Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

قد تجهل المرأة فقه الحجاب.. لكنها تدركُ روحَه، وتعيشُ وعيَه ..

83,469 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

34 Kommentare

Profilbild von J.S.H
J.S.Hvor 6 Monaten

طلعوا عيشوا بالأحياء الشعبية وخل نضرب بكم الأمثال

Profilbild von قدس السامرائي
قدس السامرائيvor 6 Monaten

وانت ما دخلك بالايرانيين ياوزير ويانائب استريح انتبه انت نائب عراقي وليس ايراني. كثرة منشوراتك تمجد ايران وتتخذ لصفحتك عبارات كلها لايران سيكون شي سلبي لعملك ومرحزك .

Profilbild von أحمد القرةغولي
أحمد القرةغوليvor 6 Monaten

انت وزير التعليم العراقي لو الايراني ؟

Profilbild von الضيغمي
الضيغميvor 6 Monaten

دضرب مليارات و بوگ بروس الزواج بطلوا هاي الكلاوات حرامية سلابة مجرمين قتلة ذيج القدس بيكم خير روحولها الشغلة مو مال تغريدات عوف الي نهبته و روح اذا انت صادق هاي المرأة ممكن تكون صادقة بس انتم ابدا ما تصدقون ولا بحرف لانكم دجالين تجار دين

Profilbild von Abdullah O Yousif
Abdullah O Yousifvor 6 Monaten

لاشك ان الشعب الايراني شعب ثوري ويمتلك ثقافة وحضارة عريقة وهم محبين لبلدهم وكبريائهم فقط اني تعاملت معهم بامريكا شعب يستحق الاحترام وهم متواضعين جدا ياريت يا سيد نعيم انت وجماعتك تتعلمون منهم التواضع وتتركون التاهوات والقصور والفلوس والمناصب الي اخذتوها بالصدفه والسرقات

Profilbild von د. باسم العلوي
د. باسم العلويvor 6 Monaten

#وجهة_نظر إذا كانت الروح هي الأصل فإن الفقه هو الجسد الذي يحميها والقول بأن الوعي يغني عن الفقه قد يفتح الباب للتفسيرات الشخصية التي تخرج العبادة عن سياقها المنضبط فكيف نعيش وعي شيءٍ نجهل أحكامه ؟

Profilbild von Free_Thinker_#‏𒉌 𒊏 𒀝🛃
Free_Thinker_#‏𒉌 𒊏 𒀝🛃vor 6 Monaten

مع كل الاحترام لحرية هذه المراءة او غيرها من اي جنسية باختيار لبس الحجاب من عدمه ولكن لو كانت هذه المراءة عراقية او عربية كان اعتبرتها فاجر ومجاهرة بالفسق لان شعرها ظاهر ومتبرجة وهذا حسب فقهكم وفقهم،ولكن لمن تصير الي مطلعه شعرها ايرانية،تطلع حته ربك غلط حته ماتخطاء سيدك الايراني!

Profilbild von alnajafi
alnajafivor 6 Monaten

حتى يشوف العالم منو يحكم ويتحكم بالبلد مثل هذا السافل بلبل العتاكه والصكاكه

Profilbild von hk sk
hk skvor 6 Monaten

هاي شلون رهمتها والله بليس غلبتو 20صفر

Profilbild von جمال وحسن الطبيعة.
جمال وحسن الطبيعة.vor 6 Monaten

شعب كبير ومثقف ويملك وعي ومخاطر المرحلة

Profilbild von Sayed Sajjad Al-Dhabawi 🇮🇶 ☫
Sayed Sajjad Al-Dhabawi 🇮🇶 ☫vor 6 Monaten

ليتنا تعلم اغلب ساسة العراق القليل من هذا الشعب وعلى الخصوص من يسمونها ((الكتلة الاكبر))

Profilbild von N A S I R
N A S I Rvor 6 Monaten

و لكنها بالتأكيد لا تخاف من القصف و تَرتَعِدُ فَرائصُها من تغريدة لترامب على منصة X ! أليس كذلك؟

Profilbild von 𝕄
𝕄vor 6 Monaten

خل نشوف هيچ وية العراقيات هم، لو بس تجبروهن على دعاية سميتوهة "العباية الزينبية"

Profilbild von علي حسين
علي حسينvor 6 Monaten

يي والله شوف ست امطار شلون غايتها غاثة امريكا كلش بعبايتها

Profilbild von هناء علي
هناء عليvor 6 Monaten

اللي ما يعرف دور المرأة الإيرانية بالحرب ما يعرف شكد قدمت من تضحيات

Profilbild von Eyan Aran
Eyan Aranvor 6 Monaten

على الاقل اشرف منكم تابعة لبلدها وتوالي بلدها وما صارت ذيل لدولة ثانية هذة الفرق بينك وبينها

Profilbild von د. علي غالب العكيدي
د. علي غالب العكيديvor 6 Monaten

ما شاء الله لا حول ولا قوة الا بالله

Profilbild von Student
Studentvor 6 Monaten

اخ الكح... حنون مو بيدك

Profilbild von ابو مشعل
ابو مشعلvor 6 Monaten

هاذا النشال عود وزير التعليم العالي

Profilbild von كرار محسن
كرار محسنvor 6 Monaten

انتم آخر من يتحدث عن هكذا أمور فلشتوا العراق

Profilbild von !
!vor 6 Monaten

رجعلي ال66 الف

Profilbild von Ah 🇮🇶
Ah 🇮🇶vor 6 Monaten

نعيم اكل خرا 💩

Profilbild von Ayad Samurae🇮🇶
Ayad Samurae🇮🇶vor 6 Monaten

لم يعد هناك رجال تحجب عنهم مفاتنها ؟

Profilbild von Dr.Mustafa Osamah
Dr.Mustafa Osamahvor 6 Monaten

تخلون معايير حسب مزاجكم

Profilbild von ام محمد
ام محمدvor 6 Monaten

قوة المجتمع تبين وقت الحروب

Profilbild von Emad
Emadvor 6 Monaten

هناك الكثير ينطبق عليهم المثل سيادة الوزير من برا هالله هالله ومن جوه يعلم الله

Profilbild von Zhr
Zhrvor 6 Monaten

خليك مستمر بشغلك فحص الDNA شعليك بالحجاب و فقهه اذا يعجبك البسه

Profilbild von سيف علي
سيف عليvor 6 Monaten

المفروض من البداية ماكو داعي فرضه بالقوة مثل ما يففعل داااعش حتى تحولت مهسا اميني ايقونة للحرية هناك ليتم بعدها الالغاء الاجباري على الحجاب

Profilbild von كاسر الفرس الحساب البديل2
كاسر الفرس الحساب البديل2vor 6 Monaten

ماتگدر إلا ترجع ل اصلك العجمي النگس يا ابن العتاگ اقتربت ايامكم فروخ الچلبة العجمية راح نرجعك إلى مجاري الصرف الصحي في جمهورية فئران الااسلامية #چلاب_ايران_في_العراق

