عزام الشدادي's banner
عزام الشدادي's profile picture

عزام الشدادي

@AzamShdadi13,457 subscribers

مختص بالشؤون السياسية والعلاقات الدبلوماسية والاقتصاد الدولي | @MiddlesexUni | تخطيط إعلامي واستراتيجي | عضو جمعية العلوم السياسية بجامعة @KingstonUni

Shorts

📍 بكلم السفارة.. جملة تختصر ثقة، وأمان، وحبل نجاة في الغربة 🇸🇦❤️ — منذ سنوات طويلة، كنت أسمع بإعجاب عن قصص الدبلوماسيين السعوديين، عن مواقفهم البطولية وتفانيهم الذي لا يعرف الكلل في خدمة المواطنين، بل وحتى غيرهم من الأشقاء. قصص كانت تُروى وكأنها من نسج الخيال، عن موظفين وقفوا في وجه أصعب الظروف، وسهروا الليالي لإنقاذ سعوديين وخليجيين من أزمات معقدة وظروف لا تُحسد. اليوم، تجلى ذلك في الترند الأخير الذي يحكي بشكل عفوي عن الحرفية العالية للدبلوماسي السعودي، وعمق خبرته الميدانية والإنسانية.. ومن يعرف حياة المبتعثين، يدرك تمامًا معنى الجملة التي لا تغيب عن ألسنتهم: "بكلم السفارة" .. جملة تختصر ثقة، وأمان، وحبل نجاة في الغربة. هذا كله لم يكن ليحدث لولا الله ثم حرص القيادة السعودية على رعاياها في الخارج ، وحرصها أن يكون اسم "السعودية" مرادفًا للحماية والكرامة أينما حلّ أبناؤها. شكراً لكل دبلوماسي سعودي حول العالم🙏🏻

📍 بكلم السفارة.. جملة تختصر ثقة، وأمان، وحبل نجاة في الغربة 🇸🇦❤️ — منذ سنوات طويلة، كنت أسمع بإعجاب عن قصص الدبلوماسيين السعوديين، عن مواقفهم البطولية وتفانيهم الذي لا يعرف الكلل في خدمة المواطنين، بل وحتى غيرهم من الأشقاء. قصص كانت تُروى وكأنها من نسج الخيال، عن موظفين وقفوا في وجه أصعب الظروف، وسهروا الليالي لإنقاذ سعوديين وخليجيين من أزمات معقدة وظروف لا تُحسد. اليوم، تجلى ذلك في الترند الأخير الذي يحكي بشكل عفوي عن الحرفية العالية للدبلوماسي السعودي، وعمق خبرته الميدانية والإنسانية.. ومن يعرف حياة المبتعثين، يدرك تمامًا معنى الجملة التي لا تغيب عن ألسنتهم: "بكلم السفارة" .. جملة تختصر ثقة، وأمان، وحبل نجاة في الغربة. هذا كله لم يكن ليحدث لولا الله ثم حرص القيادة السعودية على رعاياها في الخارج ، وحرصها أن يكون اسم "السعودية" مرادفًا للحماية والكرامة أينما حلّ أبناؤها. شكراً لكل دبلوماسي سعودي حول العالم🙏🏻

115,382 görüntüleme

Videos

AzamShdadi's profile picture

📍 بكلم السفارة.. جملة تختصر ثقة، وأمان، وحبل نجاة في الغربة 🇸🇦❤️ — منذ سنوات طويلة، كنت أسمع بإعجاب عن قصص الدبلوماسيين السعوديين، عن مواقفهم البطولية وتفانيهم الذي لا يعرف الكلل في خدمة المواطنين، بل وحتى غيرهم من الأشقاء. قصص كانت تُروى وكأنها من نسج الخيال، عن موظفين وقفوا في وجه أصعب الظروف، وسهروا الليالي لإنقاذ سعوديين وخليجيين من أزمات معقدة وظروف لا تُحسد. اليوم، تجلى ذلك في الترند الأخير الذي يحكي بشكل عفوي عن الحرفية العالية للدبلوماسي السعودي، وعمق خبرته الميدانية والإنسانية.. ومن يعرف حياة المبتعثين، يدرك تمامًا معنى الجملة التي لا تغيب عن ألسنتهم: "بكلم السفارة" .. جملة تختصر ثقة، وأمان، وحبل نجاة في الغربة. هذا كله لم يكن ليحدث لولا الله ثم حرص القيادة السعودية على رعاياها في الخارج ، وحرصها أن يكون اسم "السعودية" مرادفًا للحماية والكرامة أينما حلّ أبناؤها. شكراً لكل دبلوماسي سعودي حول العالم🙏🏻

عزام الشدادي

115,382 görüntüleme • 1 yıl önce