Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ألا فأحسنوا ظنكم بربكم واعلموا أن المقادير بيد الله جل وعلا وليس بيد أمريكا ولا إسرائيل.. ألا فأحسنوا ظنكم بربكم..

130,230 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#لم_ولن_ننسى_ثأرنا_منكم لقد قامت أمريكا وأيران وإسرائيل بقتل قائدنا وفخرنا وعزنا ورمزنا القائد الشهيد الحي صدام حسين رحمه الله تعالى بأيدي كلابهم وعلى رأسهم المجرم نوري المالكي والمجرم مقتدى الصدر والمجرم هادي العامري وباقي كلاب أمريكا وإيران وإسرائيل والله وتالله وبالله لم ولن ننسى نحن وأبناءنا وأحفاد أحفادنا إلى يوم الدين جريمتكم النكراء بإحتلال بلدنا وقتل شعبنا وأعدام قائدنا تريد إسرائيل وأمريكا وإيران تغيير الحكم سلميا في العراق وببطء بشرط الحفاظ على سلامة كلابها وعملائها وذيولها بعدما أن عاثوا في الأرض فسادا وقتلوا العراقيين وشردوهم ونكلوا بالنساء والأطفال يريدون أن يأتوا بعملاء جدد لحكم العراق ويحافظوا على كلابهم المالكي ومقتدى وقيس الخزعلي وعلى باقي الشلة المجرمة بدون عقاب أو حساب تكريما لعمالتهم وخيانتهم والعذر هو إعتزالهم للعمل السياسي بإذن الله تعالى ستسحلون قريبًا جدًا ولاتفيدكم لا أمريكا ولا إسرائيل ولا إيران ياعملاء ياخونة رجال العراق العظيم لم ولن تنسى مافعلتموه بالعراق الخزي والعار لكل من وضع يده بيد إيران وميليشياتها وبيد أمريكا وأعوانها وبيد إسرائيل وعملائها عاش العراق الله أكبر وليخسأ الخاسئون #صوت_العراق_الحر #منصة_العراق #العراقية

{مَنَصَةُ الْعرَاْقْ}

142,103 views • 1 year ago

نجحت العملية ومات المريض! محمد العوضي يتغنى بما حدث كأنَّ الحرب انتهت، والفلسطينيون يتمتعون الآن بثمار النصر العظيم، يقول امسك الحروب العربية مع إسرائيل، واحدة واحدة وانظر التقدّم في البداية ثم الانكسار! ألا يلاحظ الإخواني أن ٨٠٪ من شمال غزة محتل اليوم؟ وأنَّ الجنوب يتعرض لاجتياح، وأنَّ غزة تشرع إسرائيل في تقسيمها إلى ٣ مناطق، وأنَّ التقارير تتحدث عن خطة لإغراق أنفاقها بالمياه! فضلًا عن ٣٠ ألف سقطوا وأكثر من مليون ونصف نازح ولا تزال الحرب لم تتوقف! الخونة يا عوضي من هم؟ أليسوا الذين يمنحون رقاب شعوبهم لعدوهم؟ فكيف إن جعلوا أرضهم مستباحة، وجوّعوا الأطفال، ولا تقل لي لكنَّ فاعل هذا إسرائيل مباشرة فهذا صحيح لكن التسبب بالهزائم هو أكبر معين لمباشرة المجازر، أما أن تعفي من قرر الدخول في هذه الحرب من المسؤولية تمامًا، وورط الشعب في الكارثة، فحالك كمن يلوم أمريكا ليبرئ صدام، يلوم أمريكا ليبرئ الزرقاوي، إنَّ غبيًا واحدًا في موضع القرار قد يمنح العدو فرصة لا يمنحها أعظم العملاء والجواسيس!