Profilbild von كوثر الجزائري
كوثر الجزائريvor 6 Monaten

شعب عظيم

Profilbild von ولايه علي
ولايه عليvor 6 Monaten

امريكا واسرائيل واجهوا شعب كامل مو بس مقاتلين

Profilbild von JALAL
JALALvor 6 Monaten

الله يحفظكم ويحفظ هامين الجميل بجاه فاطمه وآبيها و بعلها و بنيها و السر المستودع فيها

Profilbild von اسماء
اسماءvor 6 Monaten

كثير من الامهات فقدن ابناءهن بالحروب ضد اسرائيل

Profilbild von bareq
bareqvor 6 Monaten

والله تسوى الاف من الفاسدين المسوؤلين اللي عندنا

Ähnliche Videos

يقول الفيلسوف الفرنسي فرانز فانون: " إذا أردنا أن نحطم بنية المجتمع الجزائري وقدرته على المقاومة فلا بد لنا أولاً من هزيمة النساء، ينبغي لنا أن نذهب إلى حيث يختبئن وراء الحجاب وفي البيوت حيث يخفيهن الرجال عن الأنظار " في جميع البلدان الإسلامية دون استثناء تزامنت الدعوة لخلع الحجاب مع وجود المحتل الأجنبي أو مندوبيه. حاولوا تصويره بتشبيهات توحي بالتبشيع والتقبيح، وكانت المظاهرات النسائية وسيلة استعملها المحتل الغربي لإفساد المرأة من خلال عقلية القطيع دون أي اعتراض من الناس. 1958 قام الاستعمار الفرنسي بتنظيم مسرحية كبيرة في وهران يتقدمها الجنرال ماسو، جمعوا لها أكثر من 50 ألف شخص ألقيت فيها كلمات تمجد فرنسا من طرف السلطات العميلة، وعُلقت لافتات تقول: الجزائر فرنسية، وشعب واحد قلب واحد. ثم جاء المشهد الأهم: فتيات مسلمات في سن الزهور بلباس أوروبي يطالبن النساء بخلع الحجاب وسط تصفيق حار تحت مسمى تحرير شخصيتهن. تكرر هذا العرض المسرحي في كثير من القرى والمدن الجزائرية ضمن حملة دعائية كبيرة تدعو لخلع الحجاب بدعوى التحرير، وكان الهدف الحقيقي تثبيت الاستعمار. نشر الفرنسيون جنوداً بين الجمهور ليصفقوا ويحثوا النساء على خلع الحجاب، وكان كل شيء مخططاً بدقة متناهية لم يتركوا فيه شيئاً للصدفة. بعدها بأيام خطب إمام مسجد سيدي الكتاني في مدينة الشيخ ابن باديس أمام نحو 100 ألف شخص بحضور الجنرالين سوستيل وسالان قائلاً: " أيتها المرأة اعلمي أن الوقت قد حان لتلعبي دورك في تاريخ الجزائر الجديدة، حطمي أغلالك بمطارق من حديد. إن هذا الحجاب الخيالي الزائد لا علاقة له بالإسلام، إن العفة والأخلاق الحسنة ليست أبداً خلف هذا الحجاب الشفاف والمخادع، إن أفضل حجاب هو الصفات الدينية والخلقية الحسنة. ثوري بشدة ضد مبادئ عصور مضت في إطار الدين وتشاركي الرجل في الوجود " وفي إحدى هذه المسرحيات نزعت بنت الباشا آغا حائكها الأبيض ثم حجابها ورمتهما من الشرفة وسط هتافات هورا برافو، وتبعتها فتيات أخريات يعملن في مكاتب الاحتلال ينزعن أحجبتهن وسط صياح الجمهور. روجت الصحافة الفرنسية الخبر ونشرت صور النساء وهن يحرقن جلابيبهن في حملة للتسويق لتغلب الاستعمار على ما وصفه بالتخلف في المجتمعات العربية والمسلمة. لكن كشفت تقارير لاحقة أن بعض الشابات لم يخلعن الحجاب بإرادتهن، بل تحت التهديد بإعدام أقاربهن المعتقلين، والبعض الآخر خاف على وظيفته في بيوت الفرنسيين فوافق تحت الابتزاز. ورغم كل هذه الحملات المنظمة بقي الحجاب صامداً حتى بعد خروج الاستعمار، والمرأة الجزائرية سجلت حضوراً مشرفاً في المقاومة والثورة

PIC | صـور من التـاريخ

18,828 Aufrufe • vor 4 Monaten

ليل الأحد، زرتُ أماني بزيّ. سمعت وجعها الصامت، وكنت أظنّ أنني رأيت أقصى ما يمكن أن يحتمله قلب إنسان. لكن، بين يوم وآخر، يمكن أن يتغيّر كلّ شيء في دقيقة. هكذا هي الحياة. حين كنت عندها، كانت ابنتها أسيل بين الحياة والموت. أمس، خضعت لعمليّة دقيقة. واليوم، قرّر الأطباء نزع الأنابيب عنها لتبدأ التنفّس وحدها. لكنّها لم تتحمّل. توقّف تنفّسها للحظات، وكانت الأم على شفير الجنون، تحاول أن تُمسك بالحياة بأطراف أصابعها. نزعت أماني السوار العجائبي الذي كنت قد أعطيتُها إيّاه عن يدها، ولفّته حول معصم ابنتها. ثم أحضرت الحجاب الذي وصلها من مرقد الإمام الرضا، وضعته على جسد الصغيرة، تبتهل وتبكي. وفجأة… حدث ما لا يُصدَّق. فتحت أسيل عينيها. نظرت إلى أمّها، إلى جدّها، إلى خالها، وكأنّها تقول: “أنا هنا”. كانت متعبة، ضعيفة، لكنها عادت. أصوات الدعاء والصلاة وصلت من كلّ مكان، من كلّ دينٍ وإيمان، من قلوبٍ لم تعرفها لكنها آمنت بها. والسماء سمعت. أسيل عادت إلى الحياة. لكنها ما زالت تحتاج إلى كلّ صلاة، إلى كلّ طاقة طيّبة، إلى كلّ قلبٍ مؤمن بالمحبّة. لا تنسوها. صلّوا لأجلها. لأنّ هذه الطفلة ما زالت تحتاج إلى إيمانكم بأنّ الحياة أقوى من الموت. وصلّوا أيضاً لأجل لبنان… الذي ما زال ينجو بمعجزاته الصغيرة. فهناك، في بنت جبيل، في بيتٍ صغيرٍ مكسورٍ بالنار والدموع، ما زالت أمّ تحمل الإيمان وحده سلاحاً، وتُعلّمنا نحن جميعاً معنى أن نؤمن رغم كلّ شيء. نعم، المعجزات لا تزال تحدث ❤️🙏🤲 #لبنان #أسيل #أماني_بزي #معجزة_الحياة

