Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

«لا ينضج المرء بالنصائح، لا ينضج بالمواعظ، لا ينضج بتجارب الآخرين..ينضج المرء حين يقطع الفقدان جزءًا من قلبه، وينحني ظهره من خذلان أحبّائه، وتتهاوى طاقته، ويصبح هشًّا بجسد هزيل من الرّكض في الطرق الخاطئة—ينضج المرء حين تقتطفه الحياة من جذوره» خوسيه ساراماغو (٢٠١٠-١٩٢٢)

169,639 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

abdulrahman profil fotoğrafı
abdulrahman2 yıl önce

و خاصةً عندما يكون الفقد بسبب قرار خاطئ منه، سيدمره الندم طول حياته ..

🕊إيلانا الشريف🕊 profil fotoğrafı
🕊إيلانا الشريف🕊2 yıl önce

ينضج المرء حين يقطع الفقدان جزءًا من قلبه💔💔

Noor profil fotoğrafı
Noor2 yıl önce

حين تقتطفه الحياة من جذوره 💔 يا الله على التشبيه ..

،،، profil fotoğrafı
،،،2 yıl önce

قطع الفقد مو جزء قلبي الا كل قلبي انهزمت ضعفت وبكيت بكاء الفاقد اللي نفذت من يده كل الحيل

. profil fotoğrafı
.2 yıl önce

اي والله كل معاني النضج العميقة مكتوبة النضج غير مرتبط بالعمر ولا معرفة وإن كان معه معرفة تحوَّل النضج إلى أعلى مراحل الوعي والإدراك ثم إلى السلام الداخلي والتسليم لرب العالمين

م. فطّـامــي☘︎ profil fotoğrafı
م. فطّـامــي☘︎2 yıl önce

ينضج المرء بعدد الخيبات التي "أحرقته"

مرام المشاري profil fotoğrafı
مرام المشاري1 yıl önce

ينضج حين يختبر حدود تحمله، حين تنفذ كل خياراته ومحاولاته لتصحيح مساراته، ويغوص في وحشة الخوف ليجدها أكثر أماناً من واقعه، لأنها لا تتبدل كما تتبدل الأيام، هنا تحديداً يبدأ في خلق هالة قوية خاصة به، هالة الذات المتفردة المتسمة بالنضج

محمد الفهيدي الحربي profil fotoğrafı
محمد الفهيدي الحربي2 yıl önce

الي يده بالماء ماهو مثل الي يده بالنار

(الصمت)زهره السريري profil fotoğrafı
(الصمت)زهره السريري2 yıl önce

بالفعل

Salma profil fotoğrafı
Salma2 yıl önce

كبرت وتعلمت يا محسن الخذلان أكل قلبي ولم يشبع بعد

Benzer Videolar

بين يدي الكريم… لا شيء يضيع هناك أمانٍ زرعتها في قلبك منذ زمن… بعضُها كبر معك، وبعضُها تقوس ظهره من الانتظار. وربما جلست ليالٍ طويلة تحدّث الله عنها في سرك… تمنيتها حد الألم، وحد الصمت الطويل. لكن الحقيقة التي لا يشبهها شيء: حين تضع أمانيك بين يدي الله، فأنت لم تعد تملكها وحدك… أصبحت في رعاية من لا يخيب، ولا ينسى. الأمنيات بين البشر تُساوَم، وتُؤجل، وتُخذل. أما بين يدي الكريم، فهي محفوظة، تنمو في أرض لا تراها، حتى تينع فجأة حين يأذن الوقت، وحين ينضج قلبك لاستقبالها. ليس المهم أن تصل سريعاً… الأهم أن تمشي الطريق وأنت متيقن أن كل خطوة تكتب لك، وأن كل لحظة انتظار تهذبك لتليق بما دعوت الله به. الرحلة نفسها هدية… النضوج أثناءها نعمة… والطمأنينة في قلب السائر أعظم من كل وصول. دع قلبك معلقاً بالله لا بالنتائج، واستمتع بكل لحظة تزهر فيها نفسك قبل أن تزهر الأمنيات. فالله لا يضيع من أودعه أحدٌ رجاءً، ولا من حمل بين يديه قلبًا امتلأ أملاً وثقة… فامضِ، مطمئنًا، مبتسمًا… فما بين الدعاء والقدر، قصة حب لا يخيب الله فيها قلوب العابرين. 🔗👇
2:42

Sensitive content

بين يدي الكريم… لا شيء يضيع هناك أمانٍ زرعتها في قلبك منذ زمن… بعضُها كبر معك، وبعضُها تقوس ظهره من الانتظار. وربما جلست ليالٍ طويلة تحدّث الله عنها في سرك… تمنيتها حد الألم، وحد الصمت الطويل. لكن الحقيقة التي لا يشبهها شيء: حين تضع أمانيك بين يدي الله، فأنت لم تعد تملكها وحدك… أصبحت في رعاية من لا يخيب، ولا ينسى. الأمنيات بين البشر تُساوَم، وتُؤجل، وتُخذل. أما بين يدي الكريم، فهي محفوظة، تنمو في أرض لا تراها، حتى تينع فجأة حين يأذن الوقت، وحين ينضج قلبك لاستقبالها. ليس المهم أن تصل سريعاً… الأهم أن تمشي الطريق وأنت متيقن أن كل خطوة تكتب لك، وأن كل لحظة انتظار تهذبك لتليق بما دعوت الله به. الرحلة نفسها هدية… النضوج أثناءها نعمة… والطمأنينة في قلب السائر أعظم من كل وصول. دع قلبك معلقاً بالله لا بالنتائج، واستمتع بكل لحظة تزهر فيها نفسك قبل أن تزهر الأمنيات. فالله لا يضيع من أودعه أحدٌ رجاءً، ولا من حمل بين يديه قلبًا امتلأ أملاً وثقة… فامضِ، مطمئنًا، مبتسمًا… فما بين الدعاء والقدر، قصة حب لا يخيب الله فيها قلوب العابرين. 🔗👇

