فرحان الذعذاع's banner
فرحان الذعذاع's profile picture

فرحان الذعذاع

@_shaas_4,912 subscribers

كاتب @makkahnp أحياناً • العمر أقصر من أن نضيعه في الهامش

Shorts

خالد بن حمد الزيـر🇸🇦 الأنيق دائما سعودياً (وإفرنجياً)شكلاً ومضمونا متع الله بأيامك واجاب دعائك وحقق رجائك ووفقك لكل خير مااجمل الكلام المبني على تاريخ من الأفعال ويوافقني بهذا الرأي كل من يعرف هذه القامة

خالد بن حمد الزيـر🇸🇦 الأنيق دائما سعودياً (وإفرنجياً)شكلاً ومضمونا متع الله بأيامك واجاب دعائك وحقق رجائك ووفقك لكل خير مااجمل الكلام المبني على تاريخ من الأفعال ويوافقني بهذا الرأي كل من يعرف هذه القامة

10,440,118 Aufrufe

Videos

_shaas_'s profile picture

مجلس حوى كل الجمال والكمال: مجلس أُدير بوقار الشيوخ الذين يعلمون أن الهيبة في التحفظ أولاً ثم هذا المتحدث الهادئ الراقي المؤدب الذي ترك للشاعر حرية الاختيار بقوله (إن كانت حاضرة) بعد أن قدم له تقديماً يليق بمكانته لم يكن يطلبه إذناً فحسب بل كان يمارس (أدب الاستنطاق)حيث لا يُكره الإبداع ولا يُبتذل الشعر !! ثم كانت هذا القصيدة الرائعة بتوحيد الله جل جلاله بكل هدوء وحُسن خطاب !! بحضرة شيوخ ملأها التاريخ ثقة ورزانة وتحفظّاً من أي سلوك يعلمون أن مرصود !! بدء بتمجيد الله فكان يضع الميزان الأخلاقي للمجلس محولاً إياه من محفل دنيوي إلى فضاء روحاني يترفّع عن التكلف وكانت العيون هناك مراصد للقيم والسلوك مرصوداً بمسطرة المروءة لا بعدسات الهواتف !! .. ومجالس اقتحمتها وسائل النشر فحولت تلك الخصوصية من مكان لتداول الحكمة إلى مسرح لتداول الأكشن !! كان الرجل يتحدث ليُقنع الحاضرين بصدقه فأصبح يتحدث ليُعجب الغائبين خلف الشاشات !! لقد سقطت الرزانة تحت وطأة البحث عن الترند وأصبح بعض علية القوم يسابقون السنابي في صناعة المشهد ففقد الكلام حرارته الصادقة وتحولت القصائد من تمجيد للخالق أو فخر بالقيم إلى مادة للمشاهدات !! شتّان بين مجلس يكون محراباً للرزانة ويُقدّم فيه الأدب على النطق ويُحرس فيه السلوك بهيبة الشيوخ وبين مجالس غزاها هوس النشر فصارت مسرحاً للصخب وسباقاً نحو الأكشن !! مجالس بُنيت على التحفظ لأن الرقيب هو الضمير ومجالس تُبنى على الاستعراض لأن الرقيب هو الكاميرا !! ماتت هيبة الصمت حين صار الضجيج مادة للمشاهدة !! الستر الذي كان يحيط بالمجالس هو ما صنع أسطورتها والعُري المعلوماتي الذي نعيشه اليوم هو ما أفقد بعض المجالس بركتها كم نحن بحاجة الى مثل هذه المجالس والله من وراء القصد ديوانية السحمان من حرب