Ricardo Karam ريكاردو كرم

80,779 Aufrufe • vor 1 Jahr

بين الصورة التي تصنعها الشهرة والإنسان الذي يعيش خلفها، تمتدّ حياةٌ كاملة لا تبوح بها الصورة. Blonde (2022) في هذا المشهد من الفيلم الأمريكي «Blonde»، لا تزال نورما جين منهارة تحت وطأة فقد جنينها، فتجلس باكية أمام المرآة، وموقع التصوير ينتظرها. لكنّ الشخصية المطلوبة أمام الكاميرا ليست هذه المرأة المتألّمة والمنهارة، بل مارلين مونرو: النجمة المبتسمة التي يعرفها الجمهور. ولذلك تتوسّل إلى «مارلين» أن تأتي، فيُجيبها خبير التجميل بأنّها قادمة، حتى يخيّل إلى المشاهد أنّ في الغرفة امرأتين: واحدة تحمل الألم، وأخرى مطالَبة بأن تخفيه. ثم يمضي خبير التجميل في عمله، فلا يخفي آثار دموعها فحسب، وإنما يعيد بناء الصورة التي تستطيع الظهور بها أمام الناس. وحين تكتمل ملامح مارلين وتظهر ابتسامتها المعروفة، لا يكون ذلك تعافيًا، وإنما يعني أن نورما جين استطاعت إخفاء ألمها بما يكفي للوقوف أمام الكاميرا. وبعد لحظات ينتقل الفيلم إلى الجمهور وهو يهتف باسم مارلين، ذلك الاسم الذي أصبح في نظره مرادفًا للشهرة والجمال والنجاح، من دون أن يدري أن المرأة خلف هذه الصورة كانت قبل قليل تبكي منهارة أمام المرآة. والمفارقة أن الجمهور لا يرى صورة كاذبة، فمارلين ناجحة ومشهورة فعلًا. غير أن الخطأ يبدأ حين تُقرأ هذه الصورة بوصفها دليلًا على السعادة. فالصورة قد تكون صادقة في ما تعرضه من نجاح، و لكنها تبقى عاجزة عن القول إن صاحبتها بخير.

Mohammed Abd Alhadi

24,579 Aufrufe • vor 1 Monat

بعد تصوير فيلم "غريبة في مدينتها" عام ٢٠٠٥، أجبر والد نجمة الحقيقي ابنته على ارتداء النقاب، وسحبها من المدرسة بعد سبعة أشهر فقط، منهيًا بذلك حياتها المستقلة والمرحة التي ظهرت في الفيلم. ويعود ذلك إلى الضغوط الاجتماعية والثقافية في المجتمع اليمني المحافظ، حيث تفرض العائلات في كثير من الأحيان معايير جنسانية صارمة، وتؤمن بضرورة التزام الفتيات بالحجاب ومنعهن من الظهور العلني. وبحلول عام ٢٠١٩، تمكن صحفي من الوصول إليها بعد أكثر من عقد من تصوير الفيلم الوثائقي الأصلي. وفي هذا اللقاء، ظهرت نجمة محجبة، ورفضت تصوير عينيها، في تناقض صارخ مع الفتاة المتمردة التي ظهرت أمام الكاميرا عام ٢٠٠٥. وأعربت عن حزنها العميق لعدم إكمالها تعليمها، وقالت إنها تشعر بأنها لم تنضج حقًا، ثقافيًا وشخصيًا، لأن حياتها والتغيرات التي شهدتها صنعاء قد حدّت من خياراتها. وأعربت عن ندمها لارتداء النقاب، لكنها شعرت بالعجز عن خلعه لأنه أصبح، على حد تعبيرها، "جزءًا من طبيعتها. (بعد كل هذا الظلم يظهر لنا من يقول ان الحجاب لا يمنعكِ من الحياة فقط لانه يصدر من ابواق السلطة والنساء التي يتم توظيفها كأبواق لهذه الاجندة)

دينا الأيوبي

295,415 Aufrufe • vor 8 Monaten

♦️هذه المرأة المـ..جرمة، عرضها على شاشة التلفزيون قبل إلحاق القصاص بها، يُعدّ أفضل عبرة لمن تسوّل له نفسه قـ..تل النفس البريئة، سواء كانوا أطفالًا أم كبارًا. ولمن لا يعرف قصة هذه المرأة، فهي قد اتفقت مع احد أقربائها على اغـ..تصاب وقـ..تل طفلة من أطفال إحدى قريباتها بدافع التشفي، وصادف أن كانت تلك الطفلة مع ابنتها هذه في المكان ذاته، فتعرّضت طفلتها كذلك للاعـ..تداء، لكنها نجت من القـ..تل! لكن ما أريد قوله هو: لماذا تتم مواجهة الطفلة البريئة بأمها الشـ..يطانة التي ستلقى عقوبتها وبئس المصير قريبًا؟ مكان هذه الطفلة الآن هو مصحّة نفسية، تتلقى فيها العلاج من أزمتها النفسية التي تعرّضت لها بسبب الاعتداء الذي ارتكبه أحد أقربائها بتحريض من والدتها، ( هذا ان كانت لدينا فعلا مصحات نفسية غير مستشفى الشماعية البائسة )!!!!! إعلامنا العراقي يحتاج إلى إعادة النظر في طريقة تقديم هذه المواضيع، نحن مع أن يرى الجميع ما في المجتمع من قضايا وجـ..رائم وكيف يتم كشفها عبر أجهزتنا الأمنية، وكيف يتم الاقتصاص من هؤلاء المـ..جرمين ليكونوا عبرة لمن يعتبر. لكن، بالمقابل، على إعلامنا أن يعي أن هؤلاء الأطفال ليسوا فرصة للحصول على أعلى المشاهدات عبر عويل هذه الأم المـ..جرمة الذي نسمعه و نراه أمامنا وسط دهشة وصدمة الطفلة، وألّا يتحول هؤلاء الأطفال إلى ضحايا للإعلام الباحث عن “الطشّة”، كما كانوا ضحايا لأهاليهم المـ..جرمين !!!!