محمد الخالدي

24,322 görüntüleme • 1 yıl önce

حين تنشغل بنفسك… تبدأ العافية إنها لعافية حقيقية أن ينشغل المرء بنفسه، لا هروبًا من الناس، بل عودةً إلى ذاته. أن ينشغل بأفكاره، بأحلامه، ببنائه الداخلي، حتى يصبح وقته ضيقًا عن تتبّع الآخرين، وضيّقًا عن مقارنة نفسه بما لا يزيده إلا تشتتًا. العافية أن تستثمر طاقتك فيما يُنضجك، لا فيما يستنزفك. أن تسأل: ماذا أريد أن أكون؟ لا: ماذا يملك غيري؟ فالأول سؤال يصنع طريقًا، والثاني سؤال يصنع قلقًا. العافية أن تعرف أن كل دقيقة تُنفقها في مراقبة غيرك هي دقيقة مسروقة من مستقبلك. وأن كل فكرة تُهدرها في تفسير أفعال الناس هي فكرة لم تُسهم في تطويرك ولا في سلامك. حين ينشغل المرء بنفسه بحق، يهدأ قلبه، وتصفو رؤيته، ويتعلم أن قيمته لا تُقاس بضجيج المقارنات بل بعمق التقدم. انشغل بنفسك… بما يُصلحك، بما يرفعك، بما يقرّبك من الله أولًا، ثم من أفضل نسخة منك. فمن امتلأ بذاته الواعية، لم يجد فراغًا لغيره، ولا حاجة لأن يلتفت إلا إلى الأمام.

د. محمد الخالدي

27,072 görüntüleme • 6 ay önce

شجاعة التصحيح من عرف خطأه ثم أصلحه فقد سبق كثيرًا من الناس، لأن الخطأ في ذاته ليس السقوط الحقيقي، بل الإصرار عليه هو السقوط الذي يطول أثره في القلب والعقل معًا. الإنسان قد يزلّ، وقد يضعف، وقد يتخذ قرارًا لم يكن حكيمًا، وهذا جزء من طبيعة البشر. لكن الفارق بين إنسان ينضج وآخر يتيه طويلًا، هو لحظة الصدق التي يقف فيها المرء أمام نفسه ويقول: هنا أخطأت، وهنا يبدأ الإصلاح. الحكمة ليست أن تدّعي الكمال، بل أن تمتلك الشجاعة لتراجع نفسك كلما انحرفت عن الطريق. فالنفس إن لم تُراجعها قادتها عاداتها، وإن لم تُصلحها اليوم اعتادت الخطأ حتى يصبح جزءًا من هويتها. ولهذا كان العقلاء يرون أن التوبة عن الخطأ ليست ضعفًا، بل قوة ووعي وبداية تحول حقيقي في حياة الإنسان. اسأل نفسك دائمًا: هل أنا أدافع عن خطئي لأنني مقتنع به، أم لأن الاعتراف به يجرح كبريائي؟ حين تجيب بصدق، تبدأ مرحلة جديدة من النضج. فكل تصحيح صادق يفتح بابًا للطمأنينة، ويعيد ترتيب القلب والعقل معًا. ومن أصلح باطنه أصلح الله طريقه، وجعل من كل عثرة درسًا، ومن كل درس خطوة نحو إنسان أقوى وأهدأ وأكثر وعيًا.

د. محمد الخالدي

12,182 görüntüleme • 4 ay önce

🔴 🔴 || جماهير النادي الأهلي المصري كانت تتبول في قوارير المياه، ثم ترميها – بكل برود واستهتار – على لاعبي الجيش الملكي المغربي. لم يكن هذا انفعالا لحظيا أو خطأ فرديا، بل تصرفا جماعيا مدروسا، يُظهر مستوى من التدني الأخلاقي يجعل المرء يتساءل عن عمق الثقافة الجماهيرية التي أوصلت إلى هذه النقطة. ما كان يُفترض أن يكون دعما لفريق، تحول إلى سلاح بيولوجي قذر، يُسيء إلى الرياضة قبل أن يُسيء إلى الخصم، ويُلطخ سمعة ناد عريق ببقعة لا تُمحى بسهولة. هذا السلوك لا يُمثل «حماس الأهلاوية» كما يُزعم، بل يُمثل عارا حضاريا يتحمله كل من صفق أو سكت أو برر. الرجولة الحقيقية تظهر في الاحترام حتى وسط الخصومة، والكرامة تُقاس بمدى التزام الإنسان بقيمه حين يغلي الدم. أما من يختار أن يحوّل بوله إلى أداة «تشجيع»، فهو لا يُهين الجيش الملكي وحده، بل يُهين نفسه، وناديه، وبلده، وكل من يُحب الكرة بصدق. يا جماهير الأهلي: النادي أكبر من هذا، والتاريخ أنبل من هذا، فأعيدوا لأنفسكم ما تبقى من كرامة قبل أن يُصبح اسم «الأهلي» في ذاكرة العرب مرادفا للقذارة لا للعزة.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

