
روائع الأدب الروسي
@AdabRuss • 208,213 subscribers
Shorts
Videos

في رواية «الأبله» لفيودور دوستويفسكي، يروي الأمير ميشكين قصة رجل كان على وشك أن يُعدَم رمياً بالرصاص، ولم يكن يفصله عن الموت سوى خمس دقائق. كان الرجل يعرف أن أمامه خمس دقائق فقط، فقرر أن يقسمها بعناية: دقيقتان لوداع رفاقه، ودقيقتان للتأمل في حياته ومصيره، ودقيقة أخيرة ليلقي نظرة على العالم من حوله. وفي اللحظات الأخيرة، راوده خاطر مؤلم: «ماذا لو لم أمت الآن؟ ماذا لو أُعيدت إليّ الحياة؟ يا له من أبدٍ من الأيام، وكلها ستكون لي! سأجعل من كل دقيقة دهراً، ولن أضيّع لحظة واحدة، وسأحسب كل دقيقة على حدة!» وفعلاً، صدر العفو عنه في اللحظة الأخيرة، وأُعيدت إليه حياته. لكن عندما سُئل الأمير ميشكين عمّا إذا كان الرجل قد وفى بوعده، أجاب بالنفي. فقد قال إنه سأله بنفسه، وإن الرجل لم يعش كما كان يتمنى، بل أضاع دقائق كثيرة، ودقائق كثيرة أخرى. وهنا تكمن المفارقة التي يطرحها دوستويفسكي: عندما يواجه الإنسان الموت، تبدو كل دقيقة كنزاً لا يُقدّر بثمن، ويقسم أنه لو مُنح فرصة أخرى فلن يهدر ثانية واحدة. لكن حين تعود الحياة إلى طبيعتها، سرعان ما يفقد هذا الشعور حدّته، ويعود الإنسان إلى عاداته القديمة، وكأن الوقت الذي كان قبل لحظات أغلى من الحياة نفسها أصبح أمراً عادياً. فالإنسان يميل إلى الاعتقاد بأنه سيقدّر الحياة أكثر إذا تغيّرت ظروفه، أو إذا مُنح فرصة جديدة، أو إذا حصل على ما كان يفتقده. لكنه عندما تتحقق أمنيته وتتسع أمامه الإمكانات، سرعان ما يعتادها ويألف وجودها، فتفقد في عينيه شيئاً من قيمتها. ولعل المشكلة ليست دائماً في قلة الفرص، وإنما في طبيعة الإنسان التي تجعله يعتاد ما يملكه، ويحوّل النعمة إلى شيء مألوف، ثم لا يشعر بقيمتها إلا عندما يخشى فقدانها.
روائع الأدب الروسي33,746 views • 1 day ago

لا توجد في كل لغات العالم كلمة تقابل الكلمة الروسية "توسكا" (тоска). عندما ترجم فلاديمير نابوكوف رواية "يفغيني أونيغين" إلى الإنجليزية، لم يجد بديلاً مناسبًا لكلمة "тоска"، فتركها كما هي: toska، وأرفق بها تعليقًا مطولًا يشرح معناها. الشرح: كلمة тоска (توسكا) من أكثر الكلمات الروسية شهرة لصعوبة ترجمتها. فهي لا تعني مجرد الحزن أو الكآبة، بل تجمع عدة مشاعر في آنٍ واحد، منها: شوق عميق إلى شيء أو شخص قد لا يمكن الوصول إليه. إحساس بالفراغ الداخلي. حنين مؤلم. ضيق روحي وقلق وجودي. شعور بأن شيئًا أساسيًا ينقص الحياة، حتى لو لم تستطع تحديده. ولهذا يرى كثير من اللغويين والمترجمين أنه لا توجد كلمة إنجليزية واحدة تنقل جميع هذه الدلالات.
روائع الأدب الروسي263,403 views • 28 days ago

الفن يجب أن يكون مثل الطبيعة، يوقظ فينا الإحساس بالحياة ." - مارك شاغال
روائع الأدب الروسي98,820 views • 13 days ago

الفنان العربي المبدع نور الشريف عن فيودور دوستويفسكي: "نبي من أنبياء الكتابة ."
روائع الأدب الروسي58,125 views • 16 days ago

أغنية روسية رائعة ، صوت يصل إلى أعمق زوايا الروح ."
روائع الأدب الروسي1,041,679 views • 10 months ago

إنها العائلة، إما أن تصنع إنساناً أو كومة عُقد ." - ليف تولستوي
روائع الأدب الروسي651,057 views • 6 months ago

فيلم روسي قصير من الحقبة السوفيتية بعنوان "وهم المساعدة"
روائع الأدب الروسي868,047 views • 10 months ago

هناك مثل روسي يقول : حين تسقط، لا تسأل من دفعك، بل من ابتسم وهو يراك تهوي ."
روائع الأدب الروسي57,335 views • 19 days ago