بركات علي حمودي

272,890 Aufrufe • vor 4 Monaten

تظهر الصورة صهرا يسحب حقيبة تحتوي على ـجثة حماته، وزوجته ابنة المرأة المتوفاة تتبعه، على الرغم من ارتدائهما ملابس متطابقة. قررت حماة في الخمسينيات من عمرها أن تعيش مع ابنتها بعد أن علمت أن ابنتها تتعرض للإـيذاء الـ ـجسدي من قبل زوجها زوج ابنتها البالغة من العمر 27 عامًا كانت تعيش معه منذ سبتمبر من العام الماضي. وبدأت تتعرض للـ ع ـنف الـ ـجسدي من قبل زوج ابنتها في فبراير من هذا العام. وفي منتصف مارس، تعرضت لإـعتداء كاد يودي بحياتها أثناء محاولتها منعه من إـيذاء ابنتها. قام الصهر بحشو ج ـثة حماته في حقيبة سفر وألقاها في النهر. في الحقيقة، كان قد طلب منها الرحيل من قبل، لكنها رفضت المغادرة خوفاً على أطفالها. بعد التخلص من ج ـثة حماته راقب الصهر زوجته عن كثب، مهدداً إياها بعدم إبلاغ الشرطة أو إخبار أي شخص. لم يتم الكشف عن الحقيقة إلا بعد العثور على ال ج ـثة قبل بضعة أيام، وذلك من خلال تحقيق الشرطة حيث أشارت الأدلة من كاميرات المراقبة إلى ـتورطه . بعد انتشار الخبر، تعرضت ابنتها للـ ـسب والـ ـشتم من قبل الكثيرين. وبررت الابنة صمتها إن زوجها ـهددها بالـ ـقتل ، لذا لم تجرؤ على إخبار أحد ، وتدرس الشرطة حاليًا توجيه اتهامات لها

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

14,819 Aufrufe • vor 6 Monaten

أنثى الطحلوبة الاخوانية تنشأ وتترعرع على قازورات الجوف في مصر بتتغذى على التطبيل للمليشيا وتنتعش بالرقص على ألحنها النشاز، الحوثيين او حماس مبتدقش هى تُعرف بكراهيتها الشديدة لمصر وافراز السموم والشائعات للإضرار بها كلما سنحت الفرصة تجيد فن النحنحة والنهنهة باقتدار وتعرف متى تشحذ العواطف من أجل أي وطن ما عدا مصر طبعا لا تشارك المصريين أحلامهم ولا أوجاعهم لكنها تتميز بالنواح على البلدان الأخرى وخصوصا فلسطين تبحث عن بيئة حاضنة للميكروبات التي ترعى في جسدها خارج مصر حتى لا تتعرض لمقاومة الآفات النشطة في مصر يتحقق لها المراد عندما تلتقطها الاجهزة المعادية لموطنها الأصلي وتغذيها بالأدوات والمعلومات التي تمكنها من الانقضاض على مصر كلما سنحت الفرصة لذلك. توفر لها تلك الأجهزة والجماعات الوظيفية العمل في كبرى الشركات العالمية والنفوذ إلى أرفع المجتمعات لكي تكون مقنعة ولديها غطاء شرعي للاقامة في تلك البلدان كما يساهم التنظيم الدولي في رسم هوية مغايرة عن تلك المعتادة للاخوات في الجماعة مثل خلع الحجاب و التخلي عن مبدأ "عوروية" المرأة بل على العكس تساهم في تضخيم حساباتها على السوشيال ميديا لكي تكون صاحبة مصداقية امام المتابعين، وتحصل على أمولا طائلة تستطيع بكل براعة ربط ما لا يُربط من احداث حتى تنتج مخاط كريه تسمن به صغارها من المتابعين التي حقنتهم مسبقا بالسم. ثم تتلون كالحرباء عندما تأمرها الجماعة بتقديم بعضا من المداهنة الكاذبة لمصر دعما لقضية أخرى غير قضية مصر الوطنية بالتأكيد، مع التأكيد على موقفها الثابت من عداوة النظام المصري وقائده الرئيس السيسي الذي شرد جماعتها وأذاقهم التشرذم مع خليط من الذل والتقهقر إلى الجحور. احذروهم جميعا نساءا ورجالا، إنهم #الاخوان_خونة_الاوطان مهما غيروا جلودهم هم حيات وثعابين! #شيرين_هلال #مصر_خط_أحمر #مصر_دولة_كبيرة_اوى #مصر_هتعدي_وقد_التحدي
0:37

Sensitive content

أنثى الطحلوبة الاخوانية تنشأ وتترعرع على قازورات الجوف في مصر بتتغذى على التطبيل للمليشيا وتنتعش بالرقص على ألحنها النشاز، الحوثيين او حماس مبتدقش هى تُعرف بكراهيتها الشديدة لمصر وافراز السموم والشائعات للإضرار بها كلما سنحت الفرصة تجيد فن النحنحة والنهنهة باقتدار وتعرف متى تشحذ العواطف من أجل أي وطن ما عدا مصر طبعا لا تشارك المصريين أحلامهم ولا أوجاعهم لكنها تتميز بالنواح على البلدان الأخرى وخصوصا فلسطين تبحث عن بيئة حاضنة للميكروبات التي ترعى في جسدها خارج مصر حتى لا تتعرض لمقاومة الآفات النشطة في مصر يتحقق لها المراد عندما تلتقطها الاجهزة المعادية لموطنها الأصلي وتغذيها بالأدوات والمعلومات التي تمكنها من الانقضاض على مصر كلما سنحت الفرصة لذلك. توفر لها تلك الأجهزة والجماعات الوظيفية العمل في كبرى الشركات العالمية والنفوذ إلى أرفع المجتمعات لكي تكون مقنعة ولديها غطاء شرعي للاقامة في تلك البلدان كما يساهم التنظيم الدولي في رسم هوية مغايرة عن تلك المعتادة للاخوات في الجماعة مثل خلع الحجاب و التخلي عن مبدأ "عوروية" المرأة بل على العكس تساهم في تضخيم حساباتها على السوشيال ميديا لكي تكون صاحبة مصداقية امام المتابعين، وتحصل على أمولا طائلة تستطيع بكل براعة ربط ما لا يُربط من احداث حتى تنتج مخاط كريه تسمن به صغارها من المتابعين التي حقنتهم مسبقا بالسم. ثم تتلون كالحرباء عندما تأمرها الجماعة بتقديم بعضا من المداهنة الكاذبة لمصر دعما لقضية أخرى غير قضية مصر الوطنية بالتأكيد، مع التأكيد على موقفها الثابت من عداوة النظام المصري وقائده الرئيس السيسي الذي شرد جماعتها وأذاقهم التشرذم مع خليط من الذل والتقهقر إلى الجحور. احذروهم جميعا نساءا ورجالا، إنهم #الاخوان_خونة_الاوطان مهما غيروا جلودهم هم حيات وثعابين! #شيرين_هلال #مصر_خط_أحمر #مصر_دولة_كبيرة_اوى #مصر_هتعدي_وقد_التحدي