15,210 görüntüleme • 5 ay önce

فن التغافل سر العلاقات لا أحد كامل. هذه الحقيقة البسيطة تقلب الموازين في فهم العلاقات. عندما تدرك أن كل إنسان يحمل في داخله نقصًا، تصبح الحياة أكثر هدوءًا. بشار بن برد لخص هذا بقوله: إذا كنتَ في كلِّ الأمورِ معاتبًا .. صديقَك لم تلقَ الذي لا تعاتبه .. لا تتوقع من أصدقائك أو أحبائك الكمال. فإن بحثت عنه، ستبقى وحيدًا، لأن الكمال لله وحده. التغافل ليس ضعفًا، بل مهارة تُجيد بها بناء الجسور بدلًا من هدمها. الإمام الشافعي قال: من ذا الذي ترضى سجاياه كلها .. كفى المرء نبلاً أن تُعد معايبه .. فالأشخاص النبلاء هم من يركزون على الخير في الآخرين، ويتركون العثرات جانبًا. العلاقات ليست قائمة على تصيد الأخطاء، بل على التسامح. عندما تغمض عينك عن الزلات، تمنح نفسك هدوءًا وقلبك سلامًا. كما قال كثير عزة: “ومَن لا يُغَمِّض عَينَه عن صَديقِهِ .. وعن بَعضِ ما فيهِ يَمُت وهو عَاتِبُ .. فكّر: هل تريد أن تُثقل صدرك بالضغائن أم أن تزرع فيه التسامح؟ تغافل عن الزلات، وكن سندًا لمن حولك. هكذا تزهر القلوب وتبنى العلاقات.

د. محمد الخالدي

40,675 görüntüleme • 1 yıl önce

خيانة الوطن أم الكبائر وانتحار أخلاقي يمحو الإنسان من سجل الكرامة، قبل أن تطويه أحكام القضاء وتلفظه ذاكرة الأوطان.. وهي قمة الجرم الذي يرتكبه المرء بحق هويته ووجوده؛ فهي خلق ذميم يبيع فيه الإنسان سماء أظلته، وأرضا أقلته.. إنه الجحود في أقسى تجلياته، حين تنقلب اليد التي نمت على خيرات الدار لتغرس نصلاً مسموماً في قلبها، متناسيةً أن من يهدم سقفاً يستره، لا يورث أبناءه إلا العراء والشتات.. خطبة الجمعة قدمت ميثاقاً أخلاقياً، وصرخة حكيمة في وجه كل من تسول له نفسه العبث بطهر ترابنا.. الوطن يتجاوز الجغرافيا التي نسكنها، ليصبح الكيان الذي يسكننا، والوفاء له هو المعيار الأسمى لسلامة الفطرة... اليوم، ونحن نستشعر تضحيات حماة الدار وعيوننا الساهرة، ندرك أن حماية الوطن أمانة في عنق كل شاب وعقل كل غيور.. الوطن باقٍ بشموخ أوفيائه، أما الخونة فليسوا سوى ركام في ذاكرة النسيان، لأن من غشنا في أمننا، فقد انخلع من رداء الانتماء وسقط عنه شرف الانتساب إلينا، ليمضي هائماً في تيه الغدر والضياع، فالمواطنة ميثاق دم ووفاء، ومن يقطع عروة هذا الميثاق، فلا يلومن إلا نفسه حين تضيق به الأرض بما رحبت. #الإمارات_خط_أحمر #أمن_الوطن #الإمارات #فخورين_بالإمارات #بنظهر_أقوى

Abdulla M Alhamed

37,249 görüntüleme • 3 ay önce

⛔️ قولوا عنه ما شئتم : محدود التعليم، أميّ، شعبوي، لا يعرف كيف يتحدث ،السيمو، البيصارة ، مستواه التعليمي لا يليق بكرسي المسؤولية. لكن، شئنا أم أبينا، حين نزلت الكارثة الطبيعية على مدينته، لم يختبئ خلف المكاتب، ولم يتوار خلف البلاغات، ولم يبحث عن شبكة ضعيفة ليختفي فيها و لم يهرب من الموقع . بقي وسط الناس، يوجّههم و يشرف على كل التفاصيل ، ظل يتحمّل مسؤوليته كرئيس مجلس بلدي، ولم يترك ساكنته تواجه المصير وحدها. أما ساسة “الصالونات” وأبطال اللغة الخشبية وبائعي الشعارات المنمّقة، فأين كانوا عندما غرقت مدن أخرى؟ هل تتذكرون فاجعة آسفي؟ يومها لم نرَ إلا المياه…لأن المنتخبين و رؤساء المجالس و البرلمانيين تبخروا، وتركوا الناس يواجهون الفيضانات كما يواجه المرء قدَره…وحيدًا ماذا قدّم “المثقفون” لمدنهم؟ محاضرات عن الحكامة وهم غائبون عن الميدان، شعارات و خطب مطوّلة عن المواطنة وهم أول المتوارين عند الشدّة، صورا أنيقة في الندوات، بلا أثر واحد في الأزقة حين يعلو منسوب الماء يتقنون لغة البيانات، لكنهم يجهلون لغة الحضور الناس لا يريدون من يحسن الكلام عن الشدائد… بل من يكون بينهم حين تقع

