
فادي ابراهيم
@abuwassim08 • 1,672 subscribers
كنتُ نصرانيًّا، هداني ربي إلى الإسلام. أكتب عن التوحيد، النفس، واللغة. Ex-Christian → Muslim 🇸🇾🇸🇾 سوريا-حمص
Videos

المباهلة: باهل على النووي وأبا حنيفة والسيوطي !!!! واللهِ الذي لا إله إلا هو، اقشعرَّ بدني وارتجف فؤادي مما سمعت: من هذا شمس الدين تبديعُ الإمام أبي حنيفة، ثم المباهلة والدعاء على النفس باللعنة! أيُعقل أن تُسقط إمامةُ رجلٍ عظّمته الأمة قرونًا، وأخذ الفقهَ عنه الملايين، وهل تجتمع الأمة على ضلال ؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله نقول مع مشايخنا ، آمين ، رحم الله أبا حنيفة، وحفظ للأمة أئمتها العظام
فادي ابراهيم928,230 views • 18 days ago

✝️➡️☝️ تركتُ المسيحية، وأسلمتُ لله ربِّ العالمين، لا إله إلا هو. 🤍 شتّانَ شتّانَ بين من وحَّد الله، فعرف ربَّه وعبده وحده، وبين من ترك التوحيد وأشرك بالله! ☝️ ليس من عادتي أن أعرض نفسي، ولا أن أفتخر بها، ولكنني شاهدتُ الحلقة… فكدتُ أطير من الفرح والفخر! 🥹 نعم، اسمحوا لي أن أقولها بكل وضوح: أنا فخورٌ جدًّا بالإسلام، فخورٌ بالتوحيد، وفخورٌ بأن هداني الله إليه. 🤍 لا أدّعي لنفسي فضلًا، ولا أزعم أنني بلغتُ شيئًا؛ إنما هي نعمةٌ محضةٌ منَّ الله بها عليَّ، فله الحمد أولًا وآخرًا، ظاهرًا وباطنًا. 🤲 ﴿بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ 🔥 ولأن أُلقى في النار، أو أُقطَّع قِطعًا، أحبُّ إليَّ من أن أعود فأشرك بالله وأعبد بشرًا. 🤲 الحمدُ لله على نعمة الإسلام… بعددِ حبّاتِ رمالِ الشواطئ، وعددِ نجومِ السماوات. 🌍✨
فادي ابراهيم107,799 views • 27 days ago

المباهلة ليست أولَ طريقٍ في الحوار، بل آخرُه. وإنما تكون بعد إقامة الحجة، ووضوح الحق، واستنفاد النصح والبيان، وبعد التحقق من أن الأمر الذي تقع عليه المباهلة عظيمٌ، وأن ضرره ظاهرٌ على عوام المسلمين، يُلبِّس عليهم دينهم ويُشغِّب عليهم؛ ثم يصرّ صاحبه بعد ذلك على قوله ويدّعي أنه الحق. وأصلُ المباهلة في القرآن جاء فيه استحضار الأهل: ﴿نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ [آل عمران: 61]. فبعض الناس يقول: «أهلكني مع نسائي» مبالغةً في إظهار يقينه، كأنه يقول: أنا واثقٌ من صدقي إلى درجة أنني أُدخل أعزَّ الناس عليَّ في عاقبة المباهلة. وقد ذكر المفسرون أن إحضار الأهل أبلغُ في إظهار الثقة بالحق؛ لأن الإنسان لا يعرِّض أحبَّ الناس إليه للخطر عادةً.
فادي ابراهيم52,320 views • 17 days ago