Sherin Helal

41,949 Aufrufe • vor 1 Jahr

#انت #رائع ⁉️‼️ يا لجمال الإنسان عندما يمتلك #الصبر #والأخلاق! إنه جمال لا يُقاس بالملابس أو المال، بل هو جمال ينبع من القلب، يضيء الطريق للآخرين ويعطي #الأمل في الأيام العصيبة. ذات مرة، كنت أسير في أحد الشوارع الضيقة، حيث كانت الحياة تسير بوتيرة سريعة، والناس مشغولون بهمومهم. في زاوية الشارع، رأيت امرأة مسنّة، وجهها متعب، لكنها كانت تبتسم. كانت تحمل في يديها كيسًا مليئًا بالفواكه، ومع ذلك، عندما مرَّ شخص آخر بجانبها، تعثرت قدماه وسقطت الفواكه على الأرض. توقفتُ، وكنتُ أظن أن المرأة ستغضب أو تشكو. ولكنها لم تفعل. بل نظرَتْ إلى الفواكه المتناثرة على الأرض، ثم نظرت إلى الشخص الذي تعثر وقالت بصوت هادئ: "لا بأس، قد تكون هذه فرصة للسلام والطمأنينة. استمتع بيومك." كانت كلماتها غريبة، ولم أستطع فهمها تمامًا في البداية. لكنني لاحظت كيف كان الشخص الذي تعثر يتردد في العودة إلى جمع الفواكه. لكن تلك الابتسامة والهدوء في كلامها، جعلته يتصرف بتواضع. عاد وجمع الفواكه، واعتذر عن الخطأ، فقالت له: "لا حاجة للاعتذار، الصبر في الحياة أجمل من أي شيء." تلك اللحظة، بكل تفاصيلها، علّمتني أن #الصبر ليس مجرد انتظار، بل هو سلوك #نبيل يظهر في المواقف الصعبة. #والأخلاق ليست في الكلمات فحسب، بل في كيفية تعاملنا مع الحياة ومع الآخرين. حين يمتلك الإنسان #الصبر #والأخلاق، يصبح وجهه نقيًا، وروحه خفيفة، ويحمل في قلبه جمالًا يراه الجميع حتى في #أصعب اللحظات. يا لجمال #الصبر #والأخلاق! كم هو عظيم هذا الجمال حين يعكسه الإنسان في #أفعاله، ليترك بصمة لا تُنسى في #قلوب من حوله. 🕊️🌷🍃🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

340,345 Aufrufe • vor 1 Jahr

يا شيخ،. ـ التوبة لن ترجع غشاء بكارتها، ولن تضيق فرجها، ستبقى مفتوحة،. ـ التوبة عمل قلبي بينما الفتحة ليست في قلبها،. ـ التوبة لن تفرمت ذاكرتها، فهي لن تنسى من نزع ثيابها وهي مبتسمة، ولمسها ولامسها فمسها مجاناً،. ستتخيله وهي تحت الرجل المُستغفل، تتذكر الأول حتى تُقبر،. ـ توبتها لها، وليست لمن سيرتبط بها،. الله يغفر لها ويدخلها الجنة، هي أخطأت فلتتحمل تبعات خطئها، لماذا تحمله الرجل؟!،. يا شيخ،. السارق المجرم لو تاب،. لن يثق به أحد، ولن يؤمنه أحد على بيته وماله وممتلكاته،. لكنه تاب! توبته بينه وبين الله،. هو مارس السرقة وعرف طريقها، هذا لا يطمئن،. يا شيخ،. حتى في علم الحديث،. علم الأسانيد، لو تاب الكذاب، فتوبته بينه وبين الله، توبته لا تعدله، ولا تؤهله لدرجة الصدوق، بل يبقى كذاباً،. ولن يُقبل حديثه مطلقاً، أبد الدهر،. رغم أنه تاب،. ـ سئل أحمد بن حنبل عن رجل كذب في حديث واحد ثم تاب، فقال: "توبته فيما بينه وبين الله، ولا يُكتب حديثه أبدًا". [الجامع لعلوم الإمام أحمد] وفي [الكفاية] للخطيب البغدادي، وأيضًا ذكره الخلال،. ـ وعن الحميدي (شيخ البخاري) أنه قال،. "من كذب في الحديث عمدًا لم نعد نقبله، وإن تاب" نقله السخاوي في "فتح المغيث" وذكره العراقي في "شرح ألفية الحديث" وحكاه الخطيب البغدادي في "الكفاية"،. ـ ذكر الإمام النووي في مقدمة "شرح صحيح مسلم" أن الشافعي وأصحابه يرون أن "من كذب في الحديث عمدًا لا تُقبل روايته أبدًا، حتى لو تاب، بل يتحتم جرحه دائمًا"،. هذا في الكذب الذي لا يترك أثرا في الجسم، فكيف بالمفتوحة التي توسع فرجها؟!،. يا شيخ،. كونك تقارن وتساوي بين ماضي المرأة وماضي الرجل، فهذا نابع من خلفية مساواتية نسوية ليبرالية في ذهنك وإلا فكيف تساوي بين الرجل والمرأة، وأرجوا أن أكون مخطئا في هذا،. ولكن لأوضح لك، الرجل قد يعدد، ويتزوج وهو قد تزوج قبلها عشرة،. فهل المرأة التي نامت مع عشرة (بالحلال) وكلهم قذفوا في رحمها، تساوي ذاك الرجل؟!،. يا شيخ،. حركات #حميدة_الستار هذه، احتفظ بها لنفسك ولعيالك، لا تورثها لبقية الرجال،. انت استر عليها وخذ الأجر الذي توعده للناس، أو زوجها لابنك وحثه على الستر والدفع فيما ناله غيره بالمجان،. لا تفعل كما فعل أصحابك الذين يرسلون الناس للخروج مع الثوار بدعوى الجهاد، وعيالهم يمرحون في تركيا واليونان،. على فكرة، المؤثرات الموسيقية في المقطع حلوة، لكنها لن تؤثر إلا على مرهف القلب من الرجال، #السيمب #المنخفض، صاحب الشخصية الضعيفة صاحب #عقلية_الندرة،. الذي لا قيمة له حتى بين الرجال،. أما الرجال الأقوياء، فحركاتك مكشوفة لهم،. يا شيخ،. الدياثة ليست بشيء جيد، بل هي أمرٍ قبيح،. والناس تزدري #الديوث، وتراه أقل رجولة وأقل كرامة وغير محترم ولا مقدر،. بل حتى المرأة التائبة، تكره الرجل الذي يسامحها ويستر عليها، تراه غير جدير بشيء، ولا تنجذب له، وستذله وتهينه، وتتركه في أول فرصة،. إنما قبلت به الآن لآنه سيعطيها بطاقة التحويل من مسمى عاهرة تائبة، إلى مسمى مطلقة،. وهذا أهون وأحلى لها من الأول،. يا شيخ،. نحن نحذر الشباب من الزواج بالمطلقات، فضلاً أنهن #كافرات_العشير،. المطلقة لا تنسى زوجها الأول، وستقارنه بالجديد في كل شيء،. حتى في الأداء الجنسي وحجم الذكر، وأنت تريده أن يتزوج مفتوحة بالحرام،. حرام عليك يشييخة،. #لا_تدفع_فيما_ناله_غيرك_بالمجان،. #رجال_الدين_سيمبات،. #لا_تسمع_للشيوخ،. #مقلات_مفيدة،.
1:43