⛔️ محمد واموسي

17,078 görüntüleme • 6 ay önce

وصفات طعام لذيذة كباب الدجاج الإنجليزية أدناه إحدى أشهى وصفات الدجاج التي يمكنكِ تحضيرها، وهي عملية للغاية أيضاً! لا تنسي حفظها! مواد 800 غرام من صدور الدجاج 1 فلفل أحمر 1 فلفل أخضر 1 بصلة فصان من الثوم 3 ملاعق كبيرة من فتات الخبز نصف حزمة من البقدونس 1 ملعقة صغيرة من الملح ملعقة صغيرة من مسحوق الفلفل الأحمر نصف ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود للزيت الحار؛ 5 ملاعق زيت ملعقة صغيرة من مسحوق الفلفل الأحمر نصف ملعقة صغيرة من الكركم تحضير صدر الدجاج الذي قطعناه إلى عدة قطع لنقم بخلطها في محضرة الطعام ثم ننقلها إلى وعاء الخلط. قطّع الفلفل الحلو والثوم والبصل إلى قطع كبيرة واطحنها في محضرة الطعام. اطوِها برفق، مع التخلص من الماء الزائد، ثم أضفها إلى الدجاج. أضيفي فتات الخبز والبقدونس المفروم ناعماً والملح والبابريكا والفلفل الأسود، واعجني العجينة. قم بتغطية الخليط بغلاف بلاستيكي واتركه في الثلاجة لمدة ساعة، إذا كان لديك الوقت. قم بفرد الخليط المريح في صينية مستطيلة مضلعة، وقم بتقسيمه إلى 6 أجزاء متساوية، واضغط برفق بطرف ملعقة لعمل تجاويف. ضعي المقلاة على الموقد وابدئي الطهي على نار هادئة. باستخدام ملعقة مسطحة، افصلي القطع عن بعضها. رشي الزيت المتبل فوق الكباب وبين أجزائه من وقت لآخر. بمجرد أن يصبح الجزء السفلي من الكباب بني اللون بشكل جيد، اقلبه بعناية واطبخ الجانب الآخر والجوانب الأخرى، مع رش الزيت عليها من حين لآخر. قدّمي كباب الدجاج ساخناً بعد أن ينضج تماماً خلال 15-20 دقيقة. بالهناء والشفاء!

الذ وصفه 🥘

70,501 görüntüleme • 2 ay önce

معزوفة راديستكي (Op. 228) التي ألّفها يوهان شتراوس الأب عام 1848، لا تزال إلى اليوم من أبرز الأعمال التي تجاوزت سياقها التاريخي لتصبح جزءًا من ذاكرة الاحتفال الإنساني. وُلدت المعزوفة في لحظة سياسية، تكريمًا لانتصار القائد النمساوي جوزيف راديستكي في معركة كستوزا، لكنها لم تبقَ حبيسة الظرف، بل تحوّلت إلى طقس سنوي يُختتم به حفل رأس السنة في فيينا، حيث يمتزج عزف الأوركسترا بتصفيق الجمهور كما لو أن الموسيقى تدعو إلى المشاركة، وليس إلى الإصغاء فقط. "راديستكي" لا تكمن قوتها في عبقريتها التقنية، بل في ما تُوقظه عند المستمع من شعورٍ مزدوج: بهجة الانتصار، وبهجة الانتماء. الأولى تولّدها الإيقاعات الصاعدة التي توحي بالحسم والنصر ، أما الثانية فتنبع من تلك اللحظة النادرة التي يشعر فيها المرء بأنه ليس فردًا معزولًا، بل جزء من جماعة تتحرّك على إيقاع واحد، تَضرب كفوفها معًا في انسجام، كما لو أن اللحن استعار مؤقتًا نبض القلب الجمعي. هذه المعزوفة ليست مرآة لمعركة بعينها، بل هي استدعاءٌ لحالة إنسانية أوسع: رغبتنا الدائمة في ترتيب الفوضى، وفي الشعور بأننا جزء من كلٍّ أكبر، ولو عبر الإيقاع. وحين تندمج الموسيقى مع حركة الجسد، يصبح التصفيق الجماعي فعلًا رمزيًا: إعلانًا غير منطوق بأننا، ولو لحظة، متّحدون. في هذا الامتزاج بين النظام والفرح، تكشف الموسيقى عن أحد أوجهها العميقة: إنها لا تقتصر على التعبير، بل تؤسّس لانتماءٍ عابر للكلمات، عابر للهويات، يذكّرنا بأن الإنسان لا يبحث فقط عن النصر، بل عن لحظة ينسجم فيها مع الآخرين دون أن يفقد ذاته.

Mohammed Abd Alhadi

33,057 görüntüleme • 1 yıl önce

🔴 حماة | عندما يهان العقل ويرفض صوت الحكمة غاب الشيخ عبد المعز الحامد، نجل العلامة الكبير محمد الحامد، عن مدينة حماة منذ عام 1979. خمسة وأربعون عاماً من الغربة، عاد بعدها إلى مسجد والده، ليخاطب الناس من منبر تربّى عليه جيل كامل على قيم الوسطية والعلم والكرامة. لكن المفاجأة كانت موجعة: حين تكلم الشيخ عن خطر الطائفية، ونبّه إلى عواقب الخطاب المتشنج، قام بعض أبناء المخيمات الذين وفدوا إلى المدينة، وهتفوا ضده، غير آبهين لا بمكانة والده في قلوب الحموية، ولا بشيبة رجل عاد بعد غربة أربعة عقود، ولا بكلمة حق تحمل العقل والدين معا. إذا كان ابن الشيخ محمد الحامد لا يُحترم، وإذا كانت كلمة ضد الطائفية تهاجَم، وإذا بات الخطيب يُحاسَب على عقله لا على ضلاله، فنحن في مأزق حضاري وأخلاقي خطير. أليس في الناس من يفرّق بين التحذير من الفتنة، وزرع الفتنة؟ أليس فينا من يعقل أن الوطن لا يُبنى بالهتاف، بل بالحكمة؟ وهل جزاء الغربة والعودة والخطاب الصادق، أن يُهان المرء في بيت الله؟ ⚠️ ما حدث في مسجد العلامة محمد الحامد ليس مجرد فوضى… بل جرس إنذار. جرس ينبهنا: إن لم نُدرك قيمة الكبار، ونحترم رموزنا، ونُنصت لصوت العقل… فلا تلوموا القادم إن كان ظلاماً، لأننا أطفأنا المصابيح بأيدينا #حماة #محمد_الحامد #عبد_المعز_الحامد #لا_للطائفية #صوت_الحكمة #كرامة_المنبر

