
نعيم عبد ياسر العبودي
@Drnaeemyasir • 324,269 subscribers
- رئيس مجلس أمناء بيت الحكمة. -وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق . عضو مجلس النواب العراقي السابق.
Shorts
Videos

قد تجهل المرأة فقه الحجاب.. لكنها تدركُ روحَه، وتعيشُ وعيَه ..
نعيم عبد ياسر العبودي83,211 Aufrufe • vor 3 Monaten

8/8 ذكرى نهاية الحرب الإيرانية الصدامية الّتي خرج منها البلدان منهكين.. لكن الفارق أن إيران عكفت على تطوير اقتصادها، وأمنها القوميّ، أمّا البعثيون الصدّاميّون فقد بدأوا بالتحضير لأزمةٍ جديدةٍ، فلم يلبثوا أن اعتدوا على دولة الكويت، ليُدخلوا العراق والمنطقة في مصائب لا تنتهي، ويؤسّسوا للقواعد الأجنبية في المنطقة. لو لم تكن لطاغية العصر صدام إلا هذه الجريمة لكفته !! وها هو يقرّ عقب نهاية الحرب ويقول: إنّ الحرب كانت لإلهاء الشعبين!!! وفي ذلك اعتراف بأنّه كان مجرّد أداة غبيّة بيد الآخرين.
نعيم العبودي215,357 Aufrufe • vor 11 Monaten

(وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ) عُدّ هذه الآيات من أكثر الآيات القرآنية كشفًا لطبيعة الطريق الذي تسلكه الأمم الرسالية وأصحاب القضايا الكبرى، فهي لا تُقدِّم وعدًا بالراحة بقدر ما تُهيِّئ النفوس لحقيقة الابتلاء، وتبني في داخلها مناعةً إيمانية تجعلها قادرة على الثبات أمام العواصف والمتغيرات. يقول تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾. افتتحت الآية بأسلوب يحمل أعلى درجات التوكيد، فـ«اللام» واقعة في جواب قسمٍ محذوف، وكأنّ المعنى: والله لنبلونّكم، ثم جاءت نون التوكيد الثقيلة لتمنح المعنى حتميّةً لا تقبل التردّد أو الاحتمال، وهذا يكشف دلالة عميقة، وهي أنّ الابتلاء ليس حادثًا عارضًا في حياة المؤمنين، بل سنّة إلهية ثابتة ترافق مسيرة الإيمان والالتزام بالمبدأ. ولم تقل الآية: (لنبلونكم بالخوف والجوع)، بل قالت: (بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ)، وفي ذلك ملمح رحمةٍ إلهية، إذ إنّ ما يمرّ على المؤمنين ، مهما اشتدّ ، يبقى جزءًا محدودًا أمام قدرة الله ولطفه، وكأنّ القرآن يريد أن يزرع في القلوب الطمأنينة حتى في لحظات الشدّة. ثم إنّ الآية رتّبت صور الابتلاء ترتيبًا بالغ الدلالة، فبدأت بالخوف، لأنّ اضطراب الأمن هو أول ما يهزّ النفس الإنسانية، ثم الجوع لما فيه من إنهاك الجسد، ثم نقص الأموال والأنفس والثمرات، لتصوّر حجم التضحيات التي قد تواجهها الأمة حين تحمل قضية الحق، إنها ليست دعوة نظرية للإيمان، بل إعداد نفسي وروحي لتحمّل أثمان الموقف والثبات على الطريق. فالقرآن هنا لا يصنع أمةً مترفة تبحث عن السلامة بأي ثمن، وإنما يصنع أمةً تعرف أنّ القضايا العظيمة لا تُنال بالرخاوة، وأنّ طريق المبادئ محفوف بالصبر والتضحيات، ولذلك كان الصبر في المنظور القرآني ليس حالة سلبية من الاستسلام، بل قوة داخلية تحفظ توازن الإنسان وتمنعه من الانهيار أمام المحن. ومن أعمق صور الصبر التي تشير إليها الآيات: الصبر على بطء النصر، وقلة الناصر، وطول الطريق، فإنّ كثيرًا من الناس قد يتحمّلون الألم فترةً قصيرة، لكنهم ينهزمون حين يطول الانتظار، أما أصحاب اليقين فإنهم يدركون أنّ النصر ليس لحظةً عابرة، بل ثمرة تراكم طويل من الثبات والتضحية والإيمان. ثم تأتي الآية لتكشف الهوية الحقيقية للصابرين: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ). وهذه العبارة ليست مجرد كلمات تُقال عند المصائب، بل هي إعلانٌ عقديّ كامل عن حقيقة العلاقة بالله تعالى ، فهم يرون أنفسهم ملكًا لله، وأنّ كل ما لديهم من نفسٍ ومالٍ وأهلٍ وحياة إنما هو وديعة عنده سبحانه، ولذلك لا تتحول المصيبة عندهم إلى حالة اعتراض أو انهيار، بل إلى مقام تسليمٍ واعٍ وثقةٍ مطلقة بحكمة الله وتدبيره. وفي هذا التعبير دلالة بلاغية عظيمة، إذ ابتدأت الجملة بـ(إِنَّا لِلَّهِ) أي نحن وما نملك تحت سلطان الله وملكه، ثم أعقبتها بـ(وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) لتربط بداية الإنسان ونهايته بالله تعالى، فيتحوّل الألم من معنى العبث إلى معنى الرسالة والامتحان. وبعد هذا المشهد الإيماني العميق تأتي النتيجة التي تُعدّ من أعظم ما يُمنح للإنسان: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) إنها ليست مجرد مكافأة، بل اصطفاء إلهي. فـ(الصلوات) هنا تحمل معاني العناية والتكريم والرضا الإلهي، ثم تعقبها الرحمة، وكأنّ الصابر لا يُترك وحيدًا في طريقه، بل يُحاط بلطف الله وتسديده ومدده، ثم ختمت الآية بوصفهم بالمهتدين، لأنّ الثبات وقت الفتنة هو أعظم علامات الهداية. ولهذا جاءت الآية القرآنية لتبشر الصابرين بنتيجة : (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ). وأيُّ مدد أعظم من معية الله؟ فإذا كان الله مع الإنسان فلن تكسِره الشدائد، ولن تُطفئ المحن نور القضية التي يحملها، معية الله هنا ليست معيةً مجرّدة، بل معية تأييدٍ وتثبيتٍ وقوة، يزرع بها الطمأنينة في القلوب، ويمنح بها المؤمنين القدرة على مواصلة الطريق مهما اشتدّت الظروف. ولهذا فإنّ الأمم التي تصبر على التضحيات، وتتحمّل قسوة الطريق، ولا تتخلّى عن مبادئها عند المحن، هي الأمم الأقرب إلى النصر الحقيقي، لأنّ الانتصار في الرؤية القرآنية يبدأ أولًا من انتصار الإنسان على خوفه وضعفه وانكساره الداخلي. وما نشهده في واقعنا اليوم من صمود أصحاب القضايا رغم كثرة الآلام والتحديات، ليس إلا مصداقًا حيًّا لهذه السنن القرآنية الثابتة، فكلما اشتدّ الابتلاء، ازداد حضور معنى الصبر، وكلما عظم الصبر، اقترب وعد الله الذي لا يتخلّف.
نعيم عبد ياسر العبودي35,838 Aufrufe • vor 1 Monat

صديقي الشّابّ المتفوّق عقيل.... يثبت من خلال تجربته أنّ من يتسلّح بالإرادة يقهر المصاعب، ويخلق لنفسه تحدّيًا خاصًّا في تحقيق أحلامه مهما بلغت وعورة دروبها... عقيل تمكّن من تحصيل شهادته الجامعية من جامعة التكنولوجيا والمعلومات والاتصالات من داخل السجن، حيث كان يمضي محكوميّة، فأنهى السنوات الثلاث الأولى، لينال المرتبة الأولى محرزًا تفوّقًا علميًّا مذهلًا، وقد تمكّن بعد إنهائه محكوميّته من إتمام دراسته للسنة الأخيرة حضورًا في الجامعة، لينال المرتبة الأولى أيضًا، ويشقّ طريقه نحو الحياة الحافلة بالنّجاح والتميّز إن شاء الله.. صديقي عقيل: كلّ العراقيّين يفخرون بك وينتظرون منك الكثير في خدمة الوطن الغالي.. بالتوفيق دائمًا...
نعيم العبودي142,691 Aufrufe • vor 10 Monaten

