Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية "عمرو موسى" يدعو لتشكيل تحالف بقيادة مصر والسعودية لمواجهة مخاطر الشرق الأوسط الجديد "حسب تعبيره".

23,829 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

من مسودة كتاب أرجع لي زميلي المخرج : السيد عمرو موسى .. وميدان طهران في عام 2012 ، التقيت في القاهرة الأخ السيد عمرو موسى عندما كان مرشحاً لمنصب رئيس الجمهورية في مقر إقامته .. وكنت في حينها مديراً للمركز الوثائقي في قناة السومرية الفضائية العراقية بمقرها الرئيسي في العاصمة اللبنانية بيروت والمحاور السياسي الأول فيها . إنطلقت بنا السيارة من مقر إقامتنا في فندق الموفمبيك الى منطقة الدقي ومن بشارع ثم ميدان إسمه طهران ومقر السيد عمرو موسى فيلا تراثية جميلة مطلة على الميدان .. أثارني الإسم .. فسألت السيد عمرو موسى في أثناء الحوار بإستغراب .. " غريبة ياأستاذ عمرو هل أنت قومي عربي وتدافع عن قضايا الأمة العربية ". فرد قائلاً وهل عندك شك ؟ فأردفت قائلاً اذاً لماذا إخترت أن يكون مقر حملتك الإنتخابية بالقرب من ميدان وشارع إسمه "طهران" وليس ميدان الجامعة العربية أو شارع بغداد أو دمشق مثلاً ؟ صعق الرجل وطلب بإيقاف التصوير ورد قائلاً .. مين قال المقر بقرب شارع وميدان إسمه طهران .. والله ماعرف ده .. ونادى على إبنته السيدة " هانيا " وسألها هو ده فعلاً الشارع و الميدان أسمه طهران .. قالت نعم . صمت قليلاً .. ثم عدنا للحوار مجدداً .. وقال لي شكراً على سؤالك فلقد اعطيتني فرصة للرد على إطماع نظام إيران في الوطن العربي ، واخذ هذا الجزء بحدود 15 دقيقة من الحوار معه !! إكتفينا بذلك وإنطلقنا معاً بالحوار التلفزيوني الأول والأوحد لربما معه لفضائية عراقية .. وكان حواراً متميزاً . وجاءت بعدها النتائج فحاز المرشح في انتخابات الرئاسة المصرية السيد عمرو موسى لعام 2012 ، على حوالي 10% من الأصوات الصحيحة ، وجاء في الترتيب الخامس . السيد عمرو موسى شخصية ديناميكية و قادحة الذكاء ، ولكن قد لايعلم بكل شيء من حوله حاله حال أي أمين عام للإمم المتحدة أو جامعة الدول العربية او المنظمات غير الحكومية في الشرق الأوسط والعالم ليس لحديثي أي رسالة سياسية لكنه جزء من ذكرياتي الصحفية التي شرعت في تدوينها عام 2021 لإنجازها بكتاب بعنوان "إرجع لي زميلي المخرج" المواطن أنور الحمداني #أنور_الحمداني

المواطن أنور الحمداني

66,077 просмотров • 4 месяцев назад

تعقيبا على التغريدة السابقة حول التحالف السني الإسرائيلي الذي يبدو انه اكثر وضوح اليوم من السابق، وسيكلف الدول العربية السنية تحقق الخريطة الاسرائيلية من النهر الى البحر على حساب أراضيهم وثرواتهم.. طالما تتكلم هذه الدول عن النفوذ الإيراني وضرورة مقاومته لكنها لم تتكلم يوم عن النفوذ الإسرائيلي في المنطقة واهدافه او اثارة المخاوف في ضرورة التصدي لهذه الامال الجامحة، على العكس الإعلام العربي السني يحاول اخفاء هذا الطموحات من خلال توجيه العقول العربية تجاه ايران وإعلانها العدو الوحيد في المنطقة.. التصريحات الاسرائيلية الأخيرة حول الشرق الأوسط الجديد لا تستهدف ارض ايران او المحافظات الشيعية في لبنان او العراق او اليمن، انما تستهدف الخرائط السنية القريبة من الكيان والتلاعب بها لصالحهم، وهناك مخاوف من هذا التحالف السني الإسرائيلي، يضع العراق من ضمن دول الطوق للكيان بعد وصولهم الى شرق الفرات بمساعدة عصابات الجولاني.. بين شابيرو اهم إعلامي اسرائيلي في امريكا يؤكّد هذا السيناريو المحزن الذي يوصل الصهاينة إلى اهدافهم بدون تعب او خسائر.. ملاحظة: الفيديو قديم ربما قبل عام..

