
Ali Nablo
@alinablo1961 • 8,050 subscribers
🅰️محامي مختص بالقانون الدولي
Videos

فعلتُ المستحيل لأنال رضاه عني ، قضيت ليالي عديدة أتعلم دروس التاريخ والأدب اللذان لم أكن أطيقهما فقط حتى أكون مثقفة مثلما أرادني هو ، غيرت نمط معيشتي من أجله ، كان شغلي الشاغل ومحور حياتي ، فضلته على نفسي في كل شيء وكلما أقدمت على خطوة فكرت بيني وبين نفسي هل ستعجب تشارلز ؟ هل ستغضب تشارلز ؟ ولكن لا شيء كان يعجبه ، في كل مرة أقوم بعمل جيد أستحق عليه التقدير والثناء ، أنتظر أن يقول جيد أو أحسنت كان يكتفي بالصمت ، وفي كل مرة أخطئ يقابلني بسيل من التوبيخ والكلام القاسي حتى ولو كان خطئي صغيرا جدا ، كان يحاسبني على أتفه الأمور ، كانت قسوته تجرحني وانفعاله يؤذيني ، كنت أقضي ليلي في البكاء وحين أخرج للعامة في الصباح أندهش من محبتهم لي وتقديرهم الكبير لشخصي ، كنت أصاب بالذهول كيف لهؤلاء الذين لا يعرفونني أن يحبوني بهذا الشكل وأنا لم أقم سوى بالقاء التحية عليهم ، وكيف له هو ان يكرهني رغم كل ما اقوم به من أجله . كان من الصعب جدا تقبل فكرة انني لا اعني له شيئاً ، لا أحد كنت في حياته لا احد ، والأصعب انني كنت مضطرة للتعايش مع واقع انني محبوبة من الجميع باستثنائه هو ، هكذا ببساطة احبني السود والبيض، السمر والحمر ، النساء والرجال ، الشيوخ والأطفال ، الجميع باستثناء من أحببت . - من كتاب - " ديانا قصتها الحقيقية " Diana her true story #تسونامي
Ali Nablo63,079 views • 1 month ago

هذه المقطوعة الموسيقية الباذخة من تأليف السير أنتوني هوبكنز . رجل عاش عمره كأنه يتنقل بين عوالم متعددة : ممثلٌ يلتهم الشاشة ، مخرجٌ يلمس العتمة ، منتجٌ يعرف وزن اللحظة ، ومؤلف موسيقى يكتب بنغمة تنصت لها الروح قبل الأذن . هنا ، تسمع خطواته وهو يعبر العمر بهدوءٍ يشبه حكمة الشيوخ ، وبشغفٍ يشبه اندفاع طفلٍ يكتشف العالم لأول مرة . #تسونامي
Ali Nablo16,726 views • 1 month ago

كان الشاعر كامل الشناوي يحبُ نجاةَ الصغيرة حدَّ الجنونِ ، أحبها كمن يضعُ قلبهُ على كفهِ ويقدمهُ قرباناً لابتسامةٍ . وكانت هي ، بذكاءِ الأنثى تتركُ البابَ موارباً ، لا تفتحهُ تماماً ، ولا تغلقهُ تماماً . تمنحهُ ما يكفي ليبقى ، وتحجبُ عنهُ ما يكفي ليظلَ جائعاً إليها . لم تكن قاسيةً ، لكنها لم تكن تحبهُ ، ربما أحبتْ حبهُ لها . وكان هو يظنُ أن الصبرَ طريقٌ ، وأن الانتظارَ بطولةٌ ، وأن الزمنَ يمكنُ أن يقنعَ قلباً لم يخفقْ لهُ . وحينَ رآها ذات صدفةٍ تتبادلُ القبلات مع الروائي يوسف إدريس ، انطفأ جزءٌ منهُ . جنَّ جنونه لأنهُ أدركَ فجأةً أن كل ما بناهُ من وهمٍ كان هشاً ، وأنهُ كانَ الوحيدَ الذي يكتبُ الروايةَ بينما الآخرونَ يعيشونها . كتبَ لها قصيدتهُ التي صارت صرخةَ رجلٍ يرى الحقيقةَ لأولِ مرةٍ : " لاتكذبي ، إني رأيتكما معا " وكتبَ لغريمهِ يوسف ادريس قصيدة : " حبيبها ، لستَ وحدك حبيبها " كانت تلكَ العلاقةُ درساً قاسياً في أن الحبَ من طرفٍ واحدٍ لعنة ، وأن القلبَ حينَ يختارُ وحدهُ ، يدفعُ الثمنَ وحدهَ ، وأن بعضَ النساءِ يحببنَ الضوءَ الذي يشعُ من حولهنَّ حين يحبهنَّ الرجالُ . وهكذا بقيتِ الحكايةُ معلقةً : امرأةٌ أحبتْ أن تُحَبَّ ، ورجلٌ أحبَّ حتى آخرِ رمقٍ ، ثم كتبَ وجعهُ ليبقى ، فبقيَ هو في الذاكرِة ، وبقيت هي في الأغنيةِ ، وبقيت العلاقةُ بينهما مثالاً على أن بعضَ القصصِ لا تكتملُ ، لكنها لا تُنسى . #تسونامي
Ali Nablo44,428 views • 4 months ago
No more content to load