د. عبدالله الجديع

263,563 views • 2 years ago

الخلافات تتصاعد بين الولايات المتحدة واسرائيل على خلفية الاتفاق مع ايران.. نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس يشن هجوم على الحكومة الاسرائيلية في تصريحات نادرة لمسؤول امريكي رفيع المستوى: لو كنت عضوا في الحكومة الإسرائيلية لما أقدمت على مهاجمة الحليف القوي الوحيد المتبقي لي في العالم أجمع، أقول لأعضاء حكومة إسرائيل المنتقدين للاتفاق وترامب إنه الرئيس الوحيد في العالم المتعاطف مع إسرائيل حاليا. أقول لأعضاء حكومة إسرائيل منتقدي ترامب إن ثلثي الأسلحة التي حمتهم الأشهر الماضية صنعتها ومولتها أمريكا. ما هو اقتراحكم بالتحديد؟ أنتم دولة يبلغ عدد سكانها 9 ملايين نسمة. لا يمكنكم ببساطة التخلص من كل مشكلة أمنية تواجهونها بالعنف. في أكثر من مرة كنا على وشك إنجاز شيء ما قبل أن تقدم إسرائيل على قصف مكان ما في لبنان وكثيرون لا علاقة لهم بحزب الله فقدوا حياتهم بسبب انفجار هائل في منطقة مأهولة في بيروت وهذا أمر غير مقبول. الرئيس ترامب كان محبطا لأننا كنا على وشك اختراق مع إيران وفجأة يقع انفجار هائل بمنطقة مأهولة في بيروت. نتوقع من حزب الله ألا يطلق صواريخ ومسيرات على إسرائيل ومن إسرائيل أن تكف عن العربدة في لبنان

حيدر

18,686 views • 1 month ago

الرئيس الإيراني بزشكيان يتحدث عن الاحتجاجات أدخلوا إرهابيين إلى البلاد من الخارج وأحرقوا المساجد أحرقوا الناس وقطعوا رؤوس بعضهم هؤلاء لا ينتمون إلى هذا البلد إذا كان شخص ما ينتمي إلى هذا البلد فليحتج ونحن سنسمع احتجاجه ونستمع إليه ونحلّه إنهم يقتلون أبرياء في الميدان ويشعلون الحرائق وهذا أمر لا يمكن قبوله أطلب من شعبنا العزيز كما كان الحال سابقا أن يتجمعوا في كل حي ولا يسمحوا بأعمال الشغب وإلى الشباب الأعزاء في هذا الشأن وبناء على تحليلات تشكلت في أذهانهم سواء كانت صحيحة أم خاطئة نطلب منهم ألا ينخدعوا بهؤلاء المشاغبين والإرهابيين. أمريكا وإسرائيل تجلسان هناك وتلقنانهم قائلتين تقدموا نحن هنا أيضا نفس الذين ضربوا هذا البلد وقتلوا شبابنا وأطفالنا هم اليوم يأمرون هؤلاء الناس بالقيام بهذا العمل قائلين نحن هنا وأنتم اذهبوا ودمروا ونحن سنأتي من خلفكم أيها الأهالي أرجوكم لا تسمحوا لأبنائكم بالاختلاط بالمشاغبين والإرهابيين الذين يأتون لقطع الرؤوس وقتل الناس دعهم يحتجون يجب علينا أن نستمع إلى احتجاجكم يجب علينا أن نحل قلقكم لنجلس معا يدا بيد ونحل الأمر