لا تقلّلوا من أثر البيئة القريبة على الإنسان، وفي مقدّمتها القرين ، فهو ليس مجرّد رفيق عابر، بل عامل فاعل في تشكيل الوعي وتوجيه السلوك، بل وقد يكون محدِّدًا للمصير. فالإنسان يتأثّر بمن حوله تأثّرًا عميقًا، إيجابًا أو سلبًا، حتى يصبح في كثير من الأحيان انعكاسًا لدوائر التأثير التي يعيش داخلها. وقد عالج القرآن الكريم هذه الحقيقة بطرحٍ تصويريّ بالغ الدقة، حين نقل لنا مشهدًا من مشاهد يوم القيامة، يكشف فيه أثر (قرين السوء) على مصير الإنسان. يقول تعالى: (قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ) فيتذكّر أحد أهل الجنة صديقًا له في الدنيا، لم يجده معه في الآخرة، فيبدأ باستحضار ملامح ذلك التأثير الذي كاد أن يضلّه. ذلك القرين كان يمارس دورًا تشكيكيًا يضرب أصل الإيمان، إذ كان يقول: (أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ، أَإِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ). وهو خطاب لا يعبّر عن مجرّد رأي، بل عن محاولة منهجية لزعزعة القناعات، وإعادة تشكيل البوصلة الفكرية والروحية. وحين يتساءل صاحبُه عن مصيره، يُكشَف له المشهد: (قالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ، فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ). هنا تتجلّى الحقيقة الصادمة: ذلك التأثير لم يكن عابرًا، بل كان طريقًا يقود إلى الهلاك. فيقف المؤمن الواعي، ليقول: (تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ، وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ). وهو اعتراف صريح بأن الانحراف لم يكن بعيدًا، وأن النجاة لم تكن بجهدٍ ذاتي محض، بل بتوفيقٍ إلهيّ حال دون السقوط. هذا النموذج القرآني لا يُراد به السرد فقط، بل التحذير وبناء الوعي، إذ يكشف عن صراعٍ خفيّ يدور داخل الإنسان، بين تأثير القرين وقوة الإيمان، ولو اختلّ هذا التوازن، أو ضعف الوعي، لانتهى الأمر إلى ذات المصير. ومن هنا، تتجاوز القضية بعدها الأخلاقي الفردي، لتأخذ بعدًا سياسيًا واجتماعيًا أوسع، فكما أن للفرد (قرينًا) يؤثر في قراراته، فإن للأمم والجماعات والأحزاب والتكتلات أيضًا (قرناء) من النخب، والإعلام، والبيئات الفكرية، التي تسهم في توجيه الرأي العام، وصياغة القناعات، وقد تدفع المجتمعات إمّا نحو الوعي والاستقلال، أو نحو التبعية والانحراف. وعليه، فإن معركة الوعي لا تنفصل عن معركة الاختيار ، اختيار من نصاحب، ومن نصغي إليه، ومن نسمح له أن يكون جزءًا من تشكيل رؤيتنا للعالم. إنها دعوة وعي، خصوصًا لفئة الشباب، أن لا ينخدعوا بالتضليل الاعلامي، أو ضغط الجماعة ، أو قرين السوء، بل أن يُخضعوا صداقاتهم وعلاقاتهم ومعارفهم لمعيار القيم والمبدأ، لأن القرين قد يكون باب نجاة… أو بوابة هلاك.
نعيم عبد ياسر العبودي45,185 Aufrufe • vor 3 Monaten

نواصل بخطى واثقة طريقنا نحو الاستحقاق الانتخابي الوطنيّ لنحقق طموح شعبنا بكلّ فئاته وشرائحه.. ولعلّ المرأة العراقية سيدة المجتمع وركيزته الأساس، تحظى بمكانة خاصّة في برنامجنا الوطني وملتقياتنا المهمّة، لأننا نحرص في كل محطة على تجديد الالتزام بتعزيز حضورها في ميادين الإبداع والعلم والعمل، بما ينسجم مع إسهاماتها الفاعلة في بناء الوطن. نحن معنيّون وملتزمون بإثراء الوعي بأهمّية إشراك المرأة في عملية البناء، والتأكيد على حجم الحاجةِ لها في تطوير المجتمع، استنادا إلى رؤية راسخة، مفادها أنّ مسؤولية تنمية استحقاقات المرأة العراقية الكريمة مهمّة وطنية عليا لايجوز التّقصير في إنجازها...
نعيم عبد ياسر العبودي84,494 Aufrufe • vor 8 Monaten