Sensitive content

يا شيخ،. ـ التوبة لن ترجع غشاء بكارتها، ولن تضيق فرجها، ستبقى مفتوحة،. ـ التوبة عمل قلبي بينما الفتحة ليست في قلبها،. ـ التوبة لن تفرمت ذاكرتها، فهي لن تنسى من نزع ثيابها وهي مبتسمة، ولمسها ولامسها فمسها مجاناً،. ستتخيله وهي تحت الرجل المُستغفل، تتذكر الأول حتى تُقبر،. ـ توبتها لها، وليست لمن سيرتبط بها،. الله يغفر لها ويدخلها الجنة، هي أخطأت فلتتحمل تبعات خطئها، لماذا تحمله الرجل؟!،. يا شيخ،. السارق المجرم لو تاب،. لن يثق به أحد، ولن يؤمنه أحد على بيته وماله وممتلكاته،. لكنه تاب! توبته بينه وبين الله،. هو مارس السرقة وعرف طريقها، هذا لا يطمئن،. يا شيخ،. حتى في علم الحديث،. علم الأسانيد، لو تاب الكذاب، فتوبته بينه وبين الله، توبته لا تعدله، ولا تؤهله لدرجة الصدوق، بل يبقى كذاباً،. ولن يُقبل حديثه مطلقاً، أبد الدهر،. رغم أنه تاب،. ـ سئل أحمد بن حنبل عن رجل كذب في حديث واحد ثم تاب، فقال: "توبته فيما بينه وبين الله، ولا يُكتب حديثه أبدًا". [الجامع لعلوم الإمام أحمد] وفي [الكفاية] للخطيب البغدادي، وأيضًا ذكره الخلال،. ـ وعن الحميدي (شيخ البخاري) أنه قال،. "من كذب في الحديث عمدًا لم نعد نقبله، وإن تاب" نقله السخاوي في "فتح المغيث" وذكره العراقي في "شرح ألفية الحديث" وحكاه الخطيب البغدادي في "الكفاية"،. ـ ذكر الإمام النووي في مقدمة "شرح صحيح مسلم" أن الشافعي وأصحابه يرون أن "من كذب في الحديث عمدًا لا تُقبل روايته أبدًا، حتى لو تاب، بل يتحتم جرحه دائمًا"،. هذا في الكذب الذي لا يترك أثرا في الجسم، فكيف بالمفتوحة التي توسع فرجها؟!،. يا شيخ،. كونك تقارن وتساوي بين ماضي المرأة وماضي الرجل، فهذا نابع من خلفية مساواتية نسوية ليبرالية في ذهنك وإلا فكيف تساوي بين الرجل والمرأة، وأرجوا أن أكون مخطئا في هذا،. ولكن لأوضح لك، الرجل قد يعدد، ويتزوج وهو قد تزوج قبلها عشرة،. فهل المرأة التي نامت مع عشرة (بالحلال) وكلهم قذفوا في رحمها، تساوي ذاك الرجل؟!،. يا شيخ،. حركات #حميدة_الستار هذه، احتفظ بها لنفسك ولعيالك، لا تورثها لبقية الرجال،. انت استر عليها وخذ الأجر الذي توعده للناس، أو زوجها لابنك وحثه على الستر والدفع فيما ناله غيره بالمجان،. لا تفعل كما فعل أصحابك الذين يرسلون الناس للخروج مع الثوار بدعوى الجهاد، وعيالهم يمرحون في تركيا واليونان،. على فكرة، المؤثرات الموسيقية في المقطع حلوة، لكنها لن تؤثر إلا على مرهف القلب من الرجال، #السيمب #المنخفض، صاحب الشخصية الضعيفة صاحب #عقلية_الندرة،. الذي لا قيمة له حتى بين الرجال،. أما الرجال الأقوياء، فحركاتك مكشوفة لهم،. يا شيخ،. الدياثة ليست بشيء جيد، بل هي أمرٍ قبيح،. والناس تزدري #الديوث، وتراه أقل رجولة وأقل كرامة وغير محترم ولا مقدر،. بل حتى المرأة التائبة، تكره الرجل الذي يسامحها ويستر عليها، تراه غير جدير بشيء، ولا تنجذب له، وستذله وتهينه، وتتركه في أول فرصة،. إنما قبلت به الآن لآنه سيعطيها بطاقة التحويل من مسمى عاهرة تائبة، إلى مسمى مطلقة،. وهذا أهون وأحلى لها من الأول،. يا شيخ،. نحن نحذر الشباب من الزواج بالمطلقات، فضلاً أنهن #كافرات_العشير،. المطلقة لا تنسى زوجها الأول، وستقارنه بالجديد في كل شيء،. حتى في الأداء الجنسي وحجم الذكر، وأنت تريده أن يتزوج مفتوحة بالحرام،. حرام عليك يشييخة،. #لا_تدفع_فيما_ناله_غيرك_بالمجان،. #رجال_الدين_سيمبات،. #لا_تسمع_للشيوخ،. #مقلات_مفيدة،.

محسن الغيثي،.

156,452 Aufrufe • vor 1 Jahr

بين الحنين إلى زمن "يا زين" و"لو عندك كلام" وبين واقع الغياب الطويل جاءت إطلالة الفنانة #ألين_خلف في بودكاست "عندي سؤال" مع الإعلامي الجميل محمد قيس لتفتح جرحاً فنياً لم يندمل لدى جمهورها وتطرح تساؤلات عميقة حول ثمن التنازلات العاطفية في حياة النجوم. ​ما ميز ألين خلف في هذا اللقاء هو التجرد من لغة الضحية في وقت يميل فيه أغلب النجوم المبتعدين عن الساحة لرمي اللوم على المؤامرات أو تغير الذوق العام. اختارت ألين المواجهة المباشرة مع مرآتها. إقرارها بأنها هي من أطفأت نجمها بيدها هو قمة النضج والإتزان. هي لم تنكر أنها قدمت أنجح الـ Hits في نهاية التسعينيات وبداية الألفية بل أكدت أن توهجها لم ينطفئ بسبب نقص الموهبة بل بسبب سوء ترتيب الأولويات. كشفت ألين عن فجوة تعيشها الكثير من المبدعات وهي الرغبة في "الاستقرار العاطفي" التي قد تتحول إلى قيد. اعترافها بتفضيل الحياة العاطفية على المسار المهني يعكس صراعاً بين المرأة و"الفنانة. انتصرت فيه الأولى فخسرت الثانية مكانتها في الصفوف الأولى. ​طرحت ألين دون قصد أو بقصد درساً لكل نجمة صاعدة. النجاح في الفن لا يتطلب الموهبة فحسب بل يتطلب إدارة ذكية للذات. ​الجمهور لا ينتظر الغائبين طويلاً في عصر السرعة والغياب بدافع الاهتمام بالعلاقة العاطفية يُفسر فنياً على أنه استقالة مبكرة. ​القناعة التي سادت في حديثها بأنها اضطرت للاختيار بين النجاح المهني والنجاح الشخصي هي قناعة مغلوطة أثبتت نجمات كثر (مثل نانسي عجرم) إمكانية كسرها من خلال التوازن المدروس. ​رغم الغياب أثبت اللقاء أن ألين خلف لا تزال تملك تلك الكاريزما العفوية والقبول العالي لدى المشاهد. محمد قيس نجح في استخراج النسخة الحقيقية من ألين البعيدة عن التصنع مما جعل الجمهور يتعاطف معها لا كفنانة معتزلة بل كإنسانة دفعت ثمن قراراتها بوضوح. ظهور ألين خلف كان بمثابة وثيقة اعتذار لنفسها ولموهبتها. لقد قدمت أقوى الأغنيات التي لا تزال تُسمع حتى اليوم لكنها ذكرت الجميع بأن الاستمرارية ليست مجرد صوت جميل بل هي قرار يومي بالبقاء تحت الضوء وأن الحب حين يكون على حساب الذات المهنية قد يتحول إلى خسارة فادحة للطرفين. @Alinekhalaff Mohamad kaiss MK

