
أدهم إبراهيم #غزة 🇵🇸
@AdhamIbrahimPal • 11,765 subscribers
Shorts
Videos

أحببت أن أبدأ هذا الصباح برسالة مضمخة بالعزّ، قادمة من أرض الشام المباركة… علي الحسن علي الحسن_ali_alhasan ، الإعلامي في هيئة التوجيه السياسي والمعنوي التابعة لوزارة الدفاع السورية، وثائرٌ من إدلب، كتب قبل فترة رسالة قصيرة إلى غزة، لكنها عميقة كجذور الزيتون: من #دمشق إلى #غزة: لقد أثمر طوفانكم.. والعهد أن لا ننساكم، وأن ندحر عدونا وعدوكم بطوفان عظيم" رسالة تختصر تحوّلًا هائلًا في الوعي السوري بعد فتح دمشق، وتؤكد أن فلسطين ليست قضية "موسمية"، بل نبض حيّ في ضمير الشام. وإن بدا المشهد السياسي مريبًا، فالشام – كما كانت عبر التاريخ – ستظل منطلق الجيوش التي حررت القدس، وأعادت للأقصى بهاءه وعزّته. سيأتي يوم يزحف فيه الجيش الشامي، ليلتحم مع أبطال غزة والضفة في باحات الأقصى، محررين مهللين مكبرين.. ولعلّه أقرب مما نظن.
أدهم إبراهيم #غزة 🇵🇸199,127 次观看 • 11 个月前

هذا فيديو مرعب، الحاج أبو عبد الله قدم أولاده الثلاثة شهداء مجاهدين مقبلين، ثم يبكي أنه سيموت على ظهره وليس في مواجهة العدو الصهيوني.. يقول: "كل ما أتذكر أن من مات ولم يغزو ولم تحدثه نفسه بالغزو مات على شعبة من شعب النفاق يصيبني الرعب كيف سألقى الله".. يضيف: "والله ترجيتهم يعلموني على السلاح". أهؤلاء قوم يهزمهم أحفاد القردة والخنازير؟! أهؤلاء قوم تُسلمهم أمتهم إلى عدوهم؟! يا الله..
أدهم إبراهيم #غزة 🇵🇸114,996 次观看 • 10 个月前

“بتمنى أموت أنا وولادي في نفس اليوم من الوجع”.. هكذا تصرخ والدة الطفلين عبد الله وحبيبة أبو زرقة، بعد أن فقدت طفلها الأول محمد، وتعيش اليوم مأساة تكرر نفسها، عاجزة إلا عن الدعاء. عبد الله (5 سنوات) يعاني من لين وهشاشة عظام شديدة، أدت إلى تقوس في القفص الصدري وضغط على الرئتين، ما سبب تمزقًا فيهما وصعوبة في التنفس، بالإضافة إلى تشوه في القدمين وسوء تغذية حاد جعله عاجزًا عن الحركة. حبيبة (5 شهور) أصيبت بتضخم في الكبد نتيجة تسمم دموي خلال الحرب، ما تسبب بانتفاخ مؤلم في البطن، غازات وسوء تغذية خطير يهدد حياتها. حالتهما حرجة، ويحتاجان إلى علاج عاجل خارج غزة قبل فوات الأوان، أنقذوا عبد الله وحبيبة فكل ما يملكانه الآن هو الألم والانتظار.
أدهم إبراهيم #غزة 🇵🇸49,525 次观看 • 11 个月前

"راحوا أولادي الاثنين.. وكمان الثالث والله بأموت!".. بهذه الصرخة الموجعة نادت الأم إيمان النوري، بعدما فقدت طفليها عمر و أمير في مجزرة مروعة أثناء محاولتهم الحصول على مكمل غذائي، فيما يصارع طفلها الثالث سراج (سنتان ونصف) الموت بجراح خطيرة في الرأس والعين. سراج، الناجي الوحيد يرقد الآن بجمجمة مكسورة وعين مفقوءة وأخرى مهددة بالفقد، كان يحلم فقط بطعام يسد جوعه، فوجد نفسه وحيدًا، يتألم بلا أشقاء وبلا أمل. الأطباء في غزة عاجزون عن علاجه بسبب نقص الإمكانيات، لكنه ما زال يملك فرصة للحياة إن نُقل بسرعة إلى مستشفى مجهز في الخارج. أنقذوا سراج قبل أن تخسر الأم طفلها الثالث، وقبل أن تطفأ آخر شمعة في هذا البيت المفجوع، سراج يحتاجكم الآن، وليس غدًا.
أدهم إبراهيم #غزة 🇵🇸17,863 次观看 • 11 个月前
没有更多内容可加载