ها نحن اليوم نقطف ثمار وإيجابيات (ادرس في العراق)، لأنه لم يكن برنامجًا نمطيًا للقبول، بل بوابة حضارية يرتادها الطلبة الدوليون، لينهلوا من معارف جامعاتنا العراقية.. وهنا تتلاقى الثقافات العالمية في بيئة أكاديمية جاذبة، تضع العراق في مركز الخريطة التعليمية الدولية.
نعيم عبد ياسر العبودي93,912 Aufrufe • vor 10 Monaten

وفاءً بالعهد وعرفانًا بالجميل، والتزامًا بالوعد الذي قطعناه أمام الله وأمام أنفسنا بأن نحقق طموح أسرة التعليم العالي في الوصول إلى استحقاق السكن الكريم، لشركائنا في درب النجاح والإنجاز .. نعلن تخصيص قطع أراضٍ سكنية لملاكات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجامعاتها و هيئة البحث العلمي في (محافظة بغداد) وهيأة الطاقة الذرّية العراقية. ونعرب عن شكرنا إلى مجلس الوزراء على دعمه لموقفنا في هذا المسعى الوطني، الذي تكلّل بالموافقة على قرار تخصيص الأراضي بعد رحلة صبرٍ وإصرارٍ وعملٍ ،حتى صار الحلم حقيقةً يلمسها العاملون في مؤسساتنا الأكاديمية والعلمية.
نعيم عبد ياسر العبودي40,927 Aufrufe • vor 8 Monaten

على بركة الله أعلنّا إطلاق جائزة التعليم العالي للقراءة، وقد حددنا قيمة الجائزة بمبلغ مئة مليون دينار يتقاسمها عشرون فائزًا، من بين مئة متنافس على قراءة كتاب ( شروط النهضة) للمفكر العربي مالك بن نبي.. وإنّنا ندعو أبناءنا طلبة الدراسات الأولية في الجامعات الحكومية والأهلية إلى المشاركة والتفاعل والوصول إلى مساحة الوعي النوعي والتمكّن من قراءة المتون الحضارية، تحفيزًا للثقافة الإيجابيّة التي تحمي المجتمع وترتقي بطموح أجياله..
نعيم عبد ياسر العبودي39,056 Aufrufe • vor 3 Jahren

إسهامًا بإثراء الوعي الثقافي، وتجسيدًا لأهمية المعرفة، وإرساء مفاهيمها المنسجمة مع البيئة الأكاديمية العراقية، نعلن على بركة الله إطلاق جائزة التعليم العالي للقراءة بنسختها الثانية. وبهذه المناسبة أدعو الطلبة الأعزاء في جامعاتنا، إلى استثمار هذه المسابقة النوعية، التي حققت في نسختها الأولى، تنافس آلاف المشاركين على اعتلاء منصة التميز لقراءة محتوى هادف من واحة الحضارة الحقيقية والثقافة الإيجابية.
نعيم عبد ياسر العبودي13,903 Aufrufe • vor 1 Jahr

ممثلًا عن دولة رئيس مجلس الوزراء المحترم.. شاركنا شبابنا الأعزاء في احتفالية اليوم العالمي للشباب، وأكدنا التزام الحكومة العراقية بدعم هذه الشريحة المهمة، وأعلنا إطلاق 1000 قرض لدعم المشاريع الرقمية ومراكز الروبوت والذكاء الاصطناعي، والفريق الوطني للشباب الرقمي واكتمال إجراءات إطلاق الاستراتيجية الوطنية للقضاء على الأمية الرقمية .. سيبقى شبابنا الواعد رصيد الوطن، وأساس التنمية وذخيرة الأمل وبوابة المستقبل.
نعيم عبد ياسر العبودي10,983 Aufrufe • vor 1 Jahr
Keine weiteren Inhalte verfügbar