عمر رحمون

29,740 görüntüleme • 1 yıl önce

#انت #رائع ⁉️‼️ يا لجمال الإنسان عندما يمتلك #الصبر #والأخلاق! إنه جمال لا يُقاس بالملابس أو المال، بل هو جمال ينبع من القلب، يضيء الطريق للآخرين ويعطي #الأمل في الأيام العصيبة. ذات مرة، كنت أسير في أحد الشوارع الضيقة، حيث كانت الحياة تسير بوتيرة سريعة، والناس مشغولون بهمومهم. في زاوية الشارع، رأيت امرأة مسنّة، وجهها متعب، لكنها كانت تبتسم. كانت تحمل في يديها كيسًا مليئًا بالفواكه، ومع ذلك، عندما مرَّ شخص آخر بجانبها، تعثرت قدماه وسقطت الفواكه على الأرض. توقفتُ، وكنتُ أظن أن المرأة ستغضب أو تشكو. ولكنها لم تفعل. بل نظرَتْ إلى الفواكه المتناثرة على الأرض، ثم نظرت إلى الشخص الذي تعثر وقالت بصوت هادئ: "لا بأس، قد تكون هذه فرصة للسلام والطمأنينة. استمتع بيومك." كانت كلماتها غريبة، ولم أستطع فهمها تمامًا في البداية. لكنني لاحظت كيف كان الشخص الذي تعثر يتردد في العودة إلى جمع الفواكه. لكن تلك الابتسامة والهدوء في كلامها، جعلته يتصرف بتواضع. عاد وجمع الفواكه، واعتذر عن الخطأ، فقالت له: "لا حاجة للاعتذار، الصبر في الحياة أجمل من أي شيء." تلك اللحظة، بكل تفاصيلها، علّمتني أن #الصبر ليس مجرد انتظار، بل هو سلوك #نبيل يظهر في المواقف الصعبة. #والأخلاق ليست في الكلمات فحسب، بل في كيفية تعاملنا مع الحياة ومع الآخرين. حين يمتلك الإنسان #الصبر #والأخلاق، يصبح وجهه نقيًا، وروحه خفيفة، ويحمل في قلبه جمالًا يراه الجميع حتى في #أصعب اللحظات. يا لجمال #الصبر #والأخلاق! كم هو عظيم هذا الجمال حين يعكسه الإنسان في #أفعاله، ليترك بصمة لا تُنسى في #قلوب من حوله. 🕊️🌷🍃🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