في مباهلة محمد بن شمس الدين: الإمام أبو حنيفة مبتدع، والإمام النووي مبتدع، والإمام السيوطي كافر! طاش عقلي مما سمعت كيف يغامر الإنسان بآخرته بهذه الأحكام العظيمة على أئمةٍ ملأ علمهم بلاد المسلمين، وانتفعت الأمة بكتبهم قرونًا؟ أي قلب يثبت عند إطلاق التبديع والتكفير بهذه السهولة؟ نخطّئ العالم، نعم؛ لكن أن نهدم إمامًا، أو نغامر بلعنة الله في شأنه، فهذا أمر ترتجف له القلوب. ثم دهشت من كثرة التعليقات عند عوام المسلمين، يخوضون بغير علم، ويحذون حذو محمد بن شمس الدين بالأخص في تبديع الإمام أبي حنيفة! ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
فادي ابراهيم27,375 views • 17 days ago

«أهلكني مع نسائي» الواردة في المباهلة رأيتُ لغطًا كثيرًا وتداولًا واسعًا حول هذه العبارة، واتهامًا للمسلمين بأن نساءهم هيّنات عليهم، فوجب البيان. وقبل الكلام، أقول للنصراني الذي فرح بهذه العبارة واتخذها مطعنًا في المسلمين: لقد قضيتُ نصف عمري نصرانيًّا، وأعرف من واقع البيئة التي عشتُ فيها مقدار التساهل في الأيمان والأقسام؛ فلا يصح أن تجعل هذه العبارة ذريعةً للطعن العام في المسلمين. أولًا: المقصود بهذه العبارة المبالغة في إظهار اليقين بالصدق، لا التهاون بالنفس والأهل. فمثلًا: لو اتُّهم رجلٌ بالسرقة وهو موقنٌ أنه لم يسرق، فقال: «اللهم أهلكني مع نسائي إن كنتُ كاذبًا»، فقد علّق الهلاك على كذبٍ يوقن بانتفائه؛ فكأنه يقول: أنا على يقينٍ من صدقي، ولا أخشى تحقّق هذا الدعاء. وهذا المعنى معروفٌ في كلام الناس وحياتهم اليومية؛ فكثيرًا ما يقول أحدهم: «الله يُعدمني إن كنتُ كاذبًا»، أو نحو ذلك من العبارات، قاصدًا تأكيد صدقه، لا طلب الهلاك حقيقةً. وأما من جعل ذكر النساء دليلًا على التهاون بهن، فقد عكس المعنى تمامًا؛ إذ لم تُذكَر النساء لأنهن هيّنات، بل لأن الأهل من أعزّ الناس على المرء، ومن أشدّ ما يحرص على سلامته. فإدخالهم في الدعاء المشروط إنما يُراد به إظهار غاية اليقين، لا الانتقاص من قدرهم ولا الرغبة في إصابتهم بسوء. ولا يُتصوَّر أن عاقلًا يُدخل أحبَّ الناس إليه في دعاء كهذا وهو شاكٌّ في صدق ما يقول. وفي هذه المباهلة لم يكن الدعاء مقصورًا على الخمسة المتباهلين، بل شمل كلَّ مسلمٍ قال: «آمين»، ومنهم أنا؛ فقد أمَّنتُ على دعاء الطرف الذي برَّأ أبا حنيفة والنووي من الابتداع، وبرَّأ السيوطي من الكفر، كما أمَّنتُ على دعاء الطرف الآخر بأن تقع العقوبة على الكاذب. ولم يكن التأمين تصديقًا لدعويين متناقضتين، وإنما كان موافقةً على أن يُظهر الله الحق، وأن تنزل العقوبة بالكاذب من الطرفين، أيًّا كان. فكلُّ من قال: «آمين» إنما قالها وهو يعتقد صحة ما عليه ورسوخه، وأن الدعاء المعلَّق على الكذب لا يصيبه ما دام صادقًا. ومع ذلك، فالمباهلة أمرٌ عظيمٌ خطير، وهذه العبارات ليست مما ينبغي التوسّع فيه أو اعتياده، ولا يُقدَم على المباهلة إلا بعد اليقين، وقيام الحجة، واستنفاد النصح والبيان. نسأل الله السلامة وحسن الخاتمة للمسلمين جميعًا، والهداية لأهلي وإخواني. 🤲
فادي ابراهيم14,432 views • 16 days ago
No more content to load