
يوسف القاسمي
@ALqasmi801 • 106,586 subscribers
(مدرب دولي معتمد IT ) ..! محب للسفر والأدب والسياسة وأعشق الكلمة .. (للإعلانات والترويج التواصل على الخاص)
Shorts
Videos

⏪️ بين وهج السعي وعتمة الانتظار .. شتان بين ثباتٍ يطوع الصخر واستسلامٍ ينتظر المعجزات؛ هناك على قمم الجبال، حيث لا مكان للتردد، تقف هذه المرأة مكافحةً تنحتُ من الصخر والثلج أملها، لا تنتظر يدًا تمتد إليها، بل تصنع بيديها السمراوين حياةً كريمة، مبرهنةً على أن الرزق يولد من رحم المشقة وأن الحركة هي نبض الوجود. وفي المقابل، يقبع ذاك الشاب المستسلم في دعة النوم، رهنًا لسرير الانتظار، يرتقب حظًا عاثرًا أو وظيفةً تأتيه على طبق من ذهب دون سعي أو عناء. إنها المقارنة الصارخة بين إرادةٍ حية تفتت الصعاب لتنبت رزقًا، وبين أمنياتٍ واهية تموت في مهد الكسل. فالأولى كتبت بجهدها مجدًا، والآخر يقتات على هامش الحياة بانتظار المجهول..
يوسف القاسمي1,308,865 views • 22 days ago

⏪️ متزوجة منذ 4 سنوات، تعاني مع زوجها من أزمة الإيجارات المرتفعة والتنقل المستمر بين الشقق. عندما أرادت شراء "شقة تمليك" والاستقرار فيها، مستخدمةً أموال ورثها من والدها وذهبها الخاص .. اشترط علبها كتابة عقد الشقة بإسمه بالكامل حتى لا "تجرح كرامته أو رجولته أمام الناس وخيّرها بين هذا الشرط أو الرفض أو انفصال كل طرف...الأم رفضت بشدة واعتبرت طلب الزوج "طمعاً وتعدياً على حقها".
يوسف القاسمي302,254 views • 7 days ago

⏪️ بنبهر الكثيرين بالغرب وتطوره ، لكن من يعايش واقعه عن قرب يرى وجهاً مغايراً يملؤه الوجوم وتفكك القيم؛ حيث جفّت النفوس تحت وطأة 'الفردية المطلقة'، وغدت العلاقات الإنسانية مجرد مجاملات باردة تفتقد لأبسط معاني الرحمة والتآلف، حتى بين من جمعتهم عقود العمر. هذا الجفاء البارد يكشف عورة مجتمعات تخلت عن فكرة التعاضد، ليبرز في المقابل عظيم ما نملكه في عالمنا العربي والإسلامي من شيمٍ أصيلة. نحن الذين جُبلنا -ديناً وثقافةً وفطرة- على توقير الكبير، وإغاثة الملهوف، ورعاية الضعيف كواجب أخلاقي لا يقبل المساومة. مهما تزيّن الغرب بمظاهره، يبقى التقدم بلا مروءة جسداً بلا روح، وتبقى قيمنا ونخوتنا هي الثروة الحقيقية التي تحفظ للإنسان إنسانيته."
يوسف القاسمي576,277 views • 19 days ago

⏪️ مؤثرة اجنبية مسلمة .. تقول : "نحن بحاجة للتحدث. لقد تناهى إلى علمي أنني بحاجة لتوضيح بعض الأمور. أنا بيضاء، لست عربية، ولست من إيران، ولست من أي مكان آخر سوى فنلندا؛ أنا فنلندية بالكامل. أمي فنلندية، وأبي فنلندي، وأجدادي فنلنديون، وآباء أجدادي فنلنديون. وإذا عدنا بالزمن إلى الوراء، فإن أقرب شيء (لأصول أخرى) قد يكون السويد أو روسيا من منطقة كاريالا (Karjala). لذا، لا، لا يوجد مهاجرون في عائلتي أو أي شيء من هذا القبيل. أنا بيضاء تماماً، وقد قررتُ أن أعتنق الإسلام. لم يسبق لأي شخص أن واجه مشكلة معي طوال حياتي، حتى ارتديتُ الحجاب. ونعم، لقد كنتُ مسلمة لفترة طويلة قبل أن أرتدي الحجاب، ولم يكن أحد يطلق عليّ لقب 'عربية' حينها. لكن هذا نقاش آخر لن نخوض فيه اليوم."
يوسف القاسمي222,115 views • 22 days ago

