
محسن /мσнsε:η/
@MolMoHsen • 64,566 subscribers
𝐜𝐮𝐫𝐢𝐨𝐮𝐬 𝐧𝐨𝐧-𝐜𝐨𝐧𝐟𝐨𝐫𝐦𝐢𝐬𝐭 ܓܛܟ
Shorts
Videos

هناك دراسات نشرها الطبيب النفسي الاسكتلندي ر. د. لينج R D Laing عام ١٩٦٧ في كتابه (Politics of Experience) ترى أن الجنون قد يكون بوابة إلى مستويات عليا من الوعي و الإفراط في الإدراك، أو ما أسماه hypersanity، وهي أحد أصعب الأحاسيس التي تداهم الإنسان عندما يدرك بعمق كل ما يحيط به في العالم الداخلي والخارجي فيما لا يشعر به سواه، مما يفاقم شعوره بالغربة و عدم الإنتماء و البؤس. كافكا : «إذا كان هناك ما هو أشد خطورة من الإسراف في المخدرات، فمن دون شك هو الإفراط في الوعي وإدراك الأشياء ..تبدأ حياتك بمحاولة فهم كُل شيء وتُنهيها محاولاً النجاة مما فهِمت» دوستو يفسكي: «أقسم لكم أيها السادة أنّ شدة الإدراك مرض، مرض حقيقي خطير! وإنّ إدراكاً عادياً كافٍ من أجل سعادة. الإنسان» سيوران: «الوعي لعنة مُزمنة وكارثة مهولة، إنه الإقصاء الحقيقي، فالجهل وطن والوعي منفى»
محسن /мσнsε:η/1,240,715 views • 3 years ago

يقول البروفيسور جيانغ شيويه تشين — باحث كندي صيني وجامعُ الأنماط التاريخية، الملقب بـ "نوستراداموس الصين" لصحة تنبؤاته السياسية — إن جمعيات سرية تقف وراء الحرب في الشرق الأوسط، وتسعى للتعجيل بنهاية العالم وظهور المسيح الدجال. ويضيف أن مراكز القوة الحقيقية هي مجموعة منظمات تتبنى رؤية أُخروية (مرتبطة بأحداث نهاية الزمان) لهذه الحرب. وتضم هذه الجمعيات «الماسونيين» –الذين يُعرفون اليوم بـ «الصليب الوردي»– و«فرسان الهيكل»، إضافة إلى منظمات يهودية تُدعى «السبتية الفرنكية» المتغلغلة في حركات دينية مثل «حباد لوبافيتش»، إلى جانب «اليسوعيين». وتؤمن هذه الجمعيات الست بأن الحرب في المنطقة ستبدأ مساراً ينتهي بظهور علامات الساعة، وعودة المسيح، وقيام حكومة عالمية موحدة. ورغم اختلاف تصوراتهم حول النهاية، إلا أن جداولهم الزمنية تتقاطع عند نقطة واحدة؛ وهي ضرورة اشتعال الحرب في الشرق الأوسط لإطلاق هذا المخطط. ويرى هذا التصور أن الحرب ستؤدي إلى هزيمة الإمبراطورية الأمريكية، مما يمهد الطريق لمشروع «إسرائيل الكبرى» التي ستبسط نفوذها من النيل إلى الفرات. وبمجرد قيامها، ستتحول إلى نظام رقابة شامل بالذكاء الاصطناعي يُسمى «السلام اليهودي»، وهو ما سيقود في النهاية إلى حرب «يأجوج ومأجوج»، وتدمير المسجد الأقصى لبناء «الهيكل الثالث»، وعودة اليهود من الشتات إلى القدس، تمهيداً لظهور المسيح المخلص أو «الدجال». لقد وضعوا السيناريو مسبقاً، وللأسف، تبدو أحداث العالم اليوم وكأنها تسير وفق هذا المخطط المرسوم.
محسن /мσнsε:η/185,890 views • 7 months ago

يقول موريس ميرلو-بونتي في "الفينومينولوجيا الجسدية" "حين يتراقص شخصان، يبرُزُ الحوارُ الجسديُّ كأولى لغاتِ الوجود. فالتفاعلُ بينهما لا يخلق فضاءً مشتركًا فحسب، بل يُعيد تشكيلَ إدراكِ الذاتِ من خلال عينَيِ الآخر، وكأنَّ الجسدَ يصيرُ مرآةً تكتشفُ ذاتَها في مرآةِ الآخر."
محسن /мσнsε:η/180,129 views • 1 year ago

