
روائع الأدب الروسي
@AdabRuss • 199,547 subscribers
Shorts
Videos

إنها العائلة، إما أن تصنع إنساناً أو كومة عُقد ." - ليف تولستوي
روائع الأدب الروسي648,814 просмотров • 3 месяцев назад

أغنية روسية رائعة ، صوت يصل إلى أعمق زوايا الروح ."
روائع الأدب الروسي1,035,847 просмотров • 7 месяцев назад

هكذا تُسرق الأوطان ." - مقطع من فيلم روسي قصير بعنوان "الجزيرة"
روائع الأدب الروسي310,699 просмотров • 2 месяцев назад

فيلم روسي قصير من الحقبة السوفيتية بعنوان "الجذع" - شخصية الجذع في هذا الفيلم ترمز إلى "الزوج"
روائع الأدب الروسي691,947 просмотров • 5 месяцев назад

فيلم روسي قصير من الحقبة السوفيتية بعنوان "وهم المساعدة"
روائع الأدب الروسي867,480 просмотров • 7 месяцев назад

أوروبا لم تكن تغتسل، حتى جاء العرب وعلّموهم معنى النظافة ." - ميخائيل زادورنوف
روائع الأدب الروسي303,906 просмотров • 5 месяцев назад

في الحرب العالمية الثانية كان هناك قادة يرسمون الخرائط في غرف مكيفة، وقادة يعيشون في الخنادق وسط الطين والدخان. غيورغي جوكوف كان من النوع الثاني. رجل لا يبتسم. صلب، قاسٍ، وعنيف عند الضرورة. هو الرجل الذي وقف في وجه ستالين "الديكتاتور الذي كان الجميع يرتجف أمامه" وهو الوحيد الذي تجرأ على امتطاء حصان النصر الأبيض الشرس في الساحة الحمراء. موسكو 1941 في شتاء عام 1941، كان النازيون على بُعد كيلومترات قليلة من موسكو. كان بإمكانهم رؤية قباب الكرملين بمناظيرهم. ستالين كان في حالة شلل تام. في تلك اللحظة الكارثية، استدعى جوكوف وسلّمه قيادة الجبهة. لم يضيع جوكوف وقتًا في الخطب. طبّق استراتيجية وحشية وواضحة: "لا تراجع خطوة واحدة." من يتراجع يُعدم فورًا. سحب جزء من القوات السيبيرية من الشرق "التي كانت تحرس الحدود مع اليابان" ودفع بها مباشرة في وجه الألمان المتجمدين. تحولت موسكو إلى مقبرة للجيش الألماني. وكانت تلك أول هزيمة ساحقة لهتلر. برلين 1945 لم يكتفِ جوكوف بالدفاع. بدأ الزحف نحو قلب الرايخ. في معركة برلين الأخيرة، كان في سباق مع الزمن أمر بتسليط كشافات ضوئية عملاقة في عيون الجنود الألمان لإعمائهم، ثم أطلق وابلًا مرعبًا من المدفعية. تحولت العاصمة الألمانية إلى ركام، وكان جنوده هم من رفعوا العلم السوفيتي فوق الرايخستاغ. موكب النصر… بعد انتهاء الحرب، أُقيم موكب النصر العظيم في الساحة الحمراء عام 1945. حسب البروتوكول، كان يجب على ستالين "القائد الأعلى" أن يمتطي حصانًا أبيض ويحيي الجماهير. لكن أثناء التدريبات، طرحه الحصان أرضًا وأصابه إصابة مؤلمة. غضب ستالين، والتفت إلى جوكوف قائلًا: "أنت فارس قديم… اركبه أنت." وهكذا وُلدت الصورة الأيقونية: جوكوف يمتطي الحصان الأبيض كإمبراطور روماني، والجماهير تهتف باسمه، بينما يقف ستالين في الشرفة… يغلي من الحقد. في تلك اللحظة، وقّع جوكوف وثيقة نهايته السياسية. انتقام ستالين ستالين لا يقبل منافسًا. بعد الحرب مباشرة، بدأت المخابرات بتلفيق التهم لجوكوف. لم يستطيعوا قتله "لأنه بطل شعبي" فقرروا تشويه سمعته. وُجهت إليه تهمة "الفساد البرجوازي". ونُفي لقيادة منطقة عسكرية نائية في أوديسا، بعيدًا عن الأضواء. العودة من الظل مات ستالين عام 1953. وفي تلك اللحظة… عاد جوكوف. وقاد عملية اعتقال بيريا "اليد اليمنى لستالين" حين دخل عليه جوكوف مع جنوده، مشهرين السلاح داخل الكرملين. عاش جوكوف ليكتب مذكراته، وليعترف العالم بأنه أحد أعظم العقول العسكرية في القرن العشرين. ويقول المؤرخون: "لولا عبقرية جوكوف، لربما كان العالم كله اليوم يتحدث الألمانية."
روائع الأدب الروسي209,205 просмотров • 4 месяцев назад