⏪️ بين كفاحٍ يصوغ الوجود.. وخمولٍ يترقب العدم .. بين من يرى الحياة ميدانًا لنحت الأثر، ومن يظنها مقعدًا لانتظار الصدف؛ بونٌ شاسع لا تلتقي أطرافه. هناك في أقاصي الجبال، حيث الطبيعة لا تجامل الضعفاء، تقف امرأةٌ ألِفت وعورة الدرب، فلم تستجدِ رغيفًا بل اعتصرته من صمّ الصخور. يداها اللتان تلفعتا بلفحة الشمس وخشونة المعاول لا تصنعان قوتًا فحسب، بل تصوغان كرامةً أزلية؛ مبرهنةً للعالم أن السماء لا تمطر أمنيات، وأن الأرزاق تُؤخذ غلابًا من رحم المعاناة، فالحركة هي آية الحياة وسر بقائها. وفي المقابل، يرتمي خلف جدران التمني شابٌ كبّله العجز واستمرأ الدعة، يقتات على فتات الصدف، وينتظر مستقبلاً يطرق بابه بلا سعيٍ ولا نصب. إنها المقارنة الكاشفة بين نفسٍ أبية تتخذ من الشدائد جسورًا للرفعة، ونفسٍ واهنة ترتضي الهامش وتتوسد وسائد الكسل بانتظار معجزةٍ لا تأتي. فالأولى كتبت بجهدها فصلاً في كتاب الخلود، والآخر يذوي كظلٍّ عابر في زوايا النسيان، فما نال المجدَ من استوطن الفراش، ولا ضاع حقٌّ وراءه عزمٌ لا يلين.
يوسف القاسمي174,734 views • 19 days ago

⏪️ نحن لا نساعد لنقايض، ولكننا نفترض بالفطرة الإنسانية أن هناك "شبكة أمان" أخلاقية تحمينا مع من ساندناهم وقت ضيقهم .. صدمة التنكر: أصعب ما في الأمر ليس مجرد الاعتذار عن المساعدة، بل "التمثيل" بأنك لم تقدم شيئًا، أو التهرب وكأنك غريب. هذا السلوك يجرح الكبرياء والقلب معًا.. أحيانًا نلوم أنفسنا على كرمنا الزائد، ونشعر بالسذاجة لأننا وثقنا بالشخص الخطأ..
يوسف القاسمي142,961 views • 16 days ago

⏪️ ومع كل فجرٍ ينبلج على تلك القمم الباردة، يتجدد الميثاق غير المكتوب بين عرق الجبين وتراب الأرض؛ ميثاقٌ لا يفقه كنهَهُ من اعتاد ترقّب المعجزات خلف النوافذ المغلقة، مستسلماً لبرد الانتظار. فالصخور الصمّاء التي تئنّ تحت وطأة المعاول لا تنحني إلا لمن يملك إرادةً أصلب منها، لتغدو الخدوش والجروح على تلك السواعد السمراء أوسمةَ شرفٍ صاغتها معركة البقاء، تعجز عن محاكاتها تيجان الملوك. إن الوجود لا يعترف بالواقفين على الحياد؛ فإما أن تكون فاعلاً يترك في جسد الأرض ندبته الجميلة وصوته الهادر، أو رقماً زائداً يمحوه الغبار مع أول هبّة ريح. وفي نهاية المطاف، لا يصحّ في دفتر الكون إلا ما نُقش في الصخر؛ فبينما يتبخر سراب الأماني الكاذبة التي يقتات عليها الخاملون، يبقى خبز الكرامة الذي عُجن بالكدّ والعرق قوتاً أبدياً لا يذوق حلاوته إلا الأحرار. هم الّذين شقّوا من عتمة الجبل مساراً للضوء، وكتبوا بدمائهم الحية قانون الحياة الأزلي: السيادة لمن يصنع يومه، والنسيان لمن يرتجي غده من كفّ الصدف.
يوسف القاسمي135,381 views • 18 days ago

⏪️ أب يقاضي ابنه بسبب ميولة المثليه .. ويطالب باسترداد مبالغ تكلفة تربيته !
يوسف القاسمي52,592 views • 8 days ago