«لا ينضج المرء بالنصائح، لا ينضج بالمواعظ، لا ينضج بتجارب الآخرين..ينضج المرء حين يقطع الفقدان جزءًا من قلبه، وينحني ظهره من خذلان أحبّائه، وتتهاوى طاقته، ويصبح هشًّا بجسد هزيل من الرّكض في الطرق الخاطئة—ينضج المرء حين تقتطفه الحياة من جذوره» خوسيه ساراماغو (٢٠١٠-١٩٢٢)
محسن /мσнsε:η/169,639 views • 2 years ago

«مِن المُفارقات الغريبة في النفس البشرية: أن الإنسان قد يُعبِّر عن حُزنه بالسخرية، ويدفنهُ تحت ركام الفُكاهة والضحك! وإن كان هذا النوع من الحُزن أشد ممّا تراه يدفع صاحبه للإنهيار، لكن يواريه صاحبه بغطاء مُعاكِس له، وعن ذلك قيل: "عندما يتعب المرء من البُكاء.. يبدأ في الغناء"»
محسن /мσнsε:η/131,579 views • 1 year ago

يقول الشاعر راشد بن الذيب العجمي (رحمه الله ): الـولد وإن طـاب طيبه من خواله .. بـالـخوال يـسـال قـبل الـوالديني أشــرب الـفنجال و أكـب الـبياله .. تـابـعٍ سـلـمي سـلـوم الأولـيني فكرة البيت ليست مجرد تقدير عابر للأخوال، بل قاعدة انتقاء مبطّنة موجّهة للرجل قبل أن تكون حكمًا على الابن: أحسِن اختيار أم أبنائك، لأن الناس لن يحاسبوا أبناءك على اسمك بل على أصلها. وهذا يعني أن الوعي القبلي، رغم بنائه الظاهر كله على خط الأب، يعترف ضمنيًا بأن الأم هي العامل الحاسم في تشكيل الإنسان — اعتراف لا يُصرَّح به في منظومة النسب الرسمية، لكنه يتسرّب في الشعر والأمثال والأحكام اليومية.
محسن /мσнsε:η/42,922 views • 6 months ago

«يا لها من راحة لا توصف حين تشعر بالأمان مع شخص لا تراقب بحضرته أفكارك ولا توازن بصحبته كلماتك، بل تسكبها كما هي، مدركًا أن يدًا أمينة ستأخذها وتنخلها، وتحتفظ بما يستحق الاحتفاظ به، ثم بنفخة لطيفة، تدفع الباقي بعيدا مع الريح» جورج إليوت (١٨٨٠-١٨١٩) روائية و شاعرة إنجليزية
محسن /мσнsε:η/101,211 views • 1 year ago

الشخص النرجسي الذكي يدعي التعاطف مع الاخرين بينما في الواقع هو يقتات علي هشاشتهم ليغذي شعورة بالتفوق و "عبادة الذات" النرجسي الذكي يمارس خداع الذات، و يبني سرديته الوهمية التي يزعم فيها ان نرجسيته (الاصيلة) انما هي مجرد ردة فعل علي نرجسية الاخرين، من باب المعاملة بالمثل!، وغالبا ما يلجأ لتوظيف آليات دفاعية مختلفة لحماية نفسه من تهديد الوعي بالذات وإمكانية مواجهة سماته النرجسية، و من هذه الآليات: الإسقاط: عزو عيوبه وسلوكياته السلبية إلى الآخرين. العقلنة: تقديم الأعذار أو المبررات لأفعاله. العظمة: تضخيم أهميته وإنجازاته للتعويض عن احترام الذات الهش. المثالية و التهميش : بالتناوب بين إضفاء الطابع المثالي على الآخرين والتقليل من قيمتهم للحفاظ على شعوره بالتفوق. يقول عالم النفس سام فاكنين في كتابة "Malignant Self-Love: Narcissism Revisited" "النرجسي سجين داخل جدران سرديته الوهمية ، ملك في محكمة من المرايا ، يُسقط بإستمرار وعيوبه على الآخرين ، غير قادر على رؤية الوحش الذي يحدق إليه من إنعكاس المرآة "
محسن /мσнsε:η/140,579 views • 2 years ago