
zaid al hussain
@al_zeyid • 11,026 subscribers
Shorts
Videos

سيقُول قائل ، من حَقّ صاحب اللوحة أن يعرض السعر الذي يُريد .. و آخر سيقُول أيضاً هذا "سُوق" والكُّل شَرّاي بضاعة و سُوقي ، وبالتالي الناس "أحرار" في مايدفعون - فهذه أموالهم وليس لأحد أن يكون ( وصيّاً ) عليهم فيها - !! هذا طبعاً أفهمه و "أتفهّمه" ، لكنه يظل ( منطق ) أحمق ، لا يمكن أبداً الأخذ به كـ ( مُبرّر ) حاسم يُشَرْعِن لمثل هكذا مفاهيم ومُمارسات .. ! يبدو أن ( الطريق المنحدرة ) لا تسلُكها السيارات وَحَسْب ، بل وحتى العقول أيضاً .. !
zaid al hussain2,702,560 просмотров • 2 лет назад

( وللنّاس فيما يعشقون مذاهب ) ، قالها أبو فراس الحمداني في قصيدة له ، ثم اتّخذها الناس بعد ذلك ( مثلاً ) يضربونه كلّما حدث إختلافاً في الميول و الأذواق ، ولَعَلّهُ هو "المثل" الوحيد في زمننا هذا الذي يمكن ( تكييفه ) على كثيرٍ من المواقف والحالات ،لكنّه هنا لا يتناسب أبداً مع مانراهُ في هذا المشهد ، والذي يظهر فيه هذا الشاب بِصُحْبَةِ أسد ضخم وقد أطْرَقَ رأسه من أمامه وتركه يَلْعَقُه بكل أرْيَحيّة ، بينما دخل هو في حالة من السكون التام .. ! هذه الحالة - في تصوّري - لا يمكن تصنيفها على أنها ذوقاً أو ميول ، بَلْ هي حماقة وتفريط ، فالأسد يَظَلّ كائناً مُفترساً بطبعه ، ولا يمكن بأي حال أنْ يتخلّى عن غريزة الافتراس حتى وإنْ تخلّى عنها يوماً ، فهو لن يتخلّى عنها دوماً .. ! ولهذا فإنّ "المَيْل" باقتناء حيوان ليس في الأصل أليفاً بغرض ترويضه وتربيته ، إنّما هو ضرب من الجنون ، ولن يكون مضرباً للمَثَلْ .. !
zaid al hussain68,757 просмотров • 1 год назад

في الهند يمكن أنْ تُشاهد (بقايا انسان) - أو بعبارة أخرى -"أشباح" من البشر بِفِعْل الفقر والجوع والمرض ، وحينها سَتُدرك أنك غارقُُ حتى أُذْنَيْك في بِحَار من النعم العظيمة التي لا حدود لها ، لكنّ هذه النعم ما قَدَرْناها حَقَّ قدرها ولا شكرناها حَقَّ شُكرها ، فالواحد مِنّا تجده مُعافَى في بَدَنِه وفي ماله و في ولده ، لكنه لا يَذْكُر ولا يَشْكُر ، دائم التّأفّف والتسخّط ، لا شيء يُعجبه ولا شيء يُرْضِيه .. لَقَدْ كَمُلَ عَيْشُه ، لكن نَقَصَ "إيمانه".. ! ——— يا لِلْمُفارقة .. في الهند (بقايا انسان) .. وعندنا نحن (بقايا ايمان) .. !
zaid al hussain35,925 просмотров • 2 лет назад