340,345 görüntüleme • 1 yıl önce

حين يتحوّل الخوف إلى خبز يومي، تنشأ أمة من السجناء لا تعرف أن زنزانتها بلا جدران. إحنا بتوع الأتوبيس (1979) الفيلم المصري إحنا بتوع الأتوبيس (1979) من إخراج حسين كمال، عملٌ يعرّي الوجه القبيح لآلة القمع في زمن سياسي متوتر. تبدأ الحكاية بخطأ بسيط: راكبان عاديان في حافلة، ينتهي بهما المطاف داخل دهاليز المعتقل، حيث تُسحق حياتهما البسيطة بين مطارق الشك والسلطة والاعترافات المفبركة. كل ما في القصة يوحي بالعبث: جريمة لم تقع، متهمان بريئان، ونظام أمني لا يبحث عن الحقيقة بل عن التضحية بأفراد يقدَّمون قرابين لهيبة الدولة. الأتوبيس في بداية القصة ليس وسيلة نقل عابرة، بل رمزٌ لوطن يساق أبناؤه في اتجاه واحد دون أن يعرفوا الوجهة. ازدحام المقاعد وتدافع الوجوه يشي بمصيرٍ جاهز لأي فرد يخطئ في كلمة أو حركة. ومنه تبدأ رحلة الهبوط إلى جغرافيا الظل: المعتقل، الذي لا تُبنى جدرانه من حجر فقط، بل من خوف متراكم وأوامر تصنع طاعة عمياء. إنهم لا يعذبون من أجل معلومة، بل من أجل إعادة صياغة الإنسان على مقاس السلطة، حتى يغدو مطيعًا، مسحوقًا، فاقدًا لملامحه الأصلية. الفيلم في جوهره ليس رواية عن اثنين من الركاب فقط، بل عن مجتمع كامل وُضع في أتوبيس التاريخ وسُيق نحو مصير لا يملك مراجعته. إن الخطأ الفردي يتحول في بنيته إلى ذريعة جماعية، والصدفة الصغيرة تكشف منظومة متجذرة قادرة على ابتلاع أي فرد وإعادة صياغته وفق منطقها الصلب. السلطة هنا لا تحتاج إلى مبررات، بل إلى أدوات؛ وكل إنسان، مهما كان بريئًا، يمكن أن يصبح مجرد مسمار صغير في ماكينة إثبات القوة. مشاهد التعذيب ليست مجرد عرض لعنف فجّ، وإنما تفكيك لفكرة الإنسان حين يُعرّى من كل شيء. فالتعذيب لا يهدف إلى كسر الجسد فقط، بل إلى إعادة كتابة النص الداخلي للشخصية: أن يُصبح المرء نسخة صامتة، مروَّضة، عاجزة عن التفكير الحر. إنهم يريدون أن يزرعوا في الضحية قناعة أن لا وجود لحقيقة خارج ما تقوله السلطة، وأن الاعتراف ليس سوى طقس إذعان، لا علاقة له بالواقع. في لغة الأداء، تتجسد الثنائية بين عادل إمام وعبد المنعم مدبولي كتحالفٍ ساخر بين الضحك والبكاء. التهكم الذي يتفجر من بين سياط الجلادين ليس نكتة للتسلية، بل علامة على عناد الروح، وفضيحة تكشف أن السلطة لم تنجح بعد في قتل الإنسان تمامًا. كل ضحكة في قاع المأساة هي إعلان يائس أن الهوية لم تُمحَ بالكامل. وهنا يتحول الضحك إلى سلاح، لكنه سلاح يفضح حجم العبث، إذ كيف يكون الضحك اللغة الوحيدة المتبقية تحت وطأة العذاب؟ الفيلم يحفر كذلك في جدلية الصدفة والقدر. أن يقع الركاب في هذا المصير لأنهما تواجدا في المكان الخطأ، هو دعوة للتساؤل عن معنى العدالة أصلاً. إذا كان مصير الفرد يمكن أن يتحدد بخطأ عرضي، فإننا أمام عالم تتحول فيه الحياة إلى مقامرة عمياء. وهذا البعد الفلسفي هو ما يجعل الفيلم يتجاوز سياقه المحلي ليطرح سؤالاً إنسانيًا أوسع: كيف يحيا الإنسان في عالم لا تحكمه القوانين بل المصادفات القاسية؟ يطرح الفيلم سؤالًا فلسفيًا مُلحًّا: ماذا تعني البراءة في عالم يعتبر الجميع مذنبين حتى يثبت العكس؟ حين يغيب العدل، تصبح البراءة نفسها عبئًا، تتحول إلى دليل ضد صاحبها، وتغدو الحياة لعبة تُدار خارج منطق القانون والأخلاق. وهكذا لا يبقى للمواطن سوى أن يتأمل هشاشته أمام منظومة لا تبحث عن الحقائق بل عن القرابين. ما يجعل الفيلم خالدًا أنه لم يُحاصر في زمنه الخاص، بل صار مرآة يمكن أن تنعكس فيها أي تجربة ظلم في أي مكان بالعالم وأي عصر من العصور. فكل صرخة محطّمة وكل ضحكة مشروخة بين الألم والسخرية ليست من بقايا الماضي، بل إشارات تتجدد كلما انفصلت العدالة عن السلطة. وهنا يتجلى جوهر الفن: أن يبقى شاهدًا يقظًا ومحكمة مفتوحة حين تغلق الأبواب الأخرى.

Mohammed Abd Alhadi

33,115 görüntüleme • 11 ay önce

مات وهو ساجد. ختم رحلته في موضع القرب، في هيئة الخضوع، في لحظة اتصال بين الأرض والسماء. والعلماء يقررون قاعدة واضحة: يموت المرء على ما عاش عليه، ويبعث على ما مات عليه. الخاتمة مرآة السيرة، واللحظة الأخيرة تختصر طريقاً طويلاً من الاختيارات. الإنسان الذي يعيش بعيداً عن فكرة الموت يفقد البوصلة. تتبعثر خطواته، ويغيب عنه معيار الأولويات. أما حين يستقر معنى الموت في الوعي، يتشكل داخل النفس ميزان دقيق يزن الكلمة قبل أن تُقال، والخطوة قبل أن تُخطى، والموقف قبل أن يُتخذ. القرآن غرس معنى الموت ليبني المعنى، وليوقظ سؤال الغاية في أعماق الإنسان. قال تعالى: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون﴾. وسؤال المعنى هو السؤال الأكبر؛ به تستقيم الحياة أو تنحرف. إنسان بلا معنى يعيش حركة بلا مقصد، وجهداً بلا اتجاه، وعُمراً يتآكل في التفاصيل. وتأمل في الترتيب القرآني: ﴿تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير * الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً﴾. قُدِّم الموت على الحياة ليبقى حاضراً في الوعي، دافعاً إلى إحسان العمل، وإتقان الأداء، وتجديد النية. الموت هنا ليس نهاية فحسب، بل معيار جودة، ومحرّك يقظة، ومصحح مسار. من عرف أن الموت مصيره، صلح فعله. من أيقن أن كل خطوة مكتوبة، تجوّد سلوكه. من استحضر الوقوف بين يدي الله، هذّب منطقه، ونقّى قلبه، وأحسن إلى الناس. فالموت حين يسكن في القلب يصنع حياة أعمق، وعملاً أصدق، وأثراً أبقى.