Tamer | تامر

58,081 views • 6 months ago

هذه الحرب، بل هذه الدنيا كلها، لا تجري بأهواء الناس، بل بأمر الله وحده؛ نافذٌ حكمه، غالبٌ أمره، عليم حكيم. حين تُغلق الأبواب ويثقل القلب، ونعلم يقينا ألا ملجأ منه إلا إليه ، يأتي نصر الله. {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كُذِبوا جاءهم نصرنا فنُجي من نشاء ولا يُرد بأسنا عن القوم المجرمين}. وكما رجعنا إليه في الشدة، نرجع إليه في الفرج، وكما بكينا على أعتابه دعاءً في الكرب، نبتهل إليه شكراً في الرخاء، فإليه يرجع الأمر كله. ولا نكون ممن قال الله فيهم: {ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي} {وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون} يذكّرنا ربنا في النصر حتى لا نغتر ولا ننسب الفضل لغيره من عدة وعتاد وقوة: {وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم} [الأنفال: 10]، {وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم} [آل عمران: 126]. فيا من أنهكته الليالي وطال عليه الأمد، لا تنظر إلى كثرة السواد ولا شدة البلاء، فإن فوق كل ذلك ربًّا إذا قال للشيء كن، كان. النصر لا يُستدرج بكثرة ولا يُنال بعدة وعتاد ، وإنما هو فيض من السماء، وعطاء من العزيز الحكيم، فإذا ضاقت بك السبل وتكسرت أمامك الأقفال، فاعلم أن مفاتيح الفرج كلها بيد الله، فاثبت كما ثبت الصادقون قبلك، وارفع رأسك عاليًا، فإنك تعبد ربًّا لا يُغلب، ووعده الحق: "وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم."

Yousif

21,735 views • 1 year ago

الذل في أبرز تجلياته، والخذلان في أوضح صوره، والخيانة في أوجع حالاتها.. منذ الظهر وما زال هذا المقطع يتعبني ويستفزني، ويشعرني بالإهانة والعار، ويجعلني أتمنى أنني في غير هذا الزمان الوغد، وأكثر ما حيّرني أنني لا أعرف غاية ابن عمي السفير الإماراتي من هذا الذل الذي استفزني، ولا سبب خذلان ابن عمي الإماراتي لأبناء عمي وعمه الفلسطينيين، ولا أسباب خيانة أبناء عمي الإماراتيين -بسياستهم الخارجية- لوطنهم الأكبر وطن المسلمين والعرب: السعودية، وبعض الأوطان الإسلامية والعربية التي ينهبون ثرواتها، ويجعلون أهلها شِيَعاً، ويغادرونها مُدَمَّرة، ولا أسباب كرههم المُريب لكل ما هو سعودي، وعداوتهم الغاشمة لكل ما هو إسلامي، وخضوعهم المهين لكل ما هو صهيوني ولا ديني؟! نعود إلى المقطع في مقطع الذل والخذلان يظهر سفير دولة الإمارات لدى إسرائيل وهو يواسي الحاخام الصهيوني الأكبر بعد احتدام صهاينة محتلين معتدين متسلحين مع فلسطينيين مسلمين عرب أهل مكان أسلحتُهم أياديهم النحيلة يدافعون بها عن أنفسهم، ونجم عن ذلك الاحتدام دخول صهيوني للمستشفى، ووفاة ثلاثة فلسطينيين لا بواكي لهم، ولا مواسي لأهلهم، وبعد المواساة لَهَجَ السفير بالدعاء الحارّ سائلاً العلي القدير أن تزداد إسرائيل قوةً على قوة، وظُلْماً على ظُلْم، وعُدواناً على عُدوان، واحتلالاً على احتلال، وتوسُّعاً على توسُّع؛ لتزداد بطشاً بالفلسطينيين والمسلمين والعرب، ثم ينحني السفير العربي الحر ابن الأحرار للحاخام الصهيوني ابن القردة والخنازير، ملتسماً منه أن يباركه بكلمات من التوراة. عاجز عن التعليق، وأخشى أن أعلق فأكتب ما لا يليق، لكنني أسأل الله باسمه الأعظم، وبكل اسم له، سمى به نفسه، أو عَلَّمَه أحداً من خلقه، أو استأثر به في علم الغيب عنده، أن ينصر الإسلام وأهله، وأن يكفينا شر المتصهينين ثم الصهاينة، وأن يذل كل متصهين ثم صهيوني. طلب لكرام الإماراتيين: أرجو أن تعذروني، فأنا أنتقد سياسة خارجية تمثل العرب لا الإمارات وحدها، ومن حقي أن أبدي رأيي في هذه السياسة، وهذا لا ينفي احترامي للإمارات وكرام أهلها وسياستهم الداخلية، وأرجو ألا تنسيكم الحَمِيَّةُ الوطنية حَمِيَّتَكم الدينية، ولا أطالبكم بانتقاد سياسة بلدكم الخارجية، بل أنهاكم عن ذلك، لكنني أطالبكم ألا تشتموني، وأن تسألوا الله في نفوسكم: أن يصلح الأحوال، ويكفينا الأهوال. قدموس