Yehia Gan Official

26,477 Aufrufe • vor 8 Monaten

لماذا أخشى على السعودية من انتكاسة!؟ هذا الشاب الصغير من جيل الرؤية والانفتاح، ومع ذلك ما يزال في داخله الأفكار الإسلامية والداعشية وإقصاء الآخر ومحاربة الحق في حرية الاعتقاد! عدم الاعتراف بأنه يعبر عن حالة عامة في السعودية والتظاهر بأن هذا الشاب يعبر عن فكرة تخالف المجتمع أو الإسلام وترديد المسكنات الزائفة أننا مجتمع واعي ومتسامح ويحترم حق الآخر وأن ديننا دين رحمة وإنسانية..الخ.. الخ من كلام كاذب؛ لا يمكن أن يعالج عقلية المجتمع السعودي الخطيرة جدا من الناحية الإسلامية والدينية.. ليس هذا الشاب فقط بل كل مجتمعنا ما يزال يقدس الإسلام ويحلم بفرض معتقداته على الآخرين في كل العالم! قلتها سابقا وأكررها؛ كل مظاهر الانفتاح الذي تعيشه السعودية ليست سوى مظهر قشري لا يعكس أي تغيير جذري بثقافة وعقلية المجتمع، هو ما يزال يعتبر موسم الرياض "مثلا" عبارة عن ذنوب ومعاصي وإن كان مستمتعا بفعاليته ويحضرها.. يحتفل الشباب والمراهقون (من أمثال هذا الذي بالفيديو) في ميدل بيست والحفلات الغنائية لكنهم يستغفرون قبل نومهم فذلك ذنب عظيم متأملين من ربهم أن يمحي تلك السيئات! تحرر المرأة بالمقارنة مع السنوات السابقة ومظاهر الاختلاط في الأماكن العامة و..الخ كل ذلك لا يجسد أي تغيير جذري في إدراك حق الآخر وحريته ولم يغير المعتقدات والمفاهيم والمبادئ التي تجذر فيها الإسلام! جميعهم يعتبرون أنفسهم عصاة لأوامر الله من خلال كل ذلك الانفتاح ويحلمون بالتوبة يوما ما قبل وفاتهم.. لذلك السعودية قد تتعرض لانتكاسة شديدة وقوية ستكون أعنف من سنوات الصحوة وأقرب للتدمير الشامل! لكنها ستكون هذه المرة تحت عنوان "التوبة" مالم يكن هناك تخلي عن تمجيد الإسلام وتقديس فتاواه ومعتقداته واعتبار السعودية ممثلا له والتفاخر بأن دستورها القرآن والسنة وتسميتها ببلاد الحرمين! يجب أن يكون هناك تغيير جذري بالفقه الإسلامي المتبع ورموزه من شخصيات تاريخية أو رجال دين وأسماء محسوبة على التشدد ومع ذلك ما تزال تُذكر كشخصيات إسلامية عظيمة! وإعلاء قيم حقوق الإنسان وحرياته وتعزيز الوعي بقضاياها وإدراك خطورة (الأديان عامة والإسلام خاصة) عليها وعلى مبادئها..

طارق بن عزيز

446,446 Aufrufe • vor 2 Jahren

- الإعدام بأسلوب الاعتذار… - احذر من المرأة حين تنتقم… تحولت سيدة صينية تدعى (نيو نا) إلى واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل على الإنترنت… - وبدأت القصة في أواخر عام 2025م حين نشرت نيو مقاطع فيديو تتهم زوجها بخيانة استمرت خمس سنوات مع زميلته في العمل. - لم يكن الأمر مجرد اتهام، بل سرد لتفاصيل مؤلمة عن أسرة تركت تعاني الفقر والإهمال، بينما تنفق آلاف اليوانات على امرأة غريبة، وعلاقة سرية. - وبادر الزوج الغبي، وعشيقته برفع دعوى تشهير وانتهاك خصوصية ضد زوجته..!! - حكمت المحكمة لصالح الزوج، معتبرة أن نشر الأسماء والتفاصيل الشخصية على العلن يعد تشهيراً، وأصدرت حكماً: يلزم الزوجة (نيو نا) بنشر اعتذار علني يومي لمدة 15 يومًا متتالياً على حسابها، ومنعها من حذف أي فيديو خلال هذه المدة… - امتثلت الزوجة للحكم… لكن بطريقتها الخاصة. ظهرت في كل فيديو بملابس أنيقة وابتسامة هادئة، مستخدمة سخرية ذكية وباردة، لتقدم ما أطلق عليه: (الإعدام بأسلوب الاعتذار)… في كل (اعتذار) كانت تقول إنها تأسف لكشف الحقيقة، ثم تعرض: فواتير شراء سلع فاخرة قدمها الزوج لعشيقته وإثباتات إهماله المادي لابنتهما..!! وتلميحات إلى استغلال النفوذ والفساد الأخلاقي داخل مؤسسة عمله..!! لم تسب، ولم تشتم، ولم تخالف نص الحكم…لكنها جعلت من الاعتذار مرآة فاضحة للواقع…!!! - خلال أيام انتشر التفاعل… تجاوز عدد متابعيها 800 ألف، وحصدت الفيديوهات ملايين المشاهدات، وأصبح الجمهور ينتظر كل صباح حلقة جديدة من الاعتذار، مطالبين بتمديد العقوبة بدل إنهائها، وكأنهم يشاهدون مسلسلًا درامياً واقعياً يجمع بين الكوميديا السوداء والفضيحة والعدالة الشعبية… - أما النتائج، فكانت أكبر مما توقعه الجميع. - قامت الجهة التي يعمل بها الزوج وهي شركة فحم مملوكة للدولة بتعليقه عن العمل وفتح تحقيق تأديبي، ولم يتوقف الأثر عند هذا الحد، إذ أفادت تقارير إعلامية بأن أسهم الشركة تراجعت بشكل ملحوظ خلال ذروة انتشار الفضيحة، في سابقة نادرة تظهر كيف يمكن لفيديوهات اعتذار أن تهز مؤسسة كاملة. - وهكذا، تحولت امرأة (أجبرت) على الاعتذار إلى رمز في الذكاء القانوني، حيث استخدمت النظام نفسه لكشف الحقيقة بدل دفنها…!!! - قصة تثبت أن (الامتثال) لا يعني (الاستسلام).. - أن الكلمة حين تقال بوعي، قد تكون أقوى من الحكم ذاته…. - أحيانًا العدالة لا تنتصر في قاعة المحكمة، بل على منصات مفتوحة… ​- إنتقام بعض النساء احياناً، يكون أعنف من العنف نفسه…!!!