د. علي القره داغي

26,242 görüntüleme • 5 ay önce

✴️ أريد أن أموت في بلدي ✴️ 🔶 يجيء الثالث من ديسمبر كأنه زيارة من الزمن… يومٌ يفتح بابًا قديمًا، يدخل منه وجهٌ أعرفه دون أن أراه… وجه #أحمد_عرابي. يومٌ لا يذكّرني بمحاكمة في العباسية قدر ما يذكّرني بمحاكمةٍ أخرى… محاكمةٍ تجري داخل كل قلبٍ عاش الغربة، أو حمل حلمًا أكبر من قدر جسده. 🔶 يقترب هذا اليوم من روحي كما يقترب الدم من أصله… لأن الرجل لم يكن زعيمًا فقط، بل كان من الاشراف نسبٍ جمعني به، وبكل شجرة الضوء، التي تبدأ جذورها، من بيت رسول الله ﷺ. ذلك النسب الذي يجعل الحكاية بالنسب ليست حكاية تمثال ازحنا عنه الستار، ليست حكاية تاريخ… بل حكاية دمٍ يمتدّ في القلب قبل أن يمتدّ في الورق. 🔶 يقف اليوم تمثاله أمامي يضع يده على كتفي… كأنه يقول: “لسنا أبناء عابريْن… نحن أبناء سلالةٍ تحمل نورها معها حيثما ذهبت”. ذلك النور الذي جمع الرجل بالوطن، وجمعني به، وجمعنا جميعًا بحكايةٍ لا تنتهي. 🔶 اتذكر اليوم نسبًا آخر… نسبًا لا يُكتب في شهادات الميلاد بل يُكتب في جبين الوطن. #عرابي الذي بدأ الصرخة، إلى تلميذه #سعد_زغلول الذي حوّلها إلى طريق، وثورة إلى تلميذه #مصطفى_النحاس الذي أهدى هذا الطريق إلى تلميذه #فؤاد_سراج_الدين الذي كان أبي الروحي، ومعلّمي، ونافذتي على المعنى الحقيقي للسياسة: سياسة القلب قبل الخطاب… وسياسة الشرف قبل المكسب… وسياسة الإنسان قبل التنظيم او المنصب. 🔶 ثم يأتي النسب الثالث… الأكثر وجعًا…الذي يوجعني ويجمعني به. نسب #الغربة. ذلك النسب الذي لا يكتبه أحد… لكن يكتبه الواقع. رغم المسافة بين زعيم نُفي إلى “سرنديب” ورجلٍ مصري من احفاد احفاده يعرف مرارة الغربة كما عرفها هو. 🔶 كم اشعر ان غربة عرابي تشبه غربتي… لا لأنها من نفس النوع… بل لأنها من نفس الطعم. طعم الأوطان التي نحملها في قلوبنا أكثر مما تحملنا هي في أمكنتها. 🔶 لم تكن محاكمة 1882 محاكمة لعرابي… بل كانت محاكمة للأمل في ان نولد احرارا ولا نكون عبيدا الشبه هو حين تُحاكم الروح لأنها قالت: “لا”. حين يُجرّم الوقوف لأن الوقوف يحرج الركوع. حين يُنفى الإنسان فقط لأنه يشبه بلاده أكثر مما يشبه سجّانه. 🔶 تحمل الباخرة الإنجليزية “ماريوتيس” جسده… لكنها لا تستطيع حمل روحه. يذهب الجسد إلى المنفى، ويظل القلب في مصر، كأن بينهما حبلًا لا ينقطع حتى لو حاولت الغربه قطعه. 🔶 تستقبله سيلان كأنها تستقبل جرحًا يمشي على قدميه. يتجمّع الناس في الميناء… لا ليشمِتوا… كما فعل بعض ابناء جلدته بل ليروا الرجل الذي قاوم أكبر إمبراطورية في العالم، ثم جاء إليهم محمولًا على سفينةٍ لا تليق بقامته. 🔶 يمضي في “كولومبو” سبع سنوات… سبع سنوات ليست زمنًا… بل تجويفٌ في القلب. ثم يُنقل مع #البارودي إلى “كاندي”… إلى مدينة باردة تشبه المسافة بين الحلم والواقع. 🔶 هناك… في وحدته… كتب رسائله. رسائل ليست وسائل للعودة… بل أنينًا دافئًا، يخرج من قلبٍ مكسور، لكنه لا يزال قادرًا على الحب. كتب يقول: "أريد أن أموت في بلدي…" جملة بسيطة… وحق اصيل... لكنها تُذيب الحجر، لأن كل من عاش غربة يعرف أن الوطن ليس مكانًا… ولا قبرا... بل حضنًا. 🔶 اليوم نقرأ رسائله فنشعر أننا نقرأ أنفسنا. نقرأ خوفه وشوقه وحنينه ويقينه… فنجد الأحرف تتبدّل، ويصبح عرابي هو نحن… ونصبح نحن ظلًّا من ظلاله. 🔶 عاد البارودي بعد 18 عامًا وهو أعمى… لم يفقد عينيه فقط، بل فقد جزءًا من الربيع الذي كان يحمله في صدره. والمنفى يفعل ذلك بالرجال احيانا: يخطف الربيع… ويترك الشوك. 🔶 وعاد عرابي بعد 20 سنة… لكنه لم يعد منفيًا. عاد كمن يعود إلى قلبه… كمن يعود إلى أمّه بعد فراق طويل… كمن يعود إلى وطنٍ لم يغادره يومًا إلا بجسده. 🔶 عاد على متن الباخرة الألمانية “برنسيس إيرين”… لكن الحقيقة أن الوطن هو الذي عاد إليه. عاد ليكمل آخر 10 سنوات من حياته… سنوات قليلة في العدد، لكنها كانت كافية ليضع رأسه أخيرًا على الوسادة التي أحبّها. 🔶 وفي 21 سبتمبر 1911… أغلق عينيه. لا ليغيب. بل ليتركنا نفتح أعيننا نحن. 🔶 يغادر الجسد… لكن تبقى الوصية: «أريد أن أموت في بلدي». وصيةٌ لا تخصّ الموت… بل تخصّ الحياة. الحياة التي أرادها كريمة، وحرة، ومرفوعة الرأس. 🔶 تستعيد مصر اليوم ملامحه كما تستعيد لنفسها معنى الكرامة. تستعيد صوته… ووقوفه… وصرخته التي لا تزال تجري في عروق هذا الوطن. 🔶وانا أقف أمامكم اليوم… في هذا الثالث من ديسمبر… بنفس اليقين الذي وقف به هو. يقينٌ بأن الغربة امتحان… لكنها ليست نهاية. يقينٌ بأن الوطن لا ينسى أبناءه… وإن نسيهم أهلُه أحيانًا. يقينٌ بأن الطريق لم ينتهِ… وأن الرسالة لا تزال تنتظر من يحملها دون خوف… ومن يحبّ بلاده بنفس الطريقة التي أحبّ بها عرابي مصر: حبًّا بلا شروط… وبلا حدود… وبلا مساومة.