الأكثر رُعبًا من العمى، هو أن تكون الوحيد الذي يرى ." - مقطع من الفيلم الروسي (بوميرانج 1976)
روائع الأدب الروسي60,543 просмотров • 1 месяц назад

هناك مثل روسي يقول: المال لا يفسد الناس ، إنه فقط يظهرهم على حقيقتهم ." - مقطع معبر من الفيلم السوفيتي "شجرة التفاح"
روائع الأدب الروسي106,631 просмотров • 2 месяцев назад

هناك مثل مصري يقول "يعيش البجح على قفا المكسوف" قصة "المٌغفَّلة" بقلم أنطون تشيخوف هي أصدق تعبير عن هذا المثل 👇 منذ أيام دعوتُ الى غرفة مكتبي مربّية أولادي (يوليا فاسيليفنا) لكي أدفع لها حسابها. - قلت لها : اجلسي يا يوليا، هيّا نتحاسب. أنتِ في الغالب بحاجة إلى النقود ولكنك خجولة إلى درجة أنك لن تطلبيها بنفسك. حسنًا! لقد اتفقنا على أن أدفع لك (ثلاثين روبلًا) في الشهر، - قالت: أربعين! - قلت: كلا…ثلاثين! هذا مُسجلٌ عندي، كنت دائمًا أدفع للمربيات (ثلاثين روبلًا) - حسنًا! - لقد عملتِ لدينا شهرين. - قالت: شهرين وخمسة أيام. - قلت: شهرين بالضبط، هذا مُسجلٌ عندي، إذن تستحقين (ستين روبلاً) نخصم منها تسعة أيام آحاد، فأنت لم تعلّمي الصغار في أيام الآحاد بل كنتِ تتنزهين معهم فقط، ثم ثلاثة أيام أعياد. تضرج وجه (يوليا فاسيليفنا) وعبثت أصابعها بأهداب الفستان ولكن لم تنبس بكلمة!واصلتُ - نخصم ثلاثة أعياد إذن فيصبح المجموع (اثنا عشر روبلًا)، وكان (كوليا) مريضًا أربعة أيام ولم يكن يدرس، كنت تدرّسين ل (فاريا) فقط، وثلاثة أيام كانت أسنانك تؤلمك فسمحتْ لك زوجتي بعدم التدريس بعد الغداء إذن اثنا عشر زائد سبعة…تسعة عشر، نخصم، الباقي إذن (واحدًا وأربعون روبلًا)…مضبوط؟ - احمرَّت عين (يوليا فاسيليفنا) اليُسرى وامتلأت بالدمع، وارتعش ذقنها وسعلت بعصبية وتمخطت، ولكنها لم تنبس بكلمة ! - قلت: قبيل رأس السنة كسرتِ فنجاناً وطبقاً، نخصم (روبلين)الفنجان أغلى من ذلك فهو موروث، ولكن فليسامحك الله! علينا العوض!! وبسبب تقصيرك تسلق (كوليا) الشجرة ومزق سترته، نخصم عشرة، وبسبب تقصيرك أيضا سرقتْ الخادمة من (فاريا) حذاءً، ومن واجبكِ أن ترعي كل شيء فأنتِ تتقاضين مرتباً! وهكذا نخصم أيضا خمسة وفي 10 يناير أخذتِ مني (عشرة روبلات). - همست (يوليا فاسيليفنا): لم آخذ ! - قلت: ولكن ذلك مُسجلٌ عندي ! - قالت: حسنًا، ليكن! - واصلتُ: من واحد وأربعين نخصم سبعة وعشرين، الباقي: أربعة عشر روبلًا. امتلأت عيناها الاثنتان بالدموع وظهرت حباتُ العرق على أنفها الطويل الجميل يا للفتاة المسكينة! - قالت بصوت متهدج: أخذتُ مرةً واحدةً، أخذت من حرمكم (ثلاثة روبلات)…لم آخذ غيرها! - قلت: حقا؟؟.. انظري وانا لم أسجل ذلك!! نخصم من الأربعة عشر ثلاثة، الباقي أحد عشر ، ها هي نقودك يا عزيزتي!! ثلاثة. ثلاثة. ثلاثة. واحد. واحد، تفضلي. ومددت لها (أحد عشر روبلاً) فتناولتها ووضعتها في جيبها بأصابع مرتعشة، وهمست: شكرًا! انتفضتُ واقفاً واخذتُ أروح وأجيء في الغرفة واستولى عليّ الغضب - سألتها : شكرًا على ماذا؟! - قالت : على النقود! - قلت : يا للشيطان ولكني نهبتُك…سلبتُك!…لقد سرقتُ منك! فعلامَ تقولين شكرًا؟ - قالت: في أماكن أخرى لم يُعطوني شيئًا! - قلت : لم يعطوكِ؟! أليس هذا غريبا؟! لقد مزحتُ معكِ، لقنتكِ درسًا قاسيًا! سأعطيك نقودك (الثمانين روبلاً) كلها. ها هي في المظروف جهزتها لكِ!! ولكن.. هل يمكن أن تكوني عاجزةً إلى هذه الدرجة؟ لماذا لا تحتجِّين؟ لماذا تسكُتين؟ هل يمكن في هذه الدنيا ألاّ تكوني حادة الأنياب؟ هل يمكن أن تكوني مُغفلة إلى هذه الدرجة؟ - ابتسمَت بعجزٍ. فقرأتُ على وجهها: "يمكن"! - سألتُها الصفحَ عن هذا الدرس القاسي وسلمتُها - بدهشتها البالغة - (الثمانين روبلاً) كلها، فشكرتني بخجل وخرجت تطلعتُ في إثرها وفكّرتُ: ما أبشع أن تكون ضعيفًا في هذه الدنيا ."
روائع الأدب الروسي125,905 просмотров • 3 месяцев назад