فواز اللعبون 🇸🇦

109,151 views • 6 months ago

السفير الفلسطيني في بريطانيا قلب السؤال بذكاء: إذا طُلب من حماس السماح للصليب الأحمر بزيارة أسرى الاحتلال، فلماذا يُمنع عن آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل حيث الموت والتعذيب الموثّق؟ إما عدالة للجميع، أو نظام دولي ساقط في النفاق .. السفير لم يكتفِ بالموافقة المبدئية، بل قلب السؤال إلى أصل المشكلة: القانون الدولي لا يُجزّأ... إما أن يُطبَّق على الجميع، أو يتحول إلى أداة عنصرية بيد الأبيض ضد الأسود والأصفر والبني. هذا المنطق يفضح الرياء الغربي حين يصرّح بعض الساسة أن المحكمة الجنائية الدولية لم تُنشأ لمحاكمة قادة أمريكا أو إسرائيل أو بريطانيا، وكأن العدالة الدولية خُصِّصت فقط لآخرين. ما هي إلا مهزلة تُسرّع انهيار النظام الدولي القائم على معايير مزدوجة، وتزرع مزيدا من فقدان الثقة بين شعوب الجنوب والشرق تجاه المؤسسات الدولية... صوت السفير الفلسطيني وضع الغرب أمام مرآة الحقيقة: لا عدالة بلا مساواة، ولا قانون بلا ردع... فإمّا أن يُحاسَب القادة الإسرائيليون على جرائمهم، أو يسقط النظام الدولي في هاوية النفاق.

د جاسم بن ناصر آل ثاني

111,031 views • 11 months ago

⭕️ من روائع الشاعر نزار قباني, هذا ما كتبه الراحل .. لا يقاس الحسين بالثوار، بل بالأنبياء ولا تقاس كربلاء بالمدن، بل بالسماوات ولا تقاس عاشوراء بحوادث الدهر، بل بمنعطفات الكون مع الحسين كل هزيمة انتصار وبدون الحسين كل انتصار هزيمة، لأن قصة عاشوراء لم تكتمل فصولها، فإن .. كل يوم عاشوراء، وكل أرض كربلاء. أيها الناس .. إن الشهادة تزيد في أعمار المستشهدين، ألا ترون كيف أن "عبد الله الرضيع" يعتبر اليوم من كبار عظماء الرجال ؟ اعتمد الحسين على قوّة المنطق، واعتمد عدوه على منطق القوة، ولما سقطت قوة عدوه، انتصر منطق الحسين، وكان انتصاره ابديا. قبل عاشوراء، كانت كربلاء اسماً لمدينة صغيرة، أما بعد عاشوراء فقد أصبحت عنواناً لحضارة شاملة. تمزقت رايته .. ولم تنكس ! وتمزقت أشلائه .. ولم يركع ! وذبحوا أولاده وإخوانه وأصحابه .. ولم يهن ! . إنها عزة الإيمان في أعظم تجلياتها كان ما فعله الحسين وأصحابه صعباً عليهم : أن يقاتلوا أو يقتلوا .. ولكنهم لو لم يفعلوا ما صنعوا ، لكان عليهم أصعب الحسين ليس شخصاً، بل هو مشروع .. وليس فرداً، بل هو منهج .. وليس كلمة، بل هو راية .. لو شاء الحسين أن يعتذر عن الجهاد، لوجد كل الأعذار التي يتوسل ببعضها الناس للتقاعس عنه، وجدها مجتمعة، لكنه رآى الموت له عادة وكرامته من الله الشهادة. فأعلن الجهاد، وكان ذلك من أعظم إنجازاته. مهما قلنا عن الحسين ، ومهما كتبنا عنه، فلن نتجاوز فيه ما قاله رسول الله : (مكتوب على ساق العرش: إن الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة). كلما حاولت أن اعبر عن الحسين بالكلمات، وجدت أن الكلمة عاجزة عن التعبير عن نفسها فيه .. قلت عنه أنه الحق .. قلت أنه الكوثر .. وقلت أنه الفضيلة .. فوجدته أكثر من ذلك، فرجوت الله تعالى أن يلهمني كلمة تعبر عن حقيقة الحسين ، فألهمني أن أقول أن الحسين .. هو الحسين وكفى !.