Ayman Nour

23,259 görüntüleme • 8 ay önce

الحمد لله كنت أحسب لحم الظبي لذيذ حتى أكد لي من لا أشك بذوقه أن لحم الظباء والوعول ليس بتلك الجودة التي كدت ُ أهلكَ نفسي حسرات أن فاتني من تلذاذ اللحوم وإن كان من لحم شهي تتبعه نفس المرء توقا وشوقا فكلكم به ضليع ، كي لا نخرج عن صلب الموضوع فقد عالجت الحموضة وعالجت الأرق وتفقهت بأسرار اللياقة والقوة ولم استطع أعالج ردة الفعل السريعة فأرسلوا لي رقم راعية زبدة غنم . صحيح إن أرقى المطعومات والمشروبات في ملتي واعتقادي هي ثلاث لايعلو عليهن عندي لامأكل ولا مشرب زبدة الغنم والفقع الذي كلكم تعرفونه ( يقولون الكمأ وزيادة الايضاح فإن بعض البشر ينحو لتحوير الكلمة لمعنى آخر فالفقع هو نبات يظهر بالصحاري نتيجة للبرق الذي يضرب الأراضي فيكوّن فطر ينبت تحت الأرض وقيل فيه أنه المن والسلوى وقيل ماقيل وهو يطبخ ويشوي ويسلق ويجمع مع اللحم وغير اللحم ) قلت زبدة الغنم والفقع والثالث حليب الخلفات التي ترعى زماليق الزهر في ذات ربيع بصحراء حيث لا أنيس ولا صدى يوصل ولا يلوثها الكاشتين الذين يعبثون بالطبيعة . هذا ماوصف ومالذ من نعيم الدنيا الزائل للأعرابي وأرسلت بالواتساب للرقم راعية الزبد وردت أو رد ( ههه الله يعين يبغى زبد ) فغضبت واتصلت وردت امرأة وقلت ما المضحك بطلبي قالت : ماعندنا زبد وشتمتني وشتمتها وقفلت الخط . لا أعرف ألوم الذي أرسل الرقم أم ألوم سرعة الانفعال التي حرمتني أن اشتري الزبد والاّ المرأة التي لا تعرف التسويق .وحدثني أكثر من واحد أن لا ألذ من لحوم الهرافي من غنم نجد ونعيم وقالوا حتى لحم النعام وأنا رأيته معروضا في ثلاجة سوبر ماركت في غابر السنين وجيئَ به مستورداً فأردت تجربته ولحمه أسود وطعمه غريب وقد جرّبت الديك الرومي سيء وجربت الأرانب سيئة وحتى الضب تذوقته مرة ولم استسغ طعمه وها قد وصلت لقناعة أن الذين يجربون لحوم الخيول والتماسيح وغيرها ناس فاضين يبحثون عن الضوء وأن لا لحم الفيل ولا الأسد حتى ولا الضبع ولا لحوم القردة تضاهي حاشي لباني أو نجدي وكان أحد من زاملت يتقزز ويمتنع من أكل لحوم الإبل ومرة جاءنا زيادة مفاجئة في المرتب فعزم موظف قليل الراتب نحن أصحاب الرواتب الضخمة على كبسة لحم حاشي فجلسنا وهذا الآخر رفع يده حين علم بأنه حاشي وكان مدمنا على لحوم التيوس ويحنذها في بيته ويعلم الآخرين وحين تريد أن تجعله يغمى عليه اذكر حنيذ تيوس بن خمjان أو غيره من الحانذين المشهورين . وهو أكل لا يعلى عليه أي الحنيذ ومرة ومرات طبعا في الجنوب لاتجربه في غير الجنوب عزمنا رجل كريم على طريق أبها الخميس في استراحة له وأطعمنا حنيذا ظللت ليومين اترع ( اتجشأ طعمه ) فياله من أكل لا يتكرر وقيل لي بالرياض فتحوا حنيذا وعزمني من أمون عليه ويمون علي وقد سارت بشهرته الركبان فإذا هم استطاعوا خداع العامة وقالوا لهم هذا حنيذ والناس ماغير يمسكون طوابير وينتظرون ونحن كنا من المنتظرين وجاءوا لنا بقطع لحم ورز اجتهدوا لخداع الناس فاللحم ليس لحم تيوس بلدية وحسبوه علينا ٤٩٠ ريالا وقال : هاه وش رايك ؟ قلت : مغشوش . اللحم مستورد التيس مجمد لايتجاوز سعره ١٢٠ ريال ويربحون منه ٢٠٠٠ ريال فأي مكر ولكن ليس على الأعرابي ومرة اشتهر مطعم كبدة تيوس بلدي وكان جيدا في بدايات ثم بدأ يخلط المجمد فهجرته هجرا جميلاً …

‏﮼الأعرابي القديم .

39,983 görüntüleme • 2 ay önce