عبدالكريم النغيمشي

74,701 Aufrufe • vor 2 Monaten

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

40,218 Aufrufe • vor 1 Jahr

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 Aufrufe • vor 2 Monaten

بين #رمضان و #يوم_التأسيس: قصة محمد وسارة… والمسامرة التي كشفت الأصل والدخيل ليست كل كتابة وليدة فكرة. بعضها وليدة لحظة… لحظة تمرّ على السطح كأمسية، لكنها في الداخل تُصرّ أن تتحول إلى معنى. أنا أكتب منذ الصباح لأنني لم أستطع أن أترك الليلة الماضية تمضي كما هي. هناك ليالٍ تمرّ، وهناك ليالٍ تبقى في الداخل وتُصرّ أن تُقرأ. ورمضان تحديدًا لا يسمح للأحداث أن تنتهي حين ينتهي الحضور؛ بل يبدأها حين يعود الإنسان إلى نفسه. هذا العام له لفتته الخاصة: رمضان جاء أولًا ثم جاء يوم التأسيس داخل رمضان. وأنا أراها لفتة مباركة من الله عز وجل، حكمة هادئة تقول لنا بلا صخب: جذورنا ليست منفصلة عن ديننا، وديننا ليس منفصلًا عن ثقافتنا الأصيلة. وأن ما هو “صحيح” فينا لا يحتاج أن يُفرض, بل يحتاج أن يُكشف. الزمن حين يصبح جزءًا من الحدث •••• في الأيام العادية قد أكتب عن أمسية جميلة وأغلق الصفحة. لكن في رمضان، الصفحة لا تُغلق بسهولة. رمضان يرقّق الداخل ويكشفه؛ لا يزيّنه بل يكشفه. يجعل التفاصيل رسائل: من يجلس في المقدمة؟ من يتراجع؟ من يفرح بلا خوف؟ من يخجل من الفرح؟ من يدعم فعلًا؟ ومن يزيّف الدعم؟ ثم يأتي يوم التأسيس داخل رمضان، فيتحول التاريخ من مناسبة إلى سؤال مباشر: هل نعيش أصالتنا… أم نعيش دخيلًا لبس ثوب الأصالة؟ #نادي_أبها_الأدبي : مرآة مجتمع كل ما سأرويه حدث في النادي الأدبي بأبها. وأنا لا أذكر المكان كعنوان بروتوكولي، بل لأن هذه المسامرات الرمضانية تحولت إلى مساحة تُشبه المجتمع وهو في أفضل حالاته: تنوع بلا تصادم، احترام بلا حساسية، حضور طبيعي بلا تصنّع. وأعرف أن وراء هذا الحراك فريقًا وأعضاء كُثر، لكنني أقولها كما شعرتها: الذي قاد روح هذه المسامرات وأعطاها هذا النفس المختلف هو نائب الرئيس الدكتور #أحمد_التيهاني. ليس لأنه “يظهر” بل لأنه “يصنع”. وهذه ليست مجاملة. هناك فرق بين من “يؤدي دورًا” وبين من يصنع بيئة تسمح للناس أن يكونوا على حقيقتهم دون قوالب. وقد كان حاضراً معنا أيضاً يوم الاثنين الدكتور خالد أبو حكمة وهو الرئيس التنفيذي للنادي الصف الأول: تفصيلة صغيرة كشفت فكرة كبيرة جلستُ أنا وابنتي ورد في الصف الثاني ثم قيل لي ببساطة: “تقدّمي”. انتقلت إلى الصف الأول دون أن أحتاج أن أشرح نفسي أو أبرر وجودي. وهذه وحدها نعمة. لأن بعض الأماكن تجعل المرأة تشعر أنها دائمًا تحتاج “سببًا” لتكون في المقدمة، وكأن حضورها في الصف الأول لا يكون طبيعيًا إلا إذا اعتذرت. بينما الأصل كما أعرفه أن المرأة جزء من المشهد العام: بلا ضجيج، بلا توتر، وبلا مفاوضات اجتماعية. ليلتان و مزاجان مختلفان أنا أعرف الفرق لأنني عشته المسامرة الأولى الاثنين الماضي كنتُ أنا من يدير الحوار مع ثلاثة صحفيين مخضرمين من #عسير. ليلة جميلة. لقد أحكمت الحوار وأحسنت السؤال لاستحضار الذاكرة والوعي ومرحلة النضج الصحفي وإجابة السؤال عن ما كناه وكيف كنا. لكن الليلة الثانية كانت مختلفة تمامًا: أدب، لغة، رسائل دكتوراه، قصص إنسانية كل شيء كان أهدأ لكنه أعمق. وكان من يدير اللقاء الأستاذ سلمان آل سامة. وأقولها بوضوح: مدير حوار محترف فعلًا. متمكن يعرف كيف يترك الحديث يتنفس دون أن يفلت. وأنا بطبيعتي لا ألتقط الكلمات فقط؛ بل ألتقط أخلاق إدارة المشهد. لأن إدارة الحوار ليست شكلًا بل سلوك. لحظة #التنميط: حين فضحني داخلي قبل أن يفضحني الواقع كانت الأستاذة أمل آل شبلان، والأستاذة سارة آل طالع، تتحدثان على المسرح عن رسالتيهما اللتين حوّلتاها إلى كتابين. وفي أثناء الحديث، دخل رجل مهندم… طويل… سلم بصوت جهوري… شماغ دون عقال وجلس في الصف الأمامي. ولن أجمّل: ارتبت، نعم لقد ارتبت. خفت خوفًا لحظيًا، تلك الريبة التي تأتي قبل أن يفكر العقل. وأظن أن نظرتي ظهرت على وجهي، لأن ورد التفتت وقالت: “ماذا بك يا أمي؟ لماذا تنظرين هكذا؟” ثم جاءت الجملة التي سكنتني فورًا: التنميط مشكلة يا أمي. وهنا وقفت أمام سؤال لا أهرب منه: من أين جاءت هذه الصورة الجاهزة في رأسي؟ هل هي من الدين؟ هل هي من الأصل؟ أم أنها دخيل متراكم جعلنا نربط “الهيئة” بمعنى غير عادل؟ في تلك اللحظة فهمت معنى نادرًا عن نفسي: ليس زهوي غرورًا. أحيانًا الزهو هو فرح الإنسان بأنه ما زال قادرًا على مراجعة نفسه دون أن ينكسر والحمدلله. ……. يتبع #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

820,128 Aufrufe • vor 7 Monaten