فرحان الذعذاع

264,619 Aufrufe • vor 8 Monaten

كنت باتصال مع الشيخ مطشر المرشد شيخ قبيلة السبعة وعضو مجلس الشورى السابق فاخبرني بأنه سيحضر حفل زواج ابن الشيخ مرضي الرفدي بعرعر ومعه مجموعة من الكرام (ممدوح الدعيبيل،فيصل الشتيوي،هادي الدخين،عبدالكريم المصرب) مع حفظ الألقاب فقلت للشيخ مطشر (نحسب حسابكم بالغداء) قال :لا عندنا سابق ارتباط (بهذه الطريقة من الدعوة وبهذه الطريقة من الرد انتهت الدعوة) قال:سنكون عندكم بعد العصر فقلت له اذن القهوه عندنا بعد العصر حتى المغرب وبعدها نتجه لحفل الزواج اتفقنا على ذلك قبل صلاة العصر بقليل اتصلت على مجموعة من شيوخنا واحبابنا ومن نعتز ونفخر بهم وقلت ان ضيفنا هو الشيخ مطشر المرشد وجماعته وبفضل من الله كل من كلمته كان ظرفه مناسب للحضور (الشيخ متعب وتركي الهذال وشيخي الحبيب المثري في كل مجلس الشيخ ورنس المجلاد وفهد المجلاد ، الشيخ كساب ومدالله السحالي والأخوة الأعزاء محمدالكريع ومطر الأسود خليف وسعدالمحسن ومعلمي واستاذي الأديب سعيد شهاب) وقد نوهت ونبهت على الأبناء بمنع(التصوير نهائيا) ولاشك أن زيارة من مثل هذه القامات فخر لي ولديواني الذي تشرف بهم ولكن قلت للأبناء (هناك من هو أولى مني بهذه بالزيارة) ولن اضع ضيفي في حرج لتقديمي على غيري بهذه الزيارة ثم أحمله عناء (شرهت من له شرهه) خصوصاً انه لايملك الوقت لإجابة الدعوات !! وقد كانت من اجمل وامتع واثرى الزيارات التي علقت بالذاكرة والتي إمتن عليّ كل من حضر بها إن تحول الزيارات الاجتماعية من لحظات عفوية ودافئة إلى أفلام مكتوبة السيناريو ومجهزة بالكاميرات والتصوير يمثل بالفعل خسارة كبيرة في رصيدنا الإنساني والاجتماعي !! لقد كانت الزيارات في السابق جسرًا حقيقيًا للمحبة والتواصل وترتكز على المشاعر المتبادلة وبساطة اللقاء أما اليوم فقد أصبحت هذه الزيارات في كثير من الأحيان مجرد مادة للعرض على منصات التواصل الاجتماعي مما يقتل جوهرها الأصيل !! لم يعد الهدف من الزيارة هو اللقاء بحد ذاته بل توثيق اللقاء ، يصبح الجميع في حالة تمثيل يهتمون بالمظهر والإضاءة وزوايا التصوير بدلاً من التركيز على الحديث الصادق والمريح لدرجة أنه يتم التخطيط لكل تفصيل من نوع الضيافة إلى ديكور المنزل ليظهر كل شيء مثاليًا أمام الجمهور الافتراضي مما يضع ضغطًا هائلاً على المضيف والضيف ويجعل الأجواء متوترة ومفتعلة !! وقد يتم استعراض العناق والضحكات كجزء من المشهد وليس تعبيرًا حقيقيًا عن المشاعر في تلك اللحظة !! والنتيجة تصبح قيمة الزيارة مرتبطة بعدد المشاهدات أو الإعجابات التي يحصدها الفيديو أو الصورة بدلاً من عمق الأثر النفسي الذي تتركه في القلوب !! الروابط الإنسانية الأصيلة هي التي تُشعرك بالدفء ولا تحتاج إلى صوت عالٍ لتثبت وجودها ولاكاميرا لإلتقاطها (المقطع من تصوير احد الضيوف الشباب لم اعلم عنه الا بعد انتهاء اللقاء بفتره )
0:43