عصام حسين

25,613 просмотров • 1 год назад

كيف تعمل واشنطن على هندسة الشرق الأوسط الجديد؟ تستند سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط إلى نوعين من الأهداف، ثابتة ووظيفية. تشمل الثابتة: حماية إسرائيل، ضمان تدفق صادرات النفط، دعم الأنظمة الحليفة، والوظيفية: الإصلاح السياسي والاقتصادي، النموذج الليبرالي في الديمقراطية، الحريات وحقوق الإنسان، المطالبة بالتغيير السياسي وإعادة ترتيب المنطقة وفق خارطة جيوسياسية جديدة. تسعى واشنطن إلى إعادة تقسيم المنطقة إلى كيانات سياسية ومكونات اجتماعية، عرقية، طائفية، وإثنية، باستخدام القوة العسكرية "الصلبة" في التعامل مع الشؤون الدولية. استراتيجية إدارة بايدن حول الشرق الأوسط وضعت استراتيجية الأمن القومي لإدارة بايدن إطاراً جديداً لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط يقوم على بناء شراكات وائتلافات وتحالفات لتعزيز الردع، مع استخدام الدبلوماسية لتهدئة التوترات، وتقليل مخاطر نشوب صراعات جديدة: - دعم وتعزيز الشراكات مع الدول التي تشترك في النظام الدولي القائم على القواعد، والتأكد من أنها قادرة على الدفاع عن نفسها ضد التهديد الخارجي. - عدم السماح للقوى الأجنبية أو الإقليمية بتعريض حرية الملاحة عبر الممرات المائية في الشرق الأوسط للخطر، بضمنها مضيق هرمز وباب المندب. - مع قيام الولايات المتحدة بالعمل على ردع التهديدات التي تزعزع الاستقرار الإقليمي، فإنها ستعمل على تقليل التوترات وخفض التصعيد وإنهاء النزاعات. - تعزيز التكامل عبر بناء روابط سياسية واقتصادية وأمنية بين شركاء الولايات المتحدة من خلال هياكل دفاع جوي وبحري متكاملة. ما بعد أحداث ٧ أكتوبر دينيس روس (المساعد الخاص السابق للرئيس أوباما): بعد مرور عام، تم تقليص تهديد "حماس" ليصبح غير عسكري، وصمود إسرائيل أمام هجومين مباشرين من إيران، كما تم تدمير القيادات الرئيسة في "حزب الله". ومع ذلك، لا يزال خطر التصعيد قائماً، وإنهاء هذا الصراع لن يكون أمراً سهلاً. لكن تحقيق هذا الهدف من شأنه أن يجلب إمكانات جديدة لتحوّل إقليمي عميق، وأبرزها فرصة استعادة السيطرة على لبنان من "حزب الله" وتحقيق التطبيع بين إسرائيل والسعودية، (إلى جانب معاهدة الدفاع التكميلية بين الولايات المتحدة والسعودية). من أجل تحقيق هذه الفرص الدبلوماسية، يجب على المسؤولين الأمريكيين تشجيع إسرائيل على تحويل مكاسبها العسكرية التكتيكية والعملياتية إلى نجاح سياسي استراتيجي. كما يجب عليهم إقناع إيران بأن واشنطن مستعدة لفرض ثمن باهظ إذا استمر النظام ووكلاؤه في زرع الفوضى في المنطقة. بعد عام من الآن، عندما تحيي الدول الذكرى الثانية لهجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر، يمكن أن تشهد المنطقة تحولاً جذرياً نحو الأفضل - ولكن فقط إذا استغلت الولايات المتحدة هذه اللحظة من خلال اتباع نهج منسق يشمل الحكومة بأكملها. يتطلب ذلك توسيع نطاق السلام العربي-الإسرائيلي، وتقليص التهديد الإيراني، وتحرير لبنان من هيمنة "حزب الله"، والتعامل بشكل هادف مع الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية #أحمد_رمضان

