Wasim Al harstany's banner
Wasim Al harstany's profile picture

Wasim Al harstany

@AlharstanyWasim3,072 subscribers

Shorts

بعضُ جرائم جبهة النصرة في سوريا: بدايات الأزمة السورية أواخر عام 2011، ظهرت جبهة النصرة لأهل الشام بقيادة" أبومحمد الجولاني " كفرع رسمي لتنظيم القاعدة في سوريا. منذ تأسيسها، اعتمدت الجبهة على العمليات الانتحارية والتفجيرات كوسيلة أساسية للقتال، فاستهدفت المقار الأمنية والعسكرية، لكنها سرعان ما وسعت دائرة استهدافها لتشمل المدنيين في دمشق وحلب وحمص عبر تفجيرات دامية أوقعت مئات القتلى والجرحى. من أبرز جرائمها في تلك المرحلة: تفجيرات دمشق وحلب 2012 التي حصدت عشرات المدنيين، وتفجير مشفى الكِندي في حلب (2013)، إضافة إلى مجازر طائفية في ريف اللاذقية (أغسطس 2013) لما عُرف بغزوة عائشة حيث قُتل ما لا يقل عن 190 مدنيًا وخُطف المئات، و في ديسمبر 2013، اقتحمت جبهة النصرة وجيش الإسلام مدينة عدرا العمالية، وارتكبوا مجازر بحق المدنيين على أساس طائفي. و من أكثر الاحداث وحشية تفجير مدارس حي عكرمة بحمص (2014) الذي قتل فيه 45 طفلًا ومدنيًا. ومع تصاعد الضغط الدولي وتصنيفها كمنظمة إرهابية، حاولت الجبهة التهرب من وصمة “القاعدة” عبر تغيير اسمها في يوليو 2016 إلى جبهة فتح الشام، زاعمة فك الارتباط بالقاعدة. لكن النشاط لم يتغير، إذ واصلت تنفيذ هجمات ضد الجيش والمدنيين على حد سواء، منها التفجيرات الدامية في دمشق مارس 2017 (القصر العدلي وباب مصلى) التي أسفرت عن أكثر من 70 قتيلًا مدنيًا في يوم واحد. بعد أشهر قليلة، وفي يناير 2017، أعلنت عن تشكيل هيئة تحرير الشام من خلال اندماجها مع فصائل أخرى بقيادة الجولاني نفسه. مرة أخرى كان التغيير إعلاميًا وسياسيًا أكثر من كونه تحولًا حقيقيًا، إذ بقيت القيادة والأيديولوجيا كما هي، فيما استمرت الجرائم. فقد قادت الهيئة معارك عنيفة في إدلب وحماة وحلب تخللتها عمليات انتحارية، إلى جانب قصف متكرر لأحياء سكنية في حلب ودمشق، وحصار طويل لبلدات مثل كفريا والفوعة، ما أوقع مئات الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح. كما ارتكبت تفجيرات دامية في الساحل السوري مثل هجوم كراج جبلة (مايو 2016) الذي قتل أكثر من 120 مدنيًا، بالتوازي مع تفجيرات في طرطوس. ورغم محاولاتها المتكررة لتقديم نفسها كـ”سلطة أمر واقع” في إدلب من خلال “حكومة الإنقاذ”، ظل سجلها مثقلًا بالدماء والانتهاكات، خاصة ضد المدنيين. وجاءت إحدى أبشع المحطات الأخيرة في 5 أكتوبر 2023، حين استُهدف حفل تخرج طلاب الكلية الحربية في حمص بتفجير كبير أثناء وجود ذويهم، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الطلاب العسكريين وأفراد عائلاتهم، بينهم نساء و أطفال و بتوقيعِ الهجمات الانتحارية والتفجيرات الدموية الذي اشتهرت به النصرة وأسماؤها اللاحقة. هذا غيض من فيض و نعدكم لن ننسى و سنستمر بالتوثيق…. حتى يرث الله الأرض و ما عليها. وسيم الحرستاني #سوريا