Noor-Haidara 3 - خواطر

18,377 views • 1 year ago

🔴 أمريكا لا تحارب من أجلكم.. بل تحارب بكم! نعم كما قرأت بالضبط وخذ هذه الجرعة من الوعي حتى لا تخدع بشعارات ولا بتصريحات. يتداول البعض الآن تصريحات مسؤولين أمريكيين عن "الحرب الدينية" في المنطقة، ويُوظّفها بعضهم على أنها دليل على أن واشنطن تقف مع السنة ضد إيران وبالطبع قرأت تعليقات التخوين والهجوم على أهل السنة! لكن توقف. وتذكّر. أثناء غزو العراق، ألم يصف "جورج بوش" حربه بأنها "حرب صليبية"؟ ألم تكن الأناشيد الدينية تتردد في خيام الجنود الأمريكان وهم يمهدون الطريق لسحق بغداد؟ والمفارقة الكبرى التي يجب ألا تغيب عن وعي كل ذي بصيرة هي تصريحات "بول بريمر" -الحاكم المدني الأمريكي للعراق- الذي اعترف صراحة بأن الغزو كان يهدف في جوهره إلى "إزالة الحكم السني". والنتيجة؟ دمار العراق، وتقطيع أوصال المجتمع وإشعال فتنة كبيرة، وتسليم البلد على طبق من فضة لإيران والقوى الشيعية وهم بدورهم أكملوا مشروع أمريكا بالقضاء على السنة تحت دعوى اجتثاث البعث حتى صاروا أقلية في بعض المحافظات! فأين كانت أصوات التخوين التي تستغل التصريحات الحالية لضرب أهل السنة وتخوينهم؟ المعادلة بسيطة وثابتة عبر التاريخ: أمريكا لا تحارب إيران نصرة للصحابة رضي الله عنهم، ولا دفاعاً عن عقيدة التوحيد، بل يريدون تحويل أهل السنة إلى "وقود" في حربهم القادمة. الوعي اليوم يقتضي أن نفهم أن أمريكا مجرد تاجر حروب يبيعنا الوهم في علبٍ دينية. أمريكا لعبت بالشيعة واستغلت مظالمهم للتخلص من النظام المحسوب على السنة في العراق. واليوم تريد أن تلعب بالسنة وتوظّف مشاعرهم في مواجهة إيران وتنشر التصريحات ليستعملها الشيعة ضد السنة وبذلك ينجح في مبتغاه بإشعال حرب بين الشيعة والسنة من جديد ولكن هذه المرة بهدف إفناء السنة والشيعة لصالح الصهاينة. الضحية دائماً واحدة: المنطقة وأهلها. واللاعب دائماً واحد: المصلحة الصهيونية-الأمريكية. لسنا ساذجين حين نرفض هذا التوظيف ونتعامل معه بسخرية لأننا جربناه سابقًا ورأينا نتائجه والعجيب نفس الطرف الذي يخون أهل السنة كان ذراع أمريكا لتنفيذ المخطط! نحن نرفض هذا التلاعب ونذكر الناس لأننا لا نحب الخداع وبفضل الله نحفظ التصريحات السابقة، ونعرف أن من يشعل الحرائق لا يُعيّنه أحد لا سنة ولا شيعة! الوعي هو الحصن الأول فلا يضحك عليكم أحد

