
Bechara Gerges
@BecharaGerges • 8,079 subscribers
Most analysts describe. I interpret. Strategic communications & geopolitical reads where policy meets power across the Levant, Gulf, and DC.
Shorts
Videos

🚩President Joseph Aoun to CNN confronting Tehran directly: Lebanon is not Iran’s country, it is ours. He accused Iran of using Lebanon as a bargaining chip in its negotiations with the United States, and put Hezbollah on notice that there’s no other way except through one path only, negotiation.
Bechara Gerges36,888 просмотров • 6 дней назад

🚩Seven minutes. Watch them before you form an opinion on Lebanon’s next few years, and watch the last two minutes twice. Most people are still arguing about whether Hezbollah will hand over its rockets. Fouad Makhzoumi just moved the conversation to where the outcome was always going to be decided: the money. You do not disarm a militia by counting its missiles only. You disarm it by severing the financing that rebuilds every missile the state destroys. Fouad Makhzoumi’s roadmap goes after both arms at once: military and financial, because one without the other isn’t sovereignty, it’s theater. And Lebanon has had enough theater. From there he does what almost no one in Lebanon does cleanly: he lays out what the Washington table actually needs to succeed, why suspending the 1955 boycott law is a Lebanese national decision and not a foreign concession, and why reform at home has to move in parallel, not after. 🚩Then the part everyone should sit with. Lebanese sovereignty plus the Lebanese people’s interest and American strategic interest are not two competing files. They are one. A security pact with Washington isn’t dependency, it’s the lock that makes reform survivable, so the state that finally moves against Hezbollah isn’t left standing alone the second it does. This is the rare Lebanese voice speaking to Beirut, Washington, and the Gulf in the same breath, and being understood in all three.
Bechara Gerges61,940 просмотров • 13 дней назад

🚩Fouad Makhzoumi’s position is bigger than a peace line He is separating Lebanon’s national interest from the Palestinian file because that linkage became the mechanism through which Hezbollah imports war, assigns the bill to Beirut, and then moralizes the wreckage as “resistance”. 🚩A Beiruti Sunni leader saying this publicly matters because it breaks the veto that has governed Lebanon for decades: before Lebanon may protect itself, it must first wait for every unresolved regional cause to be settled. The historical anchor is not the Abraham Accords alone. It is 1949. Lebanon and Israel signed an armistice at Ras en Naqoura on March 23, 1949, before any Arab peace initiative, and long before Hezbollah existed to confiscate the border in Iran’s name. So Makhzoumi is not inventing a taboo. He is restoring a Lebanese state precedent. The Trump offer now on the table changes the clock. Washington has moved the file from moral hesitation to political choice: either Lebanon takes the only offer backed by the only power able to enforce it, or Hezbollah keeps the country trapped inside Iran’s war calendar. Peace is not sentimental here. It is strategic insulation. It removes Lebanon from the firing map, returns war and peace to the state, and forces Hezbollah to explain why Lebanese children must keep paying for wars no Lebanese state declared.
Bechara Gerges40,956 просмотров • 19 дней назад

🚩 اسمعوه جيداً، الجزء الرابع، عن اغتيال السيد حسن نصرالله هل تذكرون كم مرّة سمعنا أن سيناريو اغتيال السيد نصرالله سيستدعي ردّاً كاسحاً من "محور المقاومة" بكل قوّته؟ لكن ذلك لم يحدث، بطبيعة الحال. ويقول حسن الدر في هذا المقطع إن السيد نصرالله لم يكن أميناً عاماً لـ"حزب الله" بل أميناً عاماً لـ"محور المقاومة"، فيما كان السيد هاشم صفيّ الدين يتولّى إدارة حزب الله في الداخل. ويضيف أن اغتيال السيد نصرالله لم يكن وارداً في الحسابات، وكأن إسرائيل لن تجرؤ على استهدافه، وكأن موقعه يتجاوز آلة إسرائيل الحربية والسياسية. غير أن الوقائع أظهرت العكس، إذ تبيّن، بحسب توصيفه، أن إسرائيل رسمت مسارات هذه الحرب من أوّلها إلى آخرها بدهاء وذكاء.
Bechara Gerges73,661 просмотров • 4 месяцев назад

🚩 اسمعوه جيداً، لسببين: أولاً: هل تتذكرون الحملة التي أطلقها حزب الله بعد عملية "البايجر" حين قيل إنّ جرحى "البايجر" كانوا إداريين ومدنيين لا عسكريين؟ تبيّن اليوم أنّهم في الواقع نخبة من مقاتلي الحزب الذين يشرفون على رماية الصواريخ وإدارتها. ثانياً: يقول حسن الدرّ في هذا المقطع إن 95% من أهداف إسرائيل ضد حزب الله كانت عسكرية، من دون إسقاط مدنيين.
Bechara Gerges70,127 просмотров • 4 месяцев назад