يتجاوز المرء جميع الأشياء، ما عدا مأساة أنه قد خُذل في موضع طمأنينة ." - فيودور دوستويفسكي
روائع الأدب الروسي107,634 просмотров • 3 месяцев назад

فيلم روسي قصير من الحقبة السوفيتية بعنوان "حكاية أفريقية" "عن الإمبراطوريات الشريرة التي بنت ثرواتها على سرقة البشرية"
روائع الأدب الروسي199,106 просмотров • 7 месяцев назад

قصة فاسيليسا الجميلة التي أنقذت زوجها فاسيليسا ميكوليشنا (Vasilisa Mikulishna) هي شخصية أسطورية في الفولكلور السلافي الروسي تُصوَّر على أنها محاربة قوية وذكية. أُقيمت وليمة عظيمة عند أمير كييف فلاديمير. وكان الضيوف الثملون يتباهون: هذا بذهبه وفضته، وذاك بقوته وبأسه. وحده ستافر غودينوفيتش ظل صامتًا. وحين سأل الأمير فلاديمير عمّا يمكنه أن يفاخر به، أجاب ستافر أنه غنيٌّ إلى حدٍّ لا يحتاج معه إلى اثبات نفسه. وتباهى بزوجته، فاسيليسا ميكوليشنا، وأنها ذكية وماهرة، بحيث تستطيع أن تلفّ كل الحاضرين حول إصبعها. غضب صاحب الدار مع أهله وضيوفه، فألقى بستافر في السجن، وأرسل المحاربين للاستيلاء على أمواله وزوجته قائلًا: «سنرى أيّ ذكاء هذا». لكن الأخبار السيئة سبقات الرسول: فقد علمت فاسيليسا ميكوليشنا بالمصيبة، فقطعت ضفائرها الشقراء، وتنكرّت في لباس تتري، وانطلقت إلى كييف العاصمة متخفيةً في صورة سفيرٍ للقبيلة الذهبية لتُنقذ زوجها. دخل التتري إلى قاعة الأمير وطالب بجزية اثنتي عشرة سنة وبزافابا بوتياتيتشنا زوجةً له. هرع الأمير فلاديمير لجمع المطلوب، لكن زافابا اشتبهت في أن الضيف امرأة متنكرة. فبدؤوا يمتحنونه. غير أن السفير تفوّق في كل شيء: في مصارعة الأبطال، وفي سباقات الخيل، وفي لعبة الطاولة، كان الأول في الجميع. وأقيمت وليمة شرفية، بل واستعدادٌ للزفاف. غير أن العريس لم يكن مسرورًا: فمغنّو الأمير وضاربو القيثارة سيئون. وطلب أن يعزف له ستافر غودينوفيتش ! فجاؤوا به، لكنه رفض أن يسلّي الأمير وضيوفه. عندئذٍ اقترح السفير أن يُسلَّم له هذا الرجل الشجاع مقابل جزية اثنتي عشرة سنة. فوافق الأمير فلاديمير بفرحٍ عظيم، وعندها فقط كشفت فاسيليسا عن حقيقتها، وانطلقت مع زوجها في طريق العودة ."
روائع الأدب الروسي139,260 просмотров • 5 месяцев назад

من أجمل ما سمعت عن رواية الأخوة كارامازوف "طارق القرني" وحديث حول أشد أنواع العدمية ."
روائع الأدب الروسي165,515 просмотров • 6 месяцев назад

هناك مثل روسي يقول : حين تسقط، لا تسأل من دفعك، بل من ابتسم وهو يراك تهوي ."
روائع الأدب الروسي99,192 просмотров • 3 месяцев назад