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

_shaas_'s profile picture

كنت باتصال مع الشيخ مطشر المرشد شيخ قبيلة السبعة وعضو مجلس الشورى السابق فاخبرني بأنه سيحضر حفل زواج ابن الشيخ مرضي الرفدي بعرعر ومعه مجموعة من الكرام (ممدوح الدعيبيل،فيصل الشتيوي،هادي الدخين،عبدالكريم المصرب) مع حفظ الألقاب فقلت للشيخ مطشر (نحسب حسابكم بالغداء) قال :لا عندنا سابق ارتباط (بهذه الطريقة من الدعوة وبهذه الطريقة من الرد انتهت الدعوة) قال:سنكون عندكم بعد العصر فقلت له اذن القهوه عندنا بعد العصر حتى المغرب وبعدها نتجه لحفل الزواج اتفقنا على ذلك قبل صلاة العصر بقليل اتصلت على مجموعة من شيوخنا واحبابنا ومن نعتز ونفخر بهم وقلت ان ضيفنا هو الشيخ مطشر المرشد وجماعته وبفضل من الله كل من كلمته كان ظرفه مناسب للحضور (الشيخ متعب وتركي الهذال وشيخي الحبيب المثري في كل مجلس الشيخ ورنس المجلاد وفهد المجلاد ، الشيخ كساب ومدالله السحالي والأخوة الأعزاء محمدالكريع ومطر الأسود خليف وسعدالمحسن ومعلمي واستاذي الأديب سعيد شهاب) وقد نوهت ونبهت على الأبناء بمنع(التصوير نهائيا) ولاشك أن زيارة من مثل هذه القامات فخر لي ولديواني الذي تشرف بهم ولكن قلت للأبناء (هناك من هو أولى مني بهذه بالزيارة) ولن اضع ضيفي في حرج لتقديمي على غيري بهذه الزيارة ثم أحمله عناء (شرهت من له شرهه) خصوصاً انه لايملك الوقت لإجابة الدعوات !! وقد كانت من اجمل وامتع واثرى الزيارات التي علقت بالذاكرة والتي إمتن عليّ كل من حضر بها إن تحول الزيارات الاجتماعية من لحظات عفوية ودافئة إلى أفلام مكتوبة السيناريو ومجهزة بالكاميرات والتصوير يمثل بالفعل خسارة كبيرة في رصيدنا الإنساني والاجتماعي !! لقد كانت الزيارات في السابق جسرًا حقيقيًا للمحبة والتواصل وترتكز على المشاعر المتبادلة وبساطة اللقاء أما اليوم فقد أصبحت هذه الزيارات في كثير من الأحيان مجرد مادة للعرض على منصات التواصل الاجتماعي مما يقتل جوهرها الأصيل !! لم يعد الهدف من الزيارة هو اللقاء بحد ذاته بل توثيق اللقاء ، يصبح الجميع في حالة تمثيل يهتمون بالمظهر والإضاءة وزوايا التصوير بدلاً من التركيز على الحديث الصادق والمريح لدرجة أنه يتم التخطيط لكل تفصيل من نوع الضيافة إلى ديكور المنزل ليظهر كل شيء مثاليًا أمام الجمهور الافتراضي مما يضع ضغطًا هائلاً على المضيف والضيف ويجعل الأجواء متوترة ومفتعلة !! وقد يتم استعراض العناق والضحكات كجزء من المشهد وليس تعبيرًا حقيقيًا عن المشاعر في تلك اللحظة !! والنتيجة تصبح قيمة الزيارة مرتبطة بعدد المشاهدات أو الإعجابات التي يحصدها الفيديو أو الصورة بدلاً من عمق الأثر النفسي الذي تتركه في القلوب !! الروابط الإنسانية الأصيلة هي التي تُشعرك بالدفء ولا تحتاج إلى صوت عالٍ لتثبت وجودها ولاكاميرا لإلتقاطها (المقطع من تصوير احد الضيوف الشباب لم اعلم عنه الا بعد انتهاء اللقاء بفتره )

فرحان الذعذاع

277,430 Aufrufe • vor 9 Monaten

Keine weiteren Inhalte verfügbar