدأ يكتب كود بدون خطة واضحة، وبعدين يكتشف إن النتيجة غير اللي كان يبغاها. المشروع مفتوح المصدر وتقدر تشتغل عليه بأكثر من طريقة. فيه أوامر CLI تجهز لك المشروع، فيه قوالب جاهزة تقدر تستخدمها مباشرة. المميز إن كل شي تطلع فيه الأداة ينحفظ عندك في ملفات Markdown: مواصفات، مبادئ، وخطة تقنية. يعني تقدر تراجعها، تعدلها، أو تشاركها مع فريقك. والجميل بعد إنك إذا ما عجبتك النتيجة تقدر تعيد توليد المشروع بنفس المواصفات لكن بموديل أو إعدادات ثانية. هنا شرح للمشروع من أحد المشرفين عليه : هنا مستودع المشروع على Github قمت بترجمة الفيديو وأرفقته لكم هنا مع التغريدة "The video was translated for educational purposes. All rights reserved to the owner of the channel, Den Delimarsky, on YouTube. Due to YouTube's poor automatic translation, the video has been republished with an improved translation."

Mohamed

28,743 次观看 • 1 年前

没有更多内容可加载