Fahad ALMASRI's banner
Fahad ALMASRI's profile picture

Fahad ALMASRI

@AlmasriFahad • 26,680 subscribers

President of the Founding Committee - Syrian Liberal Party رئيس الهيئة التأسيسية- الحزب السوري الحر .. نفكر بالدولة… لا بالسلطة.

Videos

AlmasriFahad's profile picture

إذا كنت تؤمن أن أحمد الشرع هو الحل… أو إذا كنت تؤمن أنه ليس الحل… شاهد هذا الفيديو قبل أن تتخذ موقفك. قد يغضبك هذا الكلام… وقد يستفزك أكثر مما تتوقع. لا تشاهد هذا الفيديو بعقلية «مع الشرع أو ضد الشرع». لأنني أخشى أن يكون السؤال الذي نناقشه جميعًا هو السؤال الخطأ. نتجادل حول مَن يحكم، بينما السؤال الذي قد يحدد مستقبل سورية هو: كيف سيُحكم؟ وبأي قواعد؟ ولصالح مَن؟ قد يتغير اسم الرئيس. قد تتغير الوجوه. قد تتغير الشعارات. لكن إذا بقيت الدولة أسيرة الأشخاص، فما الذي تغيّر فعلًا؟ وهنا تبدأ المسألة التي لا يحب كثيرون سماعها: هل نحن أمام فرصة لبناء دولة لا تحتاج إلى إنقاذها كلما تغيّر الحاكم؟ أم أننا نعيد تدوير فكرة السلطة نفسها بأسماء جديدة؟ شاهد الفيديو كاملًا. ثم قل لي بصراحة، بعيدًا عن التخوين والتقديس: هل تريد لسورية حاكمًا قويًا… أم دولةً أقوى من حاكمها؟ 🎥 شاهدوا المقدمة من «نداء الجمهورية»… ثم احكموا بأنفسكم. والسؤال الأهم: إذا كنت ترى أن هذا السؤال يعني كل سوري، شارك الفيديو مع من يهمه مستقبل سورية. #سوريا #سورية #الدولة_والمجتمع #قانون_الأحزاب #التعددية_السياسية #الثقة #نداء_الجمهورية #الجمهورية_السادسة #مستقبل_سوريا #المشروع_الوطني_الجامع #الدستور #العقد_الوطني_الجامع #الدولة_التي_لا_تخاف_من_شعبها

Fahad ALMASRI

18,608 Aufrufe • vor 15 Tagen

AlmasriFahad's profile picture

ماذا سيترك الشرع لسورية بعد رحيله؟ لو كان أكبر اختبار للقيادة هو: ماذا سيبقى بعد رحيلها؟ فإن السؤال اليوم ليس فقط: من يحكم سورية؟بل: أي دولة سيتركها وراءه؟ هل حالة الانفتاح التي تصدر للخارج رغم الفشل الذريع بالسياسة الداخلية وتسلط التطرف و أصحاب العمائم واللحى على مؤسسات الدولة اليوم تعبّر عن بداية حقيقية لبناء دولة ومؤسسات، أم أنها مجرد وسيلة مؤقتة للوصول إلى تثبيت السلطة والتحكم بها لنشاهد في نهاية المطاف ان سورية ضاعت أمام أعيننا وأصبحت دمشق قندهار ثانية؟ السلطة تزول، والأشخاص يرحلون، لكن الدولة إما أن تبقى، أو تنهار معهم. سورية تقف أمام لحظة تاريخية. والتحدي الحقيقي ليس صناعة قائد أقوى من الدولة، بل بناء دولة أقوى من الأشخاص. هل نحن أمام فرصة تاريخية لبناء مؤسسات تستمر بعد رحيل من هم في السلطة؟ أم أننا نعيد إنتاج الماضي بأسماء جديدة؟ 🎥 نداء الجمهورية - الجزء السابع: الفرصة التاريخية ومسؤولية القيادة شاهد الفيديو… فالإجابة قد تكون أهم من السؤال. السؤال الذي قد يزعج البعض هو: **هل نريد بناء دولة… أم صناعة زعيم جديد؟** لأن أخطر ما يمكن أن يحدث لسورية ليس أن تتغير الأسماء، بل أن تبقى الدولة أسيرة الأشخاص. هناك لحظات في تاريخ الأمم لا تتكرر، والفرصة التي تضيع اليوم قد لا تعود غدًا. فهل تستطيع القيادة أن تفعل ما هو أصعب من امتلاك السلطة؟ **أن تبني مؤسسات لا تحتاج إليها بعد رحيلها.** نريد دولةً لا ترتبط باستمرار شخص أو جماعة. لا نريد مرحلة انتقالية بلا نهاية. ولا سلطة بلا حدود. ولا شرعية غامضة. ولا استمرارًا للسلطة في ظل غياب الشفافية والوضوح. نريد انتقالًا دستوريًا وقانونيًا واضحًا. نريد دولةً شفافة وواضحة، لا يخاف فيها المواطن من السلطة، ولا تستطيع فيها السلطة تجاوز الدستور والقانون. الدولة التي تستحقها سورية هي الدولة التي تبقى بعد رحيل حكامها، وتحمي مواطنيها بالقانون، وتستمد شرعيتها من مؤسساتها، لا من الأشخاص. إذا كنت ترى أن هذا السؤال يعني كل سوري، شارك الفيديو مع من يهمه مستقبل سورية. #سوريا #سورية #الدولة_والمجتمع #قانون_الأحزاب #التعددية_السياسية #نداء_الجمهورية #الجمهورية_السادسة #مستقبل_سوريا #المشروع_الوطني_الجامع #الدستور #العقد_الوطني_الجامع #قوة_الشرعية

Fahad ALMASRI

19,195 Aufrufe • vor 16 Tagen

Keine weiteren Inhalte verfügbar