وئام وهاب مَسَح الأرض ببشار الأسد وبالمحور، وبالآخر يطلب السلام مع إسرائيل — أترك لكم التعليق..
Bechara Gerges216,920 просмотров • 1 год назад

🚩 مريم يونس، شابة لبنانية مارونية، اضطرت عائلتها عام 2000 إلى مغادرة بلدتها في الجنوب واللجوء إلى إسرائيل. يدور الحوار معها حول مسألة الهوية والانتماء، والحياة اليومية داخل المجتمع الإسرائيلي، وكيفية نظرة شعوب الشرق الأوسط إلى إسرائيل، والصورة المقابلة التي تراها إسرائيل عن محيطها. رابط الحوار الكامل 👇
Bechara Gerges101,430 просмотров • 8 месяцев назад

🚩 اسمعوه جيداً، الجزء الثاني: هل تذكرون الأحداث بعد فشل عملية الصواريخ التي كانت مُعِدّة للرد على اغتيال القائد العسكري في حزب الله فؤاد شكر، والتي هدد السيد حسن نصرالله بأنها ستكون "ردّاً قاسياً" على إسرائيل، قبل أن تُحبِط إسرائيل العملية؟ هل تذكرون ماذا قال السيد نصرالله بعدها؟ خرج إلى الإعلام داعياً إلى عدم تضخيم عملية الإحباط الإسرائيلية، معتبراً أنّ إسرائيل لم تفعل سوى استهداف منصّات صواريخ لا تتجاوز كلفتها بضع مئات من الدولارات، وأن الأمر لم يكن عملية معقّدة كما يصوّرها الإعلام اللبناني والإسرائيلي والعالمي، وبأن "عملية حزب الله حققت أهدافها." لكن هذا المقطع يكشف صورة مغايرة تماماً: العملية الإسرائيلية كانت ناجحة بنسبة 100% ضد حزب الله.
Bechara Gerges58,958 просмотров • 4 месяцев назад

🚩 حوار بالغ الأهمية مع الدكتور أمين إسكندر، يفيض بالمعطيات التاريخية والسياسية التي تضيء على هويّتنا السريانية المارونية، وعلى مسيرة نضال أجدادنا وما قدّموه في سبيل البقاء. يتناول بعمق ضرورة التمسّك بالهوية واللغة السريانية كشرط للوضوح السياسي وكدرع يحمينا أمام الأخطار الوجودية، ويقف عند دور الكنيسة والأحزاب السياسية والمجتمع المسيحي في هذه المسيرة. أنصح بالاستماع إلى كامل الحوار والتوقّف عند كل كلمة، لما يحمله من إجابات وافية عن معظم تساؤلاتنا. رابط الحوار الكامل على يوتيوب:
Bechara Gerges91,045 просмотров • 8 месяцев назад

🚩 النظام الفدرالي، مع إياد بستاني سألتُ مؤلِّف كتاب The Great Eastern Question And The Strange Case Of Lebanon ومؤسس Federal Republic of Lebanon عمّا إذا كانت الفدرالية صيغة ثابتة أم قابلة للتكيّف وفقاً لمصالح الأطراف ونتيجة التفاوض بينهم. كما سألته عن الطائفة الشيعية وقياداتها، وما إذا كانت مصلحتها السياسية اليوم قد تلتقي مع منطق الفدرالية. كذلك طرحت عليه سؤالاً محورياً: متى يكون التوقيت الأنسب لتطبيق هذا النظام؟ لم يغب عن النقاش أيضاً الرأي القائل إنّ الداعين إلى الفدرالية هم “انعزاليون ومتطرّفون”، فسألته كيف يردّ على هذه المقولة. كما ناقشنا مفهوم السيادة، الذي يختلف من جماعة لبنانية إلى أخرى، تبعاً لسرديّتها الوطنية الخاصة. وختمنا الحوار بنقاش حول اتفاق الطائف، الذي لا ينسجم مع التركيبة اللبنانية الحالية، ما أدّى إلى شرخ واضح بين النص الدستوري وآليات الحوكمة. إليكم إجابات إياد بستاني، الغنية بالمعطيات التاريخية والعلمية، المشحونة بقراءاته العميقة للواقع اللبناني.
Bechara Gerges102,987 просмотров • 11 месяцев назад