مع أنّني أرى أنّ إضافة السكر إلى مشروب الشّاي ، يَظلّ ( خِياراً شخصيّاً ) صِرْفاً ، تُحَدّدُه ذائقة الشخص نفسه و ( ظروفه الصّحية ) أيضاً ، إلاّ أنّني في ذات الوقت لَسْتُ مع الذي يُحْجِم عن إضافة السكر مع الشّاي ولا يستمتع بِشُرْبه ، لِمُجَرّد افتعال نمط سلوكي مُعَيّن يُجاري فيه الآخرين ليس إلاّ ، بينما هو في داخله يتمنّى لو يُخْفِي مَرَارة الشاي بِشَيْءٍ من السكر ! حتى في ( الذّائقة ) ، هناك مَنْ يتقمّص شخصية ليست شخصيته .. !
zaid al hussain33,377 просмотров • 1 год назад

هذا الطريق الجميل الذي يقع في مُقاطعة ( Suwannee ) بولاية فلوريدا الأميركية ، إنْهارَ في غمضة عين بعد تعرّضه لِمَوْجَة سيُول جارفه وقد يتعرّض لِمِثلها أيضاً في المستقبل فَيَنْهار مرّة أخرى ، حتى وإنْ أُعيد ترميمه بصورة أكثر جودة ومتانه ، فالعمل البشَرِي مهما بلغت كفاءته ، يظل ضعيفاً أمام قدرة الله عَزّ وجَل . ويبقى السؤال الأهم ، ماذا سيقول عُشّاق "جَلْدْ الذّات" لدينا وهُمْ يَرَوْنَ هذا الطريق في أمريكا وقد جرفه السيل .. ؟! هل سيقولون هذه المرة أنّ ( البُنْيَه التّحتية ) هي السبب كما هو حالهم عند كل حادثة سقوط أو انهيار لدينا .. ؟!
zaid al hussain25,873 просмотров • 1 год назад

هل لي أنْ أتساءل يادكتور أ.د/ عبدالعزيز العثمان ، كيف يمكن لأحدنا أنْ "يستسيغ" أكْلَ رُطَباً تَمّ غَمْرُه في ماءٍ ساخن حتى وإنْ لم يُؤكل إلاّ بعد أنْ يَبْرُدْ .. ؟! ومَنْ "يضمن" لي بعد ذلك أنّ خطورة تلك المبيدات قد تلاشت بالفعل .. ؟! وإذا كُنّا سنتعامل مع الرُّطَب بهذا الشكل ، فماذا عسانا إذاً أنْ نفعل مع الخضار والفواكه وهي الأكثر عُرضةً للمبيدات والمواد السّامة ، هل سنغمرها أيضاً هي الأخرى في الماء الساخن .. ؟! وماذا عساك أنْ تقول أيضاً عن المياه المُعبّأه التي يتم نقلها لِمِئات الكيلومترات في أجواء لاهبة للغاية - تتجاوز فيها درجة الحرارة أحياناً 50 درجة مئوية - وماقد ينتج عن ذلك من تفاعل للمادة البلاستيكية مع الماء وبالتالي حدوث أضرار صحية خطيرة على المستهلك .. ! بَلْ ماذا عساك أنْ تقول أيضاً عن المطاعم والمخابز التي تستخدم في الغالب مياه غير نظيفة مصدرها خزانات علوية مكشوفة مليئة بالأوساخ والحشرات ومُخلّفات الطيور .. ! وطبعاً لو بَقِيِنَا على هذا المِنوال نُعَدّدُ الأمثلة تِلْوَ الأمثلة لَمَا انتهينا ، فالباب أكبر من أنْ يُوصَدّْ عند حَدّْ ، وفصول القصّة لن تنتهِ - بالتأكيد - عند رواية الرّطَب ، أو المياه المُعبّأه .. ! ——— وَعُّوا النّاس بِلاَ مبالغة أو تهويل .. !
zaid al hussain16,393 просмотров • 1 год назад

يوم أنْ كانت ( الدراما العربية ) تُقدّم "رسالة" ، قبل أنْ تتحوّل - اليوم - إلى ( سَفَاله ) .. !!
zaid al hussain13,194 просмотров • 1 год назад
Больше нет контента для загрузки