شؤون إسلامية 🌴

15,362 views • 4 months ago

🔴 أمريكا لا تحارب من أجلكم.. بل تحارب بكم! نعم كما قرأت بالضبط وخذ هذه الجرعة من الوعي حتى لا تخدع بشعارات ولا بتصريحات. يتداول البعض الآن تصريحات مسؤولين أمريكيين عن "الحرب الدينية" في المنطقة، ويُوظّفها بعضهم على أنها دليل على أن واشنطن تقف مع السنة ضد إيران وبالطبع قرأت تعليقات التخوين والهجوم على أهل السنة! لكن توقف. وتذكّر. أثناء غزو العراق، ألم يصف "جورج بوش" حربه بأنها "حرب صليبية"؟ ألم تكن الأناشيد الدينية تتردد في خيام الجنود الأمريكان وهم يمهدون الطريق لسحق بغداد؟ والمفارقة الكبرى التي يجب ألا تغيب عن وعي كل ذي بصيرة هي تصريحات "بول بريمر" -الحاكم المدني الأمريكي للعراق- الذي اعترف صراحة بأن الغزو كان يهدف في جوهره إلى "إزالة الحكم السني". والنتيجة؟ دمار العراق، وتقطيع أوصال المجتمع وإشعال فتنة كبيرة، وتسليم البلد على طبق من فضة لإيران والقوى الشيعية وهم بدورهم أكملوا مشروع أمريكا بالقضاء على السنة تحت دعوى اجتثاث البعث حتى صاروا أقلية في بعض المحافظات! فأين كانت أصوات التخوين التي تستغل التصريحات الحالية لضرب أهل السنة وتخوينهم؟ المعادلة بسيطة وثابتة عبر التاريخ: أمريكا لا تحارب إيران نصرة للصحابة رضي الله عنهم، ولا دفاعاً عن عقيدة التوحيد، بل يريدون تحويل أهل السنة إلى "وقود" في حربهم القادمة. الوعي اليوم يقتضي أن نفهم أن أمريكا مجرد تاجر حروب يبيعنا الوهم في علبٍ دينية. أمريكا لعبت بالشيعة واستغلت مظالمهم للتخلص من النظام المحسوب على السنة في العراق. واليوم تريد أن تلعب بالسنة وتوظّف مشاعرهم في مواجهة إيران وتنشر التصريحات ليستعملها الشيعة ضد السنة وبذلك ينجح في مبتغاه بإشعال حرب بين الشيعة والسنة من جديد ولكن هذه المرة بهدف إفناء السنة والشيعة لصالح الصهاينة. الضحية دائماً واحدة: المنطقة وأهلها. واللاعب دائماً واحد: المصلحة الصهيونية-الأمريكية. لسنا ساذجين حين نرفض هذا التوظيف ونتعامل معه بسخرية لأننا جربناه سابقًا ورأينا نتائجه والعجيب نفس الطرف الذي يخون أهل السنة كان ذراع أمريكا لتنفيذ المخطط! نحن نرفض هذا التلاعب ونذكر الناس لأننا لا نحب الخداع وبفضل الله نحفظ التصريحات السابقة، ونعرف أن من يشعل الحرائق لا يُعيّنه أحد لا سنة ولا شيعة! الوعي هو الحصن الأول فلا يضحك عليكم أحد

شؤون إسلامية 🌴

11,169 views • 4 months ago