🚩 اسمعوه جيداً، الجزء الثالث، عن عماد مغنية هل تذكرون كم مرّة نفى السيد حسن نصرالله أي صلة لحزب الله، أو لأي عنصرٍ فيه، بتفجير مقرّ المارينز الأميركي في بيروت منذ تنفيذ العملية عام 1983؟ نفى ذلك مراراً وتكراراً؛ وطبعاً لن يعترف علناً بأنهم كانوا وراءها. لكن هذه العملية كانت عملياً "جواز السفر" لفريق عماد مغنية، الذي مكّنهم من نيل ثقة إيران لتأسيس حزب الله كذراعٍ أمني–إرهابي في المنطقة؛ وهو توصيف ينعكس أيضاً في كلام قاسم سليماني في هذا المقطع، حين يصف عماد مغنية بـ"أنه حزب الله" وبأن الحزب قد فُصِّل على قياسه. ولاحظوا في الجزء الثاني من المقطع كيف كان عماد مغنية يتعامل مع الدولة والقضاء في لبنان: يذهب ويجتمع مع قضاة، ويخوض نقاشات حول القوانين الدولية. وكان الحديث تحديداً عن المحكمة الدولية التي كانت تُنشأ للتحقيق في اغتيال الرئيس رفيق الحريري. فلماذا ذهب هو شخصياً ليستقصي عن الموضوع؟ ولصالح مَن؟ لصالح إيران، بطبيعة الحال. كانت إيران تمسك بمفاصل الدولة اللبنانية عبر عماد مغنية وفريقه، وهي من اغتالت رفيق الحريري بالتنسيق مع عماد مغنية وبشار الأسد ونظامه.
Bechara Gerges44,207 просмотров • 4 месяцев назад

وزير الصناعة، جو عيسى الخوري في أول تصريح له: نحن متجهين الى السلام ويجب أن نلتقط الفرصة.
Bechara Gerges118,023 просмотров • 1 год назад

🚩 جنون للأسف، يستند هذا الطرح إلى فهم مغلوط لمعنى الهوية. فالهوية لا تعني الجمود ولا الانكفاء إلى الماضي، بل تعني تثبيت نفسنا في إرثنا وتقاليدنا ومعتقداتنا وثقافتنا وملامح شخصيتنا التاريخية، فيما نمدّ يدنا بثبات نحو التطوّر والتحسين والمستقبل. إن تسليم الذات بالكامل لرؤية مجرّدة عن المستقبل هو في جوهره تخلٍّ عن الأساس الذي يمكّن المجتمعات من مواجهة المجهول. فالمجتمع الذي يفقد هويته لا يصبح أكثر قدرة على التكيّف، بل يتحوّل إلى كيانٍ معلّق، بلا بوصلة ولا اتجاه. في المقابل، المجتمع المتجذّر في هويته هو وحده القادر على مواجهة التحوّلات بثقة، وعلى قراءة التغيير من خلال منظومة قيم ثابتة، وعلى توجيه مسار التقدّم بدل أن يبتلعه. من هذا المنطلق، فإن تصوير الهوية على أنها عائق أمام التقدّم ليس فقط استخفافاً فكرياً، بل طرحاً خطيراً، لا سيما حين يُسوَّق للأجيال الشابة. ولذلك، أدعو الشباب إلى التشكيك في هذه السرديات السطحية، وإلى البحث العميق، والتمييز بين التقدّم الحقيقي وبين الأفكار التي تنزع عنهم بوصلتهم التاريخية والثقافية.
Bechara Gerges39,871 просмотров • 5 месяцев назад

🚩 هذا أخطر ما أدلى به نواف الموسوي بالأمس، حيث كشف بوضوح عن موقفه المعادي للشرعية والمؤسسات ولأي استحقاق ديمقراطي — إنه يقول صراحةً إن أي رئيس للجمهورية لا يتوافق مع رغباتهم لن يُسمح له بالبقاء والعيش حتى! مُذكِّراً باغتيال الرئيس بشير الجميّل على يد العميل والمجرم حبيب الشرتوني، واصفاً هذا الفعل الإجرامي بعمل وطني. نواف الموسوي ليس مجرد شخصية هامشية كفادي بودية أو المستشار قاسم حدرج ممن يمارسون التهريج السياسي، بل هو جزء أساسي يواكب قادة حزب الله السياسيين والعسكريين، ما يعني أنه يتبنّى أدبياتهم ويتشرب نهجهم — إذاً، هو ينطق بطموحات وأحقاد قيادة حزب الله. هذه الكلمات ستظل شاهداً تاريخياً لكل من يعتقد أن الشراكة مع هؤلاء - أعداء الدولة والمؤسسات - ممكنة. الحل الوحيد هو الفيدرالية، ومن يُشَيطِن الفيدرالية، فهنيئاً له هؤلاء "الملائكة"..
Bechara Gerges119,398 просмотров • 1 год назад
