
علي
@ali2hooti • 5,348 subscribers
انسان وجودي
Shorts
Videos

عبد الله فهد النفيسي، سياسيٌّ وأكاديميٌّ كويتيٌّ بارز، وُلد عام 1945، وحصل على الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة كامبريدج عام 1972، وشغل عضوية مجلس الأمة الكويتي عام 1985. عُرف بجرأته الفكرية وتحليلاته العميقة للشأن العربي والإقليمي، إذ يرى أن المنطقة العربية تعيش حالة احتقانٍ متصاعدة قد تُفضي إلى موجةٍ جديدةٍ من "الربيع العربي"، نتيجةَ تراكم الغضب الشعبي من الفساد والظلم وغياب العدالة الاجتماعية والسياسية. ويؤكد النفيسي أن الأنظمة التي لم تتعلّم من دروس العقد الماضي تُعيد إنتاج الأسباب ذاتها التي فجّرت الثورات الأولى، محذّرًا من أن استمرار القمع وانسداد الأفق السياسي سيجعل الانفجار القادم أكثر شمولًا وأعمق تأثيرًا. #الكويت #عبدالله_النفيسي
علي297,094 views • 8 months ago

وليد يستجدي المعونة من دولةٍ يُفترض أنها وطنه وهو يحمل طفله وهو يبكي!! ليس مشهداً من فيلم، بل من قلب الواق الذي ينكره البعض ويجمله، فكم من صوت يجب أن يُكسر، وكم من دمعة يجب أن تسقط، حتى يشعر المسؤول أن الجوع لا ينتظر القرار؟! قال الخير جاي والقادم افضل وما شفنا لا خير ولا بوادر مستقبل افضل مع التعيس.. #يوليو_المجيد
علي162,482 views • 11 months ago

بينما يراكم الحاكم ثروات البلاد فوق قصوره، يُترك المواطن يتجرع البؤس في الزوايا المنسية من هذا العالم!؟ النظام الأساسي في المادة (١٧) نص على أن المواطنون جميعهم سواسية أمام القانون، وهم متساوون في الحقوق والواجبات العامة، ولا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللون أو اللغة أو الدين أو المذهب أو الموطن أو المركز الاجتماعي. #هيثم_بن_طارق
علي100,116 views • 1 year ago

"يوم جاعت الحكومة، أكلت أولادها." هكذا تقول الحكمة القديمة، وهكذا يتجلى المشهد الآن، بلا رتوش. سلطنةٌ ما فتئت تُجمّل صورتها في المرايا الدولية، فإذا بها تكسر المرآة على رؤوس أبنائها، أولئك الذين خدموا في صمت، وصبر، وفي بعض الأحيان… في نكرانٍ للذات لا يقدر عليه إلا من تربى على الولاء والطاعة المطلقة، لا من تربى على الطمع. ها هو يوم الاثنين القادم، لا يحمل في طيّاته شيئًا من العدل السماوي، بل يفتح أبواب محكمة صلالة على مشهد عبثي: أولى جلسات محاكمة رجال الأمن السابقين، المتهمين في ما يعرف بقضية “سيارات المزاد” و”دعم الحوثيين” من ٢٠١٩ حتى ٢٠٢١. ويا للمفارقة، أن يُحاكم من كانوا في قلب الدولة، يحمونها، ويكتمون أسرارها، ثم يُلفَظون كما يُلفَظ العلك بعد أن يبهت طعمه. ومن بينهم، الملازم أول سعيد الكثيري، ضابطٌ كان اسمه مقترنًا بمكتب القصر، وجهاز الأمن الداخلي، قبل أن تُنزَع عنه الألقاب كما تُنزع الرتبة عن جندي خسر المعركة التي لم يختر خوضها. أيُّ مأساةٍ هذه؟ أم هي مسرحية رديئة، كتبتها الدولة بدم بارد، وأخرجتها بيدٍ مرتجفة تخشى الحقيقة؟ أهكذا تكافئ الأوطان رجالها؟ حين تشتد العاصفة، تلوذ بالقوة، وحين تهدأ، تفتش عن “كبش فداء” تضحّي به على مذبح الشفافية المزعومة. هؤلاء لم يهبطوا من كوكبٍ آخر، بل هم أبناء هذا التراب، نبتوا في أجهزة الدولة، تربّوا في مدرجات التعليم العسكري، وأقسموا على الولاء و الطاعة. ولكن يبدو أن الولاء و الطاعة وحدهما لم تكن كافية، ولا حتى التضحية، حين دارت العجلة وبدأت العيون تبحث عمّن يُحمل أوزار المرحلة. فمن حق الشعب أن يسأل: من اتخذ القرار؟ من وقّع؟ من أمر؟ وهل كان سعيد الكثيري ورفاقه يُسيّرون القوافل وحدهم؟ أم كانوا، كما جرت العادة، ينفّذون ما يُطلب منهم، حتى وإن كان ذلك في صمتٍ يشبه الخنوع؟ إنها ليست محاكمة أفراد، بل محاكمة مرحلة. ولن تنجلي الغمامة إلا حين نملك الشجاعة لنسمّي الأشياء بأسمائها. فلا الوطن بخير، ولا العدالة بخير كذلك، إذا كانت حضرة السلطان لا ترى إلا بعين واحدة، وتقطع اليد التي كانت يوماً تمسك السيف دفاعاً عنها. يوم جاعت الحكومة، أكلت أولادها. ولكن الجوع لا يُشبع بالخيانة. #عمان_جار_السلام
علي36,519 views • 1 year ago