MADA Strategic Insight

13,383 просмотров • 1 год назад

موازين القوة لا تُقاس بالشعارات يا عمرو موسى‼️… عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، يقول نصًا: "ما دور دول الخليج في الحفاظ على الأمن العربي غير شراء الأسلحة"؟‼️… شخصيًا، لم أتفاجأ بهذا الطرح المتكرر، الذي يرى فيه كثيرون نبرة استعلاء تعكس برأيهم فجوة في فهم واقع المنطقة… لا يمكن إغفال موقف المملكة العربية السعودية الداعم لمصر في أصعب مراحلها، خاصة بعد عام 2013، حيث وقفت إلى جانب الدولة المصرية سياسيًا واقتصاديًا، وقدّمت دعمًا سخيًا أسهم في استقرارها وتجاوز أزماتها. هذا الدعم لم يكن مجرد شعارات، بل مواقف عملية وقرارات مؤثرة على أرض الواقع، وهو ما يُفند أي محاولة للتقليل من دور دول الخليج في دعم الأمن والاستقرار العربي. فالتاريخ القريب يشهد أن دول الخليج لم تكتفِ بشراء السلاح، بل لعبت أدوارًا محورية في دعم الدول العربية عند الأزمات، وعلى رأسها مصر نفسها. من جهة أخرى، في الوقت الذي يُستنكر فيه تطور القوة العسكرية لدول الخليج، تُطرح في المقابل مناشدات من الرئيس السيسي للرئيس ترامب للتدخل والتوسط لدى إثيوبيا، حتى لا يموت المصريون عطشًا… حتى بات يُتداول أن الجيش المصري يجيد بيع وطهي الطعام، ومصر لم تحقق نصرًا حاسمًا في حرب خاضتها، بل إن المستعمر خرج منها من تلقاء نفسه، كما أنها تعتمد على مساعدات خليجية، ولو انقطعت لتفاقمت الأوضاع المعيشية بشكل كبير، وقد شهدت مؤخرًا انقطاعًا واسعًا للكهرباء قبل أي مواجهة، فكيف سيكون الحال لو دخلت حربًا؟… كما أن الحروب اليوم لم تعد تُدار بكثرة عدد السكان أو بالمواجهات البرية فقط التي تتميز بها مصر واقعًا، بل أصبحت تعتمد بشكل كبير على التقنيات الحديثة من طائرات ومسيرات وصواريخ متطورة، وهي عوامل حاسمة في موازين القوة، لا تملكها مصر اليوم حتى بالحد الأدنى بحسب ما يرى منتقدون… ولا يمكن تجاهل أن دول الخليج خاضت مواجهات طويلة، من بينها حربها ضد الحوثيين المدعومين من إيران لسنوات ضمن التحالف العربي، بينما يُنظر إلى الدور المصري فيها على أنه محدود وضعيف مقارنة بحجم الحدث وما يُدعى من تأثير… إن موازين القوة في العصر الحديث تُقاس أيضًا بالقدرة على الردع والتأثير وصناعة القرار سياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا، لا بالشعارات أو الخطابات، وهو ما يجعل مثل هذه التصريحات الاستعلائية محل رفض، استنادًا إلى الوقائع والشواهد والتاريخ…

سعود المقحم

129,145 просмотров • 4 месяцев назад

بمناسبة تصريح الأمين العام للجامعة العربية بأن مشروع "القوة العربية المشتركة" قد تم تجميده، يجدر التذكير بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي بادر بطرح هذه الفكرة عام 2015، خلال قمة شرم الشيخ، في إطار رؤيته لتعزيز الأمن القومي العربي في مواجهة التهديدات المتنامية التي تشهدها المنطقة. وقد لقى هذا المقترح ترحيبًا مبدئيًا من جامعة الدول العربية، حيث تقرر آنذاك البدء في وضع آليات لتشكيل تلك القوة، على أن تتولى مهمة التدخل السريع في مناطق النزاع أو التهديد، سواء لمكافحة الإرهاب، أو المشاركة في مهام حفظ السلام وتأمين عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين فى حالات الطوارئ الناجمة عن اندلاع نزاعات مسلحة، بشكل عام لحماية الأمن القومي لأي دولة عربية تتعرض لخطر أو تهديد مباشر وفقا لميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك. لكن لم يجد هذا المشروع تجاوب من الدول العربية، التي فضلت لاحقًا التوجه نحو مشروع بديل طُرح خلال فترة رئاسة دونالد ترامب الأولى، وهو ما عُرف إعلاميًا بمشروع "الناتو العربي" أو "ميسا – MESA" • هذا "الناتو العربي"، الذي روج له باعتباره تحالفًا دفاعيًا إقليميًا برعاية الولايات المتحدة، كان في جوهره موجهًا لحشد الدول العربية السنية ضمن جبهة موحدة في مواجهة إيران وحلفائها في المنطقة، وقد رفضت مصر الانضمام إلى هذا التحالف، انطلاقًا من رؤية مبدئية تعتبر أن الأمن القومي العربي لا يمكن أن يكون مرتهنًا لأجندات خارجية أو موجهًا ضد طرف بعينه، وإنما يجب أن ينبثق من داخل الإقليم العربي، ويهدف لتحقيق توازن واستقرار شامل، لا مزيد من الاستقطاب. • القوة العربية المشتركة، لو تم تفعيلها، لكانت اليوم إحدى الأدوات الفاعلة في مواجهة الأزمات التي تعصف بالمنطقة، وعلى رأسها الحرب الدامية في قطاع غزة. لكن، للأسف، لم تكن هناك إرادة جماعية حقيقية أو توافق عربي لتفعيل هذه الخطوة الاستراتيجية. • القوة المقترحة كان من المخطط أن يصل قوامها إلى 40 ألفا من قوات النخبة، على أن يكون مقرها الرئيسي إما العاصمة المصرية القاهرة أو العاصمة السعودية الرياض، مع دعمها بالطائرات والمقاتلات والقطع الحربية والاليات العسكرية المختلفة.

Mahmoud Gamal

53,051 просмотров • 1 год назад