فيلم روسي قصير من الحقبة السوفيتية بعنوان "الجذع" - شخصية الجذع في هذا الفيلم ترمز إلى "الزوج"
روائع الأدب الروسي693,441 views • 8 months ago

في ذروة الحرب العالمية الثانية، وبينما كانت لينينغراد تقاوم أحد أعنف الحصارات في التاريخ، خاطب جوزيف ستالين الشعب الروسي بلغة الحضارة. قال لهم: "دافعوا عن أرض غوغول، عن أرض تولستوي، عن أرض دوستويفسكي ." لم يستدعِ أسماء الزعماء السياسيين، بل أسماء أدباء روسيا العظماء. لأن الأمم لا تُقاس بقوة جيوشها فقط، بل بما أنجبته من عقول صنعت هويتها وخلّدت روحها ."
روائع الأدب الروسي81,365 views • 1 month ago

هكذا تُسرق الأوطان ." - مقطع من فيلم روسي قصير بعنوان "الجزيرة"
روائع الأدب الروسي312,770 views • 5 months ago

أوروبا لم تكن تغتسل، حتى جاء العرب وعلّموهم معنى النظافة ." - ميخائيل زادورنوف
روائع الأدب الروسي305,882 views • 8 months ago

في الحرب العالمية الثانية كان هناك قادة يرسمون الخرائط في غرف مكيفة، وقادة يعيشون في الخنادق وسط الطين والدخان. غيورغي جوكوف كان من النوع الثاني. رجل لا يبتسم. صلب، قاسٍ، وعنيف عند الضرورة. هو الرجل الذي وقف في وجه ستالين "الديكتاتور الذي كان الجميع يرتجف أمامه" وهو الوحيد الذي تجرأ على امتطاء حصان النصر الأبيض الشرس في الساحة الحمراء. موسكو 1941 في شتاء عام 1941، كان النازيون على بُعد كيلومترات قليلة من موسكو. كان بإمكانهم رؤية قباب الكرملين بمناظيرهم. ستالين كان في حالة شلل تام. في تلك اللحظة الكارثية، استدعى جوكوف وسلّمه قيادة الجبهة. لم يضيع جوكوف وقتًا في الخطب. طبّق استراتيجية وحشية وواضحة: "لا تراجع خطوة واحدة." من يتراجع يُعدم فورًا. سحب جزء من القوات السيبيرية من الشرق "التي كانت تحرس الحدود مع اليابان" ودفع بها مباشرة في وجه الألمان المتجمدين. تحولت موسكو إلى مقبرة للجيش الألماني. وكانت تلك أول هزيمة ساحقة لهتلر. برلين 1945 لم يكتفِ جوكوف بالدفاع. بدأ الزحف نحو قلب الرايخ. في معركة برلين الأخيرة، كان في سباق مع الزمن أمر بتسليط كشافات ضوئية عملاقة في عيون الجنود الألمان لإعمائهم، ثم أطلق وابلًا مرعبًا من المدفعية. تحولت العاصمة الألمانية إلى ركام، وكان جنوده هم من رفعوا العلم السوفيتي فوق الرايخستاغ. موكب النصر… بعد انتهاء الحرب، أُقيم موكب النصر العظيم في الساحة الحمراء عام 1945. حسب البروتوكول، كان يجب على ستالين "القائد الأعلى" أن يمتطي حصانًا أبيض ويحيي الجماهير. لكن أثناء التدريبات، طرحه الحصان أرضًا وأصابه إصابة مؤلمة. غضب ستالين، والتفت إلى جوكوف قائلًا: "أنت فارس قديم… اركبه أنت." وهكذا وُلدت الصورة الأيقونية: جوكوف يمتطي الحصان الأبيض كإمبراطور روماني، والجماهير تهتف باسمه، بينما يقف ستالين في الشرفة… يغلي من الحقد. في تلك اللحظة، وقّع جوكوف وثيقة نهايته السياسية. انتقام ستالين ستالين لا يقبل منافسًا. بعد الحرب مباشرة، بدأت المخابرات بتلفيق التهم لجوكوف. لم يستطيعوا قتله "لأنه بطل شعبي" فقرروا تشويه سمعته. وُجهت إليه تهمة "الفساد البرجوازي". ونُفي لقيادة منطقة عسكرية نائية في أوديسا، بعيدًا عن الأضواء. العودة من الظل مات ستالين عام 1953. وفي تلك اللحظة… عاد جوكوف. وقاد عملية اعتقال بيريا "اليد اليمنى لستالين" حين دخل عليه جوكوف مع جنوده، مشهرين السلاح داخل الكرملين. عاش جوكوف ليكتب مذكراته، وليعترف العالم بأنه أحد أعظم العقول العسكرية في القرن العشرين. ويقول المؤرخون: "لولا عبقرية جوكوف، لربما كان العالم كله اليوم يتحدث الألمانية."
روائع الأدب الروسي209,205 views • 7 months ago

الأرواح التي اعتادت القلق، تظُن أن الطمأنينة فخ ." - فيودور دوستويفسكي
روائع الأدب الروسي26,870 views • 29 days ago