بعضُ جرائم جبهة النصرة في سوريا: بدايات الأزمة السورية أواخر عام 2011، ظهرت جبهة النصرة لأهل الشام بقيادة" أبومحمد الجولاني " كفرع رسمي لتنظيم القاعدة في سوريا. منذ تأسيسها، اعتمدت الجبهة على العمليات الانتحارية والتفجيرات كوسيلة أساسية للقتال، فاستهدفت المقار الأمنية والعسكرية، لكنها سرعان ما وسعت دائرة استهدافها لتشمل المدنيين في دمشق وحلب وحمص عبر تفجيرات دامية أوقعت مئات القتلى والجرحى. من أبرز جرائمها في تلك المرحلة: تفجيرات دمشق وحلب 2012 التي حصدت عشرات المدنيين، وتفجير مشفى الكِندي في حلب (2013)، إضافة إلى مجازر طائفية في ريف اللاذقية (أغسطس 2013) لما عُرف بغزوة عائشة حيث قُتل ما لا يقل عن 190 مدنيًا وخُطف المئات، و في ديسمبر 2013، اقتحمت جبهة النصرة وجيش الإسلام مدينة عدرا العمالية، وارتكبوا مجازر بحق المدنيين على أساس طائفي. و من أكثر الاحداث وحشية تفجير مدارس حي عكرمة بحمص (2014) الذي قتل فيه 45 طفلًا ومدنيًا. ومع تصاعد الضغط الدولي وتصنيفها كمنظمة إرهابية، حاولت الجبهة التهرب من وصمة “القاعدة” عبر تغيير اسمها في يوليو 2016 إلى جبهة فتح الشام، زاعمة فك الارتباط بالقاعدة. لكن النشاط لم يتغير، إذ واصلت تنفيذ هجمات ضد الجيش والمدنيين على حد سواء، منها التفجيرات الدامية في دمشق مارس 2017 (القصر العدلي وباب مصلى) التي أسفرت عن أكثر من 70 قتيلًا مدنيًا في يوم واحد. بعد أشهر قليلة، وفي يناير 2017، أعلنت عن تشكيل هيئة تحرير الشام من خلال اندماجها مع فصائل أخرى بقيادة الجولاني نفسه. مرة أخرى كان التغيير إعلاميًا وسياسيًا أكثر من كونه تحولًا حقيقيًا، إذ بقيت القيادة والأيديولوجيا كما هي، فيما استمرت الجرائم. فقد قادت الهيئة معارك عنيفة في إدلب وحماة وحلب تخللتها عمليات انتحارية، إلى جانب قصف متكرر لأحياء سكنية في حلب ودمشق، وحصار طويل لبلدات مثل كفريا والفوعة، ما أوقع مئات الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح. كما ارتكبت تفجيرات دامية في الساحل السوري مثل هجوم كراج جبلة (مايو 2016) الذي قتل أكثر من 120 مدنيًا، بالتوازي مع تفجيرات في طرطوس. ورغم محاولاتها المتكررة لتقديم نفسها كـ”سلطة أمر واقع” في إدلب من خلال “حكومة الإنقاذ”، ظل سجلها مثقلًا بالدماء والانتهاكات، خاصة ضد المدنيين. وجاءت إحدى أبشع المحطات الأخيرة في 5 أكتوبر 2023، حين استُهدف حفل تخرج طلاب الكلية الحربية في حمص بتفجير كبير أثناء وجود ذويهم، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الطلاب العسكريين وأفراد عائلاتهم، بينهم نساء و أطفال و بتوقيعِ الهجمات الانتحارية والتفجيرات الدموية الذي اشتهرت به النصرة وأسماؤها اللاحقة. هذا غيض من فيض و نعدكم لن ننسى و سنستمر بالتوثيق…. حتى يرث الله الأرض و ما عليها. وسيم الحرستاني #سوريا

18,215 次观看

Videos

AlharstanyWasim's profile picture

عندما كان الأسد واقفًا شبه وحيد في ساحة إقليمية مكتظة بالخصوم، لم يبحث عن مخارج رمادية، ولم يساوم على اللغة أو الموقف. في زمن الانحناء الجماعي، اختار المواجهة، وتحدث بلسان رئيس يعرف أن السيادة لا تُدار بالحسابات الصغيرة، بل بالقرارات المكلفة. لم يكن أسدًا بالاسم، بل بالفعل السياسي، حين قال ما لم يجرؤ غيره على قوله، ووقف حيث اختار الآخرون الانسحاب. الصادم اليوم ليس تبدّل موازين القوى، فذلك متوقع في السياسة، بل انفلات أصوات هامشية في مجتمعات مأزومة، تتجرأ على التطاول على ما تبقى من معنى للثبات. أصوات لم تصنع موقفًا، ولم تتحمل كلفة، لكنها وجدت في الانهيار العام فرصة للصراخ، وفي الخراب منصة للادعاء. إن الهجوم على هذا الموقف ليس نقدًا سياسيًا، بل تعبيرًا عن إفلاس أخلاقي، ومحاولة بائسة لإعادة تعريف الهزيمة على أنها واقعية، والتبعية على أنها عقلانية. فحين يصبح قول «لا» جريمة، ويُعامل الرفض بوصفه تهورًا، نكون أمام مجتمعات يجري تدريبها على كراهية آخر من تبقّى خارج بيت الطاعة الصهيوني–الأميركي. إن استهداف آخر حراس خيار المقاومة لا ينفصل عن مشروع أوسع لتجريد المنطقة من أي صوت سيادي، وتحويلها إلى فضاء مطيع، بلا ذاكرة وبلا إرادة. ومن يعجز عن فهم ذلك، أو يتواطأ معه، لا يختلف كثيرًا عن أدواته، مهما تزيّن بلغة النقد أو ادّعى الحياد. وسيم الحرستاني #سوريا #بشار_الأسد #إسرائيل

Wasim Al harstany

34,384 次观看 • 5 